• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس تحرير صحيفة المرشد الإيراني: وزير خارجيتنا ليست لديه إحاطة كافية بالسياسة الخارجية

27 مارس 2022، 06:52 غرينتش+1آخر تحديث: 09:02 غرينتش+1

انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، بعد تصريحاته الأخيرة حول احتمال عدم شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية. ووصف شريعتمداري وزير خارجية بلاده بأنه ليست لديه إحاطة كافية بالسياسة الخارجية.

وقال شريعتمداري في هذا الخصوص: "إن ظهور هذا الكلام من شخص في مقام وزير الخارجية أمر مستغرب وغير متوقع"، مضيفا: "كيف يمكن توفير الأمن للبلاد والشعب من خلال التعامل مع أميركا المجرمة؟".

وأضاف شريعتمداري قائلا: "إن خطأ الآخرين أنهم سمّوا الاستسلام خطأ (تضحية)، والأسوأ من ذلك أن ينسبوا هذا الاستسلام إلى قادة الحرس الثوري، نتمنى أن يصحّح قائد الحرس الثوري تصريحات وزير الخارجية".

وكان حسين أمير عبداللهيان قد قال في وقت سابق إن "كبار المسؤولين في الحرس الثوري يذكروننا دائمًا بعمل اللازم من أجل مصلحة البلاد وعدم إعطاء أولوية لقضية الحرس الثوري الإيراني، وهذه تضحية".

كما قال عبداللهيان في تصريحاته تلك إن رفع العقوبات عن الحرس الثوري من القضايا الرئيسية في محادثات فيينا النووية، مضيفا: "لقد اقتربنا من نقطة الاتفاق، والقضايا المتبقية قليلة، لكنها مهمة".

وتابع عبد اللهيان أن "شطب الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين من القائمة الحمراء ومن قائمة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، أحد محاورنا الرئيسية في المفاوضات. وفي القائمة بعض شركاتنا ومؤسساتنا الحكومية، وإحدى القضايا هي الحرس الثوري الإيراني".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصادر روسية وغربية: تكليف "فاغنر" باغتيال زيلينسكي.. وإرسال عناصر من حزب الله لأوكرانيا

26 مارس 2022، 17:45 غرينتش+0

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، قولها إن الحكومة الروسية نشرت مرتزقة فاغنر لاغتيال الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، ووردت تقارير عن توصل الميليشيات إلى اتفاق مع حزب الله في لبنان وإرسال مقاتلين لبنانيين إلى أوكرانيا.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة المعارضة الروسية "نوفايا غازيتا"، فإن فاغنر، وهي جماعة مرتزقة مسلحة قيل إنها مرتبطة بالكرملين، أقنعت تنظيم حزب الله اللبناني بالمشاركة في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية قولها: "بموجب هذا الاتفاق، تعهد حزب الله بإرسال 800 مقاتل إلى أوكرانيا"، مضيفةً أن "أول 200 جندي من الميليشيا الشيعية سيتم إرسالهم يوم الثلاثاء القادم".

وبحسب التقرير، فإن تنظيم حزب الله "بدأ التجنيد في مدينة القصير السورية، وسيتم نقل المقاتلين الشيعة الأوائل الذين أرسلهم حزب الله من دمشق إلى منطقة غوميل في جورجيا ثم إلى أوكرانيا".

ولم تؤكد مصادر رسمية أو مستقلة أيًا من تفاصيل هذا التقرير حتى الآن.

وواجهت جماعة فاغنر، التي فرضت عليها بريطانيا مؤخرا عقوبات، اتهامات بتصعيد العنف ونهب الموارد الطبيعية وترهيب المدنيين، وفُرضت عليها عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية قد صرحت في وقت سابق في بيان رسمي بأنه "تم تجنيد نحو ألف مرتزق سوري وعناصر من حزب الله للقتال في أوكرانيا".

وزير الخارجية الإيراني: رفع العقوبات عن الحرس الثوري قضية رئيسية في المحادثات النووية

26 مارس 2022، 16:43 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن رفع العقوبات عن الحرس الثوري من القضايا الرئيسية في محادثات فيينا النووية، مضيفا: "لقد اقتربنا من نقطة الاتفاق، والقضايا المتبقية قليلة، لكنها مهمة".

وتابع عبد اللهيان أن "شطب الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين من القائمة الحمراء ومن قائمة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، أحد محاورنا الرئيسية في المفاوضات. وفي القائمة بعض شركاتنا ومؤسساتنا الحكومية، وإحدى القضايا هي الحرس الثوري الإيراني".

وذكر وزير الخارجية الإيراني في تصريحات نشرتها وكالة "إرنا"، أن "كبار المسؤولين في الحرس الثوري يذكروننا دائمًا بعمل اللازم من أجل مصلحة البلاد وعدم إعطاء أولوية لقضية الحرس الثوري الإيراني، وهذه تضحية، لكن الحرس في النهاية، من المؤسسات الرئيسية في إيران، وعندما نقول الحرس الثوري الإيراني فإننا نعني أيضا الحاج قاسم سليماني".

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي، قد أفاد، يوم الأربعاء الماضي، أن روبرت مالي، المبعوث الأميركي الخاص بالشأن الإيراني، أجرى محادثات غير مباشرة مع إيران عبر إنريكي مورا، المنسق الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، وناقش طلب طهران بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

يشار إلى أن إنريكي مورا سافر إلى طهران اليوم السبت. وفي إشارة إلى هذه الزيارة، قال وزير الخارجية الإيراني إنه سيتم خلال لقائه مع مورا "مناقشة آخر الآراء التي تم تبادلها".

يذكر أنه في عام 2019، أدرج دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، بحجة أن هذه المنظمة العسكرية الإيرانية "تشارك بنشاط في تمويل الإرهاب والتحريض عليه"، وبصقته "الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لتوجيه وتنفيذ العمليات الإرهابية على المستوى الدولى".

ومع ذلك، يقول مسؤولو إدارة بايدن إن "الوضع الحالي لم يجعل الولايات المتحدة، بأي شكل من الأشكال، أكثر أمنًا"، وعلى العكس من ذلك، أدي إلى "تقوية" الحرس الثوري.

تجدر الإشارة إلى أنه في الأيام الأخيرة، تصاعدت موجة المعارضة الداخلية في الولايات المتحدة للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي على حساب شطب اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

وفي رسالة إلى وزارة الخارجية الأميركية، حذر أكثر من 40 مشرعًا جمهوريًا من عواقب إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

كما عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير خارجيته، يائير لابيد، علانية، قرار حكومة بايدن المحتمل بشأن الحرس الثوري الإيراني في الأيام الأخيرة.

مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: "قريبون جدا" من إحياء الاتفاق النووي مع إيران

26 مارس 2022، 13:24 غرينتش+0

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، اليوم السبت 26 مارس (آذار) إن إيران والقوى العالمية على وشك إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وتأتي تعليقات بوريل في الوقت الذي من المقرر أن يصل فيه، إنريكي مورا ، المنسق الأوروبي لمحادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا، إلى طهران، اليوم السبت.

وكان مورا قد أعلن عن هذا النبأ في تغريدة له، مساء أمس الجمعة، قائلاً إن الزيارة تأتي "محاولة لسد الفجوات المتبقية في محادثات فيينا"، مضيفاً أن "أشياء كثيرة أصبحت على المحك، وعلينا اختتام هذه المحادثات".

وتزامناً مع التكهنات حول نتيجة محادثات إحياء الاتفاق النووي، ألقت إيران والولايات المتحدة اللوم، مرارًا وتكرارًا، على بعضهما البعض في الأسابيع الأخيرة، للعودة المتبادلة للجانبين إلى التزاماتهما بموجب الاتفاق النووي.

وقال وزير خارجية إيران، على سبيل المثال، الأسبوع الماضي، إنه لن يكون من الصعب التوصل إلى اتفاق إذا تصرفت الولايات المتحدة بطريقة عملية.

لكن القضية الأخرى التي أثرت بشكل كبير على استمرار محادثات فيينا كانت مطالبة روسيا للولايات المتحدة بأن العقوبات ضد موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا يجب أن لا تؤثر على تجارتها مع إيران.

يشار إلى أنه في المرة الأخيرة التي أعلن فيها جوزيف بوريل عن قرب انتهاء المحادثات والتوصل إلى اتفاق، قدم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا الطلب، وتم تأجيل الاتفاق لأسابيع قليلة على الأقل.

وفي غضون ذلك، ووفقًا لتقارير منشورة، وضعت إيران عدة شروط لإنهاء الاتفاق مع الولايات المتحدة بما في ذلك شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية، والتزام واشنطن بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي، ورفع جميع العقوبات الأميركية.

يذكر أن الولايات المتحدة لم تحدد موقفًا محددًا بشأن شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمتها الإرهابية، واكتفت بالقول إنها تدرس هذا الموضوع. لكنها رفضت طلبين آخرين من طهران، خاصة فيما يتعلق بعدم انسحاب واشنطن، مرة أخرى، من الاتفاق النووي، وصرحت إدارة بايدن بأنها لا تستطيع اتخاذ قرار نيابة عن الإدارات الأميركية اللاحقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في 22 مارس (آذار) إنه بعد ما يقرب من عام من المفاوضات فإن "الأمر متروك الآن لإيران لاتخاذ قرارات قد تكون صعبة".

مستشار الأمن القومي الأميركي يتوعد إيران بزيادة الضغوط إذا فشلت مفاوضات فيينا

26 مارس 2022، 12:28 غرينتش+0

غادر إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا، متوجهاً إلى طهران، وربما يذهب إلى الولايات المتحدة بعد ذلك؛ كما قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، إنه إذا فشلت الدبلوماسية، فإن الضغط على إيران سيزداد.

ومن المقرر أن يصل إنريكي مورا إلى طهران، مساء اليوم السبت، وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، فإنه سيجتمع يوم غد الأحد، مع علي باقري كني، وبعض "كبار المسؤولين" في النظام الإيراني.

وغرد مورا، مساء أمس الجمعة، أنه سيتوجه إلى طهران، يوم السبت، بهدف "محاولة سد الفجوات المتبقية" في محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وشدد على أنه "يتعين علينا اختتام هذه المفاوضات، فالكثير من الأشياء على المحك".

وفي غضون ذلك، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، إنه إذا فشلت الدبلوماسية، فإن الضغط على إيران سيزداد.

وقال سوليفان للصحافيين، أمس الجمعة، على متن طائرة تقل جو بايدن إلى بولندا: "ما زلنا نتطلع إلى نتائج دبلوماسية تعيد برنامج إيران النووي إلى إطار محدد. بالطبع، إذا فشلت الدبلوماسية، فسنعمل عن كثب مع شركائنا الدوليين لزيادة الضغط على إيران".

وشدد على أن إدارة بايدن، على عكس إدارة ترامب، ستكون قادرة على توحيد أوروبا للضغط على إيران.

وفي السياق، اختلف سوليفان مع أحد المراسلين الذي وصف الاتفاق النووي بأنه "في حالة موت سريري"، وقال إنه لا تزال هناك قضايا وأعمال يتعين القيام بها.

وقد تم تعليق محادثات فيينا منذ 11 مارس (آذار) الحالي بسبب "عوامل خارجية"، لكن المسؤولين في النظام الإيراني صرحوا، مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة، بأنهم عبروا عن آرائهم بشأن آخر تفاصيل مسودة الاتفاق النهائي و"الخطوط الحمراء" للجانب الآخر.

ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون على هذه الخطوط الحمراء، لكن وفقا للتقارير، فإن إحدى نقاط الخلاف الرئيسية هي شطب الحرس الثوري من قائمة الجماعات الإرهابية.

تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل اليوم السبت، لمناقشة اتفاق محتمل مع إيران وكذلك الحرب في أوكرانيا.

ولأول مرة، من المقرر عقد اجتماع خماسي في إسرائيل بمشاركة وزير الخارجية الإسرائيلي ونظرائه من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب.

وكان قادة مصر وإسرائيل والإمارات قد ناقشوا، قبل 4 أيام، "التطورات العالمية" في اجتماع ثلاثي في شرم الشيخ، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن اتفاقا محتملا مع إيران، واحتمال شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، كانت محور هذا الاجتماع.

بدء القيود التركية على تمديد الإقامة بتأشيرة سياحية لمواطني عدد من الدول بينها إيران

26 مارس 2022، 10:38 غرينتش+0

أعلن نائب وزير الداخلية الترکي، ووكالة الأنباء الحكومية التركية، عن بدء تنفيذ القانون الجديد على الرعايا الأجانب. ووفقًا للقانون الجديد فلن يتم تمديد الإقامة بالتأشيرة السياحية لمواطني إيران وبعض الدول الأخرى لأكثر من عام واحد.

يشار إلى أن تنفيذ القانون الجديد تأخر خلال العامين الماضيين بسبب وباء كورونا ولا ينطبق على مواطني الدول الأوروبية والصين وروسيا ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقد قال نائب وزير الداخلية التركي، إسماعيل تشاتكلي، في مؤتمر صحافي، إنه لن يتم الحصول علی إقامة بتأشيرة سياحية.

ومن ناحية أخرى، وردت أنباء في الأيام الأخيرة عن إصدار قرارات بترحيل عدد من طالبي اللجوء البهائيين في تركيا.

كما أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال"، بأن عملية ترحيل اللاجئين الإيرانيين من تركيا تكثفت في الأسابيع الأخيرة، ورُفضت طلبات اللجوء التي قدمها العشرات من طالبي اللجوء الإيرانيين.