• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زوجة سجين مزدوج الجنسية: لا تنسوا شهاب دليلي في المفاوضات مع إيران

25 مارس 2022، 13:19 غرينتش+0

تحدثت زوجة المواطن الإيراني شهاب دليلي، الذي يحمل بطاقة الإقامة الأميركية والمسجون حاليًا في إيران، في أول تصريح علني لها، عن قضية زوجها المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات بتهمة "التعاون مع الحكومة الأميركية المعادية"، داعيةً حكومة "بايدن" إلى متابعة قضيته في محادثاتها مع إيران.

وفي مقابلة مع القسم الفارسي لإذاعة "صوت أميركا"، قالت ناهيد دليلي: إنه بعد مكالمة من أشخاص عرّفوا أنفسهم بأنهم عملاء لوزارة مخابرات النظام الإيراني، طُلب منها متابعة قضية زوجها فقط في صمت تام، ومقابل دفع أموال لدعمه.

وذكرت "دليلي" أن رجال الأمن في إيران أبلغوها بوجوب التزام "الصمت" و"قطع هذه الاتصالات" بعد صدور حكم قضائي والحكم على زوجها بالسجن عشر سنوات.

وفي إشارة إلى المفاوضات الجارية لإطلاق سراح السجناء الأميركيين من السجون الإيرانية، دعت زوجة شهاب دليلي الحكومة الأميركية إلى متابعة قضية زوجها خلال المفاوضات مع مسؤولي النظام الإيراني.

وأضافت أن زوجها لم يُذكر اسمه بين "رهائن" النظام الإيراني، ومن ثمّ قررت الكشف عن قضية سجن زوجها في إيران أمام وسائل الإعلام لأول مرة.

يذكر أن شهاب دليلي -وهو مواطن إيراني مقيم إقامة دائمة في الولايات المتحدة- مسجون في إيران منذ نحو ست سنوات. وكان قد ذهب إلى إيران لحضور جنازة والده في عام 2016م، لكن تم اعتقاله عند مغادرة البلاد.

وأمضى "دليلي" عامين في وضع مجهول في حجز الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني، وحكم عليه فيما بعد بالسجن لمدة عشر سنوات من قبل محكمة بتهمة "التعاون مع حكومة معادية". ويقضي حاليًا العقوبة في سجن "إيفين".

وفي معرض تبرير صمتها على مدى السنوات الست الماضية، قالت زوجة شهاب دليلي لـ"صوت أميركا": إنها تعتقد أن الإعلان عن هذه القضية سيخلق مشكلات في قضية زوجها، وإنها كانت تأمل أن يساعد صمتها في تغيير عقوبته أو تخفيفها.

وشدد محامي شهاب دليلي -في مقابلة مع إذاعة "صوت أميركا"- على أن روبرت مالي، كبير المفاوضين الأميركيين في محادثات "فيينا" النووية، "يمتلك كل الأدوات والسلطات لمتابعة إطلاق سراح جميع الرهائن".

وخلال السنوات الأخيرة، اعتقل النظام الإيراني أعدادًا كبيرة من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية بتهم مختلفة، بما في ذلك التجسس أو التعاون مع أجهزة أمنية أجنبية، أو العمل ضد النظام، وتم تبادل بعض هؤلاء مع سجناء إيرانيين في دول أخرى.

وقد تم إدانة ممارسة النظام هذه -مرارًا وتكرارًا- من قبل الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم، وتم تفسيرها على أنها "أخذ رهائن" و"ابتزاز" بهدف "تحقيق أهداف سياسية".

يُشار إلى أن مراد طاهباز، ومهران رؤوف، وسياماك نمازي، وعماد شرقي، وجمشيد شارمهد، وناهيد تقوي، وأحمد رضا جلالي، وحبيب الله كعب، من بين الإيرانيين مزدوجي الجنسية؛ البريطانية والأمريكية، أو دول أوروبية أخرى، بما في ذلك ألمانيا والسويد، محكوم عليهم بالسجن في إيران، أو محتجزون في سجون النظام.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الإيراني يحث اللبنانيين على أخذ تسهيلات من طهران لـ"تطوير" بلادهم

25 مارس 2022، 10:24 غرينتش+0

أعلن حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، الموجود في بيروت، عن استعداد إيران لتلبية احتياجات محطات الغاز والكهرباء والطاقة في لبنان، وأکد أن الاتفاقات المحتملة في "فيينا" يجب أن تكون على النحو الذي تستفيد منه المنطقة.

وبحسب تقارير إعلامية إيرانية، قال عبد اللهيان خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي مساء الخميس: إن إيران لن تتجاوز الخطوط الحُمر التي رسمت في محادثات فيينا.

وتابع: "نحن متفائلون وجادون بشأن نتيجة المحادثات. نريد للاتفاقات المحتملة أن تكون على النحو الذي تستفيد منه المنطقة، وتوسع علاقاتنا الطيبة مع دولها".

وقبل ساعات، التقى وزير الخارجية الإيراني بنظيره اللبناني عبد الله بو حبيب، وقال في مؤتمر صحفي مشترك: "إذا وصل الاتفاق إلى نقطة النهاية؛ فستستفيد منه جميع دول المنطقة".

وفي 11 مارس، تم تعليق مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، التي استمرت 11 شهرًا في عهد إبراهيم رئيسي ورافقها العديد من التوترات في "فيينا". وأشار منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى "عوامل خارجية" كسبب للتوقف.

ويقول منتقدو الاتفاق النووي: إن إحياءه سيمکّن إيران من الوصول إلى مليارات الدولارات، وسيتبع ذلك تمويل مالي ودعم عسکري للجماعات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة.

كانت زيارة أمير عبد اللهيان إلى بيروت من العناوين المهمة في وسائل الإعلام اللبنانية، وذكر العديد من وسائل الإعلام -على وجه الخصوص- أن هذه الزيارة جاءت بعد التطورات الإيجابية في العلاقات بين بيروت والدول الخليجية.

کما قال وزير الخارجية الإيراني: "مستعدون لربط خطوط الطاقة الإيرانية بلبنان عبر سوريا والعراق". وأضاف: "أيها اللبنانيون الأعزاء، خذوا أية تسهيلات يمكنكم أخذها من إيران لتقدم لبنان".

وكان عبد اللهيان قد قال في اليوم السابق في دمشق: إن إيران مستعدة لبناء محطتين لتوليد الكهرباء بطاقة ألف ميغاواط في لبنان.

وفي الصيف الماضي، أثار نقل عدد من شحنات الوقود من إيران إلى لبنان -بناءً على طلب حزب الله- انتقادات في لبنان، وقد وصفه رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، بأنه انتهاك للسيادة الوطنية للبلاد.

کما أعلن في شهر فبراير أن مجموعة من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية اللبنانية تعتزم إطلاق منظمة جديدة تسمى "المجلس الوطني لمواجهة الاحتلال الإيراني" في لبنان.

بتهم مختلفة من بينها "إهانة المرشد".. الحكم بالسجن 20 عامًا وغرامة كبيرة على صحافي إيراني

24 مارس 2022، 17:22 غرينتش+0

قال موقع "هرانا" لحقوق الإنسان إن محكمة إيرانية قضت بالسجن 20 عاما وغرامة 15 مليون تومان على الصحافي الإيراني من سكان بوشهر، جنوبي إيران، حسين رويين تن.

ووفقًا للحكم القضائي الذي نشر موقع "هرانا" لحقوق الإنسان صورة منه، حُكم على رويين تن بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "العمل ضد الأمن القومي"، وبالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام"، والسجن لمدة 5 سنوات بتهمة "إهانة المقدسات والأئمة"، وبالسجن لمدة سنتين لـ"إهانة المرشد خامنئي"، وبالسجن عامين أيضًا بتهمة "نشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام"، بالإضافة إلى دفع مبلغ غرامة قدره 15 مليون تومان.

وصدر هذا الحكم عن المحكمة الثورية بدشتستان (برازجان) في 15 مارس (آذار) 2022، وفي حال الموافقة عليه في مرحلة الاستئناف، سيتم تطبيق 10 سنوات من الحكم الصادر بحق هذا الصحافي.

وقُبض على رويين تن في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 من قبل عملاء مكتب استخبارات دشتستان، وفي 16 نوفمبر (تشرين الثاني) من ذلك العام، أُفرج عنه مؤقتًا حتى نهاية المحاكمة، بكفالة قدرها 200 مليون تومان.

يذكر أن الاعتقالات وصدور الأحكام القاسية بحق الصحافيين والنشطاء الإعلاميين الذين يقومون بفضح ممارسات النظام الإيراني له تاريخ طويل في إيران منذ وصول نظام الجمهورية الإسلامية إلى السلطة.

وفي هذا السياق، ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الأخير، الذي نُشر في 20 أبريل (نيسان) من العام الماضي، أن إيران تحتل المرتبة 174 من بين 180 دولة شملها الاستطلاع من حيث حرية الصحافة.

بعد العقوبات العالمية ضد موسكو.. طهران تسعى للاعتراف بنظام "مير" البنكي الروسي

24 مارس 2022، 16:52 غرينتش+0

قال كاظم جلالي، سفير إيران في موسكو، إن طهران وموسكو تجريان محادثات للاعتراف ببطاقات نظام "مير" المالي.

و"مير" هو نظام تحويل ودفع يسيطر عليه البنك المركزي الروسي، ويستخدم في جميع أنحاء البلاد، وبدأ في عام 2014 مع الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم، وفرض عقوبات غربية على المؤسسات الروسية.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تم فيه معاقبة العديد من البنوك الروسية من قبل العديد من القوى الاقتصادية الكبرى في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا.

ووفقًا لوكالة أنباء "فارس"، يمتلك أكثر من 50 في المائة من الروس بطاقة مصرفية واحدة على الأقل من نوع "مير"، ويتم إجراء أكثر من 25 في المائة من المعاملات المالية للبلاد من خلال هذا النظام.

ناشط إيراني مسجون: عمليات الإعدام الأسبوعية في سجن "رجائي شهر" تجري بطريقة مروعة

24 مارس 2022، 14:05 غرينتش+0

في مقال حول تجربته مع برنامج "عمليات الإعدام الأسبوعية" في سجن "رجائي شهر" في مدينة كرج، شمال غرب العاصمة طهران، أفاد الناشط الإيراني المدني المسجون، سعيد إقبالي، بإعدام نحو 10 أشخاص، صباح كل يوم أربعاء، في هذا السجن.

وتحدث إقبالي، في المقال الذي نشر يوم الخميس 24 مارس (آذار)، عن "أصوات السيارات التي تأتي وتغادر لتنفيذ عمليات الإعدام ليالي الثلاثاء"، وعن وجود "مسؤولي السجن والنيابة وتنفيذ الأحكام لضمان تنفيذ حكم الإعدام ووفاة السجين" صباح كل أربعاء.

وفي إشارة إلى عمليات الإعدام في الثمانينيات ووفاة بعض نشطاء المجتمع المدني في السنوات الأخيرة، قال السجين المدني إن عملية الإعدام في سجن "رجائي شهر" تجري بطريقة "مخيفة أكثر".

وبحسب ما ذكره إقبالي، يوجد في سجن "رجائي شهر" مكان يسمى "سوييت"، يتكون من عدة زنازين حبس انفرادي، ينقل فيها السجناء الذين يرتكبون "مخالفات لقواعد السجن"، لكن النقل "الأكثر فظاعة" يتعلق بـنقل "السجناء" المحكوم عليه بالإعدام إلى هذه الزنازين قبل الإعدام بأيام قليلة".

وفي جزء آخر من مقاله، تحدث إقبالي عن "المخدرات والحبوب" التي يقدمها مسؤولو السجن إلي الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام في اللحظات الأخيرة من حياتهم.

يذكر أن سعيد إقبالي، ناشط مدني، قُبض عليه في فبراير (شباط) 2018 من قبل عملاء المخابرات في منزله في كرمانشاه، ونُقل إلى مركز احتجاز وزارة المخابرات، الجناح 209 في سجن "إيفين"، حيث أفرج عنه بكفالة في أبريل (نيسان) 2018.

وحكم على إقبالي من قبل محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي مقيسه، بالسجن 6 سنوات في سبتمبر (أيلول) 2019 بسبب أنشطته المدنية. وتم تأكيد هذا الحكم في مرحلة الاستئناف ونُقل إلى سجن "إيفين" في 31 مايو (أيار) 2020، ورُحل إلى سجن "رجائي شهر" في كرج في 22 مارس (آذار) من العام الماضي.
يشار إلى أن إيران تمتلك أحد أعلى إحصائيات الإعدام في العالم.

وفي هذا الصد، أشار جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقريره الأخير الذي نُشر في مارس 2022، في الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى الزيادة الكبيرة في عدد عمليات الإعدام في إيران، ولا سيما أولئك الذين تم اتهامهم في قضايا المخدرات في عام 2021، وكذلك الأطفال المجرمين والنساء والأقليات، معربًا عن قلقه بشأن عدم وجود محاكمة عادلة.

ووفقًا لتقرير جاويد رحمن، تم إعدام ما لا يقل عن 275 شخصًا في إيران في عام 2021 وحده، من بينهم حوالي 40 من البلوش و50 من الأكراد.

"أكسيوس": إيران لا توافق على الشرط الأميركي لإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

24 مارس 2022، 10:22 غرينتش+0

كتب موقع "أكسيوس" الإخباري، مساء الأربعاء 23 مارس (آذار)، نقلًا عن مسؤول رسمي إسرائيلي ومصدرين أميركيين قولهم إن البيت الأبيض شدد في الأيام الأخيرة موقفه بشأن إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية.

ووفقَا لـ"أكسيوس" فإنه بينما كان الاتفاق النووي "شبه مكتمل"، فإن طلب إيران من الرئيس الأميركي إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب، يعد أحد آخر الخلافات المتبقية بين طهران وواشنطن.

وبحسب التقرير، ناقش الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، روبرت مالي، الطلب الإيراني بإزالة اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب في المحادثات التي أجراها بشكل غير مباشر مع إيران من قبل منسق الاتحاد الأوروبي للشؤون الدبلوماسية إنريكي مورا.

وأضاف "أكسيوس" أن أحد المقترحات الأميركية في المحادثات غير المباشرة كان أن تلتزم إيران بتخفيف التوترات في المنطقة.

لكن المصدرين الأميركيين المطلعين والمسؤول الإسرائيلي قالوا لمراسل إسرائيلي على موقع "أكسيوس" إن المسؤولين الإيرانيين، بدلًا من الالتزام بالإعلان علنًا عن خفض التوترات في المنطقة، عرضوا إرسال رسالة ضمنية غير علنيّة إلى الحكومة الأميركية.

وصرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية لموقع "أكسيوس"، دون تعليق حول هذا التقرير: لم يتغير موقف واشنطن ولا تزال تنتظر رد إيران.

وأضاف هذا المسؤول الأميركي الكبير، الذي لم يذكر اسمه، أن واشنطن تنتظر حتى انتهاء عطلة النوروز، رغم أنها تأمل في تلقي رد إيراني عاجلًا.

من ناحية أخرى، كتب "أكسيوس" نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أنه مع مرور الوقت، تصبح إدارة جو بايدن قلقة بشأن المواقف المحلية داخل الولايات المتحدة نفسها فيما يتعلق بإحياء الاتفاق النووي. وهو ما يعني أن اتفاقًا على حساب إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب سوف يسبب مشاكل داخلية للحكومة.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في 22 مارس (آذار) على أن إدارة بايدن ناقشت منذ فترة طويلة إمكانية فشل محادثات فيينا مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل والدول الخليجيّة لإعداد سيناريوهات بديلة محتملة.

وقال مسؤولون أميركيون كبار لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الفشل في التوصل إلى حل وسط مع إيران بشأن الحرس الثوري الإيراني قد يؤدي إلى انهيار محادثات فيينا.

وذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن حضور روبرت مالي في الكونغرس لشرح محادثات فيينا قد عارضه الجمهوريون بشدة، وأن عددًا من الديمقراطيين المتحالفين مع الجمهوريين غضبوا من تفسير مالي بإمكانية إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب. وبعد مغادرة الاجتماع، تبادلوا محتويات الاجتماع مع وسائل الإعلام.

ومنذ بداية هذا الأسبوع، كانت هناك موجة من المعارضة الداخلية في الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي بإزالة اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

وفي رسالة إلى وزارة الخارجية، حذر أكثر من 40 نائبًا جمهوريًا من عواقب إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب.

وعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، ووزير خارجيته، يائير لابيد، علانية قرار حكومة بايدن المحتمل بشأن الحرس الثوري الإيراني في الأيام الأخيرة.