• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: آمل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران قريبا والحصول على توضيح بشأن "المواقع المشبوهة"

16 مارس 2022، 09:28 غرينتش+0

أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي بشأن حصول موسكو على ضمانات من الولايات المتحدة، وأعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران قريبًا.

وقال غروسي، في مقابلة بثتها قناة "فرانس 24" مساء الثلاثاء 15 مارس (آذار)، إنه يجب توضيح القضايا المتعلقة بالمواقع الإيرانية المشبوهة وفقًا لخارطة الطريق الموضوعة، مشيرا إلى أن خطر انهيار الاتفاق في الأيام القليلة الماضية وبعد تصريحات المسؤولين الروسي كان حقيقيا.

وذكر أنه بموجب الاتفاق النووي، كان على روسيا والصين أن تتعاونا في المجال النووي مع إيران.

ورحب غروسي بتصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الجديدة، مضيفًا: "آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق قريبًا وبدء العمل".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال يوم الثلاثاء بعد اجتماعه مع نظيره الإيراني إن واشنطن أعطت موسكو "ضمانة خطية" بأن العقوبات الجديدة ضد روسيا لن تؤثر على تعاونها مع طهران.

ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون إنهم لن يعلقوا على تصريحات لافروف العلنية، وأنه لا توجد ضمانات خارج الاتفاق النووي.

كما أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في رده على سؤال، أن الإطار المطلوب لحل القضايا الفنية مع إيران متاح، وأنه لا يلزم سوى العمل الدبلوماسي.

في غضون ذلك، قال غروسي إن خارطة الطريق لحل قضية الضمانات الإيرانية يجب أن تُتخذ خطوة بخطوة لتوضيح ما هو مطلوب خطوة بخطوة.

وأضاف: "لدينا الكثير من العمل لفعله؛ خاصة الآن أننا نواجه صراعات مؤلمة وغير متوقعة مثل ما يحدث في أوكرانيا".

وفي وقت سابق، في 5 مارس الجاري وخلال زيارته لطهران، دعا المدير العام للوكالة إلى استحالة التوصل إلى اتفاق بشأن إحياء الاتفاق النووي دون حل قضايا الضمانات.

وبحسب بيان مشترك صدر في نهاية الرحلة، وافقت إيران على تقديم "تفسيرات مكتوبة" للمواقع الثلاثة المشتبه بها "بحلول 20 مارس (آذار) على أبعد تقدير".

في وقت سابق، أعلن المسؤولون الإيرانيون أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت زيارة مكان حول "شهر رضا" في أصفهان، ومكان آخر بالقرب من طهران.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في 2 مارس( آذار) أن السلطات الإيرانية دعت إلى تدخل الدول الغربية لإغلاق قضية المواقع التي تم العثور فيها على جزيئات اليورانيوم.

وبعد ذلك بيوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنه من أجل التوصل إلى اتفاق، يجب إغلاق ملف الأنشطة الإيرانية المشبوهة السابقة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ماكنزي: الصواريخ الإيرانية أكبر تهديد للأمن الإقليمي وعلى إسرائيل التعاون مع دول المنطقة

16 مارس 2022، 09:13 غرينتش+0

في إشارة إلى تزايد التهديدات الإيرانيّة نتيجة البرنامج الصاروخي والطائرات المسيرة، دعا رئيس أركان القيادة المركزية الأميركية، كينيث ماكنزي، إسرائيل إلى العمل مع دول الشرق الأوسط في مجال الدفاع الجوي.

وقال رئيس القيادة المركزية للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الثلاثاء 15 مارس (آذار)، إن الحكومة الإيرانية "لديها أكثر من 3000 صاروخ باليستي من مختلف الأنواع، يصل بعضها إلى تل أبيب".

وفي بيان مكتوب إلى لجنة مجلس الشيوخ الأميركي، وصف ماكنزي برنامج الصواريخ الإيراني بأنه أكبر تهديد للأمن الإقليمي، وقال إن طهران استثمرت بكثافة في برنامجها للصواريخ الباليستية على مدى السنوات الخمس إلى السبع الماضية.

كما أعرب عن قلقه بشأن تطوير برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني، قائلًا: لقد حققت إيران القدرة على إنتاج مكونات الطائرات المسيّرة بكميات كبيرة، وإرسالها إلى المليشيات التي تعمل بالوكالة عنها في المنطقة.

وبحسب قائد القيادة المركزية، فإن طهران تقوم برش البنزين على المنطقة بمساعدة القوات التي تعمل بالوكالة لها، وأنشأت الآن هلالًا يمتد من اليمن وشبه الجزيرة العربية إلى العراق وسوريا ولبنان والحدود الإسرائيلية.

كما قال هذا الجنرال الأميركي الكبير إن إضافة إسرائيل إلى المنطقة التي تغطيها القيادة المركزية أدت إلى خلق العديد من الفرص للتعاون في مجال الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن إسرائيل انضمت إلى المنطقة القيادة المركزية منذ عامين.
ووعد الجنرال ماكنزي بأن تشارك إسرائيل أكثر في التدريبات المشتركة مع الدول العربية تحت رعاية القيادة المركزية.

"فارس": إطلاق سراح نازنين زاغري مقابل الإفراج عن 530 مليون دولار من الأموال الإيرانية

15 مارس 2022، 19:34 غرينتش+0

فيما أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أن المواطنة البريطانية الإيرانية نازنين زاغري من المحتمل أن يتم تبادلها في الأيام المقبلة، قالت نائبة بريطانية إن جواز سفر زاغري أعيد إليها.

وأشارت "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها اليوم إلى أن زاغري من المحتمل أن يتم تبادلها في الأيام المقبلة مقابل الإفراج عن 530 مليون دولار من الأموال الإيرانية المحجوبة، وإطلاق سراح إيراني مسجون في بريطانيا.

وقالت النائبة البريطانية، توليب صديق، على "تويتر" يوم الثلاثاء 15 مارس (آذار): "يسعدني أن أقول إن جواز سفر نازنين زاغري قد أعيد إليها، وأنها الآن في منزل أقاربها في طهران".

كما أعلنت النائبة البريطانية أن فريقًا من المفاوضين البريطانيين موجود حاليًا في طهران.

وقبل ذلك بساعة، أعرب محامي زاغري عن أمله في سماع "أنباء سارة".

وقال حجت كرماني، محامي نازنين زاغري لـ"رويترز" ردًا على سؤال متى سيطلق سراحها؟: "آمل أن نحصل على أنباء جيدة قريبا".

وكتبت مواقع منسوبة للحرس الثوري، يوم الثلاثاء، أيضا أن نازنين زاغري سيطلق سراحها "في الأيام المقبلة"، مشيرة إلى أن بريطانيا وافقت على سداد ديونها لإيران.

ولم تعلق عائلة نازنين زاغري، بما في ذلك زوجها ريتشارد راتكليف، على هذه الأخبار حتى الآن.

واعتقلت نازنين زاغري في مطار طهران في أبريل (نيسان) 2016، وحكمت عليها محكمة الثورة في طهران بالسجن 5 سنوات بتهمة "التجسس"، وهو اتهام نفته هي وعائلتها بشدة.

وعلى الرغم من انتهاء مدة عقوبتها، فتح القضاء الإيراني قضية جديدة ضدها وحكم عليها بالسجن مرة أخرى.

الخارجية الأميركية: العقوبات الجديدة على روسيا لا علاقة لها بتنفيذ الاتفاق النووي مع إيران

15 مارس 2022، 16:38 غرينتش+0

بالتزامن مع إعلان عقوبات أميركية جديدة على روسيا، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات الجديدة لا علاقة لها بالاتفاق النووي مع إيران. في الوقت نفسه، لم يعلق المسؤول على الضمان المكتوب الذي قالت موسكو إنها تلقته من واشنطن.

ووفقا لـ"رويترز"، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء 15 مارس( آذار): "بالطبع لا نفرض عقوبات على مشاركة روسيا في المشاريع النووية المتعلقة باستئناف الاتفاق النووي"، مشددًا على أن التعامل مع روسيا بشأن الاتفاق النووي مستمر.

يذكر أن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي توقفت لبعض الوقت، بعد إثارة روسيا لشروط جديدة.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، أن واشنطن أعطت موسكو "ضمانة خطية" بأن العقوبات الجديدة ضد روسيا لن تؤثر على تعاونها مع طهران.

ورفض مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية التعليق على "ضمان خطي من واشنطن إلى موسكو" الذي أشار إليه لافروف.

وبحسب "رويترز" قال: "ليس لدينا تعليق على تصريح وزير الخارجية لافروف؛ ربما أصبح من الواضح الآن لموسكو أننا- كما قلنا علنًا- لا علاقة للعقوبات الجديدة على روسيا بالاتفاق النووي ولا ينبغي أن تؤثر على تنفيذه".

في الوقت نفسه، نقل مراسل دولي عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله إن مشاركة روسيا في المشاريع النووية الإيرانية، في إطار الاتفاق النووي، لن تخضع لعقوبات، وأن واشنطن لم تقدم أي ضمانات خارج هذا الإطار.

وفي هذا السياق، كتب مراسل "أكسيوس"، باراك رافيد، أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قال له: "بالتأكيد نحن لا نفرض عقوبات على مشاركة روسيا في المشاريع النووية التي هي جزء من استئناف التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، ولا يمكننا إعطاء أي ضمانات أخرى لروسيا".
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت لاحق، أنها ستفرض عقوبات على العديد من المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، ومدير وكالة المخابرات المركزية، ووزير الدفاع الأميركي.

نشطاء إيرانيون يطلقون عاصفة على تويتر للكشف عن أسباب اختفاء سجين سياسي سابق

15 مارس 2022، 16:16 غرينتش+0

أطلق نشطاء إيرانيون حملة على تويتر للمطالبة بالكشف عن أسباب اختفاء إبراهيم بابائي، السجين السياسي السابق، والكشف عن مصيره بعد إلقاء قوات الأمن الإيرانية القبض عليه.

واحتج عدد من مستخدمي "تويتر" في إيران، مساء الاثنين 14 مارس (آذار)، على مرور 80 يومًا من الغموض حول مصير إبراهيم بابائي، السجين السياسي السابق، بإطلاق عاصفة تغريدات باستخدام هاشتاغ "أين إبراهيم؟"

وغردت شيما، ابنة إبراهيم بابائي، في إشارة إلى التعذيب الذي تعرض له والدها مرتين في السجن، في السنوات الأخيرة، وكتبت: "الآن، في سن 55، تم اختطافه منذ 80 يومًا، والجمهورية الإسلامية لا تحدد مكان # إبراهيم".

وكتب آرش صادقي، وهو سجين سياسي سابق أيضًا، أنه كان في السجن مع إبراهيم بابائي لبعض الوقت، وشهد حالته الصحية الخطيرة، مضيفًا أن "عملاء النظام الإيراني اختطفوه قبل 80 يوما في مدينة "ماكو" عندما كان على وشك مغادرة البلاد، دعونا لا نسكت على هذا الاختطاف".

يشار إلى أن إبراهيم بابائي، 55 عامًا، أحد جرحى الحرب العراقية الإيرانية، وسُجن مرة في إيران لمدة عامين في الثمانينيات، ومرة لأسباب سياسية من عام 2009 إلى عام 2013.

واعتقل مرة أخرى عام 2017 عندما احتج على القبض على ابنته لمعارضتها الحجاب الإجباري واشتبكت مع رجال الأمن، وحكمت عليها محكمة الثورة بـ74 جلدة.

وخلال فترة اعتقاله، تم فتح قضايا جديدة ضده وحكم عليه بالسجن 5 سنوات مع وقف التنفيذ، والترحيل إلى سجن بندر عباس.

ووفقًا لما قالته شيما بابائي، فقد ذهب والدها إلى تركيا قبل فترة من تنفيذ الحكم، وعاد إلى إيران بشكل غير قانوني، وبدأ حياة سرية، واختفى أخيرًا عندما حاول مغادرة إيران مرة أخرى.

وبحسب ما ذكرته ابنة هذا السجين السياسي السابق، أنه منذ آخر اتصال بينهما أي في 21 ديسمبر (كانون الأول)، لم ترد أنباء عن مصير والدها، ولم يقدم مسؤولو النظام الإيراني أي تفسير في هذا الصدد.
وتقول شيما بابائي، التي تعيش الآن في بلجيكا، إن النظام الإيراني حاول على ما يبدو استدراجه إلى تركيا وخطفه.

البرلمان الإيراني يشيد بالهجوم الصاروخي للحرس الثوري على أربيل

15 مارس 2022، 13:10 غرينتش+0

أصدر البرلمان الإيراني بيانا أشاد فيه بالحرس الثوري لهجومه الصاروخي الباليستي على مدينة أربيل العراقية يوم الأحد الماضي.

ووصف البيان، الذي وقعه 213 نائبا في البرلمان يوم الثلاثاء 15 مارس (آذار)، الحرس الثوري الإيراني بأنه أحد إنجازات الثورة الإسلامية، وأعرب عن دعمه لـ"الإجراء الحاسم" للحرس الثوري الإيراني.
وفي وقت سابق يوم الاثنين، دعا مجلس القضاء الأعلى لإقليم كردستان العراق بغداد إلى إحالة قضية هجوم إيران إلى مجلس الأمن الدولي، قائلا إنه يتعين على الحكومة العراقية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد انتهاك سيادة البلاد.
كما حث البرلمان العراقي والمؤسسات الدولية على اتخاذ إجراءات "حاسمة وجادة" لوقف الهجمات الإيرانية.
وأطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على مدينة أربيل، شمالي العراق، قائلاً إنه استهدف قاعدة إسرائيلية سرية.

وأكد البرلمانيون، كغيرهم من المسؤولين الإيرانيين، مجددًا أن الهدف من الهجوم كان "مركزًا استراتيجيًا لمؤامرة إسرائيل في أربيل"، وقالوا إن "عدم الرد على العدو (إسرائيل) تجعله أكثر غطرسة".

وقال البيان إن "الأمن القومي الإيراني والقوات المسلحة للبلاد من بين الخطوط الحمراء للسطات الإيرانية"، مضيفًا: "إننا نعتبر العمل الشجاع الأخير وفقًا للقوانين التي أقرها النظام وحماية حدودنا".

وفي وقت سابق يوم الاثنين، دعا مجلس القضاء الأعلى لإقليم كردستان العراق بغداد إلى إحالة قضية هجوم إيران إلى مجلس الأمن الدولي، قائلا إنه يتعين على الحكومة العراقية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة ضد انتهاك سيادة البلاد.

كما حث البرلمان العراقي والمؤسسات الدولية على اتخاذ إجراءات "حاسمة وجادة" لوقف الهجمات الإيرانية.

وأطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على مدينة أربيل، شمالي العراق، قائلاً إنه استهدف قاعدة إسرائيلية سرية.

يذكر أن الهجوم لم يسفر عن إصابة أحد، لكن الصواريخ ألحقت أضرارا ببعض المباني السكنية.