• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مدير الاستخبارات الأميركية: التحديات مع إيران باقية بغض النظر عن نتائج محادثات فيينا

8 مارس 2022، 18:16 غرينتش+0آخر تحديث: 04:30 غرينتش+0

أكد مدير المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أيه" وليام بيرنز، اليوم الثلاثاء 8 مارس (آذار)، أنه بغض النظر عن كيفية تقدم المحادثات النووية مع إيران، فإن التحديات الإيرانية الأخرى ستظل قائمة.

وقال بيرنز، في اجتماع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، إنه يعتقد أن إيران ستظل تشكل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، بغض النظر عن نتيجة المحادثات النووية في فيينا.

وسبق للولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى في المنطقة أن حذرت سابقًا من أن الاتفاق النووي مع طهران وحده لا يكفي، وأنه يجب معالجة قضيتي برنامج الصواريخ الإيراني وتحركاتها الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات بينما دخلت محادثات إحياء الاتفاق النووي خلال الأيام الأخيرة مرحلة متأزمة، وبعد الشروط الروسية غادر كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني فيينا، بشكل مفاجئ، إلى طهران.

لكن وكالة أنباء "رويترز" نقلت عن مسؤول أوروبي وإيراني قولهما إن باقري كني سيعود إلى فيينا صباح غد الأربعاء.

وقال إنريكي مورا منسق محادثات فيينا، أمس الاثنين، إنه لم تعد هناك محادثات وأن الوقت حان لاتخاذ قرار سياسي.

من جهة أخرى، حذرت الولايات المتحدة وفرنسا، اليوم الثلاثاء 8 مارس (آذار)، من أن فرصة قليلة جدا للغاية باقية لإحياء الاتفاق النووي.

وقال الوفد الأميركي لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان أمام المجلس إن "هناك فرصة قليلة للغاية" للدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي.

كما أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقه من أن المزيد من التأخير في المحادثات قد يضر بإمكانية التوصل إلى اتفاق، ودعا الأطراف الأخرى إلى اتخاذ نهج مسؤول للتوصل إلى اتفاق.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

يوم المرأة العالمي.. النساء الإيرانيات بين مطرقة القانون وسندان "الشرف"

8 مارس 2022، 16:51 غرينتش+0

قبل 15 عاما، راجعت فتاة من مدينة عبادان، جنوب غربي إيران، بشكل مستمر محكمة المدينة، وطلبت من المسؤولين القضائيين النجدة من أخيها التي كان يسعى لقتلها بعدما وجد رسالة نصية في هاتفها المحمول كان قد بعثها أحد الشباب إليها.

لكن المسؤولين القضائيين والشرطة في المدينة لم يأخذوا كلامها على محمل الجد وبالتالي قام أخوها بقطع رأسها.

هذه رواية عالم الجريمة الإيراني، علي نجفي توانا، نشرتها صحيفة "اعتماد" الإيرانية في 8 فبراير (شباط) الماضي.

وقد تكون هذه الرواية جزءا صغيرا من معاناة المرأة في النظام الإيراني.

ورغم غياب القانون والحصول على أبسط حقوقها، يجب أن تكافح المرأة الإيرانية القوانين التي يفرضها النظام الإيراني على حياتهن.

وفي العديد من القرى الإيرانية، يعتبر مجرد بقاء المرأة على قيد الحياة شكلًا من أشكال النضال.

قوانين إيران تجعل المرأة ضحية "للقتل الأسري"

وتعتبر ما يسمى بجرائم الشرف، أكبر دليل قانوني ضد حياة النساء الإيرانيات.

ولا يقدم النظام والقضاء الإيرانيان حلًا لجرائم الشرف فحسب، بل يسهلان أيضًا إراقة دماء أفراد الأسرة المقتولين من خلال تخفيف العقوبة لذويهم المجرمين.

وشهدت مدينة الأهواز، جنوب غرب إيران في فبراير الماضي جريمة قتل فظيعة ضجت بها وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، حيث قام سجاد زوج منا حيدري، بقطع رأسها وجال به في المدينة متباهيا برجولته.

كانت منا حيدري قد سافرت إلى تركيا، وقام أبوها وعمها بإعادتها إلى إيران، وبعد أيام قام زوجها سجاد بقتلها.
يذكر أن إحصاءات جرائم الشرف لم يتم الإعلان عنها في إيران، ولكن العديد منها تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

قانون حماية الأسرة أم استعباد المرأة ؟

وتتسع الإجراءات المناهضة للنسوية في النظام الإيراني حتى تشمل قوانين يتم اعتمادها تحت مسميات دعائية، بما فيها قانون "حماية الأسرة" الذي تم اعتماده في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وبموجب القانون المذكور، لا يمكن للفتيات والنساء اللاتي تعرضن لحمل غير مرغوب فيه إجراء عمليات إجهاض دون حكم المحكمة.

وفي الواقع كلهن يُعتبرن مجرمات حملن في مخالفة لقوانين النظام الإيراني، ويجب عليهن الخضوع للقانون وانتظار إصدار قرار بشأنهن. كما ينص القانون بجمع موانع الحمل من الصيدليات في إيران.

إعدام وتعذيب النساء

وأعلن نشطاء حقوقيون ومدافعون عن حقوق الإنسان في إيران عن إعدام ما لا يقل عن 15 امرأة في إيران عام 2021، ويأتي هذا بينما يُحظر إعدام النساء في العديد من البلدان.

وقد تم تنفيذ حكم الإعدام على فاطمة أصلاني في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في سجن دستجرد بأصفهان وسط إيران، كما تم إعدام سوسن رضائي بور 31 عاما، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسجن قزوين المركزي بعد قضائها 6 سنوات من السجن.

يذكر أن تهمة معظمهن هي قتل أزواجهن، وفي بعض الحالات، يتم اتهامهن بقتل مغتصبهن. وتتعرض النساء في إيران أيضًا للتعذيب الجسدي الشديد.

وكانت محبوبة رضائي، السجينة السياسية في سجن بوشهر، قد كتبت في مقال لها أنها تلقت من جانب مسؤولي السجن "عرض زواج متعة مع رجال أثرياء في عنبر آخر من السجن".

ونقلت نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق المرأة، عن السجينة السياسية زينب جلاليان قولها إنها نُقلت إلى مبنى مهجور ومهدم، وألقيت على سرير وجردت من ملابسها.

مضايقة النساء بدوريات "الإرشاد"

إلى ذلك، تبقى العديد من حالات المضايقة وتعذيب النساء في إيران من قبل ضباط دوريات الشرطة مخفية أيضًا، ويتم نشر عدد قليل منها في وسائل الإعلام.
وتتعرض العديد من النساء بشكل منهجي للعنف، وفي بعض الحالات للاغتصاب من قبل ضباط الشرطة في مراكز الاحتجاز، لعدم الامتثال لقوانين الحجاب.

النساء اللواتي يُقتلن بصمت في عقر دورهن

كما يتسع القانون الإيراني المناهض للمرأة، ليشمل البيوت أيضا، البيوت التي يجب أن تكون لهن ملاذا آمنًا ومطمئنا.

حيث يتم إجبار الفتيات القاصرات، وخاصة في المناطق المحرومة، على الزواج ويتم تعذيبهن ومضايقاتهن من قبل أزواجهن، وتصعب عليهن إمكانية الطلاق أو الانفصال.

ورغما على عدم قدرتها في الذهاب إلى المحكمة وتقديم شكوى، فلا تتمتع المرأة الإيرانية بحق الطلاق. لذلك يجب عليها أن تعيش في ظل هذه الأوضاع أو تنهي حياتها.

وقبل أقل من 30 يومًا، انتحرت فتاتان كانتا قد تزوجتا قاصرتين، إحداهما 16 عامًا والأخرى 17 عامًا، بسبب الاعتداء الجسدي والنفسي من قبل شريك حياتها.

نكين درويشي، فتاة تبلغ من العمر 20 عامًا من مدينة تستر جنوب غربي إيران ولديها طفلان، قُتلت على يد زوجها بعد أن تقدمت بطلب للطلاق إلى المحكمة.

الحرس الثوري الإيراني يعلن عن "إطلاق ناجح" لقمره العسكري الثاني

8 مارس 2022، 11:41 غرينتش+0

أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه "نجح" في وضع القمر الصناعي "نور -2" في مدار يصل علوه إلى 500 كيلومتر، وأن القمر مهمته "استطلاعية".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أطلق القمر الصناعي من صحراء "شاهرود" باستخدام ناقل أقمار ثلاثي المراحل "قاصد"، وتم وضع القمر الصناعي "نور 2"، صباح الثلاثاء 8 مارس (آذار)، في غضون 480 ثانية بعد الإطلاق، في مدار 500 كم".

ووصف الحرس الثوري مهمة القمر الصناعي بأنها "قياس واستطلاع".

يشار إلى أنه تم إطلاق أول قمر صناعي عسكري للحرس الثوري في مايو (أيار) 2020 تحت اسم "القمر الصناعي "نور -1"، الذي وصفه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بأنه انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

ومع ذلك، قال عدد من المسؤولين العسكريين الأميركيين، بمن فيهم جون ريموند، قائد العمليات الفضائية الأميركية، إن القمر الصناعي نور "كان في الواقع كاميرا ويب معلقة في الفضاء، ومن غير المرجح أن يوفر بيانات استخباراتية قابلة للاستخدام".

ويأتي الإعلان عن نبأ الإطلاق "الناجح" للقمر الصناعي "نور 2" فيما نشرت شركة "مكسار"، الأسبوع الماضي، صورًا بالأقمار الصناعية أظهرت فشل محاولة إيران المتكررة لإطلاق قمر صناعي.

وكانت صور الأقمار الصناعية هذه مرتبطة بمنصة الإطلاق المحترقة في "قاعدة الإمام الخميني الفضائية" في محافظة سمنان، لكن مسؤولي النظام الإيراني لم يعلقوا على هذا الخبر.

وبحسب الخبراء، فإن عملية الإطلاق غير الناجحة تمت على ما يبدو في 25 فبراير (شباط).

وخلال العقد الماضي، أعلن مسؤولو النظام الإيراني "الإطلاق الناجح" لعدد من الأقمار الصناعية قصيرة المدى في المدار.

وعلى سبيل المثال، أعلنت حكومة محمود أحمدي نجاد، في يناير (كانون الثاني) 2013، إطلاق قرد إلى الفضاء في عملية استغرقت 16 دقيقة، باستخدام "مسبار بيشكام".

كما أُعلن أن إطلاق الأقمار الصناعية "أميد" و"نويد" و"فجر" من عام 2009 إلى عام 2015 كان "ناجحًا" أيضًا، لكن المسؤولين في إيران التزموا الصمت إلى حد كبير بشأن الفشل والانفجارات العديدة التي وقعت في مراكز الفضاء والإطلاق.

وفشل إطلاق الصاروخ، الذي تسميه إيران القمر الصناعي "سيمرغ"، 5 مرات متتالية في السنوات الأخيرة.

ويعتقد عدد من دول الغرب والمنطقة أن إيران تعمل على تطوير برنامجها الصاروخي تحت غطاء الأقمار الصناعية والصواريخ الناقلة للأقمار الصناعية.

ومع تنصيب إبراهيم رئيسي كرئيس للجمهورية، لأول مرة في السنوات الإحدى عشرة الماضية، عقد المجلس الأعلى للفضاء في إيران اجتماعًا أكد فيه رئيسي على عزم حكومته على تطوير برامج فضائية.

رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران: الوضع المعيشي صعب وإطعام الجياع "معجزة"

8 مارس 2022، 11:09 غرينتش+0

أقر رئيس مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد جنتي، بالوضع المعيشي الصعب والسيئ لدى الطبقة الفقيرة في البلاد، وقال إن "إطعام الجياع معجزة".

وفي حديثه في الجلسة التاسعة لمجلس الخبراء، صباح الثلاثاء 8 مارس (آذار)، شدد جنتي على أنه "يخجل" مما يقوله، لكن من واجب الحكومة "إشباعهم [الشعب]".

يذكر أن جنتي يبلغ من العمر 95 عامًا ويرأس هذا المجلس منذ 6 سنوات. كما شغل منصب أمين مجلس صيانة الدستور لمدة 30 عامًا.

ومن بين أجندة اجتماع المجلس خلال يومي انعقاد المجلس: إصلاح قانون انتخاب مجلس الخبراء، وتقديم تقارير حول القضايا الداخلية والاقتصادية من قبل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو أيضًا نائب رئيس مجلس الخبراء، ولقاء المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي.

كما حضر الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، عضو مجلس الخبراء، الجلسات العامة هذا اليوم، بعد شهور من الغياب.

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": طائرات إيران المسيرة التي أسقطتها إسرائيل كانت من نوع "شاهد"

8 مارس 2022، 10:52 غرينتش+0

بعد ساعات من نشر وثائق رفعت عنها السرية في إسرائيل، قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون كبار لـ"إيران إنترناشيونال" إن الطائرتين الإيرانيتين المسيرتين اللتين أسقطتهما مقاتلات إسرائيلية من طراز "F-35"، العام الماضي، كانتا من نوع "شاهد 197".

ووفقًا للوثائق التي رفعت عنها السرية، ونشرت يوم الاثنين 7 مارس (آذار)، فإنه منذ حوالي عام استخدمت إسرائيل لأول مرة مقاتلات شبح متطورة من طراز F-35 لاعتراض وتدمير العديد من الطائرات الإيرانية المسيرة التي تحمل أسلحة إلى قطاع غزة والضفة الغربية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بإطلاق 3 طائرات مسيرة على قطاع غزة والضفة الغربية، قائلة إن طائرتين مسيرتين أسقطتهما طائرات مقاتلة من طراز "F-35"، وطائرة مسيرة أخرى تم إسقاطها باستخدام نظام إلكتروني على مسافة من الحدود الإسرائيلية.
ومع ذلك، فقد أشار المسؤولون العسكريون الإسرائيليون، في حديثهم للصحافيين، إلى إسقاط طائرتين مسيرتين فقط.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن الطائرتين بدون طيار كانتا تحاولان إيصال أسلحة من شرق وجنوب إسرائيل إلى نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، قال المسؤولون الإسرائيليون إن إيران عملت بجد على برنامج الطائرات المسيرة في السنوات الأخيرة، مضيفين أنهم بعد الوصول إلى طائرات مسيرة غربية في عام 2011 تمكن الإيرانيون من إجراء هندسة عكسية لها.

وأضاف المسؤولون الإسرائيليون: بالطبع جودة الطائرات الإيرانية المسيرة لا تضاهي مثيلاتها الغربية.

وفي عام 2011، أعلن الحرس الثوري أنه أسقط طائرة أميركية بدون طيار من طراز "RQ-170" في شرقي إيران "بأقل قدر ممكن من الضرر".

ولم يعلق المسؤولون في إيران بعد على الوثائق التي تم نشرها حديثًا في إسرائيل، لكن بعض المواقع الإيرانية كتبت أن طائرة مسيرة باسم "شاهد 197" لم تصنع في سلسلة طائرات "شاهد". وربما يقصد الإسرائيليون "شاهد 181" أو "شاهد 191".

وبحسب بعض التقارير، لجأت طهران إلى استخدام الطائرات المسيرة في السنوات الأخيرة لأسباب مختلفة؛ الأول: أنهم لا يملكون القدرة على الحصول على أسلحة أفضل، والثاني: أنه من المهم بالنسبة لهم القيام بكل المراحل من التصميم حتى الصنع في إيران وإظهار قدرتهم التكنولوجية. والأهم من ذلك، هو أن استخدام الطائرات المسيرة يسمح للنظام الإيراني بإنكار دوره في الهجمات، وذلك لقدرتها على الطيران في مسارات مختلفة.

ووفقًا لأحدث الوثائق التي رُفعت السرية عنها في إسرائيل، في 15 مارس (آذار) من العام الماضي، تم تحديد طائرتين إيرانيتين بدون طيار توجهتا إلى إسرائيل، واحدة من الشرق والأخرى من الجنوب.

وأنه في الساعة 1:50 صباحًا، أقلعت طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز "F-35"، وفي الساعة 2 صباحًا، تم رصد أول طائرة بدون طيار وإسقاطها. وبعد 12 دقيقة، تم إسقاط الطائرة المسيرة الثانية.

وتم إسقاط كلتا الطائرتين المسيرتين قبل دخولهما المجال الجوي الإسرائيلي، لكن بقاياهما وقعت في أيدي الإسرائيليين.

وفي مايو (أيار) من العام الماضي حاولت طائرة مسيرة إيرانية أطلقت من العراق دخول إسرائيل من الحدود الشرقية، لكن تم اعتراض الطائرة وتدميرها بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": أعضاء فريق التفاوض الإيراني يواصلون مغادرة فيينا "بشكل مفاجئ"

8 مارس 2022، 08:51 غرينتش+0

وفقًا لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، غادر عدد من أعضاء فريق التفاوض الإيراني فيينا أيضًا، بعد أن غادر كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري كني، المدينة بشكل مفاجئ.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن اثنين من أعضاء الوفد غادرا أيضا فيينا، وهما: رضا نجفي، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية، وإسماعيل بقائي هامانه، سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف.

ومن المتوقع أيضًا أن يغادر أعضاء آخرون في فريق التفاوض الإيراني فيينا قريبًا، ويعودون إلى طهران.

وكان علي باقري كني غادر فيينا بشكل غير متوقع، يوم الاثنين، وتوجه إلى طهران.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه عاد إلى طهران للتشاور، وسيعود إلى فيينا قريبًا.

ومع ذلك، قال دبلوماسيان غربيان لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنه لم يتضح سبب ذهاب باقري إلى طهران وإلى متى سيمكث فيها، وأنه "إذا لم يتم اتخاذ قرارات نهائية الآن في واشنطن وطهران، فسيكون الاتفاق في خطر شديد".

وكتب إنريكي مورا، منسق محادثات إحياء الاتفاق النووي، على تويتر، يوم الاثنين: "لم يعد هناك حوار على مستوى الخبراء ولا اجتماعات رسمية. حان الوقت لاتخاذ قرارات سياسية في الأيام القليلة المقبلة وإنهاء محادثات فيينا".

وتأتي عودة باقري كني إلى طهران بعد أن بحث وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، شرط موسكو الجديد لإحياء الاتفاق النووي.

وقد ربطت روسيا، الأسبوع الماضي، مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بالعقوبات الأميركية الجديدة على موسكو بسبب هجومها على أوكرانيا، ودعت الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات خطية بأن العقوبات الأخيرة لن تؤثر على تجارة موسكو مع طهران.

من ناحية أخرى، ذكر موقع "نور نيوز" التابع لمجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم الثلاثاء 8 مارس (آذار)، أن تباطؤ محادثات فيينا ناتج عن "المماطلة الأميركية"، وقضية "الطلب الجديد". وكتب في تغريدة: في الأيام المقبلة سيتحدد ما إذا كانت المحادثات "ستصل إلى مرحلة النظر في طلب روسيا أم لا".