• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيت الأبيض: لن نزيل الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب من أجل إحياء الاتفاق النووي

3 أغسطس 2022، 06:17 غرينتش+1آخر تحديث: 10:09 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، أن حكومة الولايات المتحدة لا تنوي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل إحياء الاتفاق النووي.

وقال كيربي في مؤتمره الصحفي أمس الثلاثاء: "جو بايدن قال إنه لا يريد إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات التي تدعم الإرهاب في عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي".

وشدد على أن "النظام الإيراني يدعم الإرهاب والشبكات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة".

وفي إشارة إلى العملية الأميركية لقتل أيمن الظواهري زعيم القاعدة في كابول، قال كيربي: "أميركا لن تسمح لأفغانستان بأن تصبح راعية للإرهابيين، وعملية قتل الظواهري أظهرت أن واشنطن ملتزمة بهذا الوعد".

وأشار إلى أن طالبان تعهدت أيضًا بمنع انتشار الإرهاب بأفغانستان في اتفاق الدوحة، وأن حكومة بايدن تراقب تنفيذ هذا الالتزام.

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أنه إذا حصلت الولايات المتحدة على أدلة كافية تتعلق بالأنشطة الإرهابية في أفغانستان، فإنها ستعمل على الدفاع عن الشعب الأميركي.

وقال: "قتل زعيم القاعدة في أفغانستان أظهر أن الولايات المتحدة لا يزال بإمكانها العثور على أخطر الإرهابيين والقضاء عليهم دون نشر قوات".

وفي إشارة إلى زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، إلى تايوان، أكد جون كيربي أن هذه الزيارة تمت وفقًا لمبدأ سياسة "صين واحدة" وأن السياسة الأميركية لم تتغير حيال هذا المبدأ.

وأشار إلى أن "أميركا إلی جانب مواصلة دعم تايوان والدفاع عن حرية منطقة أوقيانوسيا والهند، ستحافظ على قنوات اتصالها مع الصين".

وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن زيارة بيلوسي تتوافق تمامًا مع المبادئ القانونية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي للصين استخدام هذه القضية كذريعة لزيادة التوترات أو خلق أزمة جديدة.

ووفقًا لمبدأ سياسة "صين واحدة"، التي أعلنت الولايات المتحدة الالتزام بها، تعترف واشنطن ببكين بدلاً من تايبيه، لكن في الوقت نفسه، وفقًا لقانون الولايات المتحدة، تعتبر نفسها ملزمة بتقديم الدعم الدفاعي لتايوان.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: برنامج إيران النووي یتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"

3 أغسطس 2022، 04:44 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن البرنامج النووي الإيراني يتقدم "بسرعة كبيرة جدًّا"، و"الكلمات الطيبة" من المسؤولين الإيرانيين ليست كافية لكسب ثقة المفتشين الدوليين، وعلى طهران أن تكون مستعدة للتوضيح بشأن برنامجها النووي.

وأضاف غروسي، ردا على سؤال مريم رحمتي، مراسلة "إيران إنترناشيونال"، حول إعلان طهران بشأن بدء ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي المتقدمة والجديدة، "لقد تم إبلاغنا بأنه يتم إعداد أجهزة طرد مركزي جديدة للتشغيل ومفتشونا مستعدون للمتابعة في حالة حدوث ذلك".

كما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "إننا سنبلغ الحكومات قريبًا عن أنشطة إيران النووية الجديدة".

وانتقد غروسي خطوة إيران بإغلاق 27 كاميرا وأجهزة مراقبة تابعة للوكالة، وقال لـ "إيران إنترناشيونال": "كنا نوجه هذه الكاميرات ونتحكم فيها عن بعد وقمنا بتركيبها في أماكن مختلفة، ولكن خلال الشهرين الماضيين، لا نتحكم بالكاميرات".

وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "مشكلتنا الأهم هي المواقع التي تم فيها إغلاق كاميرات الوكالة، لكن كاميراتنا ما زالت نشطة في بعض المواقع النووية الأخرى في إيران ونعلم ما يحدث في هذه المواقع".

وفيما يتعلق بمخاوف الوكالة، أكد غروسي أن أحد الاهتمامات الرئيسية حاليا هو نشاط أجهزة الطرد المركزي، والتي سنسأل إيران عنها إذا استمرت المفاوضات.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية للمسؤولين الإيرانيين: "عندما يتعلق الأمر بالنشاط النووي فإن "الكلمات الطيبة" ليس لها أي تأثير وعليكم التوضيح والتعاون مع الوكالة".

وأضاف غروسي للصحفيين: "إننا مستعدون، وآمل أن تكون إيران مستعدة لذلك".

وشدد غروسي على أن طهران يجب أن تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول المناسب إلى برنامج تخصيب اليورانيوم حتى يكون للوكالة القدرة على ضمان أن البرنامج النووي الإيراني سلمي.

وعلى الرغم من عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة في فيينا وجولة واحدة في الدوحة، لم تتوصل إيران والولايات المتحدة بعد إلى توافق لإحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وأعلن مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم مستشار علي خامنئي ورئيس مجلس العلاقات الخارجية، كمال خرازي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن إيران لديها القدرة على صنع قنبلة ذرية، لكنهم قالوا إن طهران ليس لديها مثل هذه الخطة في الوقت الحالي.

وفي بيان مشترك، أعرب وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن أسفهم لاستمرار إيران في رفض إحياء الاتفاق النووي رغم الجهود المبذولة، مؤكدين على ضرورة عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.

في هذا البيان الذي نُشر يوم الإثنين، طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أيضًا من إيران التنفيذ الفوري الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 والإجابة على أسئلة الوكالة حول المواد والأنشطة النووية غير المعلنة.

وأضاف غروسي أن إيران لديها برنامج نووي طموح للغاية، وينبغي التحقق من صحته بطريقة مناسبة. وقال إن البرنامج يمضي قدمًا بسرعة كبيرة جدًّا.

وتقوم إيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 60 %، وهو أعلى بكثير من سقف 3.67 % المنصوص عليه في الاتفاق النووي، في حين أن اليورانيوم المخصب حتى مستوى 90 % مناسب لصنع قنبلة نووية.

وأعلن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أمس الثلاثاء، أن أجهزة الطرد المركزي IR1 و IR6، التي ضخت بالغاز يوم الإثنين بعد أن أبلغت إيران الوكالة، تقع في قاعات تحت الأرض لمجمع نطنز، وهي في حالة أمنية وحماية جيدة من حيث الدفاع المدني.

الأمطار الغزيرة تواصل هطولها في إيران.. والأرصاد الجوية تصدر تحذيرات لـ12 محافظة

2 أغسطس 2022، 18:49 غرينتش+1

مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في مختلف المدن الإيرانية، أصدرت منظمة الأرصاد الجوية في إيران تحذيرات باللون البرتقالي بشأن تداعيات هذه الأمطار في 12 محافظة حتى يوم الخميس 4 أغسطس (آب) الحالي.

وحذرت الأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء 2 أغسطس (آب)، من احتمال هطول أمطار غزيرة في النصف الجنوبي من محافظات سيستان وبلوشستان، هرمزكان، غرب وجنوب كرمان، جنوب فارس، بوشهر، كهكيلويه وبوير أحمد، شمال وشرق خوزستان، جنوب لرستان، مرتفعات طهران والبرز، مرتفعات مازندران شمالي إيران.

وأضافت أنه قد يترتب على هذه الأمطار الغزيرة مخاطر مثل تدفق المياه وغمر الطرق والممرات، وحدوث فيضانات في الأنهار الموسمية، والبرق، والأضرار الناجمة عن الرياح القوية المصحوبة بغبار مؤقت، وانخفاض الرؤية، وتعطيل خدمات النقل.

كما أعلنت إدارة الأرصاد الجوية في محافظة طهران عن زيادة كبيرة في السحب التراكمية وهطول الأمطار والعواصف الرعدية والرياح القوية في المناطق الشمالية، وخاصة في مرتفعات محافظة طهران.

يذكر أن الفيضانات الأخير التي اجتاحت المحافظات الإيرانية أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا، فقد أعلن رئيس منظمة إدارة الأزمة في إيران أن السيول في المدن والقرى الإيرانية أدت إلى 76 وفاة، و16 مفقودا، و36 إصابة.

وقبل ذلك أعلن محافظ طهران أن السيول في طهران أسفرت عن 43 وفاة في محافظة طهران، منهم 15 شخصا لقوا مصرعهم في مدينة فيروزكوه، و22 شخصا في منطقة إمام زاده داوود، وشخص واحد في دماوند، وشخص واحد في شميرانات و4 أشخاص في برديس.
كما أعلن قائممقام مدينة شميرانات، اليوم الثلاثاء، عن العثور على جثة شاب أفغاني يبلغ من العمر 18 عاما كان قد اختفى في سيول منطقة "فشم".

وأعلنت الطوارئ الإيرانية أن السيول في "فشم" أدت إلى وفاة امرأة حامل مع جنينها.

وأعلن قائمقام مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، محسن داودي، سابقا عن وفاة 7 مواطنين عراقيين ومواطن إيراني واختفاء 3 آخرين في السيول بهذه المدينة.

وقال داوودي إن السيول تسببت في انقلاب حافلة صغيرة كانت تقل 13 مسافرا عراقيا في طريق ميامي نحو قرية جنارك في ضواحي مشهد، مما أسفر عن مقتل السائق الإيراني و7 مسافرين عراقيين.

على خلفية الطائرة المحتجزة.. الأرجنتين تمنع 4 إيرانيين من المغادرة وتسمح لـ12 آخرين بالسفر

2 أغسطس 2022، 16:56 غرينتش+1

أصدر القضاء الأرجنتيني قرارا بالسماح بمغادرة البلاد لـ12 شخصًا من أصل 19 شخصًا من أفراد طاقم طائرة الشحن المحتجزة في مطار بوينس آيرس، كما منع 7 آخرين بينهم 4 إيرانيين و3 مواطنين من فنزويلا من المغادرة.

وأفادت وسائل إعلام أرجنتينية ان القاضي فدريكو وينا، لا يزال يحقق في قضية غلام رضا قاسمي و3 إيرانيين آخرين من طاقم الطائرة المتهمين بارتباطهم بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ويأتي هذا بعدما استدعت الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء 20 يوليو (تموز) الماضي، القائم المؤقت بأعمال سفارة الأرجنتين في طهران احتجاجًا على استمرار فرض القيود على الطاقم الإيراني للطائرة التي تم احتجازها في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وفي منتصف يونيو (حزيران) الماضي، أعلنت وزارة الأمن الأرجنتينية احتجاز طائرة بوينج 747 الخاضعة للعقوبات الأميركية بمطار في بوينس آيرس.

وبحسب ما ورد كانت الطائرة مملوكة لشركة "ماهان" للطيران وتم تأجيرها لفنزويلا.
وقال عضو البرلمان الأرجنتيني ونائب وزير الداخلية السابق، خيراردو ميلمان، لـ"إيران إنترناشيونال" سابقا إن غلام رضا قاسمي، قائد الطائرة الفنزويلية المحتجزة في بوينس آيرس، عضو بارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن مساعد الطيار أخفى هويته العراقية منذ البداية.

كما أعلن رئيس باراغواي، ماريو عبده بينيتز، أن "عددا كبيرا" من الطاقم الفنزويلي والإيراني للطائرة المحتجزة في الأرجنتين "مرتبط بالإرهاب الدولي"، وقال إن أحد هؤلاء سافر إلى كوبا لإجراء جراحة تجميل وتغيير لوجهه.

رغم قرار تحديد الزيادة بنسبة 25%.. ارتفاع غير مسبوق في أسعار السكن بطهران

2 أغسطس 2022، 15:28 غرينتش+1

أظهرت نتائج دراسة مؤشرات أسعار الإيجار في إيران خلال يوليو (تموز) الماضي، زيادة تصل إلى 47.4% في العاصمة طهران، وبنسبة 52.3% في جميع المناطق الحضرية مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية ارتفاع التضخم وتسجيل أرقام قياسية جديدة في قطاع السكن في البلاد.

وعن سوق السكن بطهران، أكدت هذه الوسائل أن الصيف الحالي، وعلى عكس العام الماضي، سجلت جميع المناطق الـ22 بطهران ارتفاعًا في أسعار بيع السكن لديها من 1 إلى 12%.

وكتب موقع "رويداد 24" بناء على إحصائيات البنك المركزي الإيراني: "في حدث نادر، قفزت أسعار المساكن في جميع مناطق طهران البالغ عددها 22 منطقة، وعلى عكس الفترات السابقة، لم تشهد منطقة واحدة حتى انخفاضًا في أسعار السكن".

وأعلن البنك المركزي أن تغيير متوسط سعر المساكن في طهران في يوليو الماضي كان بنسبة 5.8%.

وفي وقت سابق، كتب موقع "تجارت نيوز" أنه من أجل شراء منزل بمساحة 50 مترًا في طهران، يجب أن يكون لدى المشتري مبلغ أولي 1.7 مليار تومان، ويمكن توفير 480 مليون تومان عبر قروض بنكية لشراء السكن.

وعلى هذا الأساس، يمكن شراء غرفة واحد بمساحة 12 مترا بمبالغ قروض السكن للزوجين الإيرانيين.

ارتفاع أسعار الإيجار رغم قرار السلطات الإيرانية

وفيما يتعلق بأسعار الإيجارات، أظهر تقرير البنك المركزي، ومراجعة مؤشر إيجارات المساكن في يوليو الماضي أن هذا المؤشر قد ارتفع بنسبة 47.4% في طهران، وبنسبة 52.3% في جميع المناطق الحضرية مقارنة بالشهر نفسه العام السابق.

وارتفع هذا المؤشر في يوليو الماضي في طهران وجميع المناطق الحضرية بنسبة 4.5%.

ويأتي هذا الارتفاع في الإيجارات وأسعار شراء المنازل في طهران بعدما أصدرت السلطات الإيرانية الثلاث قرارا يقضي بعدم ارتفاع الأسعار الإيجار أكثر من 25% في طهران، و20% في باقي المناطق الحضرية.

وبهذا الخصوص، كتب موقع "رويداد 24": "في العامين الماضيين، ارتفع إيجار المساكن في طهران بنسبة 83.3%، في حين كان من المفترض أن يرتفع بنسبة 45% كحد أقصى، مما يشير إلى ارتفاع إيجار المساكن بنسبة 37.7% أكثر من السقف المحدد من قبل المؤسسات المعنية".

وأضاف الموقع الإيراني أيضًا أنه بناءً على مقارنة أسعار المساكن في مدن مختلفة من البلاد مع العاصمة طهران، فقد يحدث في بعض الحالات أن يرتفع مبلغ الوديعة لمنزل في طهران عن إجمالي مبلغ منزل آخر في مدينة أخرى.

وفي يونيو (حزيران) الماضي وتزامنا مع تقارير عن ارتفاع الإيجارات في طهران 14 ضعفًا خلال السنوات العشر الماضية، دعا اجتماع المجلس التنسيقي للسلطات الثلاث، حكومة رئيسي إلى تنفيذ خطة الحكومة السابقة بشأن سقف الإيجارات.

ووردت في السنوات الأخيرة تقارير عن هجرة بعض سكان المدن الكبرى إلى الضواحي بسبب ارتفاع أسعار المساكن والإيجارات.

وفي الأثناء، كتبت صحيفة "فرهيختكان" أنه مع كثافة الهجرة القسرية لسكان مدينتي طهران وكرج إلى الضواحي، أخذت ضواحي كرج تزدحم بطريقة غير مسبوقة.

ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة الخوارزمي بطهران، فقد ارتفع عدد المستأجرين والأشخاص المحتاجين للسكن في إيران خلال الأعوام 2011 إلى 2021، من 18% إلى نحو 40%.

استمرارا لحملة القمع ضدهم.. قوات الأمن الإيرانية تدمر منازل للبهائيين شمالي البلاد

2 أغسطس 2022، 13:37 غرينتش+1

بحسب التقارير التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، هاجمت قوات الأمن الإيرانية منازل للبهائيين في قرية روشنكوه في محافظة مازندران، شمالي إيران، ودمروا بعضها.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن مدخل القرية مغلق وحركة المرور تحت رقابة مشددة. وقد استولى عناصر الأمن على الهواتف المحمولة البعض السكان.

وبحسب المعلومات فقد دخلت عدة آليات ثقيلة إلى القرية لهدم المنازل، وأن قوات الأمن المتواجدة في المكان تضم وحدات مختلفة.

وفي الأيام الأخيرة، ازداد الضغط على البهائيين في إيران بشكل ملحوظ وتم اعتقال عدد منهم.

وبعد يوم من مهاجمة القوات الأمنية لمنازل عدد من البهائيين في عدة مدن واعتقال العديد منهم، أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية في بيان أنها ألقت القبض على "عناصر من النواة المركزية لحزب البهائيين التجسسي".

وكانت وزارة المخابرات قد نشرت، يوم الاثنين الأول من أغسطس (آب)، بيانًا أعلنت فيه أن للمعتقلين "صلة مباشرة" ببيت العدل في إسرائيل.

و"بيت العدل الأعظم" هو المجلس العالمي للعقيدة البهائية وأعلى هيئة لصنع القرار في المذهب البهائي، ومقره حيفا في إسرائيل.

ويتكون المجلس العالمي للديانة البهائية من 9 أعضاء، وينتخب البهائيون في جميع البلدان أعضاء هذا المجلس كل 5 سنوات. ومنذ الانتخابات الأولى لـ"بيت العدل الأعظم" في عام 1963، قام هذا المجلس بتوجيه المجتمع البهائي العالمي.

كما زعمت وزارة المخابرات في إيران أن بيت العدل أخطر الأشخاص المحتجزين بـ"استراتيجية إحياء المنظمة البهائية" في إيران تحت عنوان "خط الدعاية الهجومية" و"المهمة الخاصة لجمع المعلومات المستهدفة" العام الماضي.

وقد عزا جهاز المخابرات الإيراني "التسلل في البيئات التعليمية على مختلف المستويات وخاصة رياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد" و"الترويج المنظم لخلع الحجاب في إيران" للمعتقلين.

وفي الأيام الأخيرة، انتزع جهاز مخابرات النظام الإيراني اعترافات قسرية من عدة نساء يعارضن الحجاب الإجباري، بما في ذلك الروائية والمحررة سبيده رشنو، من أجل التعامل مع قضية "خلع الحجاب".

وقد قوبل بث هذه الاعترافات القسرية بردود فعل سلبية واسعة النطاق على الشبكات الاجتماعية.

وكان من بين الذين اعتقلوا يوم الأحد 31 يوليو (تموز) في طهران وكرج كل من فريبا كمال أبادي وموش ثابت (شهرياري) وعفيف نعيمي، وهم ثلاثة مديرون سابقون للجامعة البهائية الإيرانية المعروفة باسم "ياران".

وأعلنت وكالة أنباء "هرانا"، الأحد، 31 يوليو، عن اعتقال مواطنين بهائيين يقيمان في قزوين وهما أوميد كشاورز، وبريا أقدسي، وتفتيش منزلهما من قبل قوات الأمن، وأعلنت عن عدم وجود معلومات عن مكان تواجد هذين المواطنين.

كما ذكر هذا الموقع، قبل أسبوع، أن 5 مواطنين بهائيين تم اعتقالهم مؤخرًا، ونقلهم إلى معتقل دائرة استخبارات شيراز ما زالوا قيد الاستجواب.

يذكر أن النظام الإيراني الذي قمع بشكل منهجي البهائيين في إيران منذ بداية تأسيسه، دأب على اتهام هؤلاء المواطنين بـ"التجسس" والارتباط بـ"إسرائيل".

ويقول قادة البهائيين المنفيين إن المئات من أتباع هذا الدين قد سُجنوا وأُعدموا منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

كما انعكست أنباء المضايقات والضغط على البهائيين في وكالة "رويترز" للأنباء.

وأشار تقرير وكالة الأنباء هذه إلى اعتقال البهائيين في شهر يونيو (حزيران)، وذكر أن محكمة الثورة الإسلامية في شيراز حكمت على 26 بهائيًا بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين و5 سنوات.

وبحسب التقارير، فقد اتُهم هؤلاء المواطنون "بالتواطؤ ضد الأمن القومي".