• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عشية "أربعينية" مهسا أميني.. استمرار الاحتجاجات الطلابية في مختلف الجامعات الإيرانية

25 أكتوبر 2022، 12:22 غرينتش+1آخر تحديث: 00:30 غرينتش+1

عشية اليوم الأربعين لقتل مهسا أميني وبداية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية، نظم طلاب في مدن مختلفة مثل طهران وقم وغيرها، تجمعات احتجاجية، اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر (تشرين الأول)، بما في ذلك في جامعة "قم"، وبحضور المتحدث باسم حكومة إبراهيم رئيسي.

وعطل طلاب جامعة "قم" اجتماع المتحدث الرسمي باسم الحكومة، علي بهادري جهرمي، وهتفوا أمام مراسل الإذاعة والتلفزيون يوسف سلامي، الذي كان ينوي إجراء مقابلة مع عدة أشخاص: "عار علينا.. إذاعتنا وتلفزيوننا".

واحتج هؤلاء الطلاب على خطاب بهادري جهرمي بشعارات مثل: "أيها الباسيجي كل جيدًا إنها النهاية" و"حرية.. حرية.. حرية"، و"الطلاب يموتون ولا يقبلون الذل".

وفي كلية العلوم الاجتماعية بجامعة علامة، عقد الطلاب تجمعًا في ساحة الجامعة ووضعوا كفنًا رمزيًا، وأخذوا يضربون بأقدامهم على الأرض، ويرددون هتافات مثل: "الوطن غارق في الدماء والأطفال في الكفن" و"حديثكم كذب، الجامعة أصبحت معسكرًا" و"أنت العشب الضار وأنا المرأة الحرة".

كما نظم طلاب جامعة "خواجه نصير" تجمعًا احتجاجيًا، يوم الثلاثاء 25 أكتوبر، وكان طلاب هذه الجامعة قد احتجوا على وجود المتحدث الرسمي باسم الحكومة ، علي بهادري جهرمي، في الجامعة وخطابه يوم الاثنين 24 أكتوبر، بشعارات مثل "أيها المتحدث ارحل من هنا".

وردد هؤلاء الطلاب، مخاطبين أحد افراد الباسيج، شعارات مثل: "كل هذه السنوات من الجريمة.. الموت لولاية الفقيه"، و"لم تعد تنفع المدافع والدبابات.. على الملالي أن يرحلوا".

بالإضافة إلى الجامعات، استمرت احتجاجات التلاميذ في المدارس. وأظهر الفيديو المرسل إلى "إيران إنترناشيونال" أن معلمات مدرسة ثانوية للبنات في طهران التحقن بالفتيات وهن يغنين أغنية "من أجل..." في ساحة المدرسة.

ووفقًا للتقارير، منذ بداية الانتفاضة الإيرانية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، حتى اليوم، نظمت احتجاجات وتجمعات طلابية في 98 جامعة على الأقل في البلاد.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب تغريداته.. الناشطة الإيرانية مسيح نجاد تطلق حملة لإقالة المبعوث الأميركي لإيران

25 أكتوبر 2022، 11:12 غرينتش+1

أطلقت الناشطة والصحافية الإيرانية، مسيح علي نجاد، حملة على الإنترنت تطالب فيها بإقالة المبعوث الأميركي للشؤون الإيرانية، روبرت مالي، لتقديمه صورة خاطئة عن الاحتجاجات في إيران، ومحاولته التفاوض مع النظام الإيراني.

وبحسب ما كتبته هذه الصحافية والناشطة الحقوقية على صفحة هذه الحملة، ففي الوقت الذي يناضل فيه الإيرانيون من أجل استبدال الديكتاتورية الدينية بنظام ديمقراطي وعلماني، لازال روبرت مالي يواصل جهوده لاستمرار المفاوضات مع إيران.

وفي إشارة إلى مظاهرات يوم السبت للإيرانيين في برلين والمدن الأميركية والعديد من المدن الأخرى حول العالم، كتب مالي، في وقت سابق: "المتظاهرون يظهرون دعمهم للشعب الإيراني، الشعب الذي يطالب الحكومة باحترام كرامته وحقوقه الإنسانية من خلال مظاهراته السلمية".

وجاء في نص هذه الحملة على الإنترنت، في إشارة إلى التعليقات الأخيرة لمالي على "تويتر": "اختصر روبرت مالي في آخر تغريدة له في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، التظاهرات الأخيرة للشعب الإيراني بالمطالبة بمراعاة حقوق الإنسان واحترام الكرامة الإنسانية من قبل النظام الإيراني؛ وهذا ادعاء يتجاهل رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام في إيران".

وفي حديث لـ"إيران إنترناشيونال"، اعترف مالي بخطئه في استخدام الكلمات الخاطئة، وأضاف: "أنا والحكومة الأميركية لا يتوجب علينا قول ما يريده المتظاهرون في إيران وما هي مطالبهم".

من جانبها، رفضت علي نجاد في محادثة مع "إيران إنترناشيونال" ادعاء روبرت مالي بأنه "أخطأ"، ووصفت تصريحاته بأنها ناتجة عن "إيمانه القلبي".

واعتبرت علي نجاد وجود شرائح مختلفة من المواطنين وشعاراتهم خلال الانتفاضة الشعبية علامة على أن "معظم الإيرانيين قد عبروا هذه الحدود منذ فترة طويلة، ولم يعودوا يقبلون بنظام الجمهورية الإسلامية".

وفي الختام، ذكرت هذا الناشطة الحقوقية أن مالي ومساعده، جاريت بلانك، فقدا مصداقيتهما واحترامهما بين غالبية الإيرانيين، وطلبت من رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، "اختيار ممثل خاص جديد لهذا المنصب، ممثل يكون رمزًا لالتزام أميركا بإرساء الحرية والديمقراطية التي تحظى بالثقة والاحترام من قبل الشعب الأميركي والشعب الإيراني".

دعوات مختلفة لتنظيم احتجاجات واسعة في جميع أنحاء إيران في الذكرى الأربعين لوفاة مهسا أميني

25 أكتوبر 2022، 10:55 غرينتش+1

أعلنت مجموعات وأطياف مختلفة في إيران من خلال نشر دعوات أنهم سينظمون يوم الأربعاء 26 أكتوبر (تشرين الأول)، بالتزامن مع الذكرى الأربعين لوفاة مهسا أميني، تجمعات احتجاجية تحت شعار "المرأة.. الحياة.. الحرية".

ودعت مجموعة "شباب أحياء طهران "بمناسبة الذكرى الأربعين لوفاة مهسا أميني، المواطنين الإيرانيين للنزول إلى الشوارع يوم الأربعاء الساعة 11:00 صباحًا وفي الأيام التالية الساعة 3:00 في أحياء العاصمة طهران، وجميع أنحاء إيران لمواصلة التظاهرات ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

أيضًا، في هذا البيان، تم الطلب من الجمهور عقد تجمعات احتجاجية ومظاهرات في مختلف أحياء طهران وجميع أنحاء إيران من الساعة 3:00 مساءً كل يوم.

وتم التأكيد في هذا البيان: "نؤيد أي عمل يلحق الضرر بنظام الجمهورية الإسلامية الجائر والفاسد، ونبقي شعلة هذه الثورة مشتعلة حتى تتحقق العوامل الضرورية الأخرى، بما في ذلك المزيد من تعاون الناس في الداخل والخارج".

وفي سياق متصل، كتبت مجموعة من ناشطات حقوق المرأة الإيرانية من خلال نشر دعوة: بمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل مهسا أميني والاحتجاجات العامة في البلاد، سنملأ يوم الأربعاء الشوارع من أجل "المساواة والعدالة وحرية الحياة للمرأة".

وجاء في هذه الدعوة: "منذ ما يقرب من 40 يومًا، ونحن نردد اسم جينا (مهسا) أميني في الشوارع كرمز للحرية، وكل يوم نحزن على جينا أخرى، نحن نعلم الآن أن الحرية هي الحياة والحياة مقاومة، ونعلم أن كل واحد منا هو قائد هذه الثورة، وأصوات من يريدون الحقوق إنما هي أعلى من المصادرة".

وأكدت ناشطات حقوق المرأة: "خلال هذه الأيام الأربعين، لم يترك جهاز القمع أي شر، اختطفوا وقتلوا أطفالنا من المدارس، قمعوا المعلمين والعمال، حولوا المصانع والجامعات إلى معسكرات، تعرضت المتظاهرات للمضايقات بشكل منهجي في الشوارع، لقد قصفوا المصلين في صلاة الجمعة، وأشعلوا النار في السجون، وحاولوا إسكات الأصوات المطالبة بحقوق الشعب الكردي التركي، والبلوشي، واللوري، والعربي، والتركماني، إلخ بقسوة مزدوجة، متجاهلين حقيقة أن الشعب إذا نهض فلن يتراجع".

ومن المقرر أن تتجمع هؤلاء الناشطات في الساعة الخامسة مساء الأربعاء 26 أكتوبر في شارع شريعتي بطهران، من منحني شميران إلى ساحة تجريش، والساحات الرئيسية في المدن الأخرى.

كما تم نشر دعوات متفرقة على الشبكات الاجتماعية في هذا الصدد
وبينما هاجمت القوات الأمنية تجمع الأطباء في شيراز، الثلاثاء 25 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلن أعضاء الجهاز الطبي في طهران وأصفهان أنهم سيجتمعون يومي الأربعاء والخميس للاحتجاج على تدخل قوات الأمن في عملية العلاج.

كما جاء في دعوة للتظاهرات في إيلام، والتي نشرت تحت عنوان: "الإنذار الأخير للحرس الثوري الإيراني في إيلام" بمناسبة اليوم الأربعين لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية: "إذا استمر الحرس الثوري الإيراني في اعتقال الشباب الثوري فسنفتح ملفات الفساد الأخلاقي لقادته".

أوكرانيا: إيران توفر الملابس المدرعة للجنود الروس

25 أكتوبر 2022، 07:43 غرينتش+1

وفقا لإدارة المخابرات بوزارة الدفاع الأوكرانية، فإن إيران توفر الملابس المدرعة للجنود الروس. وذلك بينما تنظر الحكومات الغربية إلی أن إمداد إيران روسيا بالأسلحة تورط لطهران في الحرب.

وبحسب هذه الإدارة يتم حاليًا تخزين حوالي 1500 سترة واقية من الرصاص وخوذات عسكرية من صنع إيران في روسيا.

كما أعلنت الإدارة عن خطة إيران لإرسال 3000 جهاز حماية مدرعة أخرى إلى روسيا في المستقبل القريب.

ووفقًا للموقع الإلكتروني لإدارة المعلومات بوزارة الدفاع الأوكرانية، يخطط المسؤولون الإيرانيون أيضًا لإرسال مجموعة جديدة من المستشارين لمساعدة روسيا في استخدام طائرة "آرش -2" المسيرة.

وقد تكررت الإشارة إلى استخدام المعدات والقوات العسكرية الإيرانية في حرب روسيا مع أوكرانيا في الأشهر الماضية.

وأدانت السلطات الأوكرانية والعديد من الدول الغربية مرارًا استخدام روسيا للطائرات المسيرة الإيرانية، بما في ذلك طائرات "شاهد 136" الانتحارية، لمهاجمة البنية التحتية المدنية في أوكرانيا.

وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، يوم الإثنين 24 اكتوبر، في مؤتمر عقدته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن طلب روسيا لإيران بتزويدها نحو ألفي طائرة انتحارية من طراز "شاهد".

وقال زيلينسكي: "يمكن سماع أصوات الطائرات المسيرة الإيرانية المقرفة ليليا في سمائنا".

وأكد أن أمر التسلح صدر بعد هزائم روسيا في أوكرانيا منذ بداية سبتمبر.

في غضون ذلك، نفت السلطات الإيرانية إرسال الطائرات المسيرة إلى روسيا.

ووصف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، استخدام الطائرات المسيرة الإيرانية في الحرب ضد أوكرانيا بأنه "غير صحيح، وغير موثق، ومبني على تكهنات وتفسيرات مضللة"، وأضاف أن تحقيق الأمم المتحدة في هذا المجال "غير قانوني".

وفي الوقت نفسه، أكد ‏وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، أن بلاده لديها تعاون دفاعي مع روسيا منذ سنوات عديدة. وحول استخدام روسيا طائرات مسيرة إيرانية الصنع في حربها ضد أوكرانيا، أضاف عبداللهيان: "طلبنا من السلطات الأوكرانية تقديم ما لديهم من وثائق بهذا الخصوص، إذا كانت موجودة".

وخلال وقت سابق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير، أن إيران مستعدة لزيادة التسليم السري للأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، مثل صواريخ فاتح - 110 وصواريخ ذو الفقار، إلى روسيا.

وفي سياق متصل، أكد مسؤولون بالحكومة الأميركية في وقت سابق، وجود القوات العسكرية الإيرانية في شبه جزيرة القرم لتقديم تدريب على الطائرات المسيرة لروسيا.

كما أعلن الأميركيون عن محاولة روسيا الحصول على أسلحة إيرانية تقليدية متقدمة، بما في ذلك صواريخ أرض جو.

مالي لـ"ايران إنترناشيونال": الاعتراف بالخطأ أمر مهم.. كان تعبيري في تلك التغريدة "ضعيفًا"

25 أكتوبر 2022، 05:49 غرينتش+1

قال الممثل الخاص للحكومة الأميركية في الشؤون الإيرانية، روبرت مالي، في مقابلة مع "إيران إنترناشیونال": "الاعتراف بالخطأ أمر مهم.. كان تعبيري في تلك التغريدة ضعيفًا".

ففي إشارة إلى مظاهرات يوم السبت للإيرانيين في برلين والمدن الأميركية والعديد من المدن الأخرى حول العالم، كتب مالي في وقت سابق: "المتظاهرون يظهرون دعمهم للشعب الإيراني، الشعب الذي يطالب النظام باحترام كرامته وحقوقه الإنسانية من خلال المظاهرات السلمية".

لكنه شدد في مقابلة مع "إيران إنترناشیونال": "أنا والحكومة الأميركية ليس من واجبنا أن نقول ماذا يريد المتظاهرون في إيران وما هي مطالبهم".

وأضاف هذا المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية: "ما يمكننا القيام به هو الدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الإيراني بأقصى قوة، ومع أكبر عدد ممكن من الشركاء".

واعتبر التشهير وفرض العقوبات على مسؤولي القمع الوحشي في إيران من واجبات الحكومة الأميركية في هذا المجال، وقال إن المهمة الثالثة لحكومة واشنطن في دعم الشعب الإيراني المحتج هي مساعدتهم على الهروب من معوقات الوصول إلى الإنترنت ليكون الشعب قادرًا على التحدث بشكل أفضل مع بعضه بعضا ومع شعوب العالم.

كما قال مالي حول تقييم الحكومة الأميركية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام الإيراني، إنه ليس من واجبنا تقييم هذه الانتفاضة، يجب على الشعب الإيراني نفسه التعبير عن سبب غضبه وانتفاضته.

وأشار إلى طلب 34 عضوا في "تحالف حرية الإنترنت" من نظام طهران إنهاء تعطيل الإنترنت في إيران، وقال إن هذه هي المرة الأولى التي يدين فيها هذا التحالف دولة معينة.

وقال الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران أيضًا إنه في المستقبل، ستتخذ حكومة بايدن المزيد من الإجراءات، لا سيما بالتعاون مع صناعة التكنولوجيا الأميركية، لمنح الناس إمكانية الوصول إلى الإنترنت.

وفي جزء آخر من هذه المقابلة، ردًا على سؤال حول طلبات استقالته من منصبه، قال مالي: "سيكون هناك دائمًا انتقادات لبعض الأشياء التي نقوم بها، لكنني تصرفت في ظل إدارة الرئيس ووزير الخارجية، وأنا مستمر في العمل تحت إدارتهما".

وفيما يخص التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني بشأن اتصال الأميركيين بالإيرانيين، قال: "لم نرسل لهم رسالة، وقد سبق لنا أن أبلغنا إيران بوضوح بالامتناع عن قتل شعبها وعدم إرسال أسلحة الحرب في أوكرانيا".

وقد فرض الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سابقًا عقوبات على إيران فيما يتعلق باستخدام روسيا للطائرات المسيرة الإيرانية في حرب أوكرانيا، وهدد مالي إيران بأنه إذا واصلوا هذا الإجراء، فإن الولايات المتحدة ستعاقب إيران أيضًا.

وقال مالي أيضًا عن السجناء الأميركيين في إيران: "سنبذل قصارى جهدنا لإعادة هؤلاء الأشخاص إلى عائلاتهم".

وفي النهاية قال إن إدارة بايدن لا تركز على مجموعة واحدة فقط للتشاور بشأن إيران، بل ترحب بآراء المجموعات الأخرى أيضًا.

الرئيس الأوكراني: روسيا طلبت 2000 طائرة مسيرة من إيران

24 أكتوبر 2022، 20:40 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، اليوم الاثنين 24 أكتوبر (تشرين الأول)، أن روسيا طلبت من إيران 2000 طائرة مسيرة. وقال: "كل مساء نسمع صوت المسيرات الإيرانية المقزز في سمائنا".

وأضاف زيلينسكي، خلال مؤتمر نظمته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية: "بحسب معلوماتنا، طلبت روسيا تزويدها بنحو 2000 مسيّرة إيرانية من طراز شاهد".

وأكد أن طلب روسيا هذا جاء بعد هزائمها في أوكرانيا منذ بداية سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يوضح الرئيس الأوكراني ما إذا كان هذا الرقم هوالطلب الجديد أو العدد الإجمالي للطائرات المسيرة الإيرانية التي اشترتها موسكو من طهران، واستخدمت بعضها سابقًا لاستهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

وقال إن إيران وافقت على تسليم مسيّرات لروسيا مقابل "مساعدة روسية لبرنامج إيران النووي". وتابع: "من المحتمل أن يكون هذا هو معنى تحالفهما".

وأضاف: "ما زلنا نفتقر إلى نظام دفاع جوي وصاروخي حديث وفعال يمكنه تأمين أجوائنا. ولهذا تأمل روسيا في استخدام الإرهاب الجوي لتعويض خسائرها برا".

وأكد الرئيس الأوكراني أنه قبل استخدام روسيا هذه المسيّرات "وصلت مجموعة جديدة من المستشارين الإيرانيين الخبراء لتعليم روسيا استخدام هذه المسيّرات".

وذكر زيلينسكي أن روسيا استخدمت ما يقرب من 4500 صاروخ ضد أوكرانيا خلال 8 أشهر من غزوها.

وانتقد أيضا الحياد الذي تلتزمه اسرائيل منذ غزو روسيا لبلاده، والذي أتاح في رأيه قيام تحالف بين موسكو وطهران يتجلى خصوصا في تزويد الجيش الروسي بالمسيّرات الإيرانية.

وأضاف: "لم يكن لهذا التحالف بكل بساطة أن يقوم لو اتخذ سياسيوكم قرارا في تلك الآونة، القرار الذي طالبنا به"، في إشارة إلى مطالبة كييف بأن تحظى بدعم إسرائيل في مواجهة روسيا.

واعتبر أن التقارب بين موسكو وطهران بات ممكنًا بعد القرار الإسرائيلي عدم إزعاج الكرملين بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، إن بلاده لديها تعاون دفاعي مع روسيا منذ سنوات عديدة.

وحول استخدام روسيا طائرات مسيرة إيرانية الصنع في حربها ضد أوكرانيا، أضاف عبداللهيان: "طلبنا من السلطات الأوكرانية تقديم ما لديهم من وثائق بهذا الخصوص، إذا كانت موجودة".

وهدد مرة أخرى الاتحاد الأوروبي برد يتناسب مع عقوبات الاتحاد الأوروبي على طهران، قائلا إن بلاده "تدرس الآن أيضًا الرد المتناسب والمتبادل على هذا الإجراء من جانب الاتحاد الأوروبي".