• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الطواقم الطبية الإيرانية يتجمعون أمام وزارة الصحة احتجاجاً على الظروف المعيشية

21 فبراير 2022، 09:33 غرينتش+0

تجمع عدد من الكوادر الطبية الإيرانية أمام وزارة الصحة، احتجاجا على ظروف عملهم وسوء أوضاعهم المعيشية، مرددين هتافات مثل "أيها المدافع ارفع صوتك وطالب بحقك".

وفي تجمع حاشد، اليوم الاثنين 21 فبراير (شباط)، قدم الطاقم الطبي مطالب محددة، بما في ذلك "زيادة الرواتب، والتغيير في وضع العقود".

وقد نظمت الطواقم الطبية تجمعات مماثلة في الأشهر الأخيرة.

وفي وقت سابق، وصف الأمين العام لدار التمريض، محمد شريفي مقدم، العقود محددة المدة بـ89 يومًا بأنها "استغلال للممرضين" (لأن إنهاءها قبل اليوم الـ90 يجعلها مؤقتة ويجعل الموظف بلا حقوق)، لكن كيانوش جهانبور، المتحدث السابق باسم وزارة الصحة، قال إن هذه العقود "قانونية تمامًا".

تأتي هذه المطالب المعيشية والنقابية من قبل الطواقم الطبية بينما أصيب الكثير منهم بكورونا، مع تفشي أوميكرون في إيران.

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى الإمام الرضا في مشهد يوم 3 فبراير (شباط) الحالي: "هناك حالات عدوى كثيرة بين الكادر الطبي، معظمها ليست شديدة ولا تؤدي إلى دخول المستشفى، لكن هذا الحجم من العدوى الذي تؤدي الإصابة به إلى إجازة مرضية للموظفين الطبيين، تتسبب في "ضعف نظام الرعاية الصحية ومضاعفة أعباء العمل".

يذكر أن التجمعات النقابية في إيران شهدت تصاعداً خلال العامين الماضيين، وقد اعترف المسؤولون الحكوميون على زيادة هذه التجمعات.

وقال أحمد علي رضا بيكي، رئيس مجموعة عمل الاجتماعات القانونية في لجنة الشؤون الداخلية، يوم 18 يناير (كانون الثاني)، في إشارة إلى العدد الكبير من التجمعات التي نُظمت العام الماضي وهذا العام: "أكثر من 93 في المائة من هذه التجمعات كانت عبارة عن تجمعات نقابية وعمالية فقط، لكن تجمع أصفهان، على سبيل المثال، تحول إلى أعمال عنف".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الخارجية" الإيرانية تربط نجاح فيينا بـ"إجراءات واشنطن".. وتؤكد: الباقي أصعب

21 فبراير 2022، 09:20 غرينتش+0

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إن القضايا المتبقية في فيينا من بين أصعب القضايا وأهمها.

وتحدث خطيب زاده في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الاثنين 21 فبراير (شباط)، رابطا بين التوصل لاتفاق والإجراءات الأميركية والأوروبية، وقال: "ما زلنا ننتظر القرارات التي يتعين على أوروبا والولايات المتحدة اتخاذها، ولم نر بعد الإرادة من جانبهما لاتخاذ هذه القرارات".

وأضاف: "إذا رأينا التزام الجانب الآخر بشأن القضيتين أو الثلاث المتبقية، فسندخل المرحلة النهائية"، مشددا على أن المحادثات حققت تقدما كبيرا.

ولم يذكر خطيب زاده ما هي القضايا محل الخلاف في محادثات فيينا والتي سيؤدي حلها إلى اتفاق.

يشار إلى أن التفاؤل زاد في الأيام الأخيرة بين الأطراف المتفاوضة بشأن إحياء الاتفاق النووي، لكن إيران والغرب يتهمان بعضهما البعض بعدم الجدية الكافية لاتخاذ الخطوات النهائية.

ولفت خطيب زاده في هذا الصدد إلى أن "الوفد الإيراني في فيينا يتفاوض بعناية وجدية. ونحن قدمنا ضماناتنا القانونية والسياسية والاقتصادية، وبعضها لم تقبله الولايات المتحدة".

إلى ذلك، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، مساء أمس الأحد، من عواقب إحياء الاتفاق النووي، قائلا إن إيران دعت إلى رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية خلال محادثات فيينا وإغلاق ملفاتها النووية المفتوحة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي غضون ذلك، قال 250 عضوا في البرلمان الإيراني، في بيان لهم أمس الأحد، إن إحياء الاتفاق النووي لا ينبغي تنفيذه دون الحصول على الضمانات اللازمة من الغرب.

وفي إحدى فقرات بيان البرلمانيين الإيرانيين، طُلب من الحكومة "إبلاغ البرلمان" بالتزامات الجانب الغربي برفع العقوبات، وخاصة العقوبات النفطية والمصرفية، وإعادة أموال الصادرات الإيرانية، وفي حال الموافقة عليها من قبل البرلمان، يتم اتخاذ الخطوات التخفيضية في المجال النووي.

خلال أسبوعين.. وفيات كورونا تتضاعف في إيران وحجز 70 طفلا في المستشفيات يوميا

20 فبراير 2022، 17:14 غرينتش+0

تزامنا مع مضاعفة عدد الوفيات بسبب كورونا في إيران، خلال الأسبوعين الماضيين، أعلن المسؤولون الطبيون أيضا عن مضاعفة عدد الأطفال المصابين في البلاد وحجز نحو 70 طفلا في المستشفيات يوميا.

وسجلت إحصاءات الوفيات الرسمية، اليوم الأحد 20 فبراير (شباط)، ارتفاعا بمقدار 51 وفاة، مقارنة باليوم السابق، ووصلت إلى 242 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية. وكان عدد المتوفين بسبب كورونا، أمس السبت، قد وصل إلى 191 وفاة.

كما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن تسجيل 16967 إصابة جديدة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، تم حجز 315 مصابا منهم في المستشفيات، بسبب تدهور حالتهم الصحية.

وتشير الإحصاءات الرسمية لكورونا إلى أن عدد الوفيات تضاعف خلال الـ12 يوما الماضية.

وأعلن الأطباء ومسؤولو المستشفيات خلال الأيام الأخيرة عن زيادة حادة في حالات إصابة الأطفال بسلالة أوميكرون. ومع ذلك، لم يتم إصدار إحصاءات دقيقة عن الأطفال المصابين وكذلك الأطفال الذين توفوا بسبب الفيروس.

ومن جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، نقلا عن إحصاءات وزارة الصحة، بأن نسبة حجز الأطفال والمراهقين دون سن الـ18 في المستشفيات ارتفع من 9 إلى 22 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال رضا شروين بدو، مدير المركز الطبي للأطفال في إيران، إن معظم المصابين بأوميكرون هم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين إلى 4 أعوام.

وأضاف هذا المسؤول الطبي أن نحو 55 إلى 70 طفلاً يتم حجزهم في المستشفيات يوميًا، ويتم نقل نحو 20 شخصًا إلى مراكز العناية المركزة.

كما أعلن علي رضا زالي، رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران، عن حجز 169 طفلاً في مستشفيات المحافظة بسبب إصابتهم بسلالة أوميكرون.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) بعودة حالات الطوارئ إلى المستشفيات، مضيفة أن بعض الكوادر الطبية بمستشفى الرسول الأكرم المخصص لمرضى كورونا، اضطروا للذهاب إلى العمل رغم إصابتهم بكورونا بسبب نقص القوى العاملة.

وكان يونس بناهي، نائب مدير الأبحاث بوزارة الصحة الإيرانية، وعدد من الخبراء، قد أعلنوا سابقا أن ذروة الموجة السادسة لتفشي كورونا ستكون أواخر فبراير (شباط) الحالي.

وتابع بناهي أن عدد المصابين سيرتفع في نهاية فبراير الحالي وستستمر هذه الموجة في عطلة رأس السنة الإيرانية (النوروز) وحتى أواخر مارس (آذار) المقبل.

250 برلمانيا إيرانيا لرئيسي: لا تقدموا أي تعهدات في فيينا دون الحصول على ضمانات

20 فبراير 2022، 14:34 غرينتش+0

أصدر أكثر من 250 برلمانيا إيرانيا، اليوم الأحد 20 فبراير (شباط)، بيانا إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أكدوا خلاله أن إحياء الاتفاق النووي لا ينبغي أن يتم دون الحصول على الضمانات اللازمة من الغرب.

وقال البرلمانيون الإيرانيون إنه على الحكومة الأميركية والأطراف الغربية الأخرى في الاتفاق النووي أن تتعهد بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي.

وجاء في البيان أنه "يجب على الحكومة الأميركية وباقي الأعضاء في الاتفاق النووي الوفاء بالتزاماتهم في مجال رفع العقوبات، وبعد التحقق منه، ستعمل إيران على الوفاء بالتزاماتها".

وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، قد قال لصحيفة "فايننشيال تايمز"، يوم الأربعاء الماضي، إن على الكونغرس الأميركي أن يصدر "بيانًا سياسيًّا" بشأن الالتزام بالاتفاق النووي.

ودعا البرلمانيون الإيرانيون، اليوم الأحد، في بيانهم، الحكومة الإيرانية "بتقديم تقارير إلى البرلمان حول وفاء الأطراف الغربية بالتزاماتهم في رفع العقوبات، خاصة في المجال النفطي والمصرفي وتقاضي عائدات التصدير"، وفي حال موافقة البرلمان الإيراني يمكن للحكومة الإيرانية اتخاذ خطوات لتقليل الإجراءات النووية.

وزير الدفاع الإسرائيلي عن "التهديد" الإيراني: سنستخدم القوة عند الضرورة لحماية أمننا

20 فبراير 2022، 13:42 غرينتش+0

شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على أن التهديد الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي، قائلاً: "سنستخدم القوة" في أي وقت ومكان "عند الضرورة" لحماية أمن إسرائيل.

وفي إشارة الى أنشطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري في العراق ودول المنطقة، أضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، في مؤتمر ميونيخ للأمن، أن إيران ترسل أسلحة من مطاراتها بحجة المساعدات الإنسانية وتهدد الأمن البحري أيضًا.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لمنع تطوير البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وقال غانتس: "إذا تقرر استخدام القوة للحفاظ على أمننا، فلن نتردد وسنتحرك في أي وقت ومكان لضمان أمن إسرائيل".

وكان المستشار الألماني، أولاف شولتز، قد قال في مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس السبت، إن إيران النووية أمر غير مقبول وإن أمن إسرائيل غير قابل للتفاوض.

وفي غضون ذلك، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي بوزير الخارجية الألماني في ميونيخ لبحث ضرورة منع الأعمال العدائية الإقليمية والبرنامج النووي الإيراني.

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، تم الكشف عن تفاصيل اتفاق نووي محتمل مع إيران. وفي غضون ذلك، أفادت القناة 11 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، سيرد على الاتفاق النووي الجديد بين إيران ومجموعة 5+1، والذي تقول القناة الإسرائيلية إنه سيتم التوقيع عليه هذا الأسبوع.

إيران ليست السبب الوحيد لتوثيق العلاقة بين إسرائيل والدول العربية

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، في حديثه خلال لقاء على مائدة مستديرة مشتركة مع المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، ونائب وزير الخارجية البحريني، عبد الله بن أحمد آل خليفة، رداً على سؤال حول تأثير السلوك الإيراني على توطيد العلاقات الإسرائيلية العربية، حيث قال إن هذا "ليس هو السبب الوحيد".

وأضاف: "قبل سنوات قليلة لم نتخيل حتى الحديث مع العرب عن الصداقة والتعاون الاستراتيجي. هذه نتيجة قبول إسرائيل كجزء من الشرق الأوسط، وهذه فقط البداية".

وكان غانتس قد زار البحرين يوم الأربعاء 2 فبراير (شباط)، وهي أول زيارة لوزير دفاع إسرائيلي للبحرين.

يذكر أن البحرين والإمارات العربية المتحدة قامتا بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل عامين بموجب اتفاقية أبراهام.

مقتل امرأتين غربي إيران.. ومراقبون: بسبب الإصرار على قوانين مناهضة للنساء

20 فبراير 2022، 12:06 غرينتش+0

أفادت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان بمقتل فتاتين في إيلام وكرمانشاه، غربي إيران، واحدة على يد زوجها، والأخرى على يد والد زوجها.

وبحسب هذا التقرير، فقد تم قتل طاهرة شفيعي، البالغة من العمر 22 عامًا، من قرية زردلان بمديرية هليلان بمحافظة إيلام، على يد والد زوجها أول من أمس الجمعة 18 فبراير (شباط). وقد أطلق الرجل البالغ من العمر 52 عامًا النار على نفسه بعد أن قتل زوجة ابنه.

وفي نفس اليوم، تم قتل شابة في كرمانشاه تُدعى فاطمة صامتي على يد زوجها بسكين وفأس. وذكرت منظمة "هنغاو" أن "الخلافات العائلية" كانت السبب وراء القتل.

وكانت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان قد ذكرت في وقت سابق أن 44 امرأة على الأقل تم قتلهن في المحافظات الكردية بإيران خلال عام واحد، من 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 إلى 25 نوفمبر 2021.

وفي الشهر الماضي، أثار مقتل منى حيدري ردود فعل واسعة، حيث ألقى اتحاد المعلمين الإيرانيين باللوم على النظام في عمليات القتل والإصرار على القوانين المناهضة للمرأة، فيما قالت جمعية حماية حقوق الطفل إن عمليات القتل هذه تقع مسؤوليتها على عاتق المشرعين وصانعي السياسات في مجال الطفل.

وفي ربيع وصيف العام الماضي، وقعت عدة "جرائم شرف" في فترة قصيرة، بما في ذلك رومينا أشرفي (14 عاما)، في تالش، شمالي إيران، وريحانة عامري (22 عاما)، في كرمان، جنوب شرقي إيران، على يد والديهما، وفاطمة برحي (19 عاما)، في عبادان، جنوب غربي إيران، على يد زوجها.