• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جمهوريو الكونغرس الأميركي يعارضون إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية

23 مارس 2022، 06:02 غرينتش+0آخر تحديث: 08:31 غرينتش+0

عارض الجمهوريون في الكونغرس تحرك إدارة بايدن لإزالة الحرس الثوري الإیراني من قائمة المنظمات الإرهابية، وحذروا من عواقب ذلك على الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب مراسل "إيران إنترناشيونال"، بعد اجتماع سري بين الممثل الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، أعلن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون الذين انسحبوا من الاجتماع صراحة معارضتهم لإزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال السناتور الجمهوري، جيم ريش، في بيان عقب الاجتماع، الاتفاق النووي الذي من شأنه أن يوفر لإيران ما بين 90 و 130 مليار دولار في إطار تعليق العقوبات، ويقلل تلك المفروضة على أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في إيران، ويزيل الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، لا يتطابق مع المصلحة الوطنية للولايات المتحدة.

وأضاف: "أسوأ ما في الاتفاق النووي مع إيران هو أنه سيمكن فلاديمير بوتين من بناء ترسانته النووية. يجب على حكومة بايدن الانسحاب من محادثات فيينا.

کما قال السناتور الجمهوري جوش هاولي لقناة "إيران إنترناشيونال": إن بايدن هو الرئيس الذي فقد دولتين مستقلتين، أفغانستان وأوكرانيا، خلال ستة أشهر. والآن يبحث عن طريق إلى إيران. ماذا يريد؟

كما أشار السناتور الديمقراطي، بن كاردان، إلى أن الحرس الثوري منظمة إرهابية ولا ينبغي حذفها من القائمة.

في غضون ذلك، قدم العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، داريل عيسى، والعضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، تيد كروز، مشروع قانون إلى الكونغرس يحظر رفع العقوبات المفروضة على التعاون مع البرنامج النووي الإيراني.

من جانب آخر، أعرب العشرات من الجمهوريين في الكونغرس الأميركي خلال رسالة لوزير الخارجية، عن قلقهم من المحادثات النووية مع إيران، وتأثيرها على حلفاء الولايات المتحدة، واحتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال سكوت فرانكلين، العضو الجمهوري في الكونغرس الأميركي: الحرس الثوري الإيراني الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم. أنا وزملائي نحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، تحت أي ظرف من الظروف.

وأعرب وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق لترامب روبرت أوبراين، والمدير السابق للاستخبارات الوطنية في الإدارة السابقة، جون راتكليف، في بيان مشترك، أن إزالة اسم ‎الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية "استسلام خطير" و"إنكار للحقيقة الأساسية بأن مهمة الحرس الثوري الرئيسية هي نشر الإرهاب".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حصري لـ"إيران إنترناشونال": سيناتور أميركي يدعو لخطة تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

22 مارس 2022، 19:50 غرينتش+0

يتفق الديمقراطيون والجمهوريون على كبح برامج إيران النووية والصواريخ الباليستية، لكنهم يختلفون حول ما إذا كان ينبغي إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. 

ديك دوربين، العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي، قال لمراسل "إيران إنترناشونال"، أراش علائي، يوم الاثنين، إن "مقدمة" إحياء اتفاق 2015، خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، "سليمة لمنع إيران من أن تصبح قوة نووية".

وأضاف دوربين أن هذا "من الواضح أنه يخدم مصالح السلام الإقليمي والعالمي".

وأشار دوربين إلى روسيا كقوة مسلحة نوويا، وقال: "علمنا كل يوم في حساباتنا بشأن أوكرانيا أن التهديد الذي تشكله روسيا على العالم بأسلحتها النووية يغير المعادلة".

وردًا على سؤال حول مخاوف دول المنطقة الأخرى، وخاصة إسرائيل، التي يعتقد أن لديها أسلحة نووية، أكد دوربين أن السلام يتطلب "خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية"، والتي قال إنها ستكون "تهديدًا" لكل الشعوب في المنطقة... بما في ذلك إسرائيل".

ويعارض العديد من السياسيين الأميركيين والإسرائيليين خطة العمل الشاملة المشتركة على أساس أنها لا تتطلب تخفيضات أحادية الجانب في قدرة إيران على الصواريخ الباليستية التي طورتها طهران بسبب افتقارها إلى قوة جوية فعالة.

كما يرون بأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة على حساب إزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية لـ"المنظمات الإرهابية الأجنبية" هو ثمن باهظ للغاية.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لابيد، واشنطن مؤخرًا إلى عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وردًا على سؤال آخر لمراسل "إيران إنترناشيونال"، قال دوربين إن على طهران إثبات أن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة لن تعني توفر الموارد للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف: "على الإيرانيين أن ينبذوا الإرهاب الذي يهدد استقرار العديد من الدول الأخرى أيضًا، وإذا فعلوا ذلك وأثبتوه بسلوكهم، أعتقد أن هناك فرصًا يمكننا أن نتحرك نحو الحياة الطبيعية"، دون أن يوضح ما قد تعني "الحياة الطبيعية".

وقال السناتور الجمهوري بيل هاغرتي: "إن إحياء الاتفاق النووي الكارثي مع إيران هو مشروع عبثي لجون كيري وجو ‫بايدن‬، وهما يبذلان كل ما في وسعهما للتوصل إلى صفقة مع أكبر حكومة مؤيدة للإرهاب، متجاهلين المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة".


حرب اليمن

وفي معارضة لشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة "منظمة إرهابية أجنبية"، قال هاغرتي: "لقد رأينا ما حدث عندما أزلنا الحوثيين (اليمنيين) من القائمة... وعادوا على الفور إلى إرهابهم".

يشار إلى أن إدارة بايدن قامت بشطب جماعة أنصار الله اليمنية في فبراير (شباط) 2021 "اعترافًا منها بالوضع الإنساني المزري في اليمن" بعد انتقادات من منظمات الإغاثة.

وقد توقعت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم الاثنين، أن الجهود المبذولة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، التي استمرت 11 شهرًا، تتوقف على تحديد الموقف من الحرس الثوري الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، يوم الاثنين، أنه "كان هناك تقدم كبير في الأسابيع الأخيرة، لكنني أريد أن أوضح أن الاتفاق ليس وشيكًا وليس مؤكدًا".

نائب الرئيس الإيراني: "العداء" للولايات المتحدة لن ينتهي بالمحادثات

22 مارس 2022، 16:14 غرينتش+0

أكد نائب الرئيس الإيراني محمد مخبر للصحافيين، يوم الثلاثاء22 مارس(آذار)، أن مشكلة إيران مع "العدو" أساسية، ولن تحل أبدا بالمفاوضات.

وقال مخبر، بدون تسمية الولايات المتحدة: "يعتقد البعض أن [مشكلة العدو] ستحل من خلال المحادثات، لكن الأمر ليس كذلك، رغم أننا يجب أن نتفاوض على رفع العقوبات".

وأشاد نائب الرئيس بما أسماه استعداد الشعب للتضحية، وأضاف: "في التفاوض مع الغرب نحتاج إلى أن نكون في موقع قوة ويجب أن يقبل العدو أنه لا يمكن القضاء علينا، هذه الحاجة الماسة لا يمكن معالجتها بالصواريخ الباليستية، ولكن بدعم الناس ومعنوياتهم العالية".

وقارن الوضع الحالي بحرب الثماني سنوات بين إيران والعراق في الثمانينيات، لإبراز أهمية تضحيات الشعب.

وتأتي تصريحات مخبر في الوقت الذي أدت فيه الأزمة الاقتصادية الإيرانية المستمرة منذ 10 سنوات إلى احتجاجات وإضرابات عمالية متكررة منذ عام 2017 وإضعاف شرعية النظام.

كما شهدت الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) 2021 أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية البالغ 43 عامًا.

يذكر أن مخبر كان أحد كبار مديري الأعمال في مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، قبل أن يصبح النائب الأول للرئيس إبراهيم رئيسي.

وكان مدير المقر التنفيذي لمؤسسة "أمر الإمام الخميني"، وهو كيان من المفترض أن يكون منظمة خيرية لكنه أصبح تكتلًا تجاريًا من خلال السيطرة على الشركات والبنوك.

مدير "مجموعة العمل" النفطية: هجوم إيران على أربيل يهدف لإلغاء مشروع نقل الغاز إلى تركيا

22 مارس 2022، 13:07 غرينتش+0

قال باز كريم برزنجي، مدير شركة "مجموعة العمل" النفطية، التي تعرضت فيلته في أربيل لهجوم بصاروخ الحرس الثوري الإيراني، في مقابلة مع القسم الكردي من إذاعة "صوت أميركا" إن الهدف من الهجوم كان قطع خط نقل الغاز من إقليم كردستان العراق إلى تركيا.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الضربة الصاروخية للحرس الثوري الإيراني بمثابة تحذير بشأن خط أنابيب غاز إلى تركيا، قال برزنجي، وهو كردي عراقي، في مقابلة نشرت على موقع إذاعة "صوت أميركا" الكردي، يوم الاثنين: "المرحلة الأولى من هذا المشروع هي فقط لتلبية الاحتياجات المحلية لإقليم كردستان العراق، ولن تكون للتصدير".
ولم يعلق كريم برزنجي على المراحل التالية من المشروع.

ومن المقرر أن تقوم "مجموعة العمل"، وهي شركة يديرها برزنجي، بإنشاء خط أنابيب غاز من كردستان العراق إلى تركيا، وبحسب بعض التقارير، من المقرر افتتاح المشروع عام 2025.

لكن بعض وسائل الإعلام أفادت بأن المشروع يواجه بعض المشاكل القانونية بسبب قانون أقره مجلس النواب العراقي حول الصادرات المباشرة للمنتجات البترولية من الإقليم.

كما سيتم تنفيذ هذا المشروع في وقت ينتهي فيه عقد تصدير الغاز الإيراني إلى تركيا، والذي تبلغ مدته 25 عامًا، في غضون ثلاث سنوات أخرى.

وقبل زيارة الرئيس الإسرائيلي لأنقره، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن البلدين يمكن أن يناقشا نقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا، وإحياء فكرة نوقشت لأول مرة قبل 20 عامًا.

وصرح المسؤولون الإيرانيون بأن هدف الهجوم الصاروخي في 12 مارس/ آذار، على أربيل كان "قواعد تدريب الموساد"؛ إلا أن مسؤولي حكومة إقليم كردستان العراق نفوا مزاعم وجود قواعد إسرائيلية في المنطقة.

في الوقت ذاته، أعلن تحسين خفاجي المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة العراقية، أن وفدا من جهاز الأمن الوطني العراقي زار موقع الضربة الصاروخية للحرس الثوري بأوامر من رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي، وسيجري محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، بعد الانتهاء من إعداد تقرير التحقيق الذي يجريه.

خلافًا لوعود الرئيس الإيراني.. مسؤول بغرفة التجارة يؤكد: الفقر المدقع سيزداد

22 مارس 2022، 12:14 غرينتش+0

حذر عضو في الغرفة التجارية الإيرانية من زيادة الفقر المدقع في إيران، وقال: "بالطريقة التي يتم العمل بها، لن يتم القضاء على الفقرة المدقع مطلقا بل إنه سيزداد"، وذلك خلافًا لما أمر به الرئيس إبراهيم رئيسي الذي قال في وقت سابق: "لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الفقر المدقع". 

وفي مقابلة مع وكالة "إيلنا"، نُشرت الثلاثاء 22 مارس (آذار)، أشار خسرو فروغان كران سايه، أيضًا إلى القرارات الاقتصادية والسياسات التضخمية وسعر الصرف، مضيفًا أنه في العام الشمسي الجديد (بدأ في 21 مارس/آذار)، "ستواجه الفئات ذات الدخل المنخفض المزيد من المشاكل وسترتفع الأسعار بشكل حاد".

وبحسب ما قاله فروغان، فإن الزيادة بنحو 57 في المائة في أجور العمال، وعدم وجود نظام رقابة قوي لضبط الأسعار وطريقة تخصيص العملة، إلى جانب إلغاء السعر الحكومي للدولار ( 4200 تومان للدولار الواحد)، من بين الأمور التي ستؤدي إلى زيادة الأسعار أكثر من العام الماضي.

يذكر أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد وعد بالقضاء على "الفقر المدقع"، في خطاب ألقاه أمام مجلس الخبراء في 8 آذار (مارس).

وكان القضاء على "الفقر المدقع" في إيران أحد الوعود التي قطعها حسن روحاني، رئيس إيران السابق، في انتخابات عام 2017، لكن وزارة العمل الإيرانية أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 أن ثلث سكان إيران يعيشون في فقر مدقع.

ويأتي تحذير رئيس غرفة التجارة من أن عدد السكان تحت خط الفقر المطلق في إيران آخذ في الازدياد، في حين تم الإعلان، العام الماضي، عن خط الفقر- وهو الحد الأدنى لتكلفة معيشة أسرة واحدة- بمتوسط يبلغ حوالي 9 ملايين تومان لكل فرد شهريًا.

ووفقًا لما ذكره رئيس لجنة التجارة الداخلية، "تُظهر تجربة السوق أن ما سيحدث مختلف تمامًا عما يقوله الخبراء على الورق، وينتظرنا وضع غير موات".

اجتماع لقادة مصر والإمارات وإسرائيل يبحث أزمة أوكرانيا والاتفاق الأميركي المحتمل مع إيران

22 مارس 2022، 10:26 غرينتش+0

يعقد الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي وولي عهد أبو ظبي اجتماعًا ثلاثيًا في مدينة شرم الشيخ المصرية، يوم الثلاثاء ٢٢ مارس (آذار). 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن موضوع الاتفاق الأميركي المحتمل مع إيران سيكون محور الاجتماع.

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى شرم الشيخ يوم الاثنين، والتقى بشكل منفصل مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

يشار إلى أن الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد يوم الثلاثاء هو الأول بين القادة الثلاث.

ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد على مضمون اجتماعات بينيت مع الزعيمين العربيين في شرم الشيخ.

وبشأن الاجتماع الثنائي يوم أمس الاثنين، أعلنت الرئاسة المصرية أن السيسي أبدى معارضته لأي عمل من شأنه تعريض الاستقرار في المنطقة الخليجية للخطر.

وأشارت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى مسألة الاتفاق النووي مع إيران، والقرار الأميركي المحتمل بحذف اسم الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، وكذلك الغزو الروسي لأوكرانيا، باعتبارها محور الاجتماع الثلاثي اليوم.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن "نفتالي بينيت من المرجح أن يسعى للحصول على دعم مصر والإمارات بشأن قرار أميركي محتمل بشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية"، مشيرة أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكا.

كما نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر دبلوماسي قوله إن الغرض من الاجتماع الثلاثي هو "المصالح الأمنية المشتركة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات وإسرائيل عارضتا القرار الأميركي المحتمل بشأن الحرس الثوري.

وأصدر رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيليان الأسبوع الماضي بيانا مشتركا حثا فيه حكومة بايدن على عدم إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية مقابل "وعود فارغة" من طهران.