• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بلينكن: إذا تم الاتفاق فلن نمنع الصفقة النووية البالغة 10 مليارات دولار بين إيران وروسيا

3 مايو 2022، 02:08 غرينتش+1آخر تحديث: 09:26 غرينتش+1

أخبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أن إدارة بايدن لن تمنع الصفقة النووية البالغة 10 مليارات دولار بين روسيا وإيران وإذا تم إحياء الاتفاق مع إيران، فسيستبعد التعاون النووي بين طهران وموسكو من حملة العقوبات المتعلقة بالحرب الأوكرانية.

ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال شهادته الأسبوع الماضي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، أكد رسميًا لأول مرة أن إدارة بايدن لن تمنع التعاون النووي الروسي الإيراني.

وقال بلينكن إن تصرفات روسيا بموجب الاتفاق النووي، إذا تم إحياؤه، لن تتعارض مع العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب ضد أوكرانيا.

وبيّن وزير الخارجية الأميركي، قرار إدارة بايدن هذا، خلال سؤال وجهه العضو الجمهوري في الكونغرس داريل عيسى.

ودعا عيسى بلينكن إلى ضمان استمرار العقوبات ضد إيران وروسيا طالما استمرت موسكو في حربها غير المبررة ضد أوكرانيا.

وأخبر بلينكن المشرعين الأميركيين أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن إدارة بايدن ستستثني صفقة نووية بقيمة 10 مليارات دولار بين إيران وروسيا، من العقوبات ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأضاف وزير الخارجية الأميركية أن الاتفاق الإيراني الروسي يتعلق ببناء أجزاء من البنية التحتية النووية الإيرانية من قبل روسيا.

وأكدت "واشنطن فري بيكون" في تقريرها أن بلينكن شدد علیأن أي عقوبات ترفع في إطار اتفاق نووي جديد مع إيران ستكون منفصلة عن حملة الضغط والعقوبات الأميركية الحالية على روسيا، وإنه سيسمح باتفاق تعاون نووي بقيمة 10 مليارات دولار بين طهران وموسكو.

يأتي هذا بينما توقفت محادثات فيينا في 11 مارس، بعد أن أعلن الجانبان أنهما "قريبان جدًّا" من التوصل إلى اتفاق نووي جديد بسبب ما وصفه مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "بالعوامل الخارجية“.

وبعد أيام قليلة، أصبح من الواضح أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وضع شروطًا جديدة لإحياء الاتفاق النووي ودعا إلى إعفاء العلاقات الإيرانية الروسية من العقوبات المتعلقة بحرب أوكرانيا.

لكن بعد وقت قصير من توقف محادثات فيينا مع حسين أمير عبد اللهيان، أعلن وزير الخارجية الروسي أن واشنطن أكدت لموسكو كتابةً أن العقوبات الجديدة ضد روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا، لن تعيق التعاون بين موسكو وطهران في إطار اتفاق جديد مع إيران.

ونفى لافروف تقارير عن دور روسيا في تعطيل محادثات فيينا وقال إن موسكو تلقت ضمانًا كتابيًا من واشنطن بأن العقوبات بسببأوكرانيا لن تؤثر على توسيع التعاون بين موسكو وطهران بعد إحياء الاتفاق النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس بعد تصريحات لافروف: "لن نسمح لروسيا باستخدام الاتفاق النووي مع إيران كنافذة للالتفاف على العقوبات المتعلقة بأوكرانيا، لكننا لن نفرض عقوبات على روسيا لمشاركتها في مشاريع إيران النووية، التي هي جزء من الاتفاق النووي“.

ومع ذلك، لم يقدم مسؤولو الحكومة الأميركية تفاصيل قرار بايدن بفصل الصفقة النووية البالغة 10 مليارات دولار بين إيران وروسيا عن آلية العقوبات المتعلقة بأوكرانيا حتى تصريحات أنتوني بلينكن الجديدة في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب.

في غضون ذلك، وبعد أكثر من شهرين على تعليق المحادثات، وقضايا مثل احتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لا يزال استئناف المحادثات النووية مع إيران غير واضح.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إيراني يهدد رعايا السويد بـ"إقامة العدالة" ردا على محاكمة حميد نوري

2 مايو 2022، 20:17 غرينتش+1

أصدر أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية، كاظم غريب آبادي، بياناً تهديدياً دعا فيه القضاء في بلاده إلى "إقامة العدل لمن يرتكبون أعمالاً "إرهابية" ضد الأمن القومي لإيران من الرعايا السويديين“».

جاء ذلك رداً على طلب مدعي عام المحكمة السويدية بالسجن المؤبد ضد المسؤول السابق في سجون إيران حميد نوري.

يذكر أن حميد نوري، المعروف باسم حميد عباسي، تم اعتقاله فور وصوله إلى مطار استكهولم في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، على متن رحلة جوية مباشرة من إيران.

ووصف جميع الأحداث التي أحاطت بإعدام السجناء السياسيين في 1988، فضلاً عن الاتهامات الموجهة إليه بأنها "مسرحية" و"قصة مليئة بالخيال والوهم ومزيفة وغير موثقة“.

من جانبه أشار كينيث لويس، محامي بعض المدعين من منظمة مجاهدي خلق في محاكمة حميد نوري، المتهم بالتورط في عمليات الإعدام عام 1988، إلى التضارب في عدد ضحايا عمليات الإعدام.

وقال لويس: "لا يمكن التأكد من عدد الضحايا، لكن منظمة مجاهدي خلق وثقوا أسماء أكثر من 5000 شخص".

وفي جلسة استماع أخرى في استكهولم، اليوم الاثنين، شكر كينيث لويس المدعين على ما وصفه بـ "الدفاع الممتاز".

وفي وقت سابق، طالب المدعي العام بهذه المحكمة بأشد عقوبة لنوري، أي السجن المؤبد. بعد ذلك، استدعت إيران السفير السويدي في طهران.

كما أفاد محامي بعض المدعين في قضية نوري أنه في الساعات الأخيرة من يوم أمس الأحد، قدم محامو حميد نوري رأيين لخبير جديد للمحكمة، يختلفان تمامًا عن آراء الخبراء الذين مثلوا أمام المحكمة في وقت سابق.

وأضاف أنه لا يعرف كيف سيستخدم محامو نوري هذه الآراء الجديدة.

وقال المحامي إنه لا يزال يحاول إظهار أن ما حدث في عام 1988 (عملية فروغ جاويدان) لم يكن نزاعًا دوليًا وجزءًا من حرب بين البلدين.

وأشار إلى تاريخ صراع منظمة مجاهدي خلق مع النظام الإيراني وتنظيم هذه الهجمات من قواعد المجاهدين خارج إيران. وقال إن هذه النزاعات كانت نزاعات داخليّة.

وعقب طلب السجن المؤبد لحميد نوري، أصدرت عائلته بيانًا احتجاجًا على إجراءات المحكمة، وقالت: "إن نوري كان في الحبس الانفرادي ولم يُزود بنظارات للقراءة".

وقالت ابنة حميد نوري لوكالة أنباء تابعة للحرس الثوري اليوم الاثنين: "عندما تم القبض عليه تعرض لضغوط نفسية شديدة“.

وتكتسب محاكمة حميد نوري أهمية خاصة لأنها المرة الأولى التي يتم فيها إلقاء القبض على مسؤول قضائي إيراني متورط في عمليات الإعدام الجماعية عام 1988، ومحاكمته خارج إيران.

وبالإضافة إلى ذلك، فإنه مع وصول إبراهيم رئيسي إلى منصب رئيس الجمهورية الإيرانية، أصبحت محاكمة حميد نوري أكثر أهمية، حيث كان رئيسي أثناء عمليات الإعدام في عام 1988، نائب المدعي العام في طهران، وأحد أعضاء اللجنة التي اختارها الخميني لإعدام السجناء، والتي عُرفت باسم "لجنة الموت".

مسؤول أميركي: إصرار إيران على طلبها بشأن الحرس الثوري يغلق باب المحادثات

2 مايو 2022، 17:10 غرينتش+1

حذر مسؤول أميركي كبير من إصرار طهران على مواقفها في محادثات فيينا، وتأثير ذلك على سير المباحثات.

وقال المسؤول الأميركي لـ"رويترز" إنه إذا لم تكن إيران مستعدة للتخلي عن مطالبها الخارجة عن نطاق الاتفاق النووي، والإصرار على شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، فإن محادثات فيينا ستصل إلى طريق مسدود ولا يمكن حلها.

وذكرت "رويترز"، اليوم الاثنين 2 مايو (أيار) في تقرير عن الوضع الحالي لمحادثات فيينا النووية نقلا عن مسؤول أميركي كبير لم يذكر اسمه: "هل ماتت [هذه المفاوضات]؟ نحن لا نعرف حتى الآن، ولكي نكون صادقين، لا نعتقد أن إيران تعرف أيضا".

ونقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة ودبلوماسيين قولهم إن المسؤولين الغربيين فقدوا الأمل إلى حد كبير في إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وفي غضون ذلك، أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تفاقم التوترات بين القوى الكبرى.

ومع اقتراب محادثات فيينا من إحياء الاتفاق النووي في أوائل مارس (آذار)، فقد أدت مطالب روسيا في اللحظة الأخيرة وطلب إيران بشطب الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للجماعات الإرهابية إلى إعاقة المحادثات.

وكتبت "رويترز" أن رفع عقبة مطالب روسيا يبدو أنه قد تم، لكن عقبة طلب طهران لا تزال قائما، لا سيما في ظل معارضة المشرعين الأميركيين لإزالة اسم الحرس الثوري الإيراني من الجماعات الإرهابية.

وأضافت "رويترز": "بينما تأمل الولايات المتحدة أن تتخلى طهران عن طلبها، لا يبدو أن إيران مستعدة للتراجع".

وقال مسؤول أمني إيراني لم يذكر اسمه، إن شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية هو "خطنا الأحمر ولن نتنازل عنه".

وفي هذا السياق، قالت عدة مصادر مطلعة لرويترز إن کلا الجانبين لا يعتزم الاعتراف بفشل محادثات فيينا التي استمرت عاما لإحياء الاتفاق النووي.

وبحسب "رويترز"، هناك خيارات قليلة جيدة، رغم الحديث عن بديل أميركي إذا فشلت محادثات الاستئناف.

باستثناء العمل العسكري الأميركي أو الإسرائيلي لتدمير المواقع النووية الإيرانية، فإن ورقة الضغط الرئيسية للقوى الكبرى هي تقليص صادرات النفط الإيرانية.

وكتبت "رويترز": "في الواقع، يجب على الولايات المتحدة أن تحاول تزامنا مع الجهود لتصدير النفط الروسي، بذل جهد آخر لخفض صادرات النفط الإيرانية".

وقال مصدر مطلع لهذه الوكالة: "هل من الممكن تشكيل ائتلافين للعقوبات في نفس الوقت؟ هذه مهمة صعبة".

وأضاف المصدر أن إيران تبيع حاليا نحو نصف النفط القابل للتسويق إذا رفعت العقوبات الأميركية، وستحصل على نفس العائدات بسبب ارتفاع الأسعار، إذن بينما تتمتع إيران بفوائد نفطية، فلماذا تقدم "تنازلاً مؤلماً"؟

قبل أيام، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن صادرات النفط الإيرانية في الربع الأول من العام الجاري نمت أسرع من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط، ووصلت إلى أعلى مستوى منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وزير النفط الإيراني يزور فنزويلا "سرا" بعد العقوبات الروسية ومحادثات واشنطن وكراكاس

2 مايو 2022، 14:17 غرينتش+1

رغم صمت مسؤولي النظام الإيراني وفنزويلا، نقلت "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها إن وزير النفط الإيراني جواد أوجي، قام بزيارة قصيرة لفنزويلا لزيارة منشآت نفطية وتوقيع عقود في مجال الطاقة.

ونقلت وكالة الأنباء عن مصادر لم تسمها قولها إن أوجي وصل إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أول من أمس السبت، على رأس وفد يضم أكثر من 10 أشخاص.

وبحسب التقرير، فقد قام وزير النفط الإيراني بزيارة مصفاة باراغوانا غربي البلاد مع أسدروبال شافيز رئيس شركة النفط والغاز الحكومية الفنزويلية (بتروليوس دي فنزويلا).

وقالت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبرغ" إنه من المتوقع أن يوقع البلدان العديد من اتفاقيات الطاقة، اليوم الاثنين.

هذا ولم يعلق المسؤولون في إيران وفنزويلا على الموضوع.

وتأتي زيارة وزير النفط الإيراني إلى فنزويلا في الوقت الذي يواجه فيه البلدان عقوبات اقتصادية ونفطية أميركية.

وقد أثار اجتماع نادر بين الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادور، وكبار المسؤولين الأميركيين في كاراكاس في مارس (آذار) الماضي تكهنات بأن الولايات المتحدة سترفع العقوبات الفنزويلية لزيادة إمدادات النفط.

يشار إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات الأميركية على صناعة النفط الروسية أديا إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وبينما كانت هناك تقارير في البداية عن عدم إحراز تقدم جاد في المحادثات الأميركية الفنزويلية، أطلقت فنزويلا، لاحقًا، سراح اثنين من المواطنين الأميركيين المسجونين في البلاد.

كما انتقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ما وصفه بالجهود الأميركية لتوقيع عقود طاقة مع إيران وفنزويلا.

وتأتي زيارة أوجي إلى كاراكاس في الوقت الذي عززت فيه إيران وفنزويلا تعاونهما في ظل العقوبات الأميركية.

ووفقًا لـ"بلومبرغ"، تستورد كاراكاس مكثفات الغاز من إيران، وهي مادة أساسية لتخفيف النفط الخام الفنزويلي.

وترسل طهران أيضًا منتجات التكرير والخدمات الهندسية وقطع الغيار إلى فنزويلا لمساعدة صناعة النفط لدى حليفتها في أميركا الجنوبية.

وقبل أيام، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن صادرات النفط الإيرانية في الربع الأول من العام الجاري نمت أسرع من أي دولة أخرى في الشرق الأوسط ووصلت إلى أعلى مستوى منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن الصين هي الزبون الرئيسي للنفط الإيراني، ويذهب جزء صغير فقط من شحنات النفط الإيراني إلى سوريا وفنزويلا.

إقامة صلاة العيد في بلوشستان.. رغم إعلان خامنئي الثلاثاء عيد الفطر في إيران

2 مايو 2022، 12:54 غرينتش+1

في حين أعلنت العديد من الدول الإسلامية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والعراق، اليوم الاثنين 2 مايو (أيار)، أول أيام عيد الفطر، أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن اليوم هو المتمم لشهر رمضان.

يذكر أن مؤسسة مقر الاستهلال في إيران هي المسؤولة عن رؤية القمر في آخر ليلة من رمضان لتحديد عيد الفطر. وقد تأسست بأوامر من علي خامنئي وبعد بدء قيادته. وبحسب بعض التقارير، تبلغ ميزانية مقر الاستهلال حوالي 14 مليار تومان، ومهمتها الوحيدة هي رؤية هلال شوال.

وتستند عطلة العيد الرسمية إلى موافقة المرشد الإيراني مما يظهر يده العليا في السلطة الدينية.

ومع ذلك، بما أنه وفقًا لقواعد الفقه الشيعي، يجب على المقلدين اتباع رأي مراجعهم، فقد عبّرت بعض المراجع عن يوم مختلف في بعض الحالات عن رأي خامنئي في عيد الفطر.

وهذا العام، أعلن مولوي عبد الحميد، خطيب جمعة أهل السنة في بلوشستان، جنوب شرقي إيران، أن اليوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر، وأديت صلاة العيد بإمامته في زاهدان.

كما أعلن محمد صادق روحاني، أحد مراجع التقليد في مدينة قم، ظهر اليوم الاثنين، عن ثبوت رؤية شهر شوال له، كما أعلن هذا اليوم عيدًا لمقلديه.

إلى ذلك، وصف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي هذا الخلاف حول توقيت العيد بأنه غير منطقي بالنظر إلى وجود أدوات مراقبة السماء الحديثة.

ومن ناحية أخرى، لم تكن إيران، هذا العام، وحدها هي التي أعلنت عطلة عيد الفطر الرسمية في وقت مختلف عن كثير من الدول الإسلامية، بل إن طالبان أيضًا أعلنت يوم الأحد عيداً للفطر في أفغانستان.

ومثل هذا الاختلاف سيكون أيضًا صعبًا على العلاقات بين الدول الإسلامية من حيث التنسيق في التقويم القمري.

وبالإضافة إلى ذلك، احتج العديد من المستخدمين في إيران على أن عطلة عيد الفطر يوم الثلاثاء أربكت خططهم للسفر أو أنشطتهم الأخرى.

أوروبا تسعى لإقناع إيران بإحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

2 مايو 2022، 12:15 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن دبلوماسيين أوروبيين يسعون لممارسة ضغوط جديدة على إيران لإحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية، وأن إنريكي مورا، الممثل الأوروبي في محادثات فيينا، عرض زيارة طهران للمرة الثانية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأحد، عن دبلوماسيين غربيين أن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أبلغ مسؤولي النظام الإيراني بأنه مستعد للعودة إلى طهران لإيجاد طريقة للخروج من المأزق في المحادثات.

وبحسب التقرير، فإن إيران لم ترد بعد على عرض مسؤول الاتحاد الأوروبي لطهران ولم تدعه للسفر.

وأفاد دبلوماسيون بأن مورا يسعى لإقناع إيران بالتوقيع على النص النهائي لاتفاقية إحياء الاتفاق النووي دون شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية وترك قضية الحرس الثوري الإيراني في الوقت الحالي.

وقد تعثرت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي حيث علقت طهران المسؤولية عن ذلك بالغرب ووصفته بأنه "قرار سياسي" يتعين على الدول الغربية اتخاذه.

ويقول دبلوماسيون غربيون أيضا إنهم يريدون إعادة مسؤولية اتخاذ قرار بإحياء الاتفاق النووي إلى إيران.

ومن جانبه، قال مساعد الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، ردا على سؤال حول استمرار المحادثات، إنه لم يعد هناك المزيد من المباحثات وإن محادثات فيينا انتهت.

هذا وقد توقفت محادثات فيينا منذ 11 مارس (آذار) الماضي، وظلت عملية إحياء الاتفاق النووي متوقفة في وقت قال فيه مسؤولون إيرانيون وغربيون إن نص الاتفاقية جاهز عمليًا.

تجدر الإشارة إلى أنه من نقاط الخلاف الرئيسية بين الغرب وإيران، والتي أثارتها إيران في الأسابيع الأخيرة، شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية.

وفي واشنطن، خلال الأسابيع الأخيرة ، حذر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شطب الحرس الثوري الإيراني وحثوا إدارة بايدن على عدم التراجع.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن بايدن لن يسهل شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب وأن هذا لن يحدث.

وفي هذا الصدد، قال الدبلوماسيون أيضًا إنه إذا عادت إيران إلى المحادثات بمطالبة جديدة للولايات المتحدة بالتنازل في قضايا أخرى، فإن واشنطن ستدرس ذلك؛ ولكن لن يكون هناك المزيد من إعادة التفاوض على نطاق واسع حول الاتفاق.

يذكر أن إنريكي مورا كان قد سافر، سابقًا، إلى إيران ثم إلى الولايات المتحدة ، لكن جهوده لحل النزاع بين الجانبين باءت بالفشل.