• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسيون أوروبيون:الاتحاد الأوروبي سيفرض يوم الإثنين عقوبات على قامعي انتفاضة الإيرانيين

13 أكتوبر 2022، 08:31 غرينتش+1

أفادت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن عدة دبلوماسيين أوروبيين، أن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق لمعاقبة النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات، وستعمل على فرض هذه العقوبات بداية من يوم الإثنين المقبل.

من جهة أخرى، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فان دير لاين، على وجوب وقف العنف ضد المتظاهرين في إيران وقالت: "حان الوقت لمعاقبة المسؤولين عن قمع هذه الاحتجاجات. إن العنف المروع الذي يتعرض له الشعب الإيراني يجب ألا يمر دون رد".

وقالت عضوة البرلمان الأوروبي، هانا نيومان :"هذه المرة يجب أن نبذل قصارى جهدنا لوقف الحلقة الوحشية للقتل، والعفو الجنائي، والصمت والتأكد من أن الناس داخل إيران لا يخاطرون بحياتهم من أجل لا شيء".

من ناحية أخرى، استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في برنامج تلفزيوني، قمع النظام الإيراني للاحتجاجات الشعبية، وقال إن فرنسا تقف إلى جانب المرأة الإيرانية. كما دافع في هذا البرنامج عن لقائه مع إبراهيم رئيسي في نيويورك.

كما كتب ماكرون في تغريدة: "فرنسا تدين قمع النظام الإيراني من أجل النساء اللواتي خلعن الحجاب بشجاعة ووقفن أمام البندقية، ومن أجل الشباب والرجال الذين يناضلون من أجل حقوق المرأة والمطالب المشتركة. مطالب هذا النضال".

من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك لـ
"إيران إنترناشيونال" إن المنظمة قلقة من مقتل العشرات من النساء والأطفال المتظاهرين في إيران، ودعا طهران إلى إنهاء الاستخدام المفرط للقوة ضد الناس.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، لـ
"إيران إنترناشيونال" إن الولايات المتحدة تركز حاليًا على دعم المحتجين الإيرانيين بدلاً من التركيز على مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.
ويستمر الدعم العالمي للاحتجاجات الإيرانية، بينما خرج المحتجون إلى الشوارع في المزيد من المدن أمس الأربعاء، واستمرت هذه التجمعات المناهضة للنظام في المساء.

وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأربعاء، أن عدد القتلى في الانتفاضة العامة قد ارتفع إلى ما لا يقل عن 201 شخص، من بينهم ربما 23 طفلاً. ولا تشمل هذه الإحصائية من قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية بمدينة سنندج.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المسؤولون الأميركيون يؤکدون على استمرار تقديم المساعدة لتيسير تواصل المحتجين في إيران

13 أكتوبر 2022، 07:10 غرينتش+1

أکد مسؤولو الحكومة الأميركية على نیة الولایات المتحدة استمرار تقديم المساعدة لتيسير تواصل المحتجين في إيران، وأعلنوا عن التعامل مع شركات التكنولوجيا لتوفير ذلك للشعب الإيراني.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، لسیمرا قرایی، مراسلة "إيران إنترناشيونال"، في مؤتمره الصحافي أمس الأربعاء: "منذ إصدار رخصة الإعفاء لتصدير معدات وخدمات الاتصالات إلى إيران، اتخذت الشركات قرارات للاستفادة من هذه الفرصة وتسهيل توفير البرمجيات والأجهزة للإيرانيين.

وأضاف: "النظام الإيراني نظام استبدادي يسعى للسيطرة على تبادل المعلومات بين المواطنين الإيرانيين وبقية العالم، وإعفاء الحكومة الأميركية يمكن أن يوفر بعض الأدوات للشعب الإيراني للتواصل مع العالم الخارجي".

وأكد برايس: "سنفعل كل ما في وسعنا لمساعدة الشعب الإيراني من أجل إیصال صوته في الداخل والخارج، وفي الوقت نفسه سنستمر في فرض العقوبات على المسؤولين بسبب هذا القمع".

كما وصفت نائبة وزير الخارجية الأميركية، ويندي شيرمان، الحملة الإيرانية العنيفة على المتظاهرين بأنها إهانة لحقوق الإنسان وقالت: "لقد تحدثت إلى شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى وطلبت منهم استخدام رخصة التكنولوجيا الحكومية الأميركية، والمعروفة باسم D-2، والأدوات وتقديم المزيد من خدمات الاتصال لشعب إيران".

وتزامنًا مع الانتفاضة العالمية ضد النظام وجولة أخرى من المسيرات والاحتجاجات في جميع أنحاء إيران يوم الأربعاء 12 أكتوبر، تشير التقارير إلى قطع الإنترنت العالمية عن الهواتف المحمولة.

وقد أعلنت ‏ "نت بلوكس"، وهي هيئة مراقبة حرية الإنترنت العالمية، عن اضطراب واسع النطاق في الوصول إلى الإنترنت في إيران منذ صباح أمس الأربعاء، تزامنا مع دعوة تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد.

ووفقًا لهذا التقرير، يتم حاليًا تنشيط "الإنترنت الوطنية" في جميع شبكات الهاتف المحمول، كما أن الوصول إلى الإنترنت العالمية مقطوع.

في الوقت نفسه الذي تم فيه قطع الإنترنت على نطاق واسع في إيران، أعلنت بعض وسائل الإعلام المحلية عن تنفيذ خطة "الإنترنت الوطنية" في جميع الشبكات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية مؤخرًا أنها وافقت على تفويض عام لتخفيف العقوبات في مجال تطوير خدمة الإنترنت الإيرانية.

جاء هذا الإجراء بعد أن قال إيلون ماسك، مؤسس شركة "تسلا"، إنه تقدم بطلب للحصول على إعفاء من العقوبات لأجل تنشيط خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لإيران.

في غضون ذلك، تدرس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ مشروع قانون يهدف إلى حماية حرية الإنترنت العالمية. ومسودة هذه الخطة التي وصلت نسخة منها إلى "إيران إنترناشیونال"، تلزم وزير الخارجية بإعداد خطة شاملة لتوسيع الإنترنت المجانية في العالم.

انتفاضة إيران: استجابة واسعة لدعوات الإضراب.. والنظام يقطع الإنترنت.. وتزايد عنف الأمن

12 أكتوبر 2022، 19:46 غرينتش+1

بعد العديد من الدعوات للتجمعات في جميع أنحاء إيران وكذلك في عدد من البلدان حول العالم، تشير التقارير على الشبكات الاجتماعية ومقاطع الفيديو المنشورة إلى أنه على الرغم من القمع الذي تمارسه قوات الأمن، استمر المواطنون في انتفاضتهم ضد النظام الإيراني في مختلف المدن.

وتزامنا مع دعوات الاحتجاج قامت السلطات الإيرانية بقطع الإنترنت عن الهواتف المحمولة.

وأعلنت "نت بلوكس"، وهي هيئة مراقبة حرية الإنترنت العالمية، عن اضطراب واسع النطاق في الوصول إلى الإنترنت في إيران منذ صباح اليوم، الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، تزامنا مع دعوة تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد.

فيما شهدت المحافظات الكردية استجابة واسعة لدعاوى الإضراب، حيث أضرب التجار والباعة في بعض مدن محافظة كردستان، فيما أغلقت المحلات التجارية أبوابها في عدد من مدن محافظتي أذربيجان الغربية وكرمانشاه.

وعلى الرغم من تهديد غرفة النقابات والمؤسسات الأمنية، أغلق أصحاب المحلات في سنندج ومهاباد وبوكان وسقز وبانه متاجرهم، اليوم الأربعاء.

وأيضا اليوم، ولأول مرة، انضم التجار في مدينة سربول ذهاب في محافظة كرمانشاه إلى الإضراب العام.

مظاهرات واسعة بالعاصمة

وفي العاصمة طهران تظهر مقاطع الفيديو التي تم إرسالها إلى "إيران إنترناشيونال" أن المتظاهرين تجمعوا في شارع شريعتي وشارع وليعصر، اليوم الأربعاء، ورددوا شعار "الموت للديكتاتور".

وفي أحد هذه المقاطع، تجمع المتظاهرون أمام محطة مترو شريعتي في طهران وهم يرددون هتافات مناهضة للنظام.

وأفاد شاهد عيان بأن المحتجين في شارعي "فلسطين" و"لاله زار" بطهران يهتفون: "على الملالي أن يرحلوا من إيران".

كما أفاد شاهد عيان بأن المحتجين في شارع "قزوين" بطهران قاموا بإغلاق الطريق عبر إشعال النار.

وقامت القوات المتخفية بالزي المدني في طهران باعتقال المتظاهرين بعنف، فيما أظهرت الفيديوهات عناصر الأمن الإيراني وهي تستخدم الغاز المسيل للدموع، لتفريق المتظاهرين في حي "أرجنتين" بالعاصمة الإيرانية.

كما أطلق رجال الأمن الغاز المسيل للدموع على تجمع للمحامين أمام مبنى نقابة المحامين في العاصمة الإيرانية طهران.

ونظمت مجموعة من المحامين، ظهر الأربعاء، تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى نقابة المحامين ورددوا شعار: "المرأة.. الحياة.. الحرية".

وبعد دقائق من هذا التجمع، أطلق رجال الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين أمام نقابة المحامين.

امتداد المظاهرات إلى مختلف المحافظات

كما أظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" انطلاق الاحتجاجات في حي بهارستان بأصفهان، وسط إيران، اليوم الأربعاء، واستخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

وأظهرت مقاطع فيديو من مدينة "شاهين شهر"، بمحافظة أصفهان، المحتجين وهم يهتفون: "على الملالي أن يرحلوا من إيران".

كما قال شاهد عيان في مدينة شاهينشهر بأصفهان، أن المدينة تشهد العديد من التجمعات الاحتجاجية التي واجهتها قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وفي كرمان أضرم عدد من المحتجين والمحتجات النار في لافتات وضعتها القوات الأمنية الإيرانية تسوق للنظام وتحذر من المشاركة في الاحتجاجات الجارية في البلاد.

ووفقا لتقارير قام المحتجون بقطع الطرق السريعة في "عسلوية" بمحافظة بوشهر لوقف تقدم قوات الأمن الإيرانية لقمع وإنهاء الإضراب.

وفي شيراز بمحافظة فارس قامت عناصر الأمن بمطاردة المحتجين واعتقلتهم بوحشية.

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أنه على الرغم من قمع الاحتجاجات في سنندج خلال الأيام الماضية واستخدام الرصاص الحي، عاد المتظاهرون إلى الشوارع مرة أخرى، مساء الأربعاء.

فيما أفاد المجلس التنسيقي للمعلمين في إيران باعتقال مديرة مدرسة بمدينة "كرج" لرفضها تسليم صور كاميرات المدرسة لضباط الأمن، وحذف محتوياتها قبل وصول عناصر المخابرات. وقال المجلس إن القوات الأمنية اعتقلت السيدة "عقاب نشين" أمام التلميذات.

وتظهر مقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن محتجين قلبوا سيارة للشرطة في كرج أثناء احتجاجات يوم الأربعاء 12 أكتوبر.

وأظهر العديد من الفيديوهات قيام المحتجين بكتابة الشعارات المناهضة للنظام على الجدران دون خوف.

فيما قال أحد متابعي "إيران إنترناشيونال"، في مقطع فيديو، إنه كان يطلق بوق سيارته في مظاهرة في مشهد، فقام أحد أفراد الباسيج بتصوير سيارته، وعندما حاول القيام بعمل مماثل وتصوير دراجة عنصر الأمن، غطى الباسيجي لوحة ترخيص دراجته النارية بدافع الخوف من متابعته والتعرف عليه.

مزاعم النظام مستمرة

واستمر النظام في مهاجمة الاحتجاجات واعتبرها تحدث نتيجة "مؤامرة خارجية"، حيث وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، الانتفاضة العارمة ضد نظام الجمهورية الإسلامية بـ"أعمال شغب شوارع، يحرض عليها العدو".

وقال في لقاء مع أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام إن هذه الاحتجاجات ليست "عفوية وداخلية".

فيما دافع ممثل دشتي وتنكستان في البرلمان الإيراني، غلام حسين كرمي، عن حجب الشبكات الاجتماعية، وقال: "أعتقد أنه تم إنجاز عمل جيد وكان يجب السيطرة علي هذه الشبكات، هذه الأحداث والشغب والفتنة التي تشكلت جعلت عملية الحجب تتم بشكل أسرع".

كما دافع عضو آخر في البرلمان الإيراني، محمد حسن أصفري، عن قطع الإنترنت في إيران، وقال: "كما سمعت، فإن أعمال الشغب يوم السبت 8 أكتوبر، نجمت عن خمسة ملايين رسالة نصية تم إرسالها إلى بعض الناس".

وأضاف: "يجب توفير البنية التحتية لهذه القضية في الدولة حتى لا نرى إساءة استخدام الفضاء السيبراني لصالح حركات تخريبية".

مطالب بوقف اعتقال التلاميذ

في غضون ذلك وبعد تصريحات وزير التربية والتعليم حول انتفاضة الطلاب ضد النظام الإيراني؛ أعرب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين عن قلقه إزاء أوضاع التلاميذ "الموقوفين" في البلاد، مطالبا النظام بإنهاء ظاهرة "عسكرة" المدن وسياسة ترهيب واحتجاز الطلاب الصغار.

وقال المجلس في بيان له، اليوم الأربعاء: "في الأيام الأخيرة، بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية الإرشاد، شهدنا انتشارًا متزايدًا لاحتجاجات المواطنين في جميع أنحاء البلاد، ولسوء الحظ، بدلًا من الاستماع إلى أصوات الأشخاص الذين طالبوا بحقوقهم الأساسية والتوضيح بشأن مقتل مهسا، يرد النظام على المواطنين بالرصاص والغاز المسيل للدموع والهراوات وبث الرعب".

بعد مظاهرة احتجاجية أمام النقابة.. الأمن يهاجم المحامين في طهران بالغاز المسيل للدموع

12 أكتوبر 2022، 16:15 غرينتش+1

أطلق رجال الأمن الغاز المسيل للدموع على تجمع للمحامين أمام مبنى نقابة المحامين في العاصمة الإيرانية طهران.

ونظمت مجموعة من المحامين، ظهر الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى نقابة المحامين ورددوا شعار: "المرأة.. الحياة.. الحرية".

وبعد دقائق من هذا التجمع، أطلق رجال الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين أمام نقابة المحامين.

وكان المحامون المحتجون قد أعلنوا في وقت سابق أنهم سيتجمعون "احتجاجًا على انتهاك حقوق وحريات الشعب الأساسية".

وبعد نشر الدعوة لهذا التجمع، قام حسن عبدليان بور، رئيس مركز محامي السلطة القضائية، بتهديد المحامين.

وقال عبدليان بور: "مجموعة صغيرة من المحامين أداروا ظهورهم لأهل بلادهم وأصبحوا في صف المنافقين (مجاهدي خلق) والملكيين، وأصبحت وسائل الإعلام المعارضة تروج لهم، ونحن ندين ذلك".

وأضاف: "في بداية الحصول على رخصة المحاماة، يقسم المحامي بشرفه أن يكون مدافعًا عن الحقيقة، فكيف يدافع عن مثيري الشغب والدواعش الذين دربهم العدو؟ إلا إذا ندم أو تاب المذنب أو المتهم".

وتابع: "محامو المركز منسجمون مع نظام الجمهورية الإسلامية وسيدافعون عن الحق والحقيقة وضحايا أعمال الشغب".

كما ادعى رئيس مركز محامي السلطة القضائية أن "المحامين أصحاب المبادئ والوطنيين" يريدون من النظام القضائي اتخاذ الإجراءات القانونية ضد "المحامين الذين أداروا ظهورهم لليمين والشرف الإنساني، وقاموا بتصرفات لا تتناسب مع مكانة المحامين".

وبعد الانتفاضة الوطنية ضد النظام الإيراني، تم اعتقال عدد من المحامين بمن فيهم بابك باك نيا، وميلاد بناهي بور، ومهسا غلامعلي زاده، وسعيد جليليان.

مع تزايد الاحتجاجات في إيران.. قطع الإنترنت عن الهواتف المحمولة وتفعيل "الشبكة الوطنية"

12 أكتوبر 2022، 13:45 غرينتش+1

بالتزامن مع الانتفاضة العالمية ضد النظام الإيراني، وجولة أخرى من التجمعات والاحتجاجات الحاشدة في جميع أنحاء البلاد، اليوم الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، تشير التقارير إلى منع الوصول إلى مواقع الإنترنت العالمية عن الهواتف المحمولة في إيران.

وأعلنت "نت بلاكس"، وهي منظمة تراقب حركة المرور على الإنترنت العالمية، عن تعطل هائل في حركة المرور على الإنترنت في إيران بدءًا من الساعة 6:00 صباح يوم الأربعاء ۱۲ أكتوبر، بالتزامن من الدعوات إلى احتجاجات على مستوى البلاد.

وفقًا لهذا التقرير، يتم حاليًا تنشيط "الإنترنت الوطني" في جميع مشغلي شبكات الهاتف المحمول، كما أن الوصول إلى مواقع الإنترنت العالمية مقطوع.

وبالتزامن مع هذا الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران، أعلنت بعض وسائل الإعلام المحلية عن تنفيذ مشروع "الإنترنت الوطني" لدى جميع المشغلين.

يذكر أنه في أغسطس (آب) 2021، تم تطبيق قانون "حماية حقوق المستخدمين" بشكل تجريبي، والذي يهدف إلى قطع وصول الإيرانيين إلى مواقع الإنترنت العالمية.

وفي هذا السياق، قالت زهرا نقوي، الناشطة في قسم تنمية ريادة الأعمال الريفية والمستشارة في مشروع التمكين الاقتصادي لربات الأسر، إن "القيود المفروضة على الإنترنت أجبرت العديد من النساء المعيلات لأسرهن على أن يصبحن بائعات متجولات مرة أخرى".

وأضافت: "لقد أدت القيود المفروضة على الإنترنت إلى الإضرار بمجموعة كبيرة من الأعمال الريفية، وأعمال النساء اللواتي يكسبن المال من خلال منصة مثل "إنستغرام"، بسبب انخفاض مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة، بالإضافة إلى محدودية الوصول إلى أدوات خاصة".

في غضون ذلك، ادعى ممثل دشتي وتنكستان في البرلمان الإيراني، غلام حسين كرمي، تعليقًا على حجب الشبكات الاجتماعية: "أعتقد أنه تم إنجاز عمل جيد وكان يجب السيطرة علي هذه الشبكات، هذه الأحداث والشغب والفتنة التي تشكلت جعلت عملية الحجب تتم بشكل أسرع".

ودافع عضو آخر في البرلمان الإيراني، محمد حسن أصفري، عن قطع الإنترنت في إيران، وقال: "كما سمعت، فإن أعمال الشغب يوم السبت 8 أكتوبر، نجمت عن خمسة ملايين رسالة نصية تم إرسالها إلى بعض الناس".

وأضاف: "يجب توفير البنية التحتية لهذه القضية في الدولة حتى لا نرى إساءة استخدام الفضاء السيبراني لصالح حركات تخريبية".

نقابات المعلمين الإيرانيين تطالب بوقف "اعتقال" التلاميذ وإنهاء ظاهرة "عسكرة المدن"

12 أكتوبر 2022، 12:25 غرينتش+1

بعد تصريحات وزير التربية والتعليم حول انتفاضة الطلاب ضد النظام الإيراني؛ أعرب المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين عن قلقه إزاء أوضاع التلاميذ "الموقوفين" في البلاد، مطالبا النظام بإنهاء ظاهرة "عسكرة" المدن وسياسة ترهيب واحتجاز الطلاب الصغار.

وقال المجلس في بيان له، اليوم الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول): "في الأيام الأخيرة، بعد مقتل مهسا أميني على يد عناصر دورية الإرشاد، شهدنا انتشارًا متزايدًا لاحتجاجات المواطنين في جميع أنحاء البلاد، ولسوء الحظ، بدلًا من الاستماع إلى أصوات الأشخاص الذين طالبوا بحقوقهم الأساسية والتوضيح بشأن مقتل مهسا، يرد النظام على المواطنين بالرصاص والغاز المسيل للدموع والهراوات وبث الرعب".

وبحسب المجلس، من بين المعتقلين خلال الاحتجاجات، تم اعتقال العديد من الطلاب في مدن مختلفة بإيران، ولم ترد أنباء عن أوضاعهم أوأماكن وجودهم، وقتل ما لا يقل عن 28 طالبًا في هذه الاحتجاجات.

كما نقل المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين تصريحات وزير التربية، يوسف نوري، الذي أشير إليه بـ"وزير التربية غير الكفء وغير المسؤول"، قوله: "ليس لدينا طلاب في السجن، وإذا كان هناك طلاب محتجزون، فذلك بهدف الإصلاح والتربية، فهم موجودون في مركز الإصلاح النفسي، والأصدقاء الخبراء يقومون بعملهم لإعادتهم إلى البيئة المدرسية بعد الإصلاح".

وردًا على سؤال حول عدد الطلاب المحتجزين قال وزير التربية والتعليم: "عددهم ليس كبيرا ولا أستطيع إعطاء عدد محدد لهم".

وأكد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين: "مثل هذا الوزير بهذا المستوى من اللامسوؤلية تجاه الشباب المطالبين بحقوقهم الوطنية، يظهر عمق الكارثة الإدارية في بلد يتولى فيه المسؤولية أقل الناس كفاءة. وجاء ادعاء الوزير هذا على الرغم من حقيقة أنه في حالة واحدة على الأقل، دخلت قوات الأمن مدرسة بـ"شاحنة بيضاء بدون لوحات وأرقام"، لكن لحسن الحظ، رد الفعل في الوقت المناسب من الطلاب وأولياء أمورهم حال دون اعتقال الطلاب".

وأضاف: "إن هذه المواجهات اللاإنسانية لا تخيف الطلاب، بل تزيد من عدد المتظاهرين والساخطين كل يوم".

كما أعرب البيان عن القلق من قمع الاحتجاجات في سنندج، وزاهدان، ومدن إيرانية أخرى، وقال: "إن المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين يريد من النظام وقف عسكرة المدن".

وبحسب هذا المجلس، فإن العام الدراسي الجديد بدأ بالقمع وإطلاق النار المباشر على العديد من المراهقين والشباب، ولكن: "سياسة الترهيب والسلوك القاسي هذا جعل الطلاب أكثر حساسية وإدراكًا لمصيرهم ومصير زملائهم، واليوم نحن نشهد مشاهد رائعة لاحتجاجات الطلاب، وخاصة الطالبات، سواء في المدرسة أو في الشارع، وفي كل مكان في البلاد".

وكانت الفنانة الإيرانية الأميركية نازانين بنيادي، قد أعادت نشر تصريحات وزير التربية والتعليم في الإيراني حول احتجاز الطلاب في مراكز الإصلاح النفسي، وكتبت: "إنه أمر مخز. ماذا تريد الامم المتحدة ان تفعل حيال ذلك؟".

يذكر أنه خلال قمع الانتفاضة في إيران، قتلت قوات النظام الإيراني وجرحت عشرات الأطفال والمراهقين واعتقلت مئات الأشخاص منهم.