• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

انتفاضة إيران: الاحتجاجات تتواصل.. والمتظاهرون في الشوارع.. والنظام يقطع الإنترنت

15 أكتوبر 2022، 14:32 غرينتش+1آخر تحديث: 03:00 غرينتش+1

خرج المتظاهرون في إيران، إلى الشوارع، اليوم السبت 15 أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد وانتفاضة الإيرانيين، عقب دعوات لتنظيم مسيرات واحتجاجات مناهضة للنظام.

وعلى الرغم من الانقطاع الواسع للإنترنت في بعض أنحاء البلاد، فقد تم نشر العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر أنه منذ ظهر اليوم السبت، نظم المواطنون والطلاب تجمعات احتجاجية في مدن طهران، وكردستان، وأردبيل، وكرمانشاه، وهمدان، ورشت، وأصفهان، وكرج، ومشهد وغيرها.

طهران

وفي جامعة "تربيت مدرس" بطهران، تجمع الطلاب ورددوا هتاف: "مهسا، حديث، سياوش، إيران كالنار".

وقام طلاب جامعة "هنر سوره" بطلاء أيديهم باللون الأحمر ونظموا تجمعاً احتجاجياً. فيما هتف هؤلاء الطلاب: "الطالب المسجون يجب أن يطلق سراحه".

وبحسب التقارير، فقد تجمع طلاب جامعة "علم وصنعت " في طهران أيضًا داخل الحرم الجامعي وهتفوا: "كردستان، زاهدان، عين ونور إيران".
ونظم طلاب جامعة "شريعتي" تجمعاً احتجاجياً في طهران ورددوا شعارات مناهضة للنظام.
كما نظم طلاب جامعة "آزاد بونك" تجمعاً احتجاجياً ورددوا هتاف: "أيها الباسيجي العميل، كل جيداً إنها النهاية".

كرج

يُظهر الفيديو الذي تلقته "إيران إنترناشيونال" أن عناصر أمن بملابس مدنية يعتقلون بوحشية متظاهرة في كوهردشت كرج ويسحبون الأسلحة على الناس في مكان الحادث.
وقد نظم المحتجون مسيرات احتجاجية في هذه المدينة منذ ظهر اليوم رغم الأوضاع الأمنية.

كرمانشاه

ونظم طلاب جامعة "رازي" في كرمانشاه تجمعاً احتجاجياً اليوم السبت ورددوا هتاف: "إذا قتل شخص فألف شخص خلفه".

مشهد

ونزل المتظاهرون في مشهد إلى الشوارع استجابة لدعوات التظاهر ورددوا هتاف: "لم تعد تجدي المدافع والدبابات، على الملالي أن يرحلوا".

أردبيل

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" تجمع المواطنين في أردبيل. حيث ردد المتظاهرون في هذه المدينة هتافات "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي".

كما تظهر الصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن أهالي التلميذات في أردبيل تجمعوا أمام ثانوية "راني نظام" للبنات عقب ورود أنباء عن مقتل إحدى التلميذات على يد قوات الأمن.

همدان

وبحسب الأنباء، نزل الكثير من المواطنين، وخاصة الشباب، إلى شوارع همدان.

أصفهان

واستجابة لدعوات الاحتجاج، نزل المتظاهرون إلى شوارع شاهين شهر بمحافظة اصفهان، ورددوا هتاف "الموت لخامنئي".

وتجمع طلاب الفنون في أصفهان يدا بيد في قاعة الجامعة، وأثناء وضع لافتة عليها شعار "المرأة، الحياة، الحرية" على الأرض، ورددوا معاً نشيد "يا إيران".

رشت

وبحسب تقارير ومقاطع فيديو منتشرة، نزل المتظاهرون إلى شوارع رشت، شمالي إيران، ورددوا هتاف "الموت لخامنئي".

كما نظم طلاب جامعة كيلان تجمعاً احتجاجياً.

وفي جامعة "آزاد رشت"، تجمع الطلاب ونزلوا إلى الشارع وغنوا أغنية "من أجل" لشروين حاجي بور.

كردستان

نظمت التلميذات في سنندج، بكردستان إيران، مسيرة احتجاجية في الشوارع، مرددات هتاف: "المرأة، الحياة، الحرية".

وفي مدينة مريوان، واستنادًا إلى الفيديو الذي نشرته منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، تجمع التلاميذ في شوارع المدينة ورددوا هتافات مناهضة للنظام.

تأتي هذه الاحتجاجات بينما أعلنت منظمة "نت بلاكس"، وهي منظمة غير حكومية تراقب الإنترنت في العالم، عن حدوث اضطراب كبير مجددا في عمل الإنترنت في إيران بدءًا من الساعة 10:00 صباحًا بالتزامن مع الاحتجاجات المناهضة للنظام.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: هستيريا النظام.. ورغبة المسؤولين في العقوبات.. وتحرش الأمن بالمتظاهرات جنسيا

15 أكتوبر 2022، 13:06 غرينتش+1

يتزايد الخوف والقلق داخل أروقة النظام الإيراني بعد اتساع رقعة الاحتجاجات وفقدان النظام الآليات المناسبة لإنهائها ووقف استمرارها، ما أصاب المسؤولين بالهستيريا في تعاملهم مع المحتجين.

وحاولت صحف النظام، اليوم السبت 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أن تعكس هذا القلق وإن كان بشكل غير مباشر، إذ إن بعضها غطت تصريحات المرشد ودعواته إلى الوحدة بين المسلمين (الإيرانيين) وتأكيده على ضرورة عدم العمل على التفرقة.

لكن هذه الدعوات من قبل المرشد خامنئي تأتي بعد أيام قلائل من قتل النظام لما يقارب 100 شخص في محافظة بلوشستان التي يسكنها السنة، جنوب شرقي إيران. الأمر الذي أدى إلى انتقادات واسعة وكبيرة لعلماء أهل السنة في إيران.

ومن الموضوعات المتصلة بالاحتجاجات وآثارها هذه الأيام والتي أثارت اهتمام صحف اليوم كذلك هو موضوع نشر النظام لجدارية في ساحة ولي عصر بطهران، بعنوان "نساء بلادي إيران"، حيث طالبت مجموعة من النساء المدرجة صورهن في هذه الجدارية طالبت بإنزال صورهن، احتجاجا على قمع السلطات للمتظاهرين، ما اضطر النظام إلى إزالة هذه الجدارية بعد يوم واحد من نشرها، وعلقت "مردم سالاري" بالقول: "الجدارية التي لم تقاوم أكثر من يوم" في إشارة إلى إسراع النظام إلى إزالة الجدارية، إذ إنها تضمنت وجوها نسائية معارضة للنظام وسياساته.

أما "كيهان" فأشارت إلى الموضوع كذلك لكنها هاجمت النساء اللاواتي طالبن بإزالة صورهن ودعت إلى محاكمتهن باعتبارهن محرضات على الاحتجاج. في المقابل انتقدت صحيفة "آرمان امروز" قيام السلطات بنشر صور النساء في هذه الجدارية دون الحصول على المواقفة من النساء اللواتي نشرت صورهن.

كما اهتمت بعض الصحف بموضوع التحرش الجنسي لعناصر الأمن الإيراني بفتاة أثناء المظاهرات كما وثقت ذلك كاميرا أحد المواطنين. وأثار انتشار هذا المقطع انتقادات لسلوك قوات الأمن في التعامل مع المتظاهرات، كما دفع بالنظام إلى إصدار بيانات وتبريرات تؤكد أن لا نية لقوات الأمن بالتحرش بالفتاة وأن المقطع استغل من قبل الإعلام المعارض لإيران. وفي الوقت نفسه أعلنت السلطات عن إجراء تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الموضوع. وعلقت صحيفة "صبح امروز" على الموضوع، وكتبت: "انتشار فيديو وانتظار تغيير النهج المعتمد".

وفي سياق موازٍ، علقت صحف أخرى على المواقف الدولية من الأحداث في إيران، إذ كتبت بعض الصحف أن الاحتجاجات الإيرانية ساهمت بشكل أو بآخر في تردد الأطراف الغربية في مواقفها من إحياء الاتفاق النووي، حيث قامت دول غربية عدة بفرض عقوبات جديدة على قيادات النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات. وعنونت صحيفة "نقش اقتصاد" حول الموضوع، وكتبت: "تشديد العقوبات بدل الاتفاق"، فيما عنونت "آرمان امروز" في مانشيتها: "إيران وأوروبا على وشك قطع العلاقات الدبلوماسية".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"كيهان": يجب محاكمة النساء اللواتي طالبن بحذف صورهن من جدارية النظام في طهران

يبدو أن الغضب قد استولى على صحف النظام وعلى رأسها "كيهان" المقربة من المرشد خامنئي من الاحتجاجات والنساء خصوصا، لاسيما بعد الدور الكبير الذي لعبته المرأة الإيرانية في الأحداث التي تشهدها إيران منذ قرابة الشهر.

وفي آخر مواقفها المتشددة تجاه المتظاهرين في إيران هاجمت صحيفة "كيهان" مجموعة من النساء اللواتي طالبن بإزالة صورهن من جدارية نشرها النظام في أحد ميادين العاصمة. واعتبرت الصحيفة أن هؤلاء النساء معروفات بمواقفهن المنسجمة مع أعداء إيران، وطالبت القضاء بمحاكمة هؤلاء النساء. وأضافت: "مواقف أولئك النسوة لا تمثل المرأة الإيرانية الأصيلة! إن امتلاك الجنسية الإيرانية لا يعتبر دليلا على الانتماء لإيران!".

ورأت أن اعتبار أولئك النسوة وفاة مهسا أميني عملية قتل قامت بها الشرطة هو مسايرة لمواقف أميركا وإسرائيل، ونوهت إلى أن هؤلاء النساء كان لهن دور في الاحتجاجات وسقوط القتلى ويجب أن تتم محاكمتهن.

يذكر أنه وبعد نشر النظام لهذه الجدارية التي تضمنت صور معارضات للنظام ظهرت بعض هؤلاء النساء وأكدن أنه لا يشرفهن أن تكون صورهن في جدارية للنظام الذي يقتل النساء والأطفال. وطالبن فورا بحذف صورهن من هذه الجدارية، الأمر الذي أثار سخرية واسعة من عمل السلطات، ما دفع بالسلطات إلى حذفها فورا وقبل أن يمر عليها يوم واحد.

"مستقل": المتطرفون يقودون البلاد إلى الانهيار

قال الناشط السياسي الإصلاحي، محمد صادق جوادي، لصحيفة "مستقل" إن التيار المتطرف في إيران يقود البلاد إلى مزيد من التدهور والانهيار الاقتصادي، إذ إن أقصى ما يهمه هو استمرار حالة العزلة والعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد لأنه يجد مصلحته في استمرار هذه الحالة وبقاء العقوبات سارية على البلاد ويقدم مصالحه على مصالح الشعب والدولة.

وأشار الكاتب إلى عرقلة هذا التيار لمسار المفاوضات النووية في عهد الحكومة السابقة، مؤكدا أنه قد تبين للجميع أن التيار المتطرف وبعد أن استولى على جميع السلطات في البلاد، غير قادر على عمل شيء في إدارة البلاد وأزماته، مشيرا إلى أن أسعار العديد من السلع والبضائع الأساسية ارتفعت بنسبة 200 في المائة خلال فترة استحواذ التيار المتطرف على السلطة في البلد.

"شرق": المناخ السياسي في إيران يتعارض مع أي حوار حقيقي

في مقابلة مع صحيفة "شرق" قال الناشط السياسي والبرلماني علي مطهري إن دعوات الحوار في البلاد ليست مجدية، إذ إنه لم يتم العمل على توفير المناخ المناسب لذلك، مضيفا أن هناك تيارا في إيران يرفض أي نقد يوجه إلى النظام، لأنه يرى أن نظام الجمهورية الإسلامية قائم على "التعاليم الإسلامية" وبالتالي فإن أي نقد للجمهورية الإسلامية يعتبرونه "غير معقول" و"غير شرعي" ويتعارض مع مبادئ الإسلام.

ونوه الكاتب إلى ضرورة أن يسبق دعوات الحوار الاعتراف بحق التظاهر والاحتجاج ونقد النظام السياسي في البلاد، مستدركا بالقول: "لكن ما نلاحظه الآن هو مناخ سياسي مغلق أمام كل انتقاد ولا يقبل إلا وجهة نظر واحدة هي وجهة نظر النظام نفسه".

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": تفاصيل جديدة عن وفاة طفلة على يد عناصر الأمن شمال غربي إيران

15 أكتوبر 2022، 12:45 غرينتش+1

أدى رفض التلميذات المشاركة في مسيرة حكومية إلى اعتداء عناصر الأمن بزي مدني على مدرسة "شهيد راني الثانوية للبنات" في أردبيل، شمال غربي إيران، وقد أصيب عدد من التلميذات بجروح، ووردت أنباء عن وفاة إحدى الفتيات نتيجة الهجوم.

وبحسب رواية والدي إحدى تلميذات مدرسة أردبيل الثانوية للبنات، والتي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم نقل تلميذات هذه المدرسة رغماً عنهن للمشاركة في مسيرة حكومية يوم الأربعاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، لكن المعلمات والتلميذات هتفن: "الموت للديكتاتور".

وأضاف التقرير، أنه تم الاعتداء على تلميذات مدرسة "شهيد راني نظام" في أردبيل لإجبارهن على المشاركة في مراسم نشيد "مرحبا أيها القائد" بالقوة.

وذكرت التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أنه إضافة إلى وفاة إحدى التلميذات، والتي أعلنت بعض المصادر المحلية أن اسمها "آيتك"، فما زالت تلميذة أخرى في المستشفى بسبب تدهور حالتها.

وفي الساعات القليلة الماضية ومع تشكيل موجة من ردود الفعل العامة على نبأ مقتل تلميذة في هجوم قوات الأمن على ثانوية شهيد راني نظام، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين عن المتابعة والتحقيق في مقتل هذه الطفلة.

وأكد المجلس أن كل الأخبار المتعلقة باعتداء القوات الأمنية على هذه المدرسة "صحيحة تماما"، ووصف المجلس هذا الحادث بأنه استمرار لعملية الهجمات التي تشنها القوات الأمنية على مختلف المدارس في أنحاء البلاد في الأسابيع الماضية.

وجاء في جزء آخر من بيان المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين: "هذه الهجمات غير القانونية هي مرحلة جديدة من سياسات النظام القمعية ضد المدارس والتلاميذ والمعلمين. ويطالب هذا المجلس النظام بوقف هذه التصرفات القمعية والاستماع إلى أصوات التلاميذ والمواطنين".

ويأتي نبأ الاعتداء على ثانوية شهيد راني نظام في أردبيل ومقتل إحدى التلميذات، إلى جانب الأنباء عن هجوم قوات الأمن الإيرانية على المدارس وإطلاق الغاز المسيل للدموع على مدرسة ابتدائية واعتقال التلاميذ المحتجين، في حين قال المرشد علي خامنئي في خطابه يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر (تشرين الأول) بين المشاركين في مؤتمر الوحدة الإسلامية: "في زماننا، داعش لا تشفق حتى على مدارس الأطفال. يفجرون مدارس البنات ومدارس البنين".

وقال أيضا إن أعداء الجمهورية الإسلامية انزعجوا من تأثير نشيد "مرحبا أيها القائد" في أوساط "عشرات الملايين من الشباب في جميع أنحاء المنطقة والعالم" ولهذا سعوا إلى "إحداث فوضى في بداية افتتاح المدارس".

وكان المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين قد أعلن، في وقت سابق، أنه خلال هجوم أفراد يرتدون ملابس مدنية على مدرسة ثانوية للبنات في أردبيل، توفيت تلميذة بسبب نزيف داخلي في مستشفى فاطمي، لكنه لاحقًا أزال خبر وفاة إحدى التلميذات وأعلن عبر قنوات اتصاله أنه فيما يتعلق بهذه القصة، فإنهم يتابعون ويتحققون من صحة هذا الخبر.

وقال هذا المجلس: "من الضروري التأكيد على أن جميع الأخبار الأخرى المتعلقة باعتداء قوات الأمن على هذه المدرسة صحيحة تمامًا، لكن المجلس لم يتمكن بعد من تأكيد أو نفي نبأ وفاة هذه التلميذة بسبب وجود مصادر إخبارية مختلفة".

من جهة أخرى، نفى مدير عام الأمن وإنفاذ القانون بمحافظة أردبيل ومدير عام التربية والتعليم بهذه المحافظة نبأ مقتل هذه التلميذة.

وقال المدير العام للتعليم، إن التلميذات عدن إلى مدرستهن "بهدوء" بعد التجمع الحكومي يوم الأربعاء الماضي.

وتتواصل الجهود لقمع الاحتجاجات، والمواجهات العنيفة مع الطلاب بينما نشرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها الأخير عن قمع الاحتجاجات التي عمت أرجاء إيران، أسماء 23 طفلاً قتلوا في الاحتجاجات، وأعلنت أن "ثمن الإفلات المنهجي" لسلطات الجمهورية الإسلامية من العقاب يُدفع من أرواح المواطنين، بما في ذلك الأطفال".

ووفقًا لهذا التقرير، فقد قُتل في هذه الاحتجاجات 20 فتى تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا و3 فتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و17 عامًا.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن معظم هؤلاء الأطفال قتلوا بطلقات نارية وأربعة منهم نتيجة الضرب المبرح الذي تعرضوا له.

وبحسب هذه الإحصائيات، قُتل 10 أطفال في محافظة بلوشستان، و5 أطفال في طهران، و4 أطفال في أذربيجان الغربية، وطفل واحد في كل من محافظات البرز، وكرمانشاه وكوهكيلويه وبوير أحمد، وزنجان.

هذا ودعت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، هبة مرايف، مرة أخرى، إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وإصدار قرار بإنشاء آلية دولية مستقلة لمحاسبة سلطات النظام الإيراني.

وقالت إن ثمن "الإفلات المنهجي لمنتهكي حقوق الإنسان في إيران يتم دفعه من أرواح البشر، بمن فيهم الأطفال".

من ناحية أخرى، مع ذروة انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد، وإرهاق ونقص القوات الكافية لقمع الاحتجاجات في إيران، تم نشر صور أطفال ومراهقين يرتدون ملابس مكافحة الشغب من الباسيج والحرس الثوري على مواقع التواصل الاجتماعي مما أثار حفيظة العديد من المستخدمين.

إضراب باعة الأسواق وإغلاق متاجرهم دعمًا لدعوات الاحتجاج في إيران

15 أكتوبر 2022، 10:54 غرينتش+1

تواصلت انتفاضة الإيرانيين العامة ضد النظام الإيراني بعد نشر دعوات احتجاج وإضراب اليوم السبت 15 أكتوبر (تشرين الأول) في مدن مختلفة بإيران. فقد أضرب أصحاب المحال التجارية وباعة الأسواق في عدة مدن، بما في ذلك سنندج ومريوان وسقز وغيرها.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن أصحاب المتاجر وباعة الأسواق في سقز أضربوا اليوم بإغلاق متاجرهم.

وفي مريوان، انضم كل من باعة الأسواق وأصحاب المتاجر إلى الإضراب بإغلاق متاجرهم دعمًا ومسایرة لدعوات الاحتجاج العام .

وقد انتشرت مقاطع فيديو وتقارير من مدينة سنندج، تظهر أن باعة الأسواق وأصحاب المتاجر في هذه المدينة أغلقوا محلاتهم وانضموا إلى الإضراب کذلك.

يشار إلى أنه في الأيام الماضية دعا ناشطون ومجموعات من الشباب في مدن الأهواز وطهران وأصفهان وتبريز وغيرها إلى انتفاضة وطنية اليوم السبت.

وطُلب من المواطنین في هذه البیانات الحضور في الشوارع والأحياء وترديد هتافات: "الموت للديكتاتور".

تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات العامة ضد النظام الإيراني تواصلت يوم أمس الجمعة في عدة مدن من إيران.

ونزل المتظاهرون إلى شوارع زاهدان ورددوا هتافات مناهضة لقوات الباسيج والنظام الإيراني، كما نظم المتظاهرون تجمعا في سقز.

وبعد نشر دعوات لاحتجاج جماهيري في خوزستان أيضًا، تم قطع الإنترنت عبر الهاتف المحمول في الأهواز.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشیونال" أن مجموعة من الناس في مدينتي يزد والأهواز نظموا تجمعات ليلية ورددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور".

"بلك ريوارد" تعلن عن اختراق رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي "برس تي في" الإيرانية

15 أكتوبر 2022، 10:24 غرينتش+1

أعلنت مجموعة القرصنة "بلك ريوارد" عن اختراق رسائل البريد الإلكتروني لمديري وموظفي شبكة "برس تي في" الإيرانية الناطقة باللغة الإنجليزية.

وعبر إرسال بريد إلكتروني جماعي، وفي إشارة إلى نضال الشعب الإيراني من أجل نيل حقوقه الأساسية وقمع النظام، طلبت هذه المجموعة من مراسلي هذه القناة أن يكونوا "صوت الشعب".

وفي إشارة إلى نشر مقطع فيديو للاعتداء الجنسي على متظاهرة من قبل قوات القمع الإيرانية، كتبت هذه المجموعة إلى موظفي "برس تي في": "من خلال تكذیب التحرش الجنسي بالنساء الإيرانيات من قبل قوات الأمن، بكم تبيعون شرفكم؟ فكروا في مستقبلكم قبل فوات الأوان".

وخلال الأسبوع الماضي أيضًا ‏قامت مجموعتا قراصنة، "تبندكان" و"بلك ريوارد"، باختراق أنظمة إرسال الرسائل القصيرة، وإرسال دعوة للمشاركة في تجمعات السبت الماضي إلى ملايين المشتركين. وأعلنت مجموعة بلك ريوارد أنها أرسلت حوالي خمسة ملايين رسالة نصية تدعو إلى المظاهرات.

ولكن عشية ‏إطلاق دعوات على الإنترنت وعبر الرسائل النصية لتنظيم احتجاجات الیوم السبت في إيران، أفادت التقارير الواردة بوجود خلل وقطع في خدمات إرسال الرسائل القصيرة الجماعية، كما أعلن موقع "كاوه نكار"، الذي يقدم خدمات الرسائل النصية في البلاد، عن وقف خدماته.

وقد تعرض التلفزیون الإيراني لهجمات إلكترونية عدة مرات منذ اندلاع انتفاضة الإيرانيين العامة.

وقامت مجموعة باسم "عدالة علي" مساء السبت 8 أكتوبر باختراق "أخبار التاسعة" مساءً، على التلفزيون الإيراني، وعرضت صورة الفتيات القتيلات الثلاث مع شعار "المرأة، الحياة، الحرية".
وتم استهداف قسم الأخبار بهجوم إلكتروني أثناء عرض مقتطفات من خطاب علي خامنئي.

وفي الأيام الماضية، استمرت مجموعة قرصنة "أنونيموس" في التشويش على التلفزیونات الإيرانية، وتوقف بث القنوات الوطنية في بعض المدن والقرى الصغيرة في إيران.

وأعلنت مجموعة "أنونيموس": طالما شوش النظام الإيراني على القنوات الفضائية الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، فإن هذه المجموعة ستشوش على ترددات التلفزیونات الإيرانية.
في الوقت نفسه، أعلنت شركة "يوتلسات"، يوم الخميس 6 أكتوبر، أن إيران تشوش على اثنين من أقمارها الصناعية منذ 26 سبتمبر. وقالت: "يؤثر التشويش على إرسال العديد من المحطات الرقمية التلفزيونية والإذاعية بالفارسية من خارج إيران، إضافة إلى قنوات أخرى".
وطالبت شركة يوتيلست السلطات الإيرانية بوقف هذا التشويش "فورا وإلى الأبد".

عشية الدعوة لتنظيم الاحتجاجات غدا.. وقف خدمات الرسائل النصية الجماعية في إيران

14 أكتوبر 2022، 20:16 غرينتش+1

تزامنا مع إطلاق دعوات على الإنترنت وعبر الرسائل النصية لتنظيم الاحتجاجات غدا السبت في إيران، أفادت التقارير الواردة بوجود خلل وقطع في خدمات إرسال الرسائل القصيرة الجماعية. كما أعلن موقع "كاوه نكار" الذي يقدم خدمات الرسائل النصية في البلاد عن وقف خدماته.

وكتب عطا خاليقي، أحد مؤسسي المدونات الفارسية، على حسابه في "تويتر"، اليوم الجمعة: "أصدروا أوامر لخدمات إرسال الرسائل القصيرة، التي تستخدمها الشركات عمومًا للمصادقة وإرسال كلمات مرور لمشتريهم، بتعطيل إرسال الرسائل القصيرة إلى حسابات عملائهم".

وتابع: "تعطل التسجيل أو الدخول إلى الخدمات الداخلية عبر الرسائل القصيرة ؟! يخسأ هذا الاقتصاد الرقمي مع وزيره المتقاعس".

وكتب مستخدم آخر على "تويتر" يدعى آرمان: "نشرت شركة كاوه نكار بيانا أعلنت فيه وقف خدماتها في إرسال الرسائل النصية حتى إشعار آخر، كما أن جميع خدمات الرسائل النصية متوقفة. أيها الديكتاتور.. ما الذي تخاف منه؟".

يأتي هذا بعد إصدار شباب أحياء طهران بيانا للدعوة إلى التظاهر في طهران وسائر المدن الإيرانية غدا السبت.

وكانت مجموعة القرصنة "بلاك ريوارد" قد أعلنت في وقت سابق أنها أرسلت نحو 5 ملايين رسالة نصية إلى المواطنين في إيران لدعوتهم إلى المشاركة في التظاهر والخروج للشوارع يوم السبت الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني هذه الأيام يبذل قصارى جهده في قطع الإنترنت وحجب تطبيقي "إنستغرام" و"واتساب"، لوقف الاحتجاجات والاستمرار في قمعها، وعلى الرغم من العنف المفرط لقوات الأمن الإيرانية ضد المحتجين، فقد خرج العديد من المواطنين الإيرانيين إلى الشوارع ورددوا هتافات ضد النظام.