• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شاهدة في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية: أتعرض لخطر الترحيل إلى إيران

8 أبريل 2022، 13:57 غرينتش+1آخر تحديث: 17:23 غرينتش+1

قالت فاطمة داوند، المعتقلة في احتجاجات نوفمبر 2019م في إيران، وإحدى الشاهدات في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية: إن الشرطة التركية قامت باعتقالها ونقلها إلى المراكز الخاصة بالترحيل.

ونشرت هذه السجينة السياسية السابقة، أمس الخميس، مقطع فيديو أعلنت فيه خطر تعرضها للترحيل إلى إيران، كما أكدت لموقع "هنغاو" المهتم بقضايا حقوق الإنسان في إيران، أن قوات شرطة الأمن التركي اعتقلتها، وقامت بنقلها إلى مركز الترحيل المركزي في مدينة "قيصري" التركية، وقالوا لها: إنهم سيأخذونها في الساعة الـ10 مساء الخميس.

وكانت "داوند" قد اعتُقلت في احتجاجات نوفمبر 2019م، التي اندلعت في عموم إيران، وحُكم عليها بالسجن 3 سنوات و9 أشهر. وأُطلق سراحها في نوفمبر الماضي بعد قضاء ثلث مدة عقوبتها؛ إذ شملها العفو المشروط، وخرجت من سجن "أرومية" المركزي الواقع شمال غرب إيران.

كما شهدت "داوند" في محكمة نوفمبر الشعبية الدولية التي أقيمت في لندن، ولكنها اضطرت إلى مغادرة إيران إلى تركيا في الشتاء الماضي بعد ضغوط القوات الأمنية الإيرانية.

ويتزامن احتمال ترحيل الناشطة "داوند" مع إصدار بيان 15 منظمة حقوقية أدانت فيه المضايقات التي يتعرض لها شهود محكمة نوفمبر الدولية وأسرهم من قِبل الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وأكد بيان منظمات حقوق الإنسان أنه منذ إقامة أول جولة من محكمة نوفمبر الشعبية الدولية، قامت قوات الاستخبارات الإيرانية بمضايقة عدد من الشهود وأسرهم، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والملاحقة القانونية بتهم واهية تتعلق بالأمن القومي، كما تقوم بتهديدهم عبر اتصالات هاتفية واستدعائهم لإجراء استجوابات قسرية، إضافة إلى اقتحام منازلهم وأماكن عملهم.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سي بي إس نيوز": منتحلا صفة عملاء المخابرات الأميركية يحتمل صلتهما بالحرس الثوري الإيراني

8 أبريل 2022، 08:16 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" نقلًا عن مصادر أمنية مطلعة أن المحققين الأميركيين يدرسون احتمال أن يكون الرجلان اللذان قُبض عليهما مؤخرًا لانتحال صفة عملاء المخابرات الأميركية وتقديم هدايا باهظة الثمن لعملاء الأمن الأميركيين، مرتبطين بجهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري.

ووفقًا للمدعين العامين الأميركيين، تم اتهام الرجلين، وهما آريان طاهر زاده وحيدر علي، بالتظاهر كعملاء فيدراليين واستهداف عدد من عملاء المخابرات الأميركية، بما في ذلك حارس السيدة الأولى بالبيت الأبيض جيل بايدن، وإهدائهم الشقق الفاخرة المجانية وغيرها من الأشياء الثمينة.

وقد داهم ضباط الشرطة الفيدرالية مكان هذين الشخصين يوم الأربعاء وتم القبض عليهما في واشنطن العاصمة وهما الآن رهن الاعتقال.

وأعلن المدعون العامون الأميركيون، أمس، أن حيدر علي أبلغ الشهود بأنه على صلة بجهاز المخابرات الباكستاني، لكن لم يتم تأكيد مزاعمه بعد.

كما قال ممثلو المدعين إن جواز سفر حيدر علي يحتوي على تأشيرتين إيرانيتين، ما يشير إلى أنه ربما سافر إلى إيران أيضًا.

ووفقًا للمدعين العامين، زعم الرجلان أنهما من عملاء وزارة الأمن الداخلي الأميركية وكانا يحققان في هجوم يناير 2021 على مبنى الكونغرس.

وتم اتهام طاهر زاده بتقديم هدايا لعملاء الأمن الأميركيين، بما في ذلك أجهزة آيفون وأنظمة مراقبة وأجهزة تلفزيون ومولدات كهربائية وأدوات شرطة، بالإضافة إلى الشقق الفاخرة والبنتهاوس.

و"زاده" متهم أيضا في إحدى القضايا بعرضه على حارس جيل بايدن شراء بندقية بقيمة 2000 دولار.

رئيس الأركان الأميرکي يعارض إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية

8 أبريل 2022، 06:49 غرينتش+1

وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي، الجنرال مارك ميلي، فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بأنه "منظمة إرهابية"، وعارض إزالته المحتملة من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال ميلي في اجتماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أمس، "في رأيي فإن فيلق القدس التابع للحرس الثوري منظمة إرهابية ولا أؤيد إزالته من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية".

في هذا الاجتماع، الذي حضره مارك ميلي ووزير الدفاع لويد أوستن، سأل السيناتور الجمهوري دان سوليفان هذين المسؤولين العسكريين عن آرائهما الشخصية حول احتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وبينما أدلى مارك ميلي بتصريح واضح بأن فيلق القدس التابع للحرس الثوري منظمة إرهابية، قال وزير الدفاع إنه لن يعلق على "المفاوضات التي لا تزال جارية".

كما قال أوستن إنه لن يتكهن بشأن توصيته المحتملة للرئيس الأميركي.

وبحسب المفاوضين في محادثات فيينا، فإن طلب إيران إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أصبح أكبر عقبة أمام التوصل إلى اتفاق.

يأتي هذا بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أمس،: "وصلت مفاوضات إحياء الاتفاق النووي إلى مرحلتها النهائية وتوصلت جميع الأطراف إلى توافق في الآراء بشأن معظم نص الاتفاق".

في غضون ذلك، قال السيناتور الجمهوري تيد كروز، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" آرش أعلايي، إن إدارة بايدن كانت تخفي محتويات الاتفاق المحتمل مع إيران عن الكونغرس لأنه كارثي.

وقال السيناتور الجمهوري، إنه إذا فشلت المحادثات النووية مع إيران، فيجب على إدارة بايدن العودة إلى سياسة الضغط الأقصى وتنفيذ العقوبات.

وفي وقت سابق، قال أوغست بفلوغر، العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، في مقابلة مع آرش أعلايي، مراسل "إيران إنترناشيونال": "من المهم جدا أن نقف في وجه أكبر نظام يدعم الإرهاب (إيران). إزالة الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية يجب أن يوافق عليه الكونغرس ويجب أن يكون صوتنا مسموعا".

وقال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي تشيب روي، لـ
"إيران إنترناشيونال": "إن إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية سياسة حمقاء وخاطئة تمامًا".

وأضاف أن "بايدن والديمقراطيين يبذلون كل ما في وسعهم لدعم النظام الإيراني، حتى لدرجة تقويض الأمن القومي للولايات المتحدة وإسرائيل".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الصربي، إن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ نهجًا واقعيًّا بدلاً من الجشع وخلق معوقات وعرقلات في مسار اتفاق فيينا.

الجمهوري تيد كروز : بايدن يتعمد إخفاء مضامين الاتفاق النووي المحتمل مع إيران

7 أبريل 2022، 23:46 غرينتش+1

قال السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس الأميركية، تيد كروزإن حكومة بايدن تتعمد إخفاء مضامين الاتفاق النووي المحتمل، حيث أن الاتفاقية التي يتفاوضون بشأنها مع إيران فظيعة جدًا بالنسبة للولايات المتحدة“.

وأضاف كروز في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال" بواشنطن أنه يتعين على إدارة بايدن العودة إلى سياسة الضغط القصوى، وفرض عقوبات، في حال فشلت المحادثات النووية مع إيران.

وأضاف الجمهوري عن ولاية تكساس: "في الوقت الحالي، تغلق حكومة بايدن أعينها بينما تتجاهل إيران علانية العقوبات النفطية“.

وقال كروز إن جو بايدن طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفاوض في فيينا نيابة عن والولايات المتحدة، وموسكو تتفاوض مع إيران الآن في فيينا.

وأوضح النائب الجمهوري إن"هذه الصفقة خطأ كارثي ولهذا السبب تسعى إدارة بايدن بشدة لإخفاء تفاصيلها عن الأعضاء المنتخبين في الكونغرس“.

وقال كروز: "قامت إدارة بايدن بشطب الحوثيين المدعومين من إيران من قائمة الإرهابيين حتى أثناء تنفيذهم لهجمات إرهابية، مضيفًا أن "الحل هو عكس هذا المسار تمامًا ؛ ويجب وضع حد لسياسات الضعف والتهدئة والاستسلام ”.

إيران: وفاة رجل الدين الثاني الذي أصيب بسكين في "هجوم مشهد"

7 أبريل 2022، 15:51 غرينتش+1

توفي محمد صادق دارايي، أحد رجال الدين الثلاثة الذين أصيبوا في هجوم بسكين في مشهد، في المستشفى، اليوم الخميس 7 أبريل (نيسان)، ليرتفع عدد ضحايا الهجوم إلى اثنين.

وقال مسعود خاني، مدير مستشفى "الشهيد كامياب" للحوادث في مشهد، اليوم الخميس، إن حالة دارايي" تدهورت اليوم" وتوفي.

وقد قُتل أحد رجال الدين، وهو محمد أصلاني، وأصيب اثنان آخران هما محسن باكدامن ومحمد صادق دارايي، وخضعا لعملية جراحية، بعد تعرضهم لهجوم بسكين في مرقد "الإمام الرضا"، يوم الثلاثاء 5 أبريل (نيسان).

وقال أحمد علم الهدى، ممثل المرشد الإيراني في خراسان رضوي، في جنازة محمد أصلاني، اليوم الخميس، إن الهجوم نفذه "عميل أميركي وعنصر تكفيري نجس".

وفي رسائل وخطابات منفصلة، وصف مسؤولون في النظام الإيراني، بمن فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الهجوم على ثلاثة رجال دين في مشهد بأنه "ذو توجه تكفيري".

يذكر أن المسؤولين الإيرانيين لم يحددوا هوية المهاجم، لكن وسائل الإعلام الإيرانية ذكرت أن المهاجم "رجل يبلغ من العمر 21 عامًا يُدعى عبد اللطيف مرادي، وهو أفغاني من أصل أزبكي، دخل إيران بشكل غير قانوني من الحدود الباكستانية قبل عام"، وكان يسكن في مشهد.

وفي وقت سابق أفادت وكالة أنباء "إيرنا"، بأن رجال الدين الثلاثة الذين تعرضوا للهجوم يعيشون في منطقة قلعة ساختمان (بلدة الشهيد رجائي) بضواحي مشهد، وأن المهاجم كان أيضًا من سكان المنطقة نفسها.

رغم تصاعد العقوبات الغربية ضد موسكو.. إيران وروسيا تعقدان "مؤتمرًا اقتصاديًا كبيرًا"

7 أبريل 2022، 14:27 غرينتش+1

في وقت تتصاعد فيه العقوبات الأميركية والأوروبية ضد النظام الروسي، عقدت إيران وروسيا "مؤتمرًا اقتصاديًا كبيرًا" في موسكو، يوم الخميس 7 إبريل (نيسان).

وبحسب وكالة "إيرنا" الإيرانية، حضر المؤتمر سفير إيران في موسكو، ورئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، وممثلو 70 شركة إيرانية و300 شركة روسية.

ووفقًا للتقرير نفسه، وصل الوفد الإيراني المكون من 70 عضوًا إلى موسكو، يوم الاثنين، كما التقى علي رضا بيمان باك، رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي، يوم الأربعاء.

كما رافق الوفد أحمد خاني نوذري، مساعد وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية.
ويأتي هذا المؤتمر بالتزامن مع تصعيد العقوبات الغربية على روسيا.

وفي وقت سابق، كانت هناك تقارير عن تعاون روسيا مع إيران للالتفاف على العقوبات.

وقبل يومين كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير بعنوان "دورة إيران التدريبية في الالتفاف على العقوبات" أن إيران، بصفتها "البنك المركزي للإرهاب"، يمكنها تعليم روسيا في هذا الصدد.

وأفادت وكالة "إنترفاكس"، في 22 مارس (آذار)، أن مسؤولًا بوزارة النقل الروسية قال إن "تجربة إيران" في أنشطة شركات الطيران تتماشى مع وضع العقوبات الذي تعانيه موسكو.

وقال بعض المحللين إن التحايل على العقوبات من خلال إيران، بعد إبرام اتفاق نووي محتمل في فيينا، سيكون وسيلة لروسيا للإفلات من العقوبات.

على سبيل المثال، قال غاربيل نيورونز، وهو مستشار كبير سابق في وزارة الخارجية الأميركية في الشأن الإيراني، إنه مع تضاؤل علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، فإن الدول الأوروبية تعمل على زيادة العلاقات الاقتصادية لروسيا مع إيران للتوصل إلى اتفاق نووي.