• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المستشار الألماني للمسؤولين الإيرانيين: أي نوع من الأنظمة أنتم.. تطلقون النار على شعبكم؟

12 نوفمبر 2022، 16:56 غرينتش+0

أعلن المستشار الألماني، أولاف شولتس، أن "الاتحاد الأوروبي أعد حزمة عقوبات على الحرس الثوري الإيراني والمسؤولين الضالعين في قمع الاحتجاجات الجارية، وستتم المصادقة على العقوبات الجديدة الأسبوع المقبل".

وقال شولتس في رسالة بالفيديو، اليوم السبت، للسلطات في إيران: "أي نوع من الأنظمة أنتم بحيث تقومون بإطلاق النار على شعبكم؟".

وكانت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، قد وعدت في وقت سابق أيضا بتقييد إصدار التأشيرات للمسؤولين الإيرانيين.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام الألمانية أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق بشأن حزمة العقوبات الجديدة ضد إيران.

وبحسب التقرير، فإن العقوبات ستطال 31 مسؤولا وكيانا إيرانيا.

وردا على تغريدة وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، قال المستشار الألماني: "أي نوع من الأنظمة أنتم بحيث تطلقون النار على شعبكم؟ عندما تتصرفون هكذا فإننا سنقف في وجهكم".

وكان وزير الخارجية الإيراني قد اعتبر قبل هذا تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية التي نددت خلالها بقمع الاحتجاجات العارمة في إيران، اعتبر أنها علامة على "عدم النضوج" وقال إن "تدمير العلاقات القديمة تترتب عليه عواقب طويلة الأمد".

ولكن المستشار الألماني طالب بالإنهاء الفوري للعنف ضد المحتجين والإفراج عن المعتقلين والصحافيين في إيران.

وأكد أن ألمانيا تدعم عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن إيران.

وكانت وكالة أنباء "رويترز" قد أفادت في وقت سابق بأن ألمانيا وأيسلندا، دعت نيابة عن عشرات الدول، إلى عقد جلسة خاصة وعاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الاحتجاجات الحالية في إيران وأوضاع حقوق الإنسان المتدهورة.

وبحسب التقرير، فقد بعث سفيرا ألمانيا وأيسلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف برسالة إلى مجلس حقوق الإنسان، أمس الجمعة، وطالبتا بعقد جلسة خاصة نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي "بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خصوصاً فيما يتعلق بالنساء والأطفال".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

44 دولة تدعو الأمم المتحدة لعقد جلسة حول تدهور حقوق الإنسان في إيران

12 نوفمبر 2022، 15:35 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "رويترز" بأن ألمانيا وأيسلندا، دعتا- نيابة عن عشرات الدول- إلى عقد جلسة خاصة وعاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الاحتجاجات الحالية في إيران وأوضاع حقوق الإنسان المتدهورة.

وبحسب التقرير، فقد بعث سفيرا ألمانيا وأيسلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف برسالة إلى مجلس حقوق الإنسان، أمس الجمعة، وطالبتا بعقد جلسة خاصة نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي "بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خصوصاً في ما يتعلق بالنساء والأطفال".

يشار إلى أن أكثر من ثلث أعضاء مجلس حقوق الإنسان البالغ عددهم 47 دولة، دعموا هذا الاقتراح، فيما يتطلب عقد جلسة خاصة خارج الدورات العادية الثلاث التي تعقد كل عام، الحصول على دعم 16 دولة عضواً.

ومن جهة أخرى، أعلن الوفد الدبلوماسي الألماني في جنيف أنه مع إضافة توقيعات أخرى، وصل عدد مؤيدي الاقتراح إلى 44 دولة.

ويطالب الموقعون بعقد الجلسة يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وأكدت "رويترز" في تقريرها أن العديد من الدبلوماسيين قالوا إن إيران أعلنت خلال اجتماعات خاصة بأنها تعارض عقد هذه الجلسة.

يأتي هذا بينما لم يعلق ممثلو إيران في جنيف حتى الآن على الطلب بشكل علني.

وعلى الرغم من أن قرارات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ليست واجبة التنفيذ في حد ذاتها، لكن اعتماد هذه القرارات يؤدي إلى التركيز في المزاعم المطروحة من قبل الدول بشأن انتهاكها لحقوق الإنسان، كما تقوم المحاكم الدولية باستخدام هذه القرارات في قضاياها.

انتفاضة إيران: استمرار الاحتجاجات.. واعتصام داخل الجامعات

12 نوفمبر 2022، 12:49 غرينتش+0

تواصلت الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، اليوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، بتجمعات واعتصامات واحتجاجات طلابية في مختلف المدن. كما تم نشر دعوات للتظاهر في الشوارع في هذا اليوم.

وتجمع عدد من الطلاب في جامعات طهران، وشريف، وعلم وفرهنك، وبهشتي، وخوارزمي كرج، وأصفهان للفنون، وهرمزكان للعلوم الطبية، وغيرها، احتجاجاً على مقتل المحتجين، لاسيما في الجامعات واعتقال الطلاب وإيقافهم عن الدراسة.

وفي كلية علم النفس بجامعة طهران، اعتصم عدد من الطلاب للاحتجاج على استمرار اعتقال ماهان كجيزان، سكرتير مجلس نقابة هذه الكلية.

كما أصدر طلاب جامعة أصفهان للفنون بيانا، أكدوا فيه استمرار إضرابهم، قائلين: "ما زالت التوابيت تملأ الأرصفة، لن ندخل الفصول الدراسية".

وفي جامعة خوارزمي فرع كرج، تجمع عدد من الطلاب ورددوا هتافات مثل: "لماذا جلست أيها الشعب أنت منقذنا"، و"قتلتم الطلاب واستبدلتموهم بالملالي".

إلى ذلك، واصل طلاب كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة شريف اعتصامهم في بهو الكلية لإطلاق سراح الطلاب المعتقلين.

وفي جامعة علم وفرهنك، مثل الأسابيع الماضية، تم تنظيم تجمع احتجاجي على القمع الشديد للطلاب والشعب.

وهتف طلاب هذه الجامعة: "هذه آخر رسالة.. إن تقتلوا ستتأجج نار الثورة".

هذا وقد أضرب طلاب جامعة هرمزكان للعلوم الطبية ورفضوا دخول الفصول والمستشفيات لدعم الطلاب الموقوفين عن الدراسة.

كما نظم طلاب جامعة بهشتي بطهران اعتصامًا للاحتجاج على اعتقال الطلاب وسجنهم.

يذكر أن الاحتجاجات الطلابية واستمرارها جزء من الانتفاضة الثورية للإيرانيين ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الشهر الثاني من هذه الانتفاضة، استمرت التجمعات والاعتصامات للطلاب في مختلف الجامعات، وقد كسروا مرة أخرى قيود الفصل بين الجنسين في بعض الكليات.

حقوقيون: المعتقلون في إيران يتعرضون للتعذيب والتحرش الجنسي والحرمان من الخدمات الصحية

12 نوفمبر 2022، 12:06 غرينتش+0

أفادت "لجنة متابعة أوضاع معتقلي" الانتفاضة الشعبية الإيرانية عن تعرضهم للتعذيب والتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب، وحرمان المعتقلين المصابين من الخدمات الطبية، واحتجاز البعض في معتقلات سرية.

وأعلنت هذه اللجنة أنها تمكنت من تسجيل أسماء أكثر من 1600 معتقل بينهم 65 طفلا.

ومن بين هؤلاء السجناء 969 مواطنا، و393 طالبا، و145 ناشطا مدنيا، و42 صحافيا، و40 ناشطا سياسيا، و38 ناشطة في مجال حقوق المرأة، و26 محاميا.

وأعلنت هذه اللجنة أن 9 من المعتقلين متهمون بـ"الحرابة" وأن عددا من المعتقلين الآخرين، بما في ذلك في إقليم كردستان، تعرضوا أيضا لتهمة "الحرابة" دون إعلان.

كما أعربت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن قلقها من احتمال إعدام بعض المتظاهرين الذين تم اعتقالهم خلال الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، وطالبت المجتمع الدولي بمنع هذه الجريمة من خلال الرد في الوقت المناسب.

وأعلنت "لجنة متابعة أوضاع المعتقلين" أن العديد من المعتقلين تعرضوا للتعذيب الذي لا تزال آثاره قائمة بعد أيام وأسابيع من الإفراج المؤقت عنهم.

وبحسب هذه اللجنة، فقد تم إبلاغ هذه اللجنة بتقارير التعذيب الجنسي والتهديد بالاغتصاب، كما تم تهديد بعض المعتقلين بالقبض على أفراد عائلاتهم ومضايقتهم.

وبحسب هذا التقرير، قالت إحدى المعتقلات إنهم أجبروها على خلع ملابسها والجلوس والوقوف عارية أمام شرطية في العنبر 209 في إيفين.

كما تم تهديد سجينة أخرى صراحة بالاغتصاب. وقال المحققون لها وللمعتقلات الأخريات: "إذا تعرضتن للاغتصاب هنا، فلا يمكنكن الاحتجاج! أنتن تبحثن عن العري وعليكن أن تدفعن ثمنه"!

وقد أعلن أحد الذين أفرج عنهم مؤخرًا من سجن تبريز أنه في الجناح العام والحجر الصحي في هذا السجن، يتم وضع بعض معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في نفس المكان مع سجناء آخرين، دون مراعاة الفصل بين الجرائم، ويتعرضون للاعتداء الجنسي من قبل هؤلاء السجناء.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، يوم 5 أكتوبر (تشرين الأول) بأن عناصر الأمن أساءوا معاملة النساء اللواتي تم القبض عليهن خلال الانتفاضة الشعبية بطرق مختلفة، بما في ذلك تجريدهن من ملابسهن أمام كاميرا المراقبة أثناء التفتيش.

كما أعلنت "لجنة متابعة أوضاع المعتقلين" عن اعتقال رامين فتحي في سنندج، يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وبعد 8 أيام طُلب من أسرته الحضور للتعرف على جثته.

وبحسب هذا التقرير، فإن بعض الجرحى الذين أصيبوا بعشرات الرصاصات تُركوا دون رقابة ولم يتم إرسالهم إلى المستشفيات.

وقال أحد المعتقلين إن اثنين من زملائه في السجن مصابون بكسر في الأسنان وخلع في الكتفين، ولم يتم الاهتمام بحالتهما.

ووفقا للتقارير، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 14000 شخص خلال الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني.

ومن جانبه، نفى مساعد رئيس القضاء الإيراني لشؤون حقوق الإنسان، كاظم غريب آبادي، نفى اعتقال 14 ألف شخص خلال الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، لكنه لم يقدم إحصاءات عن عدد المعتقلين.

واكتفى بالقول إن "أكثر من 90 في المائة من المعتقلين" قد أطلق سراحهم.

مساعد القضاء الإيراني يتهم مواقع التواصل بـ"الدعاية ضد طهران" عبر آلاف "الحسابات المزيفة"

12 نوفمبر 2022، 11:38 غرينتش+0

في محاولة "لتقديم رواية أخرى" عن الاحتجاجات الجماهيرية في إيران، اتهم مساعد السلطة القضائية في إيران مواقع التواصل الاجتماعي الأميركية بإنشاء عشرات الآلاف من "الحسابات المزيفة".

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، فإن مساعد القضاء الإيراني للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، الذي سافر مؤخرًا إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات اللجنة الثالثة للجمعية العامة و"المشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف"، اليوم السبت 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال في مقابلة مع وسائل الإعلام الإيرانية في نيويورك، إن "تويتر" فتح "أكثر من 50000 حساب مزيف وروبوتي" بهدف "الدعاية والحرب النفسية ضد جمهورية إيران الإسلامية بأمر من [الحكومة] الأميركية".

كما زعم غريب آبادي عن "إنستغرام" أنه "في الأسابيع السبعة الماضية، ظهرت ملايين المنشورات وآلاف الصفحات على هذه المواقع الاجتماعية بهدف الترويج للعنف، والترويج لبيع الأسلحة النارية، وتشجيع الناس على النزول إلى الشوارع وتدمير الممتلكات العامة والخاصة".

ولم يقدم غريب آبادي أي مستندات لأي من ادعاءاته، وقال فقط إنه تم جمع مستندات في هذا الصدد.

وأعلن مساعد القضاء الإيراني عن مراسلات النظام الإيراني مع شركة "ميتا"، مالكة "واتساب"، و"إنستغرام"، بخصوص "إغلاق الصفحات" التي قصدها النظام الإيراني في هذين التطبيقين، وقال إنهم "لم يفعلوا شيئًا".

وبعد وفاة مهسا أميني، ضحية الحجاب الإجباري في إيران، تفاعل المستخدمون الإيرانيون داخل وخارج البلاد والمستخدمون الأجانب على مقتلها والاحتجاجات على مستوى البلاد، تفاعلوا على هاشتاغ "مهسا أميني".

وتمت إعادة نشر هذا الهاشتاغ أكثر من 300 مليون مرة على "تويتر"، وقد حطم الرقم القياسي لاتجاه الهاشتاغ في هذه المواقع الاجتماعية.

وزعم المسؤولون في إيران ووسائل الإعلام التابعة للنظام، مرارًا وتكرارًا، أن إعادة نشر هذا الهاشتاغ تمت بواسطة روبوت.

وبالتزامن مع تصرفات الجيش الإلكتروني الإيراني من خلال إنشاء هاشتاغات موازية لتعطيل اتجاه هاشتاغ "مهسا أميني"، أعلن بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك النشطاء السياسيون والمدنيون، عن التعليق المؤقت لحسابات النشطاء الخاصة بهم على الشبكات الاجتماعية، وخاصة على "إنستغرام"، في الأسابيع الأخيرة.

وكرر مساعد القضاء الإيراني، في حديثه مع وسائل الإعلام الإيرانية في نيويورك، مزاعم سلطات النظام الإيراني في الأسابيع الماضية. وزعم أنه تم الحصول على "أكثر من آلاف الأسلحة النارية والذخيرة" من هؤلاء المتظاهرين.

هذا و لم يذكر غريب آبادي، في مقابلته التفصيلية، عدد المتظاهرين الذين قتلوا على يد قوات الأمن، واكتفى بالادعاء بأنهم قتلوا على أيدي متظاهرين آخرين أشار إليهم بـ"مثيري الشغب" استناداً إلى الأدبيات الرائجة للنظام الإيراني.

كما نفى مساعد القضاء الإيراني اعتقال 14 ألف متظاهر في الأسابيع الماضية، وادعى أن "أكثر من 90 في المائة من المعتقلين أفرج عنهم في اليومين أو الثلاثة أيام الأولى بطرق مختلفة، بما في ذلك الإفراج بكفالة".

وفي تقرير صدر يوم 9 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، قدر موقع "هرانا" الحقوقي عدد المعتقلين بحوالي 15 ألفاً وأعلن أنه تم تحديد هويات 1928 منهم.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، يوم 5 نوفمبر الحالي، أن عدد القتلى في الاحتجاجات بلغ 304 أشخاص على الأقل، بينهم 41 طفلاً.

وبحسب تقارير متفرقة، فإن عدد القتلى والمعتقلين في ازدياد مستمر.

وقد قوبلت زيارة غريب آبادي مساعد القضاء الإيراني، وزهره الهيان رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الإيراني إلى نيويورك، وإصدار التأشيرات لهما من قبل حكومة الولايات المتحدة، قوبلت باحتجاجات واسعة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

مطالبات بمواصلة الانتفاضة الشعبية.. ودعوات لإحياء الذكرى السنوية لمجزرة نوفمبر

12 نوفمبر 2022، 11:16 غرينتش+0

بمناسبة الذكرى الثالثة لمذبحة المتظاهرين في نوفمبر 2019، ظهرت دعوات لمظاهرات وتجمعات واسعة في إيران وخارجها؛ كما دعت مجموعة شباب أحياء لرستان إلى احتجاجات، اليوم السبت الساعة 5 مساءً.

واستمراراً للانتفاضة الثورية للشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية وفي ذكرى انتفاضة نوفمبر الدموية، دعا شباب أحياء العديد من المدن المواطنين إلى النزول للشوارع يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وقد أعلنت هذه الدعوة المشتركة من قبل شباب تبريز، وزنجان، وأصفهان، ومشهد، وأهواز، وكركان، وبابل، وأعلن موعد التواجد في الشوارع "بالتزامن مع ذكرى مقتل الشباب في نوفمبر 2019".

وجاء في جزء من هذا البيان المشترك ما يلي: "سنبدأ من المدارس الثانوية والجامعات والأسواق ونواصل التركيز على الأحياء ونتحرك للتواجد في جميع الساحات الرئيسية بالمدينة".

وفي وقت سابق، أعلنت رابطة عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية أنها ستنظم مسيرة كبيرة في مدن مختلفة من العالم، يوم السبت 19 نوفمبر، بمشاركة عائلات القتلى في نوفمبر 2019 ، لدعم "الثورة الإيرانية".

وقد نظمت هذه الرابطة، منذ بداية الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، تجمعات كبيرة ومتواصلة في جميع أنحاء العالم بعنوان "حان الوقت"؛ بما في ذلك تجمع 100000 شخص في برلين والسلاسل البشرية في 80 مدينة حول العالم.

بالإضافة إلى هذه البيانات، دعت مجموعة شباب أحياء لرستان إلى احتجاجات اليوم السبت الساعة 5:00 مساءً.

وقد جاء في هذه الدعوة أن "النظام الفاسد يضعف يوما بعد يوم في قمعه لشبابنا".

ومنذ بداية الاحتجاجات، حتى الآن، صدرت دعوات عديدة من قبل الجماعات والمؤسسات والنقابات والجمعيات لتنظيم المظاهرات والتجمعات والإضرابات.

ورغم جهود النظام الإيراني لقمع المحتجين، فإن الوجود المستمر للمتظاهرين في شوارع إيران يقترب من نهاية شهره الثاني.