• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصحف الإيرانية: مفاوضات فيينا تدخل مرحلة معقدة وطهران تصر على "ضمانات رفع العقوبات"

16 فبراير 2022، 09:20 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 16 فبراير (شباط)، ملفات وقضايا عدة على رأسها موضوع الاتفاق النووي الذي بلغ "مرحلة نهائية" تتصف بالتعقيد والحساسية.

وعنونت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية وقالت إن المفاوضات النووية باتت الآن في "مرحلة أخيرة"، وأن كل شيء أصبح جاهزا للتوصل إلى اتفاق حول الملف النووي.
كما أشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى حضور وفد إسرائيلي إلى فيينا، وذكرت أن هدف هذه الجهود الإسرائيلية هو التأكد من أن إحياء الاتفاق النووي سيؤدي إلى وقف نشاط إيران النووي.
على صعيد آخر نوهت صحيفة "اعتماد" على موضوع "تقييد عمل الإنترنت" الذي يسعى البرلمان، الذي يهمين عليه الأصوليون، إلى المصادقة عليه وجعله قانونا رسميا، وأوضحت أنه بالتزامن مع اقتراب موعد التصويت بدأت سرعة الإنترنت تضعف، حيث تراجعت مكانة إيران 7 رتب عالميا، لتصبح في نفس مستوى الإنترنت في أفغانستان تحت قيادة حكم طالبان.
ومن الملفات الأخرى التي اهتمت به الصحف اليوم هي أزمة الدواء والشح الكبير في الأدوية في الصيدليات، بحيث بات المواطن يعاني كثيرا للحصول على الدواء الذي يطلبه، وكتبت "جهان صنعت" في صفحتها الأولى وقالت: "أزمة الدواء"، وعنونت "آرمان ملي" وقالت: "شح الدواء والمغذيات والمضادات الحيوية في موجة أوميكرون الجديدة".
على صعيد اقتصادي نوهت صحف عدة إلى الارتفاع الكبير في أسعار السيارات، وأشارت صحيفة "اقتصاد سرآمد" إلى تصريحات المدعي العام بوجود "مافيا في صناعة السيارات"، وطالب بالتصدي لها مواجهتها، وقالت "اقتصاد آينده" إن الاحتكار الموجود في قطاع السيارات يتم على حساب حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية.

كما نوهت صحيفة "آفتاب يزد" إلى نقاط الخلاف المتبقية بين الأطراف المفاوضة، وأوضحت أن المصادر المطلعة في المفاوضات قد ذكرت أن 30 في المائة من القضايا الخلافية لا تزال لم يحسم أمرها، متوقعة حصول اتفاق نهائي بين الأطراف في بداية مارس (آذار) المقبل.

أما الصحف الحكومية فأشارت إلى خطوط إيران الحمراء المتمثلة برفع كامل العقوبات، والتأكد من صحة رفع العقوبات، وأخذ الضمانات على ذلك.

كما أشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى حضور وفد إسرائيلي إلى فيينا، وذكرت أن هدف هذه الجهود الإسرائيلية هو التأكد من أن إحياء الاتفاق النووي سيؤدي إلى وقف نشاط إيران النووي.

على صعيد آخر نوهت صحيفة "اعتماد" على موضوع "تقييد عمل الإنترنت" الذي يسعى البرلمان، الذي يهمين عليه الأصوليون، إلى المصادقة عليه وجعله قانونا رسميا، وأوضحت أنه بالتزامن مع اقتراب موعد التصويت بدأت سرعة الإنترنت تضعف، حيث تراجعت مكانة إيران 7 رتب عالميا، لتصبح في نفس مستوى الإنترنت في أفغانستان تحت قيادة حكم طالبان.

ومن الملفات الأخرى التي اهتمت به الصحف اليوم هي أزمة الدواء والشح الكبير في الأدوية في الصيدليات، بحيث بات المواطن يعاني كثيرا للحصول على الدواء الذي يطلبه، وكتبت "جهان صنعت" في صفحتها الأولى وقالت: "أزمة الدواء"، وعنونت "آرمان ملي" وقالت: "شح الدواء والمغذيات والمضادات الحيوية في موجة أوميكرون الجديدة".

على صعيد اقتصادي نوهت صحف عدة إلى الارتفاع الكبير في أسعار السيارات، وأشارت صحيفة "اقتصاد سرآمد" إلى تصريحات المدعي العام بوجود "مافيا في صناعة السيارات"، وطالب بالتصدي لها مواجهتها، وقالت "اقتصاد آينده" إن الاحتكار الموجود في قطاع السيارات يتم على حساب حياة المواطنين وأوضاعهم المعيشية.

والآن نقرأ بعض الموضوعات الاخرى في صحف اليوم:

"آفتاب يزد": نقاط الخلاف المتبقية بين طهران وواشنطن في مفاوضات فيينا

قال المحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" إن هناك خلافات في وجهات النظر بين الأطراف المشاركة في مفاوضات فيينا، وهذه الخلافات سرية ولم تكشف للإعلام حتى الآن، معتقدا أن أهم هذه الخلافات تعود إلى رغبة إيران رفع كافة العقوبات ومعارضة الولايات المتحدة الأميركية لهذا المطلب الإيراني، حيث تصر واشنطن على عدم رفع جزء من العقوبات المفروضة على قطاعات غير قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والمصارف.

بدوره قال الخبير السياسي، محسن جليلوند، إن إحدى نقاط الخلاف الأخرى بين طهران وواشنطن تعود إلى قضية اليورانيوم المخصب وعدد أجهزة الطرد المركزي المتطورة في إيران، حيث تطالب واشنطن نقل هذه الأجهزة خارج إيران والاحتفاظ بها في بلد ثالث، لكن طهران لم تنصاع حتى الآن إلى هذا المطلب الأميركي.

"إيران": إصرار طهران على التأكد من صحة رفع العقوبات ليس عنادا سياسيا

ذكر المحلل السياسي الأصولي، جلال بحريني، في مقال بصحيفة "إيران" الحكومية إن تجربة الاتفاق النووي أثبتت لطهران أن مجرد الادعاء برفع العقوبات عنها وبقاء ذلك على الأوراق فقط لا يزيل الموانع والعراقيل من أمام الاقتصاد الإيراني للتعاون مع اقتصاد باقي دول وبلدان العالم؛ لهذا فهي تصر على قضية التأكد من صحة رفع العقوبات وفاعلية ذلك على الاقتصاد الإيراني، منعا لتكرار السيناريو السابق، حسب الكاتب.

وأضاف الكاتب أن إصرار طهران على هذا الموضوع ليس من باب العناد السياسي أو العمليات النفسية، بل هو خطوة عملية للتأكد من صحة رفع العقوبات عنها وتحقيق مصالح إيران من الاتفاق النووي.

وتابع الكاتب قائلا: "على هذا الأساس فإن إلغاء كافة العقوبات، ثم تأكد إيران من صحة رفع هذه العقوبات، وبعد ذلك إجراء التعهدات النووية هي سياسية إيران النهائية، والتي أكد عليها المرشد في العديد من المرات".

"ستاره صبح": على قيادات الحرس الثوري تقديم الإيضاحات اللازمة حول الملف الصوتي المسرب

نوهت صحيفة "ستاره صبح" في تقرير لها إلى موضوع الملف الصوتي المسرب الذي يوثق الفساد في الحرس الثوري، وأوضح أن انتشار هذا المقطع على نطاق واسع يؤكد وجود مطلب شعبي بضرورة اتخاذ قيادات الحرس الثوري موقفا واضحا وشفافا من هذا الملف، مشيرة إلى أن "الأطراف والجهات التي يجب عليها تقديم التوضيحات تلتزم الصمت أو تعمل على حرف الملف عن سياقه والتشويش على أصل الموضوع".
كما أشارت الصحيفة إلى محاولات بعض وسائل الإعلام الأصولية حرف الموضوع عن مساره، والادعاء بأن الهدف من انتشار الملف الصوتي هذا حاليا هو تشويه سمعة محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، وتشويه الحرس الثوري.

ونوهت الصحيفة إلى أن موقف الأصوليين من الملف الصوتي المسرب يدل على أن طيفا محدودا من الحرس الثوري فقط هو الذي يرغب بمتابعة الملف قضائيا وقانونيا.

كما أشارت الصحيفة إلى محاولات بعض وسائل الإعلام الأصولية حرف الموضوع عن مساره، والادعاء بأن الهدف من انتشار الملف الصوتي هذا حاليا هو تشويه سمعة محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، وتشويه الحرس الثوري.

"تعادل": الاقتصاد الإيراني معيوب ويقوم على مبدأ الولاءات والعلاقات الأسرية

قال الخبير الاقتصادي، محمود جامساز، في إشارة إلى سيطرة الحكومة والمؤسسات الموازية على اقتصاد إيران الداخلي، إن القطاع الخاص يسيطر على 15 في المائة فقط من حجم الاقتصاد، وأكد أن المؤسسات ذات النفوذ والسلطة قد أقصت القطاع الخاص وتسلمت زمام الاقتصاد الإيراني بحيث باتت الحكومة وهذه المؤسسات تسيطر على 85 في المائة من الاقتصاد.

وأضاف جامساز: "البنية الحالية للاقتصاد الإيراني هي بنية معيوبة وفاسدة، وتعتمد بشكل كبير على النفط، وتوظف جميع الموارد في البلاد لأغراضها السياسية".

وتابع الخبير الاقتصادي وقال: "هذه المنظومة الاقتصادية تقوم على مبدأ الولاء والعلاقات الأسرية، وإن الإدارة الفاقدة للتخصص والمعرفة قادت البلاد إلى التضخم الكبير والفقر والبطالة وتدهور الوضع المعيشي للناس".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تشاؤم من نتائج فيينا.. والتسريب حول فساد الحرس الثوري.. وهدف موسكو من تحركاتها ضد أوكرانيا

14 فبراير 2022، 09:05 غرينتش+0

بالاقتراب من اللحظات والأيام الأخيرة لمفاوضات فيينا، تزايد الاهتمام الصحافي بالموضوع، حيث غطت الكثير من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 14 فبراير (شباط) موضوع المفاوضات حول ملف إيران النووي.

وذكرت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أن المفاوضات باتت في المحطة الأخيرة، وأن هناك إشارات بأن هذه الجولة من المفاوضات هي الجولة الأخيرة. كما عنونت "جمهوري إسلامي" حول الموضوع، وكتبت "مفاوضات فيينا النووية في الخط الأخير".

وفي سياق متصل نجد صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد متشائمة من نتائج المفاوضات، حيث حذرت الحكومة من الانخداع بالولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن على الحكومة أن تكون واعية وأن لا تنخدع بالولايات المتحدة الأميركية ووعودها حيث تحاول واشنطن أن تدعي أنها تعطي امتيازات لإيران، وذلك من خلال رفعها للعقوبات التي فقدت مفعولها.

على صعيد آخر، نوهت بعض الصحف إلى موضوع الملف الصوتي المسرب والذي كشف تورط شخصيات من الحرس الثوري في قضايا فساد واسعة.

وعن الموضوع عنونت صحيفة "مهد تمدن" في المانشيت وقالت "ضجة الملف الصوتي العسكري"، وأشارت الصحيفة إلى صمت الصحف الأصولية مثل "كيهان"، و"جوان"، بالإضافة إلى الوكالات التابعة للحرس الثوري مثل "فارس"، و"تسنيم"، عن التعليق على هذا الموضوع. وأضافت أن جميع الشخصيات الأصولية التي علقت على الموضوع لم تنف أصل الملف وصحته وذلك لأنها كانت تعرف بحقيقته وقد سمعته قبل انتشاره على الملأ العام حسب الصحيفة.

كما كتبت "مردم سالاري" حول الموضوع وتساءلت: "هل حقا أن الملف الصوتي المسرب من مكتب قائد الحرس الثوري السابق يتناول قضايا عادية؟" كما يدعي المدافعون عن الحرس الثوري، وقالت "آفتاب يزد" الإصلاحية في صفحتها الأولى: "تأكيد صحة الملف الصوتي المسرب من اجتماع قائد الحرس الثوري السابق".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"مردم سالاري": الملف الصوتي المسرب يقضي على ثقة الشعب في المسؤولين

أشارت صحيفة "مردم سالاري" في تقرير مطول إلى موضوع الملف الصوتي الذي يوثق قضايا فساد في الحرس الثوري وأوضحت أن هذا الموضوع أصبح الآن يشكل أهم موضوع سياسي في إيران هذه الأيام، لافتة إلى أن هذا التسريب هو الثالث من نوعه، حيث كان الأول قد حدث قبل 5 سنوات بين مسؤولين في السلطة القضائية بمن فيهم إبراهيم رئيسي، مع مرجع التقليد حسين علي منتظري، وانتقاداته لإعدامات عام 1988م، فيما كان الملف الصوتي المسرب الثاني والذي أثار ضجة واسعة في المشهد السياسي الإيراني هو تسريب مقابلة وزير الخارجية محمد جواد ظريف حول دور الحرس الثوري وشخص قاسم سليماني في ملفات سياسية خارجية.

وأوضحت الصحيفة أن مثل هذه التسريبات تؤثر سلبا على ثقة الرأي العام، ومن الضروري تقديم الإيضاحات الشفافة حول هذه القضايا، مؤكدة أن هناك إهمالا جليا في مسألة اهتمام المسؤولين بتراجع ثقة الشارع في الحكومة والمسؤولين وأن استمرار هذا الوضع يزيد من اتساع المسافة والفجوة بين الشعب والسلطة.

"كيهان": الإصلاحيون يحاولون تخريب سمعة الحرس الثوري من خلال الملف الصوتي المسرب

هاجمت صحيفة "كيهان" التيار الإصلاحي على خلفية انتشار الملف الصوتي حول الفساد في الحرس الثوري، وذكرت أن الإصلاحيين يحاولون وبالاستناد إلى هذا الملف تخريب سمعة الحرس الثوري الذي أفشل أحلام الاستكبار العالمي والدول العميلة حسب الصحيفة.

كما أشارت الصحيفة إلى وجود اسم قاسم سليماني ضمن المستفيدين من الفساد الحاصل في الموضوع، ونفت أن يكون سليماني أراد استغلال فساد الشركة والاستفادة الشخصية منها، مؤكدة في المقابل إن سليماني حتما كان قد استخدم الأرباح التي تجنيها هذه الشركة قبل أن ينكشف فسادها من أجل الدفاع عن البلاد ومواجهة داعش والتكفيريين.

"مستقل": لا توجد إرادة حقيقية لتغيير أساسي في الدستور والتغيير الجزئي لن يعالج المشاكل

قال المحلل والناشط الإصلاحي، هدايت الله آقايي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن إجراء التغييرات في الدستور الإيراني لن تعالج المشكلة، مستبعدا أن تستهدف التغييرات القضايا الهامة والأساسية والتي تشكل مطلبا شعبيا لدى الشارع الإيراني، وإنما التغييرات التي يمكن أن تحدث يضيف الكاتب هي تغييرات جزئية وليست بذات أهمية تذكر، مؤكدا أنه لا توجد هناك إرادة وعزم حقيقي لإجراء تغييرات في دستور البلاد.

وأشار آقايي إلى بعض القضايا التي لن يجرؤ أحد على التفكير بها وإمكانية تغييرها في الدستور مثل الدور الرقابي لمجلس صيانة الدستور وكذلك صلاحيات السلطات أو موضوع بقاء المرشد بشكل دائم في منصبه، مؤكدا أن التغييرات الجزئية تضييع للوقت وإهدار للجهد والتكاليف دون فائدة عملية.

وأوضح أنه من الأفضل ترك موضوع تغيير الدستور حتى تتحقق الإرادة الحقيقية والظروف المناسبة.

"جهان صنعت": هدف روسيا من تحركاتها الأخيرة سياسي.. وموسكو لا تريد غزوا شاملا لأوكرانيا

ذكر الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، في مقال له نشرته صحيفة "جهان صنعت" أن جميع القرائن والأدلة تؤيد فكرة الهجوم الروسي الوشيك على أوكرانيا، مشيرا إلى طلب الولايات المتحدة الأميركية من مواطنيها مغادرة أوكرانيا، وكذلك الحشد العسكري الكبير لروسيا على حدود أوكرانيا، بالإضافة إلى عدم اهتمام الجانب الروسي وشخص بوتين تحديدا بالمبادرات الدبلوماسية التي يطلقها الغرب.

وأكد هرسني أن بوتين لن يقبل بحل سوى قبول الغرب والولايات المتحدة الأميركية بالتخلي عن فكرة انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لأن أوكرانيا تشكل أهمية كبيرة بالنسبة لروسيا وأحلام الرئيس فلاديمير بوتين.

وأضاف الكاتب: "رغم هذه الوقائع إلا أني أستبعد قيام موسكو بعمل عسكري مدمر في أوكرانيا وذلك لأن معظم الأوكرانيين هم من أصول روسية وبالتالي فإن روسيا لن تكون مستعدة لإلحاق الضرر بالروس، وإنما هدف روسيا من هذه التحركات هو إيصال رسالة إلى الغرب مفادها أن القيصر الجديد لروسيا (بوتين)لا يريد الهزيمة في الحرب الباردة كما حدث لغورباتشوف وأن لديه أوراق قوة وضغط فاعلة".

استطلاعات "إيران إنترناشيونال": 70% من الإيرانيين يعارضون السياسات السكانية للنظام

13 فبراير 2022، 11:52 غرينتش+0

تظهر الاستطلاعات التي أجرتها "إيران إنترناشيونال" أن الميل إلى إنجاب الأطفال في إيران آخذ في الانخفاض، وأن 70 في المائة من المواطنين يعارضون السياسات السكانية للنظام.

كما أظهرت نتائج استطلاع "إيسبا" في 6 فبراير (شباط) الحالي أن 28 في المائة من الناس لا يعتبرون إنجاب الأطفال سبباً لسعادة الأزواج، و12 في المائة لا يؤمنون بإنجاب الأطفال.

وبحسب هذا الاستطلاع فإن رغبة المواطنين الإيرانيين في إنجاب طفلين وصلت إلى أقل من 30 في المائة.

يأتي ذلك رغم أنه وفقًا لمسح أجري قبل عقدين من الزمن، كان جزء كبير من الشعب الإيراني يؤمن بسياسة الإنجاب.

وفي السنوات الأخيرة، نشرت الوكالات الحكومية تقارير عن تراجع الرغبة في الزواج والإنجاب، بسبب تغيرات في نمط الحياة وكذلك الصعوبات الاقتصادية.

وفي غضون ذلك، قالت شهيندخت مولاوردي، المساعدة روحاني السابقة لشؤون المرأة والأسرة، في عام 2016، إن أكثر من 14 في المائة من العائلات الإيرانية ليس لديها أطفال وإن حوالي 19 في المائة لديها طفل واحد فقط.

ووفقًا لما قالته مولاوردي، فإن معدل الإنجاب لدى النساء فوق سن الثلاثين آخذ في الازدياد، لكن لا يزال أعلى معدل للإنجاب بأكثر من 21 في المائة مرتبط بالأمهات في الفئة العمرية من 25 إلى 29 عامًا.

وبعد تأكيد المرشد خامنئي، وافق أعضاء البرلمان الإيراني العام الماضي على خطة "الشباب ودعم الأسرة"، التي تشجع على الإنجاب وتحد من وسائل منع الحمل.

ومن بنود الخطة: "إلغاء الفحص الإجباري" الذي عارضته وزارة الصحة، وحذر المسؤولون في هذه الوزارة من زيادة عدد الأطفال ذوي الإعاقة.

وفي السنوات الأخيرة، تم أيضًا جمع وسائل منع الحمل المجانية من المراكز الصحية، وحظر جميع وسائل التثقيف حول وسائل منع الحمل، كما تم حظر الملصقات في هذا الصدد.

كما كتب محمد تقي فاضل ميبدي، عضو جمعية الباحثين والمعلمين بالحوزة الدينية، أنه "بعد الحجاب الإجباري، حان وقت الولادة القسرية".

وأعرب جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقريره الجديد، عن قلقه بشأن جهود النظام لزيادة عدد السكان والقيود المفروضة على الإجهاض ووسائل منع الحمل التي تعرض صحة الناس للخطر.

فساد الحرس الثوري.. والعد التنازلي لاحتلال أوكرانيا.. واتهام "الإذاعة والتلفزيون" بالتقصير

13 فبراير 2022، 08:39 غرينتش+0

تزايد الاهتمام الداخلي في الأيام الأخيرة بموضوع الفساد الواسع في الحرس الثوري وذلك عقب تسريب ملف صوتي، عن الفساد في هذه المؤسسة العسكرية، حيث تطرق محمود عباس زاده، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للبرلمان الإيراني إلى "الحقيقة المرة للنفوذ".

وتناولت صحيفة "شرق" في عددها الصادر اليوم الأحد 13 فبراير (شباط) موضوع الملف الصوتي وأشارت إلى دخول البرلمان في الأمر. ونقلت عن مصدر مطلع أن الأشخاص المتهمين بالفساد في هذا الملف ستتم محاكمتهم، كما علقت صحيفة "آرمان ملي" حول الموضوع وكتبت: "تفاصيل المقطع الصوتي".

وكان موقع "راديو فردا" الناطق بالفارسية، قد نشر في وقت سابق تسجيلًا صوتيا لاجتماع حضره محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري السابق، وصادق ذو القدر نيا، مساعد المدير الاقتصادي للحرس، يكشف عن حالات فساد جديدة في بلدية العاصمة طهران، والحرس الثوري، وفي المؤسسة التعاونية التابعة له.

كما اهتمت الصحف بموضوع الأزمة الأوكرانية واحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية بين موسكو وكييف، حيث كتبت "ستاره صبح" حول الموضوع وعنونت بالقول: "أوكرانيا على وشك الاحتلال"، وقالت "اطلاعات": "العد التنازلي الغربي لهجوم روسيا على أوكرانيا"، وكتبت "جهان صنعت": "ناقوس الحرب في أوكرانيا"، ونوهت صحيفة "مردم سالاري" إلى هروب دبلوماسيي الدول المختلفة من العاصمة الأوكرانية كييف واستعداد الجميع لهجوم روسيا على أوكرانيا.

على صعيد داخلي نوهت صحيفة "اعتماد" إلى الرسالة التي بعث بها مجموعة من الناشطين السياسيين إلى رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، وطالبوا فيها باتخاذ إجراءات عاجلة وفورية للحفاظ على حقوق النساء ومنع العنف الممارس بحقهن وأشاروا إلى جريمة قتل فتاة الأهواز على يد زوجها. ونوهت الصحيفة إلى أهمية وجود قوانين رادعة وصرامة قضائية ضد الأفراد الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة.

وفيما يتعلق بأزمة كورونا عنونت صحيفة "آرمان ملي" في المانشيت، وكتبت: "أوميكرون يثير عاصفة.. زيادة بنسبة 200 في المائة" وذكرت أن عدد الوفيات بلغ 145 شخصا خلال 24 ساعة وانتقدت تباطؤ السلطات في اتخاذ القرارات الوقائية لمواجهة هذه الموجة من الوباء.

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم..

"فرهيختكان": الولايات المتحدة الأميركية وافقت على الضمانات التي تطالب بها إيران

قارنت صحيفة "فرهيختكان" بين المفاوضات النووية الحالية والمفاوضات النووية التي قادت إلى اتفاق عام 2015 بين إيران والأطراف الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية وادعت الصحيفة أن الاتفاق النووي الذي سيتم التوصل إليه سيلبي مصالح إيران أكثر من الاتفاق السابق مدعية أن الولايات المتحدة الأميركية حتى الآن وافقت على نوعين من الضمانات التي تطلبها إيران إلا أن ذلك ليس كافيا بعد، وعلى واشنطن اتخاذ قرارات سياسية أكثر جدية وعزما حسب الصحيفة المقربة من المرشد.

وذكرت الصحيفة عددا من الفروق بين الاتفاق النووي الذي تسعى له حكومة رئيسي وبين اتفاق حكومة روحاني السابقة؛ حيث إن الاتفاق النووي الحالي يتضمن "ضمانات" موثقة من الولايات المتحدة الأميركية، في حين أن اتفاق روحاني لم يكن يتسم بهذه الميزة، كما أن الاتفاق الحالي يعمل على التثبت والتأكد من صحة رفع العقوبات وفاعليتها قبل العودة إلى الاتفاق النووي الأمر الذي لم تهتم به حكومة روحاني في الاتفاق السابق وهو ما جر على إيران خسائر كثيرة.

"همدلي": على قاليباف أن يبين الحقائق حول الفساد في الحرس الثوري

أشارت صحيفة "همدلي" إلى موضوع المقطع الصوتي المسرب والذي يتحدث عن انتشار واسع للفساد في الحرس الثوري وذكرت أنه وبعد هذا المقطع الصوتي والحديث عن وجود اتصالات بين الأشخاص المتهمين بالفساد وبين رئيس بلدية طهران آنذاك محمد باقر قاليباف يُتوقع من رئيس البرلمان الحالي أن يدلي بتصريحات حول الموضوع ويبين الحقائق للرأي العام.

كما طالبت الصحيفة القضاء بالتدخل في الموضوع لأن شخصيتين عسكريتين هامتين هما من أدلى بهذه التصريحات وأقرا وجود فساد في الحرس الثوري.

"جملة": على وسائل الإعلام الداخلية نقد وتحليل الملف الصوتي المسرب

ذكرت صحيفة "جملة" أن على وسائل الإعلام الإيرانية القيام بدورها في تناول الموضوعات الحساسة والهامة بالنسبة للشارع الإيراني وأن لا تسمح لوسائل الإعلام الأجنبية بأن تكون هي مصدر الأخبار التي يطالعها المواطن الإيراني، مشيرة إلى ضرورة تناول وسائل الإعلام الملف الصوتي الأخير الذي تم تسريبه ونقده وتحليله من كافة الأبعاد.

لكن صحيفة "جملة" وبالرغم من دعوتها إلى نقد مثل هذه القضايا إلا أنها هي أيضا لم تتجرأ على تحليل ما جاء في الملف الصوتي واكتفت بنقد وسائل الإعلام الأخرى، وذلك نظرا إلى وجود أسماء وشخصيات بارزة مثل قاسم سليماني وممثل المرشد ضمن المتهمين بملفات الفساد والمخالفات القانونية.

"كيهان": مؤسسة الإذاعة والتلفزيون لم تقم بواجبها في "جهاد التبيين"

وجهت صحيفة "كيهان" انتقاداتها إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون من زاوية أخرى حيث علقت على دعوة المرشد إلى ما سماه "جهاد التبيين"، وقالت إن الإذاعة والتلفزيون لم تقم بواجبها في هذا الخصوص، حيث اهتمت بالكم على حساب الكيف وانشغلت بإنشاء القنوات الجديدة دون أن تخطط إلى إعداد برامج مؤثرة وهادفة.

"ابتكار": الاقتصاد الإيراني لن يتأثر بأزمة أوكرانيا لأنه غير متصل بالاقتصاد العالمي

أشار الكاتب والمحلل الاقتصادي، هادي حق شناس، في مقابلة مع صحيفة "ابتكار" إلى تداعيات الحرب المحتملة بين روسيا وأوكرانيا على إيران. وأكد أن إيران لن تتأثر كثيرا بأزمة أوكرانيا في حال تطورت الأمور إلى المواجهة العسكرية، معللا السبب في ذلك إلى كون الاقتصاد الإيراني غير متصل بالاقتصاد العالمي.

أما الخبير الاقتصادي الآخر علي قنبري فشدد على ضرورة أن لا يكون لإيران موقف محدد من أطراف الصراع وأن تلتزم الحياد في هذا الصراع، موضحا أن على إيران أن تستغل هذه الأزمة ووجود رغبة غربية في التوصل إلى اتفاق مع طهران وإنهاء ملف الاتفاق النووي قبل اندلاع أزمة أوكرانيا.

ذكرى الثورة في إيران.. وحصار الاتفاق النووي.. ونذر الحرب في أوكرانيا

12 فبراير 2022، 09:18 غرينتش+0

مسيرات الاحتفال بذكرى الثورة الإيرانية، والحديث عن المفاوضات النووية وتداعيات الملف النووي على واقع الاقتصاد الإيراني، هما الموضوعان البارزان اللذان تناولتهما الصحف الصادرة اليوم السبت 12 فبراير (شباط).

ويمكن القول إن جميع الصحف بلا استثناء تحدثت عن ذكرى الثورة الإيرانية واصفة المسيرات التي شاركت في هذه المناسبة بالحاشدة والجماهيرية، وبأنها تعكس مدى ولاء الشعب للنظام حسب الصحف الحكومية. وعنونت صحيفة "فرهيختكان" في صفحتها الأولى وقالت: "إجراء الاحتفال 43 بانتصار الثورة تحت القصف الإعلامي ضد إيران"، معتقدة أن الثورة الإيرانية بعد عقود أربعة تتعرض لهجوم إعلامي عنيف من قبل أعداء الجمهورية الإسلامية.

وإذا تجاوزنا الموضوع الأول نجد موضوع المفاوضات النووية تحتل المرتبة الثانية من حيث الاهتمام والتغطية، حيث كتبت صحف كثيرة مثل "اعتماد" و"جهان صنعت" وغيرهما عن الموضوع وذكرت هذه الأخيرة أن المفاوضات النووية في فيينا وصلت إلى مرحلة حساسة وخطيرة، حيث من المحتمل أن تشهد تصدعا وانهيارا في أي لحظة من اللحظات، كما قالت "مستقل" إن الاتفاق النووي أصبح محاصرا من قبل المعارضين في الداخل والخارج، حيث يعمل أعداء الاتفاق النووي في الداخل الإيراني والأميركي على إفشاله ومنع الأطراف من التوصل إلى صيغة تفاهم نهائية حول موضوع إيران النووي.

وإذا نظرنا إلى الصحف الأصولية والمتشددة نجد أنها أبرزت تصريحات رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي، حيث قال أمس الجمعة إن حكومته "لم تأمل أبدًا في فيينا ونيويورك"، وفي المقابل تؤكِّد التعاونَ مع الدول غير الغربية "لا سيَّما دول الجوار" لإيران. ونقلت صحيفة "إيران" الحكومية قول رئيسي وتأكيده أن نظرة البلاد وتوجهها نحو الغرب (في حكومة روحاني) كانت سببا في خلق عدم توازن في سياسات إيران الخارجية.

واقتصاديا تساءلت صحيفة "آرمان ملي" عما إذا كان الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط عالميا واقترابه من 100 دولار للبرميل الواحد يمكن أن ينعكس إيجابيا على الاقتصاد الإيراني المضطرب؟ وذكرت أن الخبراء يؤكدون أن سعر النفط سيستمر في الارتفاع حتى في حال عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية وذلك نظرا إلى النسبة المرتفعة على الطلب عالميا.

وفي شأن آخر لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى الأزمة الروسية الغربية واحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية في شرق أوروبا. وكتبت في المانشيت: "العالم على عتبة الحرب"، مشيرة إلى مطالبة الدول الغربية لرعاياها بالخروج من أوكرانيا بأسرع وقت ممكن، كما كتبت صحيفة "روزكار" عن الموضوع وقالت: "النزاع بات قريبا في شرق أوروبا".

والآن يمكننا مطالعة تفاصيل بعض ما جاء في صحف اليوم

"اقتصاد بويا": الكارثة الاقتصادية في طريقها إلى إيران

قال الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، في مقابلة مع صحيفة "اقتصاد بويا"، إنه من المتوقع أن نشهد في إيران كارثة اقتصادية كبيرة، مشيرا إلى حجم الاستثمارات الضخمة التي تخرج من البلاد، حيث سجلت تركيا أكبر نسبة من توثيق الإيرانيين لشركاتهم في تركيا وهو ما ينذر بأزمة اقتصادية تلوح بوادرها في آفاق الاقتصاد الإيراني.

ونوه أفقه إلى أن طبيعة النظام الإداري في إيران هي طبيعة معرقلة ومعيقة للتقدم والتطور الاقتصادي، وأن التشريعات الخاطئة هي التي باتت تتحكم باقتصاد إيران ومفاصل الدولة.

واقترح مرتضى أفقه للخروج من هذه "الحالة الكارثية" في الاقتصاد الإيراني أن تتم في الوهلة الأولى العودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن طهران، وبعد ذلك تتم المصادقة على انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وإخراج البلاد من القائمة السوداء لتسهيل عملية التبادل المصرفي بين البنوك الإيراني والاقتصاد العالمي.

"جهان صنعت": مسار التوصل إلى اتفاق في فيينا لا يزال بعيدا

قال صلاح الدين هرسني، في مقال له نشرته صحيفة "جهان صنعت" في افتتاحيتها اليوم إن المفاوضات النووية بلغت مستوى حساسا وخطيرا، ومع ذلك فإنه وبالرغم من التفاؤل الذي يظهره المبعوث الروسي باستمرار والحديث عن اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي إلا أن مسار التوصل إلى اتفاق لا يزال بعيدا حسب الكاتب هرسني.

ومن العوامل التي تزيد من حجم خطورة وحساسية المفاوضات النووية في هذا التوقيت موقف الكونغرس الأميركي وانضمام شخصيات بارزة من الحزب الديمقراطي إلى التيار المعارض للاتفاق النووي حيث يتهم هؤلاء الإدارة الأميركية بالتساهل والتهاون في التعامل مع إيران وملفها النووي.

وانتقد الكاتب قيام إيران بالإعلان عن صاروخ باليستي جديد في هذا التوقيت بالإضافة إلى تصريحات ومواقف المسؤولين العسكريين والمدنيين من المفاوضات النووية وأكد أن هذه التصرفات والمواقف تعد عرقلة لمسار الدبلوماسية وتؤدي إلى فشل المفاوضات في نهاية المطاف، مؤكدا أن طهران تظهر من خلال هذا السلوك أنها ترجح الميدان العسكري على العمل الدبلوماسي.

"آرمان ملي": معارضة التيار المتشدد للمفاوضات ذات طبيعة آيديولوجية

قال الناشط السياسي الإصلاحي، صادق زيبا، كلام، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن التيار المتشدد في إيران لا يزال يعارض قضية التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة الأميركية، موضحا أن معارضة هذا التيار للمفاوضات مع الغرب ذات طبيعة آيديولوجية وليست فنية، فهذا التيار يعارض أي نوع من أنواع خفض التصعيد والتوتر مع الغرب، وأن العداء مع الغرب الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية أصبح من تكوين هذا التيار المتشدد في إيران حسب الكاتب.

وذكر زيبا كلام أن هذا التيار قد غيّر من نبرة خطابه في حكومة رئيسي حيث كان يستخدم لغة صريحة وأسلوبا مباشرا في نقد الحكومة السابقة لكنه الآن بات أقل حدة وذلك نظرا إلى القواسم المشتركة بين حكومة رئيسي وهذا التيار.

الصحف الإيرانية: مهلة أميركية لانتهاء المفاوضات والحرس الثوري يختبر صاروخا جديدا

10 فبراير 2022، 09:02 غرينتش+0

لفتت الصحف الإيرانية الأصولية الصادرة اليوم، الخميس 10 فبراير (شباط)، إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني عن "كشف" الستار عن صاروخ باليستي جديد باسم "خيبر شكن" بعد يوم من بدء مرحلة أخرى من المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وبحسب موقع "سباه نيوز"، نقلا عن قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، فإن الصاروخ يبلغ مداه "1450 كيلومترا"، ويحتوي على "وقود صلب"، و"لديه القدرة على المناورة للمرور عبر الدرع الصاروخي أثناء مرحلة الهبوط".

ورحبت الصحف الأصولية بما أسمته إنجازا جديدا وعنونت "سياست روز" بالقول: "خيبر شكن حافظ مكتسبات ثورة 1979"، فيما عنونت "خراسان"، وهي صحيفة أصولية أخرى بالقول: "خيبر شكن.. كابوس الصهاينة".

أما صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، فقد استخدمت عنوانا لافتا حيث صدرت صفحته الأولى بصورة مكبرة للصاروخ الباليستي الجديد وعنونت: "هدفٌ معلوم"، في إشارة إلى أن الغاية من صناعة هذا الصاروخ هو الوصول إلى إسرائيل، واستخدامه في ضرب المواقع والأهداف الإسرائيلية.

في سياق آخر أشارت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية إلى السقف الزمني الجديد الذي تداولته وسائل إعلام غربية نقلا عن مسؤولين أميركيين الذين أكدوا أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيغير نهجه تجاه إيران إذا لم ينجح في إحياء الاتفاق النووي في غضون ثلاثة أسابيع أي في نهاية شهر فبراير الجاري.

وعنونت الصحيفة تعليقا على هذه الأخبار وقالت: "لعبة أميركية جديدة في نهاية المفاوضات"، وقالت "اسكناس": "عراقیل أميركية جديدة من خلال تحديد مهلة زمنية مصطنعة".

في شأن منفصل تناولت بعض الصحف مثل "جوان" و"كيهان" الذكرى السنوية الـ43 لانتصار الثورة في إيران، حيث ستتم الاحتفالات يوم غد الجمعة بهذه المناسبة.

وكتبت "جوان" وقالت: "احتفال 11 من فبراير هو استعراض للوحدة والعقلانية وعزة الإيرانيين"، فيما عنونت "كيهان" بالخط العريض وقالت: "الثورة تصل إلى 43 عاما"، أما "حمايت" التابعة للسلطة القضائية فقالت: "43 عاما من المقاومة والتقدم".

والآن نقرأ بعض الموضوعات الأخرى في صحف اليوم:

"اعتماد": "تداعيات كارثية" حال عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا

نقلت صحيفة "اعتماد" تحليل الخبير السياسي، ولي نصر، في مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأميركية حول تبعات فشل المفاوضات النووية الجارية في فيينا، حيث ذكر أن تداعيات فشل المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية بملف الاتفاق النووي ستكون كارثية بالنسبة لإيران والولايات المتحدة الأميركية والمنطقة.

ونوه الكاتب إلى أن من مخاطر عدم التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا هو اندلاع صراع جديد في منطقة الشرق الأوسط، وهو أمر لا ترغب فيه واشنطن ولا تتحمل تبعاته نظرا لانشغالها الآن بأزمة أوكرانيا، ويضيف الكاتب ويقول: "بالنسبة لطهران فإن فشل المفاوضات النووية يعني مزيدا من العقوبات وتشديدا للأزمات في المنطقة".

وأضاف: "إن تبعات فشل المفاوضات يعني زيادة في عدم الاستقرار في المنطقة" مشيرا إلى أحداث الإمارات الأخيرة، كما نوه إلى أن فشل المفاوضات سينعكس على الوضع في العراق حيث سيشهد هو الآخر تعقيدا وتوترا جديدا.

"آرمان ملي": تغيير الدستور الإيراني ممكن من خلال الاستفاء العام

اقترح الكاتب والخبير القانوني، إسماعيل كرامي مقدم، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" أن يتم تغيير الدستور الإيراني بالرجوع إلى الشارع واعتماد آلية الاستفتاء العام، موضحا أن الأصوات الأصولية التي باتت اليوم تنادي بضرورة إصلاح وتغيير الدستور كانت ذات يوم هي المستفيدة من هذا الدستور، حيث أقصت منافسيها السياسيين بالاعتماد عليه، لكن اليوم وبعد أن أصبح الدستور سببا في إقصائهم وإبعادهم عن المشهد السياسي طرحوا فكرة تعديل وتغيير الدستور ووجهوا سهام نقدهم له.

وأضاف الكاتب: "لا شك ولا تردد بأن الدستور الإيراني يحتاج إلى تغيير وتعديل، وهذا مطلب قديم بالنسبة للإصلاحيين، لكن المهم في الأمر هو تحديد ماهية مَن يقوم بتغيير الدستور"، معتقدا أنه إذا كان من المقرر أن يقوم الأشخاص الفعليون (الأصوليون) بتولي مهمة تغيير وتعديل الدستور، فإن الأوضاع ستزداد سوءا وستفقد البلاد المزايا الفعلية للدستور الحالي.

"جهان صنعت": الشعب الأميركي لا يهتم بالمفاوضات.. والإيرانيون يعانون

تناول كاتب صحيفة "جهان صنعت" في مقال له طبيعة الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية وانعكاسات ذلك على الحياة اليومية للمواطن الإيراني والأميركي، موضحا أن طبيعة النظام الأميركي واقتصاده الكبير جعل المواطن الأميركي لا يشعر بالنزاع والصراع المستمر بين البلدين منذ 42 عاما، والمواطن هناك يعيش حياته دون أن اهتمام بالتجاذبات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف الكاتب: في حين أن طبيعة النظام السياسي في إيران والذي يعتبر الولايات المتحدة الأميركية "شيطانا"، وأن المفاوضات معه لا تحقق منفعة بل تجلب الضرر والخسارة، جعل المواطن الإيراني ينخرط بشكل كبير ومنذ أكثر من عقدين بأخبار وانعكاسات الصراع بين طهران وواشنطن ويتأثر بها رغم إرادته.

وذكر الكاتب أن الحقيقة التي لا خلاف عليها هي أن الشعب الإيراني بات مرهقا بشكل كبير من الصراع بين البلدين، ويبحث الآن عن السكينة والاستقرار، وهو يدرك جيدا أن الهدوء والسكينة التي يبحث عنها لا تحقق إلا من خلال التوصل إلى اتفاق مع واشنطن وحل الخلافات بين البلدين.

"خراسان": احتمال تورط دوائر حكومية في استخراج العملات الرقمية

نوهت صحيفة "خراسان" إلى احتمالية استفادة بعض الجهات من الكهرباء في الأماكن والدوائر الحكومية لاستخراج العملات الرقمية بشكل غير قانوني، مشيرة إلى زيادة بنسبة 3 أضعاف في استخدام الكهرباء في بعض دوائر محافظة طهران، وهو ما يعزز هذه الاحتمالية لا سيما وأن ذلك يتزامن مع تسجيل إحصاءات مرتفعة في نسبة استخراج عملة بيتكوين الرقمية في إيران.