• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تطالب بتحقيق دولي في أحداث سجن إيفين

16 أكتوبر 2022، 17:50 غرينتش+1

طالبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، اليوم الأحد 16 أكتوبر (تشرين الأول) "بتشكيل آلية تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة، للتحقيق في قتل المحتجين وأحداث سجن إيفين، لـ"منع حدوث كوارث أكبر".

وفي إشارة إلى سجل النظام الإيراني في التكتم على الحقائق وتاريخ القتل في السجون، وبالنظر إلى أن الكذب أمر طبيعي لدى المسؤولين الإيرانيين، أعلنت المنظمة أنها لا تقبل الإيضاحات الرسمية فيما يتعلق بالحريق في سجن إيفين.

هذا وكانت تقارير قد نشرت، مساء أمس السبت، عن وقوع حريق وانفجارات عديدة وأصوات طلقات نارية داخل سجن إيفين وفي محيطه.

وأعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران عن مقتل 4 سجناء من "المدانين بالسرقة إثر استنشاق الدخان الناتج عن الحريق"، وإصابة 61 سجيناً، ومن بين 10 سجناء تم نقلهم إلى المستشفى حالة 4 منهم حرجة.

وذكرت الوكالة أن سبب الحادث هو وقوع اشتباك بين بعض السجناء في العنبر الخاص بسجناء السرقة والمدانين بقضايا مالية وإحراق مخزن الملابس وورشة الخياطة في السجن.

وفي تقرير آخر، أعلنت وكالة "فارس" عن مقتل عدد من السجناء بسبب وقوعهم في حقل للألغام أثناء فرارهم من السجن، ولكنها نفت الخبر بعد ساعات من نشره.

يشار إلى أن اندلاع الحريق في سجن إيفين والذي يضم عدداً كبيراً من سجناء الاحتجاجات الأخيرة، وأيضاً التصريحات المتناقضة للمسؤولين الإيرانيين في هذا الصدد، قوبلت بردود فعل داخلية ودولية واسعة.

وفي غضون ذلك، ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن الطريق الوحيد لفهم الحقائق ومعرفة المسؤول عن هذه الكوارث هو تدخل المجتمع الدولي بشكل فوري في هذه القضية وإنشاء آلية دولية تحت إشراف الأمم المتحدة.

يأتي الحريق في سجن إيفين بعد أسبوع من من نشر خبر حول وقوع عصيان واشتباك بين السجناء والقوات الأمنية في سجن رشت المركزي (لاكان)، شمالي إيران.

وبحسب تقارير غير مؤكدة فقد لقي 6 سجناء حتفهم في هذه الاشتباكات.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات طلاب جامعات إيران للأسبوع الخامس: "طهران أصبحت سجنا وإيفين مسلخا"

16 أكتوبر 2022، 15:31 غرينتش+1

نظم طلاب مختلف الجامعات الإيرانية في الأسبوع الخامس من الانتفاضة الشعبية العارمة ضد النظام في إيران، نظموا تجمعات احتجاجية وأشاروا في هتافاتهم إلى أحداث سجن إيفين، مساء أمس السبت، ورفعوا شعار: "طهران أصبحت سجنا.. وإيفين أصبح مسلخا".

وتجمع طلاب كلية التكنولوجيا التابعة لجامعة طهران احتجاجا على قمع الانتفاضة الشعبية، وعلى أحداث مساء أمس السبت في سجن إيفين، ورفعوا شعارات منها: "مجزرة سينما ركس تعود من جديد"، و"على الشعب أن ينهض"، و"طهران أصبحت مركز اعتقال وإيفين أصبح مسلخا".

يشار إلى أن حريق سينما ركس حدث يوم 19 أغسطس (آب) 1978، وراح ضحيتها مئات المواطنين في مدينة عبادان، جنوب غربي إيران. وتقول بعض المصادر إن الحادث دبره أنصار الخميني لتأليب الرأي العام ضد نظام الشاه.

كما نظم طلاب جامعة كيلان للعلوم الطبية، شمالي إيران، اليوم الأحد 16 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعات احتجاجية رددوا خلالها هتافات مناهضة للنظام الإيراني والباسيج مثل: "أيها الباسيجي العميل، كل جيداً إنها النهاية".

إلى ذلك، تجمع طلاب جامعة تبريز للعلوم الطبية شمال غربي إيران مرة أخرى ورفعوا خلالها شعارات باللغة التركية منها: "أذربيجان يقظة وتدعم كردستان".

كما نظم طلاب جامعات إيرانية أخرى، اليوم الأحد، تجمعات احتجاجية بمن فيها جامعة خاجه نصير، وجامعة نجف آباد الأهلية، وجامعة العلوم والتقنية في مازندران، شمال إيران.

ونظم الطلاب الجامعيون، أمس السبت، أيضا، تجمعات احتجاجية رفعوا خلالها شعارات ضد النظام الإيراني. وأفادت التقارير الواردة بأن عددا من قوات الباسيج والقوات الأمنية بالزي المدني تواجدوا عند مداخل الجامعات لاعتقال بعض الطلاب ولكنهم واجهوا مقاومة جماعية أفشلت خططهم.

وكانت الاحتجاجات المستمرة للطلاب الجامعيين في إيران قد انطلقت منذ 18 سبتمبر (أيلول) الماضي، أي بعد يومين من انتشار خبر وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بيد "شرطة الأخلاق" الإيرانية.

واضطرت بعض الجامعات في الأسابيع الماضية إلى إقامة الصفوف الجامعية بشكل أونلاين. وقد اعتقل الأمن الإيراني المئات من الطلاب الجامعيين بسبب احتجاجاتهم.

كما نظم تلاميذ المدارس الإيرانية في الأسابيع الماضية احتجاجات رفعوا خلالها شعارات ضد النظام، فيما قامت التلميذات بخلع حجابهن للتعبير عن معارضتهن للنظام.

تأكيد تقرير "إيران إنترناشيونال": وفاة 4 معتقلين بسجن إيفين وتدهور صحة 4 آخرين

16 أكتوبر 2022، 14:24 غرينتش+1

بعد ساعات قليلة من تقرير "إيران إنترناشيونال" عن مقتل 4 معتقلين في سجن إيفين بطهران، إثر الحريق وإطلاق النار، أعلنت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للقضاء الإيراني، اليوم الأحد 16 أكتوبر (تشرين الأول) أن "4 سجناء توفوا بسبب استنشاق الدخان الناجم عن الحرائق".

وأوضحت "ميزان" أن السجناء الأربعة المتوفين "هم من بين المدانين بجرائم سرقة"، وأردفت أن حالة 4 آخرين حرجة.

كما أعلنت الوكالة عن إصابة 61 سجينا أيضا، وحجز 10 آخرين في المراكز الطبية لتلقي العلاج.

وقبل هذا، كانت "إيران إنترناشيونال" قد أعلنت عن وفاة 4 سجناء في أحداث سجن إيفين.

وأفادت التقارير بأنه بعد إطلاق أكثر من 200 إلى 300 طلقة، حاول السجناء الخروج إلى الساحة وكسروا أبواب عنبر 4 جنوبي السجن، ولكن عندما وصلوا إلى الباب الأخير، بدأ حراس الأمن في القاعات بإطلاق الغاز المسيل للدموع والغاز الملون.

وأفادت الأنباء بأن حالة عدد من السجناء خطيرة بسبب استنشاق كمية كبيرة من الدخان والغاز وتم نقلهم إلى المستشفى، كما أصيب عدد من السجناء الآخرين بجروح، إثر استهدافهم برصاص الصيد وتم نقلهم إلى مستشفى السجن أيضا.

وأجرى عدد من السجناء السياسيين، مساء أمس الأحد، عقب الحرائق، اتصالات هاتفية مع أسرهم ولكن لا توجد معلومات عن أوضاع بعضهم حتى الآن.

إلى ذلك، لا يزال الإعلام الإيراني يواصل سرد رواياته المتناقضة حول أحداث الحريق بهذا السجن.

من جهته، أعلن مصطفى نيلي، محامي عدد من السجناء السياسيين في تغريدة على "تويتر" أن عددا من المعتقلين السياسيين في العنبر الثامن من سجن إيفين نقلوا من قبل الحرس الخاص بعد انتهاء الاشتباكات، ولا توجد معلومات عن أوضاعهم.

كما وردت تقارير عن نقل 40 سجينا من هذا العنبر ولم ترد أنباء عن أوضاعهم حتى الآن.

تقارير متضاربة

وبعد مرور أكثر من 12 ساعة من هذه الأحداث، لا تزال وسائل الإعلام الإيرانية تواصل سرد روايات متضاربة حول سبب الحريق وما تلته من أحداث واشتباكات.

وحول دوي الانفجارات التي سمعت أثناء الحادث، زعمت وكالة أنباء "فارس"، أن عددا من السجناء هربوا أمس السبت، ودخلوا حقل ألغام بعد "اشتباك مع قوات الأمن"، وأن الانفجارات التي سمعت تتعلق بهذه القضية.

ولكن بعد دقائق، نفت "فارس" نقلا عن "مصدر مطلع" تقريرها الأول. وكتبت: "لم يدخل أي من السجناء حقل الألغام".

كما زعمت هذه الوكالة التابعة للحرس الثوري الإيراني أن الحريق في سجن إيفين نتج عن حرق "مستودع الملابس وورشة العمل" في السجن، بعد "صراع مفتعل" بين سجناء العنبرين السابع والثامن.

من جهتها، كتبت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية في إيران، نقلا عن مسؤول أمني رفيع أنه تم اندلاع اشتباك بين السجناء وموظفي سجن إيفين ثم اندلع حريق في مستودع ملابس السجناء.

وقال محسن منصوري، محافظ طهران، إن "المشكلة الأساسية كانت في العنبر الذي يوجد فيه البلطجية والأوباش، ومع التواجد السريع لقوة الشرطة ووحدة الإنقاذ والوحدة الخاصة، تم احتواء المشكلة والوضع في السجن تحت السيطرة تماما".

وتأتي هذه التصريحات بينما كتبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا" أنه "لا يوجد عنبر خاص للبلطجية والأوباش" في سجن إيفين.

وأفاد شهود عيان بأن ألسنة اللهب بدت في سجن إيفين منذ الساعة الثامنة مساء وتزامنت معه دوي صفارات الإنذار وإطلاق للنار بشكل مستمر.

حقوقيون: عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 240 قتيلاً بينهم 32 طفلا

16 أكتوبر 2022، 11:44 غرينتش+1

أعلن موقع "هرانا" الإخباري المعني بحقوق الإنسان في إيران، أنه وفقاً لمصادره، فقد بلغ عدد قتلي الاحتجاجات على أيدي قوات الأمن الإيرانية حتى الآن 240 قتيلاً، بينهم 32 طفلاً.

وقد نشر "هرانا"، اليوم الأحد 16 أكتوبر (تشرين الأول) إحصائيات جديدة عن ضحايا الاحتجاجات العامة تعود إلى الفترة ما بين 17 سبتمبر (أيلول) الماضي و15 أكتوبر(تشرين الأول) الحالي.

وبحسب هذه الإحصاءات، فقد قتل حتى الآن 26 شخصاً من عناصر قوات الأمن الإيرانية أثناء قمع الاحتجاجات الشعبية العارمة.

وفي الوقت الذي لم يعلن فيه النظام الإيراني عن الرقم الدقيق لمعتقلي الاحتجاجات الأخيرة، فقد أعلن موقع "هرانا" الإخباري أن عدد المعتقلين حتى الآن يقّدر بـ7800 شخص، تم تحديد هوية 738 شخصاً منهم، بينهم 175 طالباً جامعياً.

وبحسب تقرير "هرانا"، تم حتى الآن تنظيم 453 تجمعاً احتجاجياً في المدن والجامعات في 111 مدينةً و73 جامعة.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات الأخيرة اندلعت منذ نحو شهر في عموم إيران، على خلفية مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على يد عناصر من "شرطة الأخلاق" في إيران.

وكانت دورية تابعة لـ"شرطة الأخلاق" الإيرانية قد أوقفت الشابة مهسا أميني بسبب حجاب الفتاة "غير الكامل". واقتادتها إلى مقر احتجاز تابع للشرطة، قبل أن تعلن عن وفاتها.

وفي الوقت الذي تصر فيه عائلة مهسا أميني على أن سبب وفاة ابنتهم ضربة على الرأس، تكرر المنظمات الحكومية أن مهسا توفيت دون أن يتعرض لها أحد.

يشار إلى أنه في التقرير النهائي حول مقتل مهسا أميني، استند البرلمان الإيراني إلى تقرير الطب الشرعي، وكتب أن وفاتها لم تكن بسبب ضربة في الرأس أو أي مكان آخر بالجسم.

وطالب البرلمان الإيراني في تقريره بمحاكمة الأشخاص الذين كانت لهم آراء مختلفة عن رواية النظام بشأن مقتل مهسا أميني.

كما ذكر البرلمان الإيراني في هذا التقرير أن عائلة مهسا أميني رفضت الذهاب إلى البرلمان رغم الدعوات المتكررة من مفوضية الشؤون الداخلية والنواب.

الأرجنتين تسمح بمغادرة 3 إيرانيين من طاقم الطائرة الفنزويلية

16 أكتوبر 2022، 09:49 غرينتش+1

سمحت محكمة في الأرجنتين، أمس السبت، لـ5 من أفراد طاقم الطائرة الفنزويلية لديها، بينهم 3 إيرانيين، بمغادرة البلاد.

وأعلنت وسائل إعلام أرجنتينية أن القاضي فيديريكو فيلينا أصدر قرارا بالإفراج عن 3 إيرانيين وفنزويليين اثنين من طاقم طائرة الشحن من طراز بوينغ 747، التابعة لشركة "إمتراسور" الفنزويلية التي تم شراؤها من شركة "ماهان إير" الإيرانية العام الماضي.

وقد دخلت طائرة الشحن هذه إلى الأرجنتين من المكسيك يوم 6 يونيو (حزيران) الماضي، وتوجهت إلى أوروغواي بعد يومين، لكن أوروغواي لم تسمح لهذه الطائرة بالدخول. واضطرت الطائرة للعودة إلى الأرجنتين، وتم حجزها في مطار بوينس أيرس، وصودرت جوازات سفر طاقمها، ومنهم 14 فنزويليًا و5 إيرانيين.

يذكر أن الأرجنتين أفرجت عن 12 من أفراد طاقم طائرة الشحن الفنزويلية البالغ عددهم 19 شخصا يوم 16 سبتمبر (أيلول).

وكانت الأرجنتين قد احتجزت هذه الطائرة بناء على طلب من الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك دعوى منظمتين ليهود الأرجنتين. ومن خلال تقديم هذه الدعوى، طلبت المنظمتان المذكورتان توضيح طبيعة العلاقة مع إيران ومهام هذه الطائرة. وأعربت المنظمتان عن قلقهما من أن هذه الطائرة لها مهام "إرهابية".

كما أعلنت وزارة العدل الأميركية في أغسطس (آب) الماضي أنها تعتزم مصادرة طائرة الشحن هذه بسبب شرائها من شركة "ماهان" للطيران. واتهمت واشنطن شركة "ماهان" بالتعاون مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني لنقل الأسلحة.

دعوات لإطلاق سراح معتقلي سجن إيفين فورا.. وبايدن: تفاجأت بشجاعة المرأة الإيرانية

16 أكتوبر 2022، 09:17 غرينتش+1

بعد فترة قصيرة من اندلاع الحريق في سجن إيفين، امتدت ردود الفعل إلى خارج الحدود الإيرانية. وطالبت السلطات الإميركية والنشطاء في مختلف أنحاء العالم بضمان أمن السجناء وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين على الفور.

وعلى هامش خطابه في مدينة بورتلند في ولاية أورغن، قال جو بايدن للصحافيين حول الحريق في سجن إيفين: "الحكومة الإيرانية ظالمة لدرجة أن الإنسان يكن احتراما عميقاً لأولئك الذين يتظاهرون في الشوارع. يجب أن أعترف بأنني تفاجأت. ليس من رد فعل النظام، بل من شجاعة المواطنين الإيرانيين والنساء اللواتي خلعن حجابهن".

وأضاف بايدن: "إنه لأمر محير حقاً. أما الذين يتولون المناصب في الحكومة فإنهم ليسوا مجموعة جيدة".

وكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في تغريدة له: "إننا نتابع التقارير الواردة من سجن إيفين كحالة طارئة ونحن على اتصال مع سويسرا بوصفها راعية لمصالحنا.. طهران مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامة مواطنينا المعتقلين لديها بالخطأ، ويجب إطلاق سراحهم على الفور".

كما أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه بشأن حالة سجن إيفين والخطر على سجنائه، وقال: "أولويتنا هي سلامة المواطنين الأميركيين الذين تم اعتقالهم ظلماً في إيران. يجب ضمان سلامتهم وحقوقهم".

وأعرب غاريد غيسنر، محامي سياماك نمازي، وهو سجين مزدوج الجنسية، عن افتقاره للمعلومات حول حالة موكله في حريق سجن إيفين، وطالب السلطات الإيرانية بالسماح على الفور لنمازي بالاتصال بأسرته.

وأشار غيسنر إلى أن حريق إيفين يظهر أن النظام الإيراني ليس قادراً على ضمان أمن السجناء، مؤكداً على أن نمازي يجب أن يحصل على إجازة من السجن على وجه السرعة.

وحذر من أن النظام الإيراني سيتحمل عواقب وخيمة إذا ما حدث أي مكروه لنمازي والسجناء الأميركيين الآخرين.

من ناحية أخرى، تجمع عدد من الإيرانيين المقيمين في بريطانيا أمام السفارة الإيرانية في لندن بعد علمهم بنبأ الحريق في هذا السجن.

وفي ألمانيا، تجمع عدد من الإيرانيين والنشطاء أمام مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين وطالبوا بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

كما تظاهر آلاف الإيرانيين والنشطاء الكنديين بحضور عدد من نواب البرلمان في هذا البلد في مركز مدينة فانكوفرتضامناً مع السجناء السياسيين، مرددين هتاف "يجب إطلاق سراح السجين السياسي"، وخصصوا احتجاج السبت لحريق سجن إيفين.

وفي هذه الوقفة الاحتجاجية تحدث عدد من النشطاء السياسيين حول الحريق في سجن إيفين وضرورة التعجيل بإطلاق سراح السجناء السياسيين.

من ناحية أخرى، كتبت السجينة الأسترالية السابقة في إيران، كايلي مور غيلبرت، في تغريدة لها: "أشعر شخصياً بأن سجناء إيفين يحاولون السيطرة على السجن أو على أجزاء منه، على الأقل، وهذا يمكن أن يتحول إلى انتفاضة أوسع".

وقالت غيلبرت إنها أخبرت أن أيا من السجينات السياسيات في سجن إيفين لم تصب بأذى جراء هذا الحريق.