• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

121 أستاذا بجامعة أمير كبير في طهران يحذرون من خطة لقمع الطلاب بشكل أعنف

7 نوفمبر 2022، 11:39 غرينتش+0آخر تحديث: 12:58 غرينتش+0

نشر 121 أستاذا في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا رسالة حذروا فيها من خطة تعدها السلطات الحكومية لـ"التعامل بقسوة مع الطلاب" وأكدوا أن زيادة قمع الطلاب "مخالف للمصلحة العامة والمنطق"، و"غير لائق"، و"يؤجج الاحتجاجات أكثر فأكثر".

وصرح أساتذة جامعة أمير كبير للتكنولوجيا في طهران بأن سبب كتابة هذه الرسالة هو "القلق من احتمال حدوث بعض التطرف"، وأكدوا أن مثل هذا التطرف من قبل مسؤولي الجامعات ومؤسسات النظام الأخرى "سيجعل الوضع بالتأكيد أسوأ".

وقد وقع 121 من أساتذة جامعة أمير كبير على هذه الرسالة، أول من أمس السبت 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهي موجهة إلى حسن قدسي بور رئيس هذه الجامعة.

وأعرب كاتبو هذه الرسالة، دون ذكر التفاصيل، عن قلقهم من خطط قمع الطلاب بشكل أشد، بمن فيهم طلاب جامعة أمير كبير، وأضافوا: "في الأيام القليلة الماضية، كانت هناك اقتراحات لتعاملات أكثر صرامة مع الطلاب، ونحن نعتقد أن هذا الحل خاطئ في البيئة الحساسة الحالية".

وأشار أساتذة جامعة أمير كبير إلى أن الحالة النفسية للطلاب والمجتمع تتطلب تحقيق السلام في البيئة الجامعية من خلال الصبر والمثابرة، وحذروا من أن "أي نصيحة تؤدي إلى خلق جو من الخوف والذعر في الجامعة والتعامل بعنف مع الطلاب هي ضد المنفعة العامة والمنطق"، وغير مناسبة للجامعة وأعز أطرافها وهم الطلاب.

وكتب الموقعون على هذه الرسالة: "يجب القبول بأن زيادة الضغط والتهديدات كما رأينا حتى الآن ستؤدي إلى اشتعال نار الاحتجاجات".

وفي إشارة إلى الفجوة العميقة بين الشعب والنظام، أشار هؤلاء الأساتذة إلى "انعدام الثقة لدى الشباب فيما يتعلق بالوفاء بوعود المسؤولين" باعتبارها "عاملاً مهماً في تفاقم الوضع الراهن".

واحتج أساتذة جامعة أمير كبير على "إصدار الأحكام التأديبية للطلاب المشاركين في الاحتجاجات"، وأضافوا أن هذه الأحكام زادت من حدة المواجهة بين الطلاب ومديري الجامعات.

كما وصفوا اعتقال الطلاب بأنه تسبب في تعطيل الأنشطة التعليمية بالجامعات.

وأضاف أساتذة هذه الجامعة: "من وجهة نظر تربوية، نعتقد أن الفصول الدراسية التي تفتح بغياب الطلاب الموقوفين أو المسجونين لا تتمتع بالشروط العادية لتكوين الفصول، والطلاب القلقون على وضع ومستقبل أصدقائهم غير قادرين على الاستفادة من الفصل وأداء واجباتهم التربوية والبحثية".

وجاء في جزء من رسالة أساتذة جامعة أمير كبير، أيضًا، أنه "ليس من المناسب استخدام الإهانات الجنسية في أي تجمع، وخاصة احتجاجات الجامعات، ولكن طريقة التعامل مع هذه الظاهرة ليست تهديد الطلاب بالحرمان من التعليم وتقديمهم إلى مؤسسات خارج الجامعة للمحاكمة وإصدار أحكام بالسجن ضدهم".

ورداً على اتهامات مسؤولي النظام للطلاب، أكد أساتذة جامعة أمير كبير أن "عزو انفعالات الطلاب إلى سلوك ميليشياوي وأنه سلوك يهدف للإطاحة"، و"خلق مساحة لممارسة المزيد من الضغط على الطلاب" لا يؤدي إلا إلى "تفاقم الوضع وخلق بيئة أمنية مشددة".

يذكر أنه منذ بداية الاحتجاجات على مستوى البلاد في 17 سبتمبر (أيلول)، شهدت الجامعات الإيرانية تجمعات احتجاجية وإضرابات طلابية ضخمة.

يذكر أنه منذ الهجوم على جامعة شريف للتكنولوجيا يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تعرضت العديد من الجامعات وسكن الطلاب في مدن مختلفة، وخاصة في طهران، ومازندران، وكردستان، إلى هجمات من القوات الأمنية الإيرانية.

يشار إلى أنه على الرغم من القمع الشديد، والاعتقال الذي تعرض له مئات الطلاب، والذي صاحبه في كثير من الحالات، إصابات جسدية، ازدادت حدة الاحتجاجات الطلابية واتسع نطاقها، وأصبحت الشعارات المناهضة للنظام الإيراني وكذلك الشعارات ضد علي خامنئي جزءًا من هتافات الطلاب.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"هنغاو": الأمن الإيراني يقتل 61 مواطنًا كرديًا ويصيب 5 آلاف آخرين

7 نوفمبر 2022، 11:35 غرينتش+0

كتبت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أنه خلال 50 يومًا من الاحتجاجات الشعبية في المناطق الغربية من البلاد، والتي استمرت في 38 مدينة، قُتل ما لا يقل عن 61 مواطنًا كرديًا وأصيب أكثر من 5000 شخص بنيران مباشرة من القوات الأمنية.

وكتبت هذه المنظمة الحقوقية، نقلاً عن الإحصائيات المسجلة في مركز الإحصاء والوثائق التابع لها، أنه من إجمالي 61 مواطنًا قُتلوا في الاحتجاجات الأخيرة، فإن 51 حالة، أي ما يعادل 83.6 في المائة من إجمالي الحالات، قُتلوا بنيران مباشرة من القوات الأمنية.

وفي هذا التقرير، تم ذكر 5 حالات وفاة بسبب التعذيب، و4 حالات وفاة بالهراوات، وحالة وفاة واحدة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

ومن بين القتلى الاكراد قتل 53 شخصا في مدن كردية غربي البلاد و8 آخرون في مدن اخرى.

المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين یطالب بالإفراج غير المشروط عن "فنان الشعب"

7 نوفمبر 2022، 07:33 غرينتش+0

طالب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين بالإفراج غير المشروط عن مغني الراب الإيراني "توماج صالحي"، وقال في بيان موجه للنظام: "لا ينبغي الاستهانة بقوة الشعب، ويجب رفع الأيدي القذرة عن حلق الحرية".

ووصف المجلس هذا المغني بـ "فنان الشعب" وقال: "إنه يحتج على ظلم السلطة الحاکمة وعدم المساواة في المجتمع".

كما أشار البيان المنشور إلى مقطع فيديو نُشر بعد اعتقال توماج، وقيل إن النظام "یسعی لتشویه فنه من خلال انتزاع اعترافات إجبارية وعرضها في التلفزیون".

وفي وقت سابق، قال إقبال إقبالي خال توماج صالحی، لشبكة "سي إن إن": الشخص الذي شوهد في هذا الفيديو وعيناه مغمضتان ليس هو المغني، وأن للنظام الإيراني أهدافًا سياسية في نشر هذا الفيديو القصير.

وقد اعتقلت القوات الأمنية توماج صالحي، الأحد، 30 أكتوبر، بعد نشر أغنيات مثيرة للجدل تدعم الاحتجاجات العامة والإضرابات.

وكان صالحي قد أطلق بعد احتجاجات 2019 أغنية "ثقب الفأر" ينتقد فيها السلطة بحدة وينتقد صمت المشاهير والتيار الإصلاحي على حملة القمع ضد المعارضين والمحتجين في البلاد.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أصدرت "محكمة الثورة" الإيرانية قرارا ضد صالحي بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر، وذلك بعد خمسة أشهر من اعتقاله.

كما قال المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين محذرا النظام الإيراني: "نظرًا إلى الأبعاد الواسعة للقمع وإطلاق النار في الشوارع والعرقلة السياسية، لا تسدوا طريق العودة والإصلاح بأيديكم. البصيرة تتطلب أن يسمع صوت كلمة "لا" المدوية التي يقولها الشعب".

المئات من أساتذة جامعات إيران يطالبون بإلغاء الأحكام المنتهكة لحقوق الطلاب المدنية

7 نوفمبر 2022، 06:07 غرينتش+0

وقع قرابة 600 أستاذ جامعي ومعهد بحثي في إيران على بيان لإلغاء "جميع الأحكام التي تنتهك الحقوق المدنية بحق الطلاب" ويطالبون بـ "الحرية غير المشروطة" للمعتقلين.

وذكر هذا البيان، أن أهم واجب للنظام هو "الأمن النفسي والأكاديمي والمهني" للطلاب والذي، حسب الموقعين، تم إهماله لفترة طويلة "عمدا أو بسبب جهل وعدم كفاءة المسؤولين".

وطالب الموقعون على هذا البيان بـ "إلغاء تعليق الدراسة، ومنع دخول الجامعة والمنامات الطلابية، والاستدعاء إلی اللجان التأديبية، وأخذ التعهدات من الطلاب، وتهديد الطلاب وذويهم".

ينشر هذا البيان فيما تواصلت الاحتجاجات والاعتصامات في مختلف الجامعات في الشهر الثاني من الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، ولم يتمكن القمع الواسع من إسكات أصوات الطلاب.

جاء في هذا البيان: "للأسف عدد كبير من الطلاب في المراكز التعليمية التابعة لوزارتي "العلوم والبحوث والتكنولوجيا" و"الصحة والعلاج والتعليم الطبي" تعرضوا لعقوبات مثل الاعتقال وتعليق الدراسة، وحظر دخول الجامعات والمنامات، وأخذ التعهدات، وما إلى ذلك من قبل الأجهزة الأمنية وبالتعاون والتنسيق مع الوزراء ومديري بعض الجامعات، وتعرضوا هم وعائلاتهم للتهديد والإيذاء الجسدي والنفسي والمضايقات بطريقة منظمة وموجهة".

كما حذر أساتذة الجامعات من أنه في حالة عدم متابعة مطالبهم، فإنهم سيستخدمون جميع القنوات الاحتجاجية والمدنية لتحقيق حقوقهم، بما يتماشى مع الطلاب.

وبدأت التجمعات في الجامعات الإيرانية عقب الاحتجاجات على مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، وهي مستمرة رغم مساعي القوات الأمنية لقمع المتظاهرين.

أهالي طهران وأصفهان يخرجون إلى الشارع.. تضامنا مع كردستان وبلوشستان

6 نوفمبر 2022، 18:16 غرينتش+0

وسط استمرار الانتفاضة الشعبية في بعض مدن محافظة كردستان، غربي إيران، خرج المواطنون في طهران وأصفهان إلى الشوارع تضامنا مع أهالي كردستان وسيستان-بلوشستان، الذين يتعرضون لاستهداف مميت، تشنه قوات الأمن الإيرانية هذه الأيام.

وتلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير ومقاطع فيديو تظهر الأهالي في حي "هفت حوض" شرقي العاصمة طهران وهم ينظمون تجمعات احتجاجية ويرددون هتافات مناهضة للنظام، ويدعون للتضامن في الاحتجاجات بهتاف: "من كردستان إلى زاهدان روحي فداء لإيران".

كما رفع المحتجون في حي "هفت حوض" شعار: "هذا العام عام الدم، وخامنئي سيسقط".

وفي منطقة "تهرانبارس" شرقي العاصمة طهران، رفع المحتجون شعار "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

كما نظم المواطنون في منطقة صادقية، غربي طهران تجمعات احتجاجية ضد النظام الإيراني رفعوا خلالها شعار: "الموت للديكتاتور".

وفي أصفهان وسط إيران، أظهرت مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المحتجين في منطقة "جهار باغ".

استمرار الاحتجاجات في مريوان وسنندج غربي إيران

أفادت مقاطع الفيديو والتقارير الواردة باستمرار الاشتباكات بين القوات الأمنية الإيرانية والمواطنين في أحياء مدينة مريوان، غربي البلاد، وسماع دوي أعيرة نارية في المدينة. كما يهتف المحتجون بـ"الموت للديكتاتور خامنئي".

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد دفن جثمان نسرين قادري، فجر اليوم الأحد، في مدينة مريوان، مسقط رأسها، دون مشيعين بضغط من الأجهزة الأمنية. وكانت قادري قد دخلت في غيبوبة، قبل يومين، في طهران بسبب ضربات متعددة بالهراوات من قبل القوات الأمنية وتوفيت الليلة الماضية.

كما تشير الصور الواردة من إيران، اليوم الأحد، إلى أن أصحاب المحلات التجارية في مدينة مريوان دخلوا في إضراب عام وأن المحلات التجارية في هذه المدينة مغلقة.

وأفادت التقارير أن القوات الأمنية الإيرانية أطلقت النار مساء اليوم الأحد باتجاه نوافذ منازل أهالي مدينة مريوان.

ورفع الأهالي في مريوان شعار "مجتبى تموت ولن تظفر بالقيادة".

وفي الوقت نفسه، خرج المواطنون في سنندج إلى الشوارع وقاموا بإضرام النار، وفي مدينة سقز، مسقط رأس الشابة مهسا أميني، استقرت القوات الأمنية في مدخل المدينة وقامت بتفتيش سيارات المواطنين.

إلى ذلك، استمرت الاعتصامات والتجمعات الطلابية وطلاب المدارس الإيرانية، اليوم الاحد، وفي أحدث الحالات، رفع طلاب جامعة أرومية الصناعية شعار: "أيها الباسيجي اخجل واترك الجامعة"، و"يجب الإفراج عن الطلاب المعتقلين".

ورفع تلاميذ مدارس مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران، شعار "الموت للديكتاتور".

وفي خارج أيران أيضا، نظم الإيرانيون في مونتريال بكندا، اليوم الأحد، تجمعات تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في الداخل، ورددوا هتاف: "كل هذه السنوات من الجرائم، الموت لولاية الفقيه".

إيران: الأمن يهرب أمام المتظاهرين.. والملالي دون عمائم.. والمحققون: لا نفهم هؤلاء المحتجين

6 نوفمبر 2022، 17:08 غرينتش+0

انطلقت اليوم الأحد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المظاهرات الاحتجاجية في عدد من مدن إيران على مدار اليوم. ويبدو أن النظام ضاق ذرعا بالمحتجين لدرجة أن 227 عضوا بالبرلمان الإيراني أصدروا بيانا اتهموا فيه المتظاهرين بـ"الحرابة"، وطالبوا القضاء بإعدامهم.

وكانت الأنباء الواردة من مدينة مريوان بإقليم كردستان قد أفادت بأن سكان هذه المدينة تجمعوا اليوم الأحد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) في شارع مردوخ بهذه المدينة، ورددوا هتاف "الموت لخامنئي"، قبل أن يطلق عناصر الأمن النار على المتظاهرين.

كما تشير الصور المرسلة، اليوم الأحد، إلى أن أصحاب المحلات التجارية في مدينة مريوان دخلوا في إضراب عام وأن المحلات التجارية في هذه المدينة مغلقة.

وفي حي صادقية بطهران اندلعت مظاهرات مسائية بهتافات ضد المرشد علي خامنئي.

وفي حدث لافت تم إضرام النار في بوابة مقر الباسيج في الأهواز. وفي أصفهان انتشر مقطع فيديو لأحد عناصر الباسيج وهو يهرب أمام طلاب جامعة أصفهان.

وفي سياق مواز، نقل وزير التراث الثقافي الإيراني، عزت الله ضرغامي، عمن وصفه بأنه "المحقق الرئيسي للمعتقلين تحت عشرين عاما"، وقال المحقق: "لقد قضيت عمري في استجواب شخصيات سياسية كبيرة، لكن هذه الأيام أقوم بأصعب عمليات استجواب في حياتي، حيث لا أفهم ما يقولون، ولا يفهمون ما أقول".

وأشار المساعد السياسي في مكتب علي خامنئي للتوجيه السياسي والعقائدي، رسول سنائي راد، في برنامج تلفزيوني مساء أمس السبت، إلى استمرار الاحتجاجات في إيران، قائلا إن "النظام لم يسقط، لكننا تلقينا ضربة".

وأضاف: "إننا اليوم نواجه ظاهرة اجتماعية متعددة الأبعاد ومتعددة الطبقات... كان لدينا بعض الإهمال. بما في ذلك خلال عصر كورونا والاستخدام المفرط للفضاء السيبراني من قبل الشباب والمراهقين".

وفي حي "هفت حوض" بطهران انتفض المحتجون ورددوا هتافات مناهضة للنظام، وطالبوا بالتضامن في الاحتجاجات، بالقول: "كردستان إلى زاهدان روحي فداء لإيران".

ومع انتشار ظاهرة إسقاط عمامة رجال الدين التابعين للنظام في شوارع إيران، انتشر اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرجل دين إيراني يسير في الشارع دون عمامته خشية إسقاطها بيد المحتجين.

وفي الجامعات الإيرانية، أعلن طلاب جامعة كيلان، شمالي إيران، اليوم الأحد، في رسالة موجهة إلى أساتذة الجامعة: "نتمنى أن يبقى فيكم شيء من الإنسانية والشرف وأن تفضلوا الشرف على المصالح وأن تخرجوا عن صمتكم".

كما تجمع طلاب جامعة أرومية للتكنولوجيا، شمال غربي إيران، وهم يرددون هتافات "عار عليك أيها الباسيجي. ارحل من الجامعة"، و"يجب إطلاق سراح الطلاب السجناء".

تأتي هذه الاحتجاجات بعد دفن جثمان نسرين قادري، فجر اليوم الأحد، في مدينة مريوان، دون مشيعين بضغط من الأجهزة الأمنية. وكانت قادري قد دخلت في غيبوبة، قبل يومين، في طهران بسبب ضربات متعددة بالهراوات من قبل القوات الأمنية وتوفيت الليلة الماضية.

هجوم على مقر عسكري في ماهشهر

وفي سياق متصل، قالت العلاقات العامة لفيلق ولي عصر بمحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، إن اثنين كانا يستقلان دراجة نارية "هاجموا" مقرًا عسكريًا في مدينة ماهشهر (معشور) بمحافظة خوزستان، وبعد إطلاق القوات الحكومية النار عليهم، "قتل أحدهم وتمكن الثاني من الفرار".

وفي الوقت نفسه، زعمت وكالة "فارس" للأنباء، اليوم الأحد، اعتقال عدد من الأشخاص، بحسب هذه الوكالة، "كانوا يخططون لاغتيال بعض الشخصيات العربية في خوزستان".

ودون أن تنشر وكالة "فارس" وثائق أو صورًا لادعاءاتها، زعمت وكالة الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أن هؤلاء الأشخاص شكلوا "فريقًا" بـ"دعم وتوجيه دولة أوروبية" وأن هذا "الفريق" دمره جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني قبل اتخاذ أي إجراءات ضد الأمن".