• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بسبب تدهور الأوضاع المعيشية.. ارتفاع كبير في معدلات الانتحار بين العمال الإيرانيين

18 أغسطس 2022، 19:11 غرينتش+1آخر تحديث: 07:40 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية في تقرير لها عن زيادة حالات انتحار العمال الإيرانيين أن 10 عمال على الأقل انتحروا في الأسابيع العشر الأخيرة، فيما توفي 22 عاملًا بسبب حوادث العمل.

وأشارت إلى أن المشاكل المعيشية والعمالة الرخيصة والقابلة للاستبدال هي من بين أسباب التي دفعت إلى هذا الوضع.

وبحسب تقرير "إيلنا"، فإن الإحصائيات التي قدمتها وكالة الأنباء هذه، لا تشمل الحالات التي تم نشر أنباء متضاربة بشأنها.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن عدد حالات انتحار العمال في فصلي الربيع والصيف "زاد بشكل ملحوظ"، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

يذكر أن المؤسسات الرسمية في إيران لا تنشر إحصاءات حول انتحار العمال، ويتم نشر أخبار متفرقة عنها فقط في وسائل الإعلام.

في غضون ذلك، نُشر خبر انتحار ثلاثة عمال في محافظة "إيلام" الأسبوع الماضي.

وفي 9 أغسطس (آب)، نُشر خبر انتحار عاملين، محمد منصوري، وعلي محمد كريمي، بمدينة "تشوار" بمحافظة إيلام، وبعد ذلك أفادت وسائل إعلام بأن المواطن عرفان بكري البالغ من العمر 28 عامًا، من سكان إيلام، شنق نفسه في 13 أغسطس بعد طرده من وظيفته.

وكتبت "إيلنا" أيضًا أنه في الأشهر الأخيرة، وتحديدًا في أغسطس، زاد عدد حوادث العمل والوفيات الناجمة عنها بشكل حاد.

ووفقًا لهذا التقرير، انخفض الالتزام بمبادئ السلامة في ورش العمل لأسباب مختلفة، ولا ينفق أصحاب العمل الكثير على سلامة العمال.

وبحسب وكالة الأنباء هذه، فقد وقع يوم 12 أغسطس حادثًا مفجعًا، حيث تسبب حريق خزاني بيتومين في مصنع البيتومين في إسلام شهر، بمحافظة طهران، في وفاة عامل يبلغ من العمر 18 عاما.

في الوقت نفسه، طلب المستشار القانوني للمركز الأعلى لمجالس العمل الإسلامية في إيران، إحسان سهرابي، في رسالة وجهها إلى رئيس القضاء بالتدخل لحماية أرواح العمال.

وأكد سهرابي أن 800 عامل يموتون كل عام بسبب "قصور أرباب العمل".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عراقيل تواجه مستخدمي مواقع التواصل في إيران.. وخبراء: الحكومة بدأت في خطة "تقييد" الإنترنت

18 أغسطس 2022، 16:46 غرينتش+1

في الوقت الذي تم نشر العديد من التقارير، في الأيام الأخيرة، عن حدوث خلل واسع النطاق في الوصول إلى مواقع التواصل بما في ذلك "تلغرام" و"إنستغرام" في إيران، يعتقد خبراء التكنولوجيا والأمن الرقمي أن خطة النظام الإيراني لتطبيق "الحجب الذكي" و"تقييد" الإنترنت يجري تنفيذها حاليًا.

وقال الصحافي في مجال العلوم والتكنولوجيا، مهدي صارمي فر، لـ"إيران إنترناشونال" إن ما يسمى بخطة "حماية مستخدمي الفضاء الإلكتروني" يتم تنفيذها الآن "بعيدًا عن الأضواء".

ووفقًا للتقارير، فإن نظام الاتصالات في إيران لا يرسل رسائل نصية قصيرة تحتوي على رموز تسجيل الدخول إلى "تلغرام" و"تويتر" وحتى "واتس آب" على خطوط "إيران سل" و"همراه أول"، وبالتالي لا يمكن للمستخدمين في إيران الوصول إلى هذه الشبكات الاجتماعية.

وقد تم إرسال العديد من التقارير إلى "إيران إنترناشونال" من قبل مستخدمين يتحدثون عن حجب شبكة التواصل الاجتماعي "إنستغرام".

ووفقًا لما ذكره المستخدمون، لا يمكن للكثير من الأشخاص الوصول إلى "إنستغرام" من خلال مشغلين مختلفين، دون استخدام برنامج فك الحظر.

في غضون ذلك، قال وزير الاتصالات والتكنولوجيا، عيسى ارع بور، يوم الخميس 18 أغسطس (آب): "لقد تحسنت سرعة الإنترنت لدينا ووصل ترتيبنا إلى السبعين، وتحسنت سرعتنا".

وعن انخفاض سرعة الإنترنت في البلاد والاحتجاجات بشأن هذا الموضوع، قال زارع بور في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا": "جزء من هذا الخلل طبيعي والجزء الآخر غير طبيعي، ونحن نحقق في معرفة السبب وسنتعامل بالتأكيد مع المقصرين".

كما أكد أن "حادثة وقعت في كرمان، جنوب شرقي إيران، يوم الثلاثاء" وبعد ذلك "تعطلت الهواتف المحمولة لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات"، وأن "مقاول الاتصالات هو المسؤول" في هذا الصدد.

تأتي هذه التصريحات لوزير الاتصالات في حين أن خبراء الإنترنت، ومن خلال دراسة الأحداث التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، وجدوا أن مشكلة عدم تمكن المستخدمين من الوصول إلى "إنستغرام" ليست حدثًا عشوائيًا ناتجًا عن أعطال فنية، إنما هو ناتج عن عمل متعمد من قبل وزارة الاتصالات لجعل الوصول إلى هذه المنصة صعبًا.

يذكر أن "إنستغرام" هو الشبكة الاجتماعية الشعبية الوحيدة التي لم يتم حجبها رسميًا في إيران.

وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن وزارة الاتصالات قد خفضت حركة المرور إلى "إنستغرام" في عملية مرحلية، وفي نفس الوقت زادت تكلفة الإنترنت الدولي بطريقة مذهلة.

ممثل خامنئي: الانسحاب من "الانتشار النووي" ضمان إيران الوحيد إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق

18 أغسطس 2022، 15:08 غرينتش+1

قال حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" المتشددة، إن الضمان الحقيقي الوحيد لإيران في أي اتفاق نووي هو النص على حقها في الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق مجددا.

وكتب شريعتمداري في عدد اليوم، الخميس 18 أغسطس (آب)، أنه لا يوجد ضمان من الولايات المتحدة يستحق الورقة التي يُكتب عليها.

وأضاف: "أقول بكل تأكيد إنه لا يوجد ضمان موثوق من الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات النووية بين إيران والغرب إلى مرحلة حرجة، وتقوم إدارة بايدن بمراجعة رد إيران المكتوب الأخير على نص الاتحاد الأوروبي، لا يزال بعض الموالين لخامنئي يطالبون بمزيد من المطالب.

لكن مقال شريعتمداري أعيد نشره اليوم الخميس في معظم المواقع الإيرانية، حتى تلك التي تعتبر "إصلاحية".

وشكك شريعتمداري، في مقاله في قيمة أي ضمان أميركي. ويعد الحصول على ضمان أميركي المطلب الرئيسي من قبل المفاوضين الإيرانيين والذي لا يزال يمنع التوصل إلى اتفاق.

وفي إشارة إلى الانسحاب الأحادي الجانب لإدارة ترامب من الاتفاق النووي، قال رئيس تحرير "كيهان" إن بإمكان واشنطن التراجع مرة أخرى بسهولة عن أي اتفاق جديد والتخلي عنه.

حتى أنه وجّه انتقاده لوزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، لقوله إنه ينبغي للولايات المتحدة تقديم ضمان مكتوب بدل الضمان الشفهي.

ورفض شريعتمداري هذا الطلب، قائلا إنه "لا يمكن الوثوق بأي ضمان أميركي، حتى الذي أقره مجلس الأمن الدولي".

وأكد أن الضمان الوحيد لإيران هو الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا انسحبت الولايات المتحدة مرة أخرى من الاتفاق النووي.

وأضاف: إذا قررت طهران الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، فلن تكون مسؤولة أمام أحد، حتى الأمم المتحدة.

وذكر شريعتمداري أن "الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية يعني عدم وجود رقابة دولية على أنشطة إيران النووية"، وأكد للقراء "أنه لن تكون هناك عواقب بالنسبة لإيران، لأن المادة 10 من المعاهدة تسمح بالانسحاب من الاتفاقية"، حسب قوله.

كما طالب الكاتب الموالي لخامنئي بضرورة رفع جميع العقوبات الأميركية بشكل يمكن التحقق منه، وليس فقط تلك المفروضة منذ عام 2018 عندما انسحب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي.

وقال شريعتمداري إنه في حال استمرار العقوبات المفروضة "بذرائع معادية مثل حقوق الإنسان أو الوجود الإقليمي أو برنامج الصواريخ"، فهذا يعني أنه لن يتم رفع أي عقوبات، ويمكن فرض عقوبات جديدة في المستقبل.

منذ الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، وإعلان بايدن أنه سيعود إلى الاتفاق النووي، تطالب إيران برفع جميع العقوبات، لكن واشنطن تقول إنها لن ترفع العقوبات المتعلقة بالإرهاب والعقوبات الأخرى غير النووية.

وأشار شريعتمداري إلى أن فريق التفاوض الإيراني "وقف ضد المطالب المفرطة للخصم" حتى الآن، لكن يتعين عليهم "المطالبة برفع جميع العقوبات في الاتفاق المقبل" مهما كانت تسميتها، وخلاف ذلك "لا يمكن اعتبار أي عقوبة مرفوعة".

أزمة شح المياه تتسع في إيران.. وانقطاع المياه في همدان أكثر من 12 ساعة يوميا

18 أغسطس 2022، 13:34 غرينتش+1

في الوقت الذي استمر فيه قطع المياه في مدينة "شهر كرد"، جنوب غربي إيران، لأكثر من 10 أيام واحتج المواطنون على ذلك في الشوارع، أفاد موقع "خبر أونلاين" أنه بسبب "انتهاء مخزون المياه في السدود وانخفاض منسوب المياه الجوفية"، انقطعت مياه الشرب في مدينة همدان، غربي البلاد.

وكتب "خبر أونلاين"، يوم الخميس 18 أغسطس (آب)، أن المياه تنقطع لأكثر من 12 ساعة في اليوم بهمدان، أو لا يمكن استخدامها بسبب انخفاض الضغط، مشيرا إلى أن "الانخفاض في هطول الأمطار في السنوات الأخيرة"، وكذلك "الزيادة في عدد سكان همدان"، إلى جانب "الاستهلاك المفرط للمياه في القطاع الزراعي" تسبب في انخفاض احتياطي السدود وانخفاض في مستوى المياه في طبقات المياه الجوفية، وأن هذا الأمر تسبب في مشاكل جدية لسكان المدينة.

وبحسب هذا التقرير، فإن التأخير في نقل المياه من سد "تلوار" إلى همدان أصبح أيضًا سببًا في معاناة أهالي هذه المدينة، مع العديد من المشاكل هذه الأيام.

كما ضاعف الحر الشديد في الصيف، وانقطاع المياه طويل الأمد، واستمرار هذا الوضع مخاوف الناس من الأيام المقبلة.

وكتب موقع "خبر أونلاين" أن الانقطاع المتكرر للمياه من الساعة 11:00 مساءً وحتى 5:00 صباحًا مستمر منذ عدة أشهر، لكن الانقطاع لأكثر من ثماني ساعات خلال النهار ومجموع أكثر من 12 ساعة بدون ماء؛ جعل حياة الناس أكثر صعوبة.

وأضاف: "على صعيد آخر، فإن عدم قيام مديري شركة مياه المحافظة بالإخطار والإعلان عن وقت انقطاع المياه تسبب في إرباك الأهالي".

من جهة أخرى، أعلن مساعد مدير شركة المياه والصرف الصحي بمحافظة همدان، أن احتياطي سد "إكباتان" وصل إلى أدنى مستوى له حاليا، وطلب من المواطنين تقليل استهلاك المياه إلى أقصى قدر ممكن.

وقال هذا المسؤول الحكومي: "لا يوجد حل لنقص المياه، ونطلب من المواطنين التحلي بالصبر والاستهلاك المنظم حتى نتمكن من الحفاظ على الاحتياطي".

وقد تجمع أهالي "شهر كرد" في الأيام الماضية أمام مبنى محافظة جهارمحال وبختياري للاحتجاج على انقطاع مياه الشرب لأكثر من أسبوع، ووجهوا هتافات للسلطات مثل "يا عديمي الشرف".

يذكر أن مدينة "شهر كرد" كانت واحدة من المناطق الغنية بالمياه في إيران، ولكن بسبب عدم الكفاءة في إدارة الموارد، فإنها تعاني الآن من ندرة المياه.

وقد أعلن محافظ جهارمحال وبختياري مؤخرًا أن تعكير مياه نبع "كوهرنك" لم يكن بسبب الفيضان، ويقوم الخبراء بالتحقيق في هذه المسألة.

وفي الوقت نفسه، تجمع عدد من مزارعي أصفهان أمام دائرة المياه المحلية احتجاجًا على مشكلة إمداد أراضيهم بالمياه.

وفي أردبيل، شمالي إيران، قال ممثل عن هذه المحافظة في البرلمان الإيراني: "إن وزارة الزراعة قد أهملت إصلاح نمط الزراعة واستهلاك المياه على أساس أنماط إمدادات المياه الحديثة. الموارد المائية تهدر والمزارع الفقير عالق".

"وول ستريت جورنال": مطالب طهران بتقديم واشنطن ضمانات جعل إحياء الاتفاق النووي صعبًا

18 أغسطس 2022، 11:28 غرينتش+1

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها أن طلبات طهران بالحصول على ضمانات من الولايات المتحدة جعلت واشنطن والدول الأوروبية غير واثقين من إمكانية التوصل إلى اتفاق، وأدى إلى تعثر جهود إحياء الاتفاق النووي.

وبحسب هذا التقرير وطبقًا لدبلوماسيين غربيين إذا لم تظهر إيران مرونة فإن الاتفاق مستحيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الخيارات يمكن أن يكون تبادل الرسائل بين العواصم حول النص دون تحديد موعد نهائي محدد لانتهاء المفاوضات، لكن في الوقت نفسه أكدت الأطراف أن المفاوضات لا يمكن أن تكون بلا نهاية.

في غضون ذلك قال مستشار الفريق المفاوض الإيراني في محادثات فيينا، محمد مرندي: "الإيرانيون يريدون أن يطمئنوا إلى أن أميركا لن تكرر التاريخ [تنسحب من الاتفاق مرة ثانية] دون دفع ثمن، ويجب على واشنطن إقناع إيران بصدق".

وقال حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي في صحيفة "كيهان": "يجب على فريق التفاوض النووي أن يطالب بإلغاء جميع العقوبات، مثل: قانون العقوبات الشاملة والمساءلة وعدم الاستثمار في إيران لعام 2010 (CISADA)، قانون العقوبات الإيراني (ISA)، قانون مكافحة أعداء أميركا من خلال العقوبات (CAATSA)، ويتم التأكد من أنه بخلاف تحقيق ذلك لا يمكن اعتبار أي عقوبات ملغاة.

من ناحية أخرى، قال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن تدرس تعليقات إيران على النص المقترح لإحياء الاتفاق النووي، وتتشاور مع الاتحاد الأوروبي وحلفائه الأوروبيين.

كما رفض التعليق على الموعد النهائي لاتخاذ القرار النهائي من قبل واشنطن.

وقال برايس، الثلاثاء 16 أغسطس (آب)، ردًا على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال"، إن أميركا بحاجة إلى دراسة كاملة لمقترحات إيران، وأن هذا الأمر سيستغرق وقتًا.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الأربعاء، أن طهران عرضت رأيها على الأطراف الأخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، عبر ممثل الاتحاد الأوروبي، وتنتظر ردهم.

بعد ذلك، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي: "المفاوضات في فيينا لإحياء الاتفاق النووي على خط النهاية، ولكن لم يتم إغلاق جميع القضايا بعد".

وعقدت جلسة مغلقة للبرلمان الإيراني، الأربعاء 17 أغسطس (آب)، بخصوص المفاوضات النووية، وقال أبو الفضل عمويي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، إنه إذا تم إغلاق موضوع المواقع الإيرانية المشبوهة من قبل الوكالة، وموافقة واشنطن على "مختلف القضايا المتبقية" في المفاوضات، سيتم التوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة.

ومع ذلك، فإن قضية الاتفاق النووي تتابعها إسرائيل بجدية، حيث أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن قلقهم من كيفية التوصل إلى هذا الاتفاق، واعتبروه اتفاقًا "خطيرًا وسيئًا للغاية".

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن إيران تعمل على تمهيد الرأي العام لقبول العودة إلى الاتفاق النووي.

جاء ذلك على لسان مسؤول إسرائيلي مساء أمس في محادثة مع مراسلي وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، سيناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، هذه المسألة اليوم في لقاء مع نائب رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، ووزير الدفاع بيني غانتس.

في الأيام الماضية، أجرت إسرائيل محادثات مكثفة مع كبار المسؤولين الأوروبيين والأميركيين، وأكدت في هذه المحادثات أن الاتفاق النووي، من وجهة نظر إسرائيل، هو اتفاق خطير.

في الوقت نفسه، قال مسؤولون إسرائيليون لوسائل إعلام إسرائيلية، إن الخلافات بين طهران والقوى العالمية لم تحل بالكامل بعد، وأن الطرفين مختلفان في الرأي، خاصة في مجال القضايا النووية الإيرانية.

مايك بومبيو ونيكي هايلي ينضمان لحملة حظر إصدار تأشيرة الولايات المتحدة للرئيس الإيراني

18 أغسطس 2022، 07:20 غرينتش+1

انضم وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، والسفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إلى تحالف من مجموعات حقوق الإنسان والمشرعين الجمهوريين لمنع تأشيرة الرئيس الإيراني لزيارة الولايات المتحدة.

ففي مقابلة مع صحيفة "واشنطن فري بيكون"، بينما حذر بومبيو من الإجراء المحتمل من جانب إدارة بايدن لمنح "رئيسي" تأشيرة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال: "بعد أسابيع قليلة فقط من تهديد إيران بتحويل أميركا إلى جحيم وخراب، تريد إدارة بايدن منح "رئيسي" تأشيرة دخول".

وأضاف: "بينما يحاول المسؤولون الإيرانيون بنشاط قتل الأميركيين على الأراضي الأميركية، تريد إدارة بايدن منحهم تأشيرات دخول".

وقالت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، لصحيفة "واشنطن فري بيكون" إن الأمم المتحدة تقدم لقادة أکبر راعٍ لإرهاب الدولة في العالم منصة کبیرة للتحدث".

وقالت: "لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف أن تسمح حكومة بايدن لإبراهيم رئيسي بأن تطأ قدماه الولايات المتحدة وتلويث تراب أميركا".

وفي إشارة إلی تهديدات إيران ضد الولايات المتحدة وسجل إبراهيم رئيسي في انتهاكات حقوق الإنسان، لا سيما دوره في عمليات الإعدام بالثمانینیات، کتب تحالف من مجموعات حقوق الإنسان والجمهوريين والنشطاء اليهود والجماعات الإيرانية الأميركية إلى البيت الأبيض، طالبین من بايدن رفض منح إبراهيم رئيسي، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.