• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سجينة سياسية إيرانية: حتى أسرانا في العراق لم تتم معاملتهم بهذا السوء

24 أبريل 2022، 21:27 غرينتش+1

بعثت السجينة السياسية والمعارضة للحجاب الإلزامي في إيران، سهيلا حجاب، برسالة من داخل السجن في كرمانشاه، غربي إيران، تطرقت خلالها إلى سوء المعاملة والتعذيب النفسي والبدني من قبل مسؤولي السجن. وكتبت: "حتى أسرانا في الحرب الإيرانية- العراقية لم تتم معاملتهم بهذا السوء".

وبعثت حجاب برسالتها إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، وهو نفسه كان رئيسا سابقا للسلطة القضائية الإيرانية. وقالت إنها والعديد من السجناء السياسيين الآخرين تمت محاكمتهم في المحاكم الإيرانية بتهم ملفقة وبجرائم لم يرتكبوها، وتم نقلهم إلى الحبس الانفرادي طويل الأمد.

وجاء في الرسالة التي نشرها موقع "هرانا" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، اليوم الأحد 24 أبريل (نيسان)، أن سهيلا حجاب تتعرض دائما للتهديد ولعملية تشكيل ملف قضائي ضدها، ويتم نقلها باستمرار من سجن إلى آخر.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت سهيلا حجاب، في يونيو (حزيران) 2019، وأفرج عنها من سجن إيفين في أواخر مارس (آذار) من ذلك العام، بكفالة 3 مليارات تومان، حتى تنتهي المحاكمة.

وقد حكم عليها الفرع 28 من المحكمة الثورية بطهران، برئاسة القاضي محمد مقيسه، بالسجن 18 عامًا، بتهم، مثل: "الدعاية ضد النظام" و"التآمر" و"تضليل الرأي العام بقصد إثارة الاضطرابات" و"تكوين جماعة غير مشروعة". وعملًا بالقانون 134 من قانون العقوبات الإيراني، تسري عليها 5 سنوات من هذه العقوبة.

وفي الأثناء، كانت حجاب قد دخلت، مارس الماضي، في إضراب عن الطعام، احتجاجا على تهديدها من قبل عدد من السجناء المتهمين بجرائم جنائية في سجن قرجك.

الأكثر مشاهدة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر
1

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

2
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

3

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

4

جماعة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف شخصين يهوديين شمال لندن

5

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفارة روسيا في طهران: التقارير حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا لا أساس لها من الصحة

24 أبريل 2022، 18:29 غرينتش+1

بعد 10 أيام من تقرير صحيفة "الغارديان" حول تلقي روسيا معدات عسكرية لتزويد قواتها في أوكرانيا، بمساعدة شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة، قالت سفارة موسكو في طهران، اليوم الأحد 24 أبريل (نيسان)، إن الأخبار عن إرسال أسلحة إلى روسيا عبر إيران "مزيفة".

وكتبت السفارة إن "المعلومات المنشورة في بعض وسائل الإعلام حول إرسال أسلحة إيرانية لروسيا مزيفة ولا علاقة لها بالواقع".

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد نقلت الثلاثاء 12 أبريل (نيسان) الحالي، عن مصادر مطلعة أن روسيا تتلقى، بمساعدة شبكة إيرانية لتهريب الأسلحة، معدات عسكرية لتزويد قواتها في أوكرانيا.

وأفادت الصحيفة بأن الأسلحة تضمنت قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات وأنظمة إطلاق صواريخ برازيلية التصميم أُرسلت من العراق إلى القوات الروسية.

ويستند تقرير "الغارديان" إلى تصريحات بعض الميليشيات العراقية الموالية لإيران، وكذلك أجهزة المخابرات الإقليمية.

وقال مصدر مطلع، يساعد في تنظيم تسليم هذه الأسلحة، لصحيفة "الغارديان"، إن إيران زودت القوات الروسية بنظام "باور 373" الإيراني المضاد للصواريخ، وهو شبيه بنظام "S-300" الروسي.

وأضاف قائد في ميليشيا الحشد الشعبي، لم يكشف عن اسمه، إن قذائف "آر بي جي" وصواريخ مضادة للدبابات، مملوكة لهذه الجماعة المدعومة من إيران، تم نقلها في 26 مارس (آذار) الماضي عبر الحدود البرية من العراق إلى إيران، ثم بحرا إلى روسيا.

وكتبت صحيفة "الغارديان" أن 3 سفن شحن قادرة على حمل شحنات أسلحة كهذه، اثنتان تحملان العلم الروسي وواحدة تحمل العلم الإيراني، أبحرت من ميناء "أنزلي" في بحر قزوين إلى "استراخان" الروسية.

وبعد تقرير "الغارديان"، قال وزير الخارجية الأوكراني، ديمترو كوليبا، إن نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان نفى في اتصال هاتفي هذا الموضوع، وقال إنه يعارض الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

وتداولت وسائل إعلام إيرانية ودولية خلال الأسابيع الأخيرة تقارير عديدة حول مشاركة مقاتلين سوريين وعناصر من حزب الله في حرب أوكرانيا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، قولها إن الحكومة الروسية نشرت مرتزقة فاغنر لاغتيال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، ووردت تقارير عن توصل الميليشيات إلى اتفاق مع حزب الله في لبنان وإرسال مقاتلين لبنانيين إلى أوكرانيا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة المعارضة الروسية "نوفايا غازيتا"، فإن فاغنر، وهي جماعة مرتزقة مسلحة قيل إنها مرتبطة بالكرملين، أقنعت تنظيم حزب الله اللبناني بالمشاركة في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية قولها: "بموجب هذا الاتفاق، تعهد حزب الله بإرسال 800 مقاتل إلى أوكرانيا"، مضيفةً أن "أول 200 جندي من الميليشيا الشيعية سيتم إرسالهم يوم الثلاثاء القادم".

لكن حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان، نفى في 19 مارس الماضي هذه التقارير، وادعى أن "عناصر الحزب لا يشاركون في حرب أوكرانيا، لا كمقاتلين ولا كخبراء".

في أول تصريح عقب فضيحة بذخ أسرته.. قاليباف:أوضاع الإيرانيين صعبة ولا يمكن الدفاع عن الغلاء

24 أبريل 2022، 16:41 غرينتش+1

في أول تصريح له عقب انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، حول بذخ أسرته في تركيا، تجاهل رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف موضوع زيارة أسرته لتركيا، وتطرق إلى "أوضاع الشعب الصعبة".

وقال قاليباف خلال اجتماعه مع مسؤولين حكوميين إن "أوضاع الغلاء في البلاد لا يمكن الدفاع عنها، والشعب في أوضاع صعبة".

وشدد على أن الحكومة والبرلمان "في قارب واحد"، وأن أي هزيمة تقع على عاتقهما.

وعلى الرغم من التزام قاليباف الصمت بشأن زيارة عائلته إلى تركيا، فقد هاجم أقاربه وبعض الشخصيات الأصولية منتقدي الزيارة بشدة.

ومن جهته، قال نائب رئيس مجلس بلدية طهران، برويز سروري، إن "العدو خطط للإخلال بالتآزر بين الأجهزة والمؤسسات بكل قوته"، مشددا على أن "تيار الثورة أذكى من هذه القضايا ولن ينخدع بالمؤامرات".

كما قال محمد آقاميري، عضو مجلس بلدية طهران، إن عائلة قاليباف "ذهبت بأربع حقائب وعادت بخمس حقائب".

وأضاف أن "شابين تزوجا حديثا ويريدان إنجاب طفل، إنهما متحمسان وذهبا إلى زيارة خارجية ثم شهدا مزادًا للوازم المولود واشتريا القليل من الملابس".

وكتب وحيد أشتري، الذي كشف قصة رحلة زوجة قاليباف وابنته وصهره إلى تركيا، في تغريدة أمس السبت، أنهم جلبوا 20 حقيبة من إسطنبول إلى طهران.

ومن جهة ثانية، هاجمت وكالة "فارس" للأنباء، اليوم الأحد، وحيد أشتري، والتيار المطالب بـ"تحقيق العدالة" وناشرين آخرين لأخبار الفساد الاقتصادي.

وكتبت "فارس": "يعتقد علماء النفس أن الحاجة إلى إبراز الهوية والرغبة في الظهور وإفراز العواطف ضرورية للشباب، وعدم الالتفات إلى هذه الفئات سيمنع تكوين تواصل سليم بين الأستاذ والطالب وبداية العديد من الانحرافات فى المستقبل".

كما عزت صحيفة "كيهان"، انتشار هذا الخبر وردود الفعل عليه إلى "المغتربين المعادين للثورة"، والإصلاحيين، و"التيارات المنحرفة" (أنصار محمود أحمدي نجاد) الذين لا يرغبون في "نجاح الحكومة الجديدة".

ووصف عدد من البرلمانيين الإيرانيين الكشف عن هذا الموضوع بأنه "مشروع سياسي وأمني" يهدف إلى تقويض مكانة قاليباف السياسية.

وفي هذا الصدد، جاء تعليق مجتبى توانكر، النائب عن طهران في البرلمان، حيث كتب على "تويتر" أن "رئيس البرلمان عليه أن لا يتخلى عن متابعة قضية العصابات المهيمنة على المشاريع".

كما وصف البرلماني محسن علي زاده، هذه الخطوة بأنها "مشروع سياسي وأمني"، مضيفاً: "صناعة الملفات والتجسس انحراف عن سياسة البلاد، واليوم نأمل أن تمنعها الأجهزة الأمنية".

وفي وقت سابق، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن رحلة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بـ"المشاريع الأمنية" وتنفيذ "جهاز أمني" بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

وفي المقابل، كتب وحيد أشتري على "تويتر": "الأمور مربكة بشكل سيئ. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانباً، وكل شيء سيُحل".

احتجاجات طلابية في طهران ضد "التضييق.. والترهيب.. وهيمنة الأجواء البوليسية"

24 أبريل 2022، 11:54 غرينتش+1

تجمع عشرات من طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا، احتجاجا على "هيمنة الأجواء البوليسية"، و"ترهيب الطلاب"، و"التدخل في طبيعة ملابس الطلاب حتى خارج الجامعة".

جاء هذا التجمع الاحتجاجي بعد 4 أيام من تعرض أحد الطلاب للضرب على يد رجال أمن الجامعة أثناء توزيعه بيانا احتجاجيا ضد الإجراءات الأمنية والقائمين على "مقرات إقامة الطالبات".

وردد الطلاب شعارات مثل "سكن البنات أصبح زنزانة سجن"، و"لا نريد حماية بوليسية"، و"يا رجال أمن الجامعة عليكم أن تخشوا فإننا متحدون".

كما أصدر المحتجون بيانا طالبوا فيه بوقف الدوريات على مستوى الجامعة بالدراجات النارية، ووقف ملاحقة الطلاب المستدعين للجان التأديب، ورفع القيود عن مقرات سكن الطلبة، وإلغاء الرقابة الليلية في الأقسام الداخلية.

وكانت وسائل الإعلام والطلاب قد أفادت في الأيام الأخيرة بوجود "دورية بالدراجات النارية" في جامعتي أمير كبير وطهران.

وبحسب التقرير، فإن هذه الدورية تحذر الطالبات بشأن ارتداء الحجاب، وكذلك جلوس الطالبات والطلاب معًا، وتسجل الرقم الطلابي الخاص بهم.

وفي غضون ذلك، قال الطلاب المحتجون في جامعة العلوم والتكنولوجيا في بيان، إن الهدف من تكثيف الضغط على نشطاء الطلاب، إلى جانب الضغط اليومي على عامة الطلاب، هو "قمع وتحييد الإمكانات السياسية للجامعة".

وكانت الجمعية الإسلامية لطلبة العلوم والتكنولوجيا قد أصدرت، في وقت سابق، بيانا احتجاجيا على الإجراءات الأمنية وإجراءات المشرفين على مهاجع الفتيات وقضايا مثل "محاذير الحجاب، والمصادرة غير القانونية لبطاقات الطلاب، والترهيب والتهديد برفع القضايا والتدخل في نوع الملابس عند مغادرة القسم الداخلي".

وذكرت الجمعية في 19 أبريل (نيسان) الحالي أن حراس الأمن طاردوا بدراجة نارية أحد أعضاء الجمعية وانهالوا عليه بالضرب بينما كان يوزع البيان.

يذكر أن أنشطة المدارس والجامعات، وبعد عامين من التدريس عبر الفضاء الافتراضي، عادت مرة أخرى، بشكل حضوري.

نشطاء وسجناء سياسيون يطالبون بـ"إنهاء هيمنة الأجهزة الأمنية على القضاء" في إيران

24 أبريل 2022، 11:41 غرينتش+1

بعث العشرات من المحامين والسجناء السياسيين السابقين والحاليين وعائلاتهم برسالة إلى رئيس الجمهورية ورئيس القضاء الإيراني، طالبوهما فيها، مرة أخرى، بـ"إنهاء هيمنة الأجهزة الأمنية على القضاء".

وفي الرسالة التي نشرت أمس السبت 23 أبريل (نيسان)، انتقد هؤلاء الأفراد القضاء والرئاسة لعدم تجاوبهما مع خطاب مماثل أرسلوه قبل 5 أشهر، مضيفين أن هذا الإجراء يظهر أن "الاستقلال والعدالة القضائية" في الهيكل الرسمي وغير الرسمي لنظام الجمهورية الإسلامية "مجرد شعارات يرددها كبار المسؤولين، وهؤلاء المسؤولون يريدون أن ينفذ القضاء أوامر المؤسسات الأمنية والعسكرية".

وقد كتب الموقعون على الرسالة، في بداية يناير (كانون الثاني) 2022، رسالة إلى رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، وغلام حسين محسني إيجه إي، رئيس القضاء، يطالبونهما بإلغاء "القرار السري" لمجلس الأمن القومي بشأن السجناء السياسيين.

وبحسب قرار مجلس الأمن القومي عام 2006، على ضباط الأمن، أي وزارة المخابرات أو جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، إبداء رأيهم أولاً في منح إجازة للمحكومين الأمنيين (السياسيين).

ووفقاً لما ذكره الموقعون على الخطاب، فقد أدى المرسوم إلى "هيمنة الأجهزة الأمنية على القضاء من خلال التدخل في تشكيل الملفات، وتفاصيل الأمور، والسيطرة على المعتقلين السياسيين وحياتهم".

وقال محامون وسجناء سياسيون في رسالتهم أمس السبت إن عدم استقلال القضاء في الأشهر الخمسة الماضية أدى أيضًا إلى انتهاك الحق في الحياة والصحة للعديد من السجناء السياسيين، بما في ذلك وفاة المواطن الأصفهاني، مهدي صالحي، من معتقلي احتجاجات عام 2017، ووفاة بكتاش آبتين الشاعر والمخرج المسجون.

كما انتقدت الرسالة اعتقال الناشطتين المدنيتين، نرجس محمدي، وعلية مطلب زاده، وإعادتهما إلى السجن أثناء إجازة مرضية، كمثال آخر على عدم استقلالية القضاء.

يذكر أن السلطة القضائية هي أحد الفروع الثلاثة للنظام الإيراني، والتي يشار إليها في الدستور على أنها مؤسسة "مستقلة" مهمتها "دعم الحقوق الفردية والاجتماعية والمسؤولة عن إقامة العدل".

ومع ذلك، ووفقًا للتعديل الدستوري الذي تمت الموافقة عليه عام 1989، يتم تعيين رئيس هذه السلطة من قبل المرشد الإيراني ويعتبر عمليًا جزءًا من جهاز المرشد.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار لها الانتهاك الصارخ والمنهجي لحقوق الإنسان في إيران.

وقد أشار هذا القرار إلى العدد المثير للقلق لعمليات الإعدام والاعتقالات الواسعة النطاق والممنهجة والتعسفية، والحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج والخدمات الطبية، وسوء معاملة السجناء في سجن إيفين، ومضايقة المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، واستخدام التعذيب للحصول على الاعترافات القسرية والوفيات المشبوهة للسجناء.

يشار إلى أن انتهاك حق السجناء في الحصول على إجازة كسلاح ضدهم من قبل حراس الأمن في النظام الإيراني له تاريخ طويل.

وبالتزامن مع الطلب الثاني الذي قدمه النشطاء للسلطة القضائية، أمس السبت، قال حميد نوري، نائب المدعي العام لسجن كوهردشت، أثناء إعدامات صيف 1988، في جلسة المحكمة رقم 86 في السويد: "كنا نمنح إجازة للتائبين في السجن فقط؛ أولئك الذين تراجعوا عن مواقفهم السابقة وتابوا".

صحيفة المرشد الإيراني دفاعا عن فضيحة رئيس البرلمان:"الأعداء يحاولون التشويش على الإنجازات"

24 أبريل 2022، 10:47 غرينتش+1

عقب ردود الفعل الواسعة على فضيحة "بذخ أسرة رئيس البرلمان الإيراني"، ذكرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد أن الهدف من نشر هذا الخبر هو التشويش على إنجازات حكومة رئيسي، كما أرجع بعض أعضاء البرلمان الكشف عن هذه القضية إلى "بعض أصحاب المصالح".

ومن جهة ثانية، تعرضت وكالة "فارس" للأنباء، إلى الحديث عن وحيد أشتري، الذي كشف الموضوع ونشر الخبر، وإلى ناشرين آخرين لأخبار مشابهة، واصفة الأمر بأنه "رغبة في الظهور والإثارة من أجل الشهرة".

وكتبت صحيفة "كيهان" في تقرير لها أن "وسائل الإعلام والتيارات المعادية للثورة" أنتجت ونشرت جميع أنواع المواد والرسائل في هذا الصدد، وهي موضوعات "ليس لها أي غرض سوى التشويش وإضعاف النظام".

وأكدت الصحيفة أن البلاد "توصلت إلى نوع من السلام بتعاون من السلطات الثلاث، وهذا الهدوء السياسي ضروري وخطوة أولى لحل مشاكل الشعب".

وعزت الصحيفة، في هذا التقرير، الكشف عن هذا الأمر وردود الفعل عليه إلى "المغتربين المعادين للثورة"، والإصلاحيين، و"التيارات المنحرفة" (أنصار محمود أحمدي نجاد) الذين لا يرغبون في "نجاح الحكومة الجديدة".

ووصف عدد من النواب الكشف عن هذا الموضوع بأنه "مشروع سياسي وأمني" يهدف إلى تقويض مكانة قاليباف السياسية.

وفي هذا الصدد، جاء تعليق مجتبى توانكر، النائب عن طهران في البرلمان، حيث كتب على "تويتر" أن "رئيس البرلمان عليه أن لا يتخلى عن متابعة قضية العصابات المهيمنة على المشاريع".

كما وصف البرلماني محسن علي زاده، هذه الخطوة بأنها "مشروع سياسي وأمني"، مضيفاً: "صناعة الملفات والتجسس انحراف عن سياسة البلاد، واليوم نأمل أن تمنعها الأجهزة الأمنية".

وفي وقت سابق، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن رحلة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بـ"المشاريع الأمنية" وتنفيذ "جهاز أمني" بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

وفي المقابل، كتب وحيد أشتري على "تويتر": "الأمور مربكة بشكل سيئ. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانباً، وكل شيء سيُحل".

وفي غضون ذلك، هاجمت وكالة أنباء "فارس"، في إشارة إلى وحيد أشتري، ما يسمى "حركة المطالبين بتحقيق العدالة"، بالإضافة إلى ناشرين آخرين لأخبار الفساد الاقتصادي.

وبحسب تقرير هذه الوكالة الإخبارية بعنوان "إنهم يفضحون الآخرين ويحققون الشهرة"، فقد اتهم هؤلاء الأشخاص بنشر الأخبار الكاذبة والتشهير.

وكتبت وكالة الأنباء في نهاية تقريرها: "يعتقد علماء النفس أن الحاجة إلى إبراز الهوية والرغبة في الظهور وإفراز العواطف ضرورية للشباب، وعدم الالتفات إلى هذه الفئات سيمنع تكوين تواصل سليم بين الأستاذ والطالب وبداية العديد من الانحرافات فى المستقبل".

يشار إلى أن محمد باقر قاليباف لم يصدر أي تصريح علني حتى الآن حول فضيحة بذخ أسرته، والتزم مسؤولون آخرون في النظام الإيراني الصمت، باستثناء انتقادات محدودة وضمنية.