• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خروج المعلمين المحتجين في جميع أنحاء إيران بعد يومين من الاعتصام بالمدارس

31 يناير 2022، 09:05 غرينتش+0آخر تحديث: 12:47 غرينتش+0

نزل المعلمون الموظفون والمتقاعدون إلى الشوارع في مدن إيرانيّة مختلفة بجميع أنحاء البلاد، بما في ذلك عواصم المحافظات، بعد يومين من الاعتصام في المدارس، للاحتجاج على وضعهم الوظيفي والمعيشي وكذلك الضغوط الأمنية.

وبحسب الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، انعقد هذا التجمع يوم الإثنين 31 يناير في عدة مدن مثل طهران وعيلام وهمدان وكرمنشاه وشيراز وشاهين شهر ويزد وإقليد وبوشهر ونوشهر وتبريز.

وفي طهران، تجمع المعلمون المحتجون أمام مبنى البرلمان، وفي المدن الأخرى، تجمع المعلمون أمام دائرة التربية والتعليم.

وكان من بين شعارات التجمعات العامة للمعلمين: "انهض أيها المعلم - دافع عن حقك"، و"البرلمان الثوري يعطي الوعود الكاذبة"، و"يجب إطلاق سراح المعلم السجين"، و"الموت للكذاب" و"لو كانت هناك عدالة، لما كان المعلم هنا".

وفي وقت سابق، قال محمد حبيبي، المتحدث باسم نقابة المعلمين، إنه على الرغم من اعتقالات المعلمين والضغوط والتهديدات، سيتظاهر المعلمون في جميع أنحاء البلاد لليوم الثالث علی التوالي، واليوم الإثنين، للاحتجاج على "عدم تطبيق مساواة رواتب المتقاعدين، وعدم تنفيذ تصنيف المعلمين، واعتقالهم، ورفع دعاوى القضايا ضد النشطاء النقابيين".

وخلال يومي السبت والأحد، اعتصم المعلمون في جميع أنحاء البلاد داخل المدارس بناء على دعوة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين.

وكان حبيبي قد قال إن اليوم الأول من الاعتصام جرى في أكثر من 250 مدينة ومقاطعة وقرية، واليوم الثاني من اعتصام المعلمين الإيرانيين العام جری في أكثر من 300 مدينة ومنطقة وقرية في عموم إيران.

وأكد أن من أسباب هذا الإضراب، الأوضاع الاقتصادية المزرية لدى المعلمين بمن فيهم المتقاعدون، وإهمال مطالبهم.

وبالتزامن مع الموجة الجديدة من احتجاجات المعلمين الإيرانيين، ازدادت الضغوط الأمنية واستُدعي العديد من الأفراد من الجمعيات النقابيّة إلى شرطة الأمن أو جهاز المخابرات.

واعتقل شعبان محمدي، عضو نقابة المعلمين في كوردستان - مريفان، صباح الأحد 30 يناير، بعد مداهمة منزله من قبل قوات الأمن ونُقل إلى مكان مجهول.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نقابة المعلمين: تصاعد الضغوط الأمنية تزامنا مع اعتصام المعلمين في عموم إيران

30 يناير 2022، 13:09 غرينتش+0

أفادت تقارير واردة من داخل إيران بارتفاع ضغوط القوات الأمنية الإيرانية على النشطاء في نقابة المعلمين واستدعاء واعتقال بعضهم، وذلك بالتزامن مع انضمام المزيد من المدارس إلى الاعتصام الذي بدأه المعلمون أمس السبت.

وأعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين في إيران، محمد حبيبي، عن إضراب المعلمين عن التدريس، اليوم الأحد 30 يناير (كانون الثاني)، لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد دعوة المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران، وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو الواردة أن حجم الترحيب بهذا الإضراب، اليوم كان "أوسع للغاية" مقارنة بأمس السبت.

وأضاف حبيبي أن اليوم الثاني من إضراب المعلمين عن التدريس، تم في أكثر من 300 مدينة ومنطقة في عموم إيران.

وأكد أن من أسباب هذا الإضراب، الأوضاع الاقتصادية المزرية لدى المعلمين بمن فيهم المتقاعدون، وإهمال مطالبهم.

وأشار حبيبي أيضا إلى أن المعلمين سينظمون، غدا الاثنين، احتجاجات في عموم إيران أمام دوائر التربية والتعليم. ولفت إلى أن الاحتجاجات في طهران ستنظم أمام البرلمان الإيراني.

اعتقال ناشط نقابي في كردستان غربي إيران

ولفت المتحدث باسم نقابة المعلمين في إيران أنه عقب هذا الإضراب، تصاعدت الضغوط الأمنية، وتم استدعاء العديد من المعلمين إلى المؤسسات الأمنية أو الاستخبارات.

وقال حبيبي إن القوات الأمنية داهمت، صباح اليوم الأحد، منزل شعبان محمدي، عضو نقابة المعلمين في كردستان- ماريوان، وقامت باعتقال هذا الناشط النقابي ونقلته إلى مكان مجهول.

وأكد حبيب أن هذه الضغوط تهدف إلى وقف الإضراب ولكنها ستؤدي إلى نتائج عكسية.

كما أشار المتحدث باسم نقابة المعلمين إلى التفشي المتزايد لفيروس كورونا في جميع أنحاء إيران وإغلاق بعض المدارس، قائلاً إنه "لا توجد وحدة إجرائية" في سياسات الحكومة بخصوص مختلف أنحاء إيران.

وأضاف: "لسوء الحظ، نسمع كل يوم أخبارًا سيئة عن الانتشار المتزايد لمرض كورونا بين المعلمين والتلاميذ".

وكانت قوات الأمن قد استدعت مئات المعلمين بعد تجمعات نظموها خلال الأشهر الأخيرة في إيران.

وفي غضون ذلك، تم نقل حسين رمضان بور، عضو نقابة المعلمين في محافظة خراسان الشمالية، إلى سجن بُجنورد، ليقضي عقوبة السجن 6 أشهر.

وقبل ذلك بأيام قليلة، وتحديدًا يوم 18 يناير الحالي، تم القبض على محمد تقي فلاحي، سكرتير نقابة المعلمين بطهران، من منزله، ونُقل إلى سجن إيفين ليقضي عقوبة السجن 6 أشهر.

زيادة الإصابة بكورونا في 22 محافظة إيرانية.. وتحذيرات من احتمال "امتلاء" المستشفيات

30 يناير 2022، 12:34 غرينتش+0

صرح مسؤولون طبيون في إيران بارتفاع معدلات الإصابة بكورونا في 22 محافظة، كما حذر المسؤولون من احتمال "امتلاء" المستشفيات.

وأشار مسؤولو محافظة كلستان إلى أن 20 في المائة من المرضى تقل أعمارهم عن 15 عامًا، وهو نفسه تقريبا ما أكده مسؤولون في بعض المحافظات الأخرى، حيث أكدوا أن نسبة كبيرة من المرضى من الأطفال.

وقال نادر توكلي، نائب رئيس مقر كورونا في طهران، إن عدد حالات الإصابة مرتفع في الموجة السادسة، لكن المرض أقل حدة.

ووفقًا لما قاله توكلي، يبلغ عدد المرضى الذين تم إدخالهم إلى مستشفيات محافظة طهران 13000 شخص، نحو ربعهم يرقدون في وحدات العناية المركزة.

وفي غضون ذلك، قال علي دهقان منشادي، مدير مجمع مستشفى الخميني، إن عدد زيارات العيادات الخارجية تضاعف أربع مرات الأسبوع الماضي، لكن عدد حالات الرقود في المستشفى لم تزد بشكل ملحوظ مقارنة بالموجات السابقة.

كما حذر بام طبرسي، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانشوري، من أن المستشفيات قد "تمتلئ بمرضى كورونا مرة أخرى، وقد ترتفع الوفيات".

وفي 28 يناير (كانون الثاني) الحالي، بعد 165 يومًا، زاد عدد المرضى، وأصبحت مدن كاشان في محافظة أصفهان، وفردوس في محافظة خراسان الجنوبية، وقم في محافظة قم، وأبركوه، وأردكان، وخاتم، ومهريز في محافظة يزد، أصبحت جميعا باللون الأحمر.

وكذلك شهدت محافظات طهران، ويزد، وقم، ومازندران، وكرمان، وخراسان الجنوبية، وهرمزكان، وأردبيل، ومركزي، وكيلان، وخراسان الشمالية، وخراسان رضوي، وكهكيلويه وبوير أحمد، وبوشهر، وجهارمحال وبختياري، وأذربيجان الشرقية، وكردستان، ولرستان، والبرز، وأصفهان، وزنجان، وبلوشستان، شهدت زيادة في المرضي الراقدين في المستشفيات.

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، تضاعف عدد المرضى في محافظة كيلان.

وفي غضون ذلك، قال محمد حسين سرمست، رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، إنه لم تعد هناك قدرة على استقبال مرضى كورونا في مستشفى رازي بالأهواز.

ووفقًا لما ذكره سرمست، فإن نسبة الإصابة بأوميكرون لدى الأطفال دون سن الخامسة أعلى بكثير مما كانت عليه في سلالات كورونا السابقة، وأن نسبة كبيرة من حالات الرقود في المستشفى بين الأطفال دون سن الخامسة.

خامنئي ينتقد حكومتي نجاد وروحاني.. ويؤكد: إحصاءات الاقتصاد الكلي لإيران "غير مرضية"

30 يناير 2022، 11:42 غرينتش+0

صرح المرشد الإيراني، علي خامنئي، منتقداً حكومتي أحمدي نجاد وروحاني، مضيفا أن إحصاءات الاقتصاد الكلي للبلاد "غير مرضية".

وقال علي خامنئي، اليوم الأحد 30 يناير (كانون الثاني)، في اجتماع مع المنتجين والمسؤولين الاقتصاديين في البلاد إن إحصاءات الاقتصاد الكلي في العقد الماضي، بما في ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي وتكوين رأس المال والتضخم وزيادة السيولة، كانت "غير مرضية".

وأضاف: "لو كان المسؤولون الحكوميون أكثر تعاونًا خلال هذه السنوات، لكنا قد حصلنا على مزيد من الإنجازات".

وكان المرشد الإيراني قد انتقد في فترة حكومة حسن روحاني الوضع الاقتصادي للبلاد عدة مرات.

وفي عام 2016، خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الخبراء، شكك المرشد في إحصائيات حكومة حسن روحاني، مستدركا أنها "على أي حال لن تؤثر على حياة ومعيشة الناس على المديين القصير والمتوسط".

إلى ذلك، انتقد عدد من النشطاء السياسيين، مرارًا وتكرارًا، البرنامج النووي الإيراني، الذي أدى إلى زيادة العقوبات وتفاقم الوضع الاقتصادي للبلاد.

وكان معدل التضخم، الذي بلغ 35 في المائة في حكومة أحمدي نجاد، قد وصل إلى 44 في المائة في حكومة روحاني. كما كان النمو الاقتصادي سلبياً لسنوات عديدة في عهد محمود أحمدي نجاد وحسن روحاني.

وقد بدأ الارتفاع الحاد في سعر الدولار مع حكومة محمود أحمدي نجاد، وزاد 10 أضعاف في السنوات الأخيرة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وفي حكومة محمود أحمدي نجاد وبعد زيادة العقوبات الأميركية، اعتبر المرشد الإيراني "اقتصاد المقاومة"- وهو تقليص وعزل الاقتصاد الإيراني عن الاقتصاد العالمي- اعتبره حلا لمشاكل البلاد الاقتصادية.

وقال المرشد، اليوم الأحد: "أكرر دائما أنه لا ينبغي جعل اقتصاد البلاد وأنشطتها الاقتصادية، رهناً لشيء لا نملك إزاءه خيارا".

لكن في السنوات الأخيرة، قال عدد من الوزراء في حكومة حسن روحاني وخبراء اقتصاديون: "لا يمكننا بناء جدار حول البلاد، والتنمية تحدث عندما يكون لدينا حصة في الأسواق العالمية ونتفاعل مع غيرنا".

صحيفة المرشد الإيراني: مبيعات النفط ارتفعت.. ولا نعول على الاتفاق النووي

30 يناير 2022، 11:04 غرينتش+0

مع وصول محادثات فيينا النووية إلى مرحلة انتظار القرارات السياسية، أشارت صحيفتا "كيهان"، التابعة لمكتب المرشد، و"إيران"، التابعة للحكومة، إلى أن مبيعات النفط الإيراني ارتفعت حتى دون إحياء الاتفاق النووي، وطالبت الصحيفتان الحكومة بعدم التعويل على هذا الاتفاق.

وفي غضون ذلك، أعرب المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة ألقاها أمام مجموعة من المنتجين، عن عدم رضاه عن الإحصاءات الاقتصادية في العقد الماضي، وخاطب المسؤولين قائلاً: "لا تجعلوا اقتصاد البلاد وأنشطتها الاقتصادية مشروطة بشيء لا نملك الاختيار فيه".

وكتبت "كيهان" في تقريرها، اليوم الأحد 30 يناير (كانون الثاني)، أن "نمو التجارة وزيادة مبيعات النفط خلال الأشهر القليلة الماضية أتاح لفريق التفاوض الإيراني أن تكون له اليد العليا في الجولة الجديدة من المحادثات وأن يتمسك بالشروط والمطالب الأساسية للشعب الإيراني".

وأشارت الصحيفة إلى نهج السياسة الخارجية الجديد لحكومة رئيسي، "خاصة في الدبلوماسية الاقتصادية"، مضيفةً أن إيران لم تعول على الاتفاق النووي، وقطارنا الدبلوماسي لم يتوقف في فيينا".

كما أشارت "كيهان" إلى تصريحات رئيسي، قبل أسبوعين، حيث قال: "على الرغم من أن متابعة رفع العقوبات هي أجندة جادة للحكومة، فإننا في الحكومة الحالية لم نؤجل جهود تحييد العقوبات إلى المفاوضات، حيث إننا اليوم وفي ظروف العقوبات، زادت مبيعاتنا من النفط بشكل كبير لدرجة أنه لم يعد لدينا قلق، وأن البلاد تتسلم عائدات النفط".

وكتبت "كيهان"، مدافعة عن "النهج الجديد" لحكومة رئيسي: "تظهر الإحصاءات الرسمية للمسؤولين ووسائل الإعلام الأجنبية حول نوع وحجم التجارة مع إيران أن دولاً أخرى تسعى إلى تطوير العلاقات الاقتصادية مع طهران، وأن العقوبات والتهديدات الأميركية ضد إيران ودول أخرى قد تباطأت".

ومن جهتها، نقلت صحيفة "إيران" عن رئيس اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات قوله إن إيرادات إيران من النقد الأجنبي في العام الشمسي الحالي "تعادل العام الذي تم فيه إبرام الاتفاق النووي".

وقال أيضاً: "رغم أنه لا يمكن تجاهل عامل السعر، فمن المرجح أن تكون الإيرادات النفطية وغير النفطية هذا العام مماثلة للسنة الأولى للاتفاق النووي أو العام الذي سبق رفع العقوبات. وهذا يعني أن اقتصاد البلاد في وضع أفضل مما كان عليه في السنوات الأخيرة".

وتوقعت صحيفة "إيران" أن يصل إجمالي عائدات إيران النفطية وغير النفطية إلى 80 مليار دولار هذا العام.

وكانت مبيعات النفط الإيراني قد تراجعت بعد قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووی وإعادة فرض العقوبات ضد إيران.

لكن في يونيو (حزيران) الماضي، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن 123 ناقلة إيرانية تقوم بتهريب النفط إلى الصين في السوق السوداء من خلال التحايل على العقوبات، وبذلك تدعم البرنامج النووي الإيراني، مضيفة أن إيران ضاعفت أسطولها البحري خلال عام واحد.

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تزامنا مع المفاوضات النووية أنه إذا فشلت المحادثات، فإن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على بيع النفط الإيراني إلى الصين.

تجدر الإشارة إلى أن إيران لا تنشر إحصاءات عن مبيعاتها من النفط.

وفي وقت سابق، قال ماجد رضا حريري، رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية المشتركة، إن المعلومات التجارية الإيرانية القائمة على التحايل على العقوبات، بما في ذلك أرقام مبيعات النفط، "سرية بشكل كامل"، وأن الكشف عنها بمثابة "الكشف عن أسرار حربية".

وكتبت "كيهان" في تقريرها، اليوم الأحد 30 يناير (كانون الثاني)، أن "نمو التجارة وزيادة مبيعات النفط خلال الأشهر القليلة الماضية أتاح لفريق التفاوض الإيراني أن تكون له اليد العليا في الجولة الجديدة من المحادثات وأن يتمسك بالشروط والمطالب الأساسية للشعب الإيراني".

وأشارت الصحيفة إلى نهج السياسة الخارجية الجديد لحكومة رئيسي، "خاصة في الدبلوماسية الاقتصادية"، مضيفةً أن إيران لم تعول على الاتفاق النووي، وقطارنا الدبلوماسي لم يتوقف في فيينا".

كما أشارت "كيهان" إلى تصريحات رئيسي، قبل أسبوعين، حيث قال: "على الرغم من أن متابعة رفع العقوبات هي أجندة جادة للحكومة، فإننا في الحكومة الحالية لم نؤجل جهود تحييد العقوبات إلى المفاوضات، حيث إننا اليوم وفي ظروف العقوبات، زادت مبيعاتنا من النفط بشكل كبير لدرجة أنه لم يعد لدينا قلق، وأن البلاد تتسلم عائدات النفط".

وكتبت "كيهان"، مدافعة عن "النهج الجديد" لحكومة رئيسي: "تظهر الإحصاءات الرسمية للمسؤولين ووسائل الإعلام الأجنبية حول نوع وحجم التجارة مع إيران أن دولاً أخرى تسعى إلى تطوير العلاقات الاقتصادية مع طهران، وأن العقوبات والتهديدات الأميركية ضد إيران ودول أخرى قد تباطأت".

ومن جهتها، نقلت صحيفة "إيران" عن رئيس اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات قوله إن إيرادات إيران من النقد الأجنبي في العام الشمسي الحالي "تعادل العام الذي تم فيه إبرام الاتفاق النووي".

وقال أيضاً: "رغم أنه لا يمكن تجاهل عامل السعر، فمن المرجح أن تكون الإيرادات النفطية وغير النفطية هذا العام مماثلة للسنة الأولى للاتفاق النووي أو العام الذي سبق رفع العقوبات. وهذا يعني أن اقتصاد البلاد في وضع أفضل مما كان عليه في السنوات الأخيرة".

وتوقعت صحيفة "إيران" أن يصل إجمالي عائدات إيران النفطية وغير النفطية إلى 80 مليار دولار هذا العام.

وكانت مبيعات النفط الإيراني قد تراجعت بعد قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووی وإعادة فرض العقوبات ضد إيران.

لكن في يونيو (حزيران) الماضي، ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن 123 ناقلة إيرانية تقوم بتهريب النفط إلى الصين في السوق السوداء من خلال التحايل على العقوبات، وبذلك تدعم البرنامج النووي الإيراني، مضيفة أن إيران ضاعفت أسطولها البحري خلال عام واحد.

وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تزامنا مع المفاوضات النووية أنه إذا فشلت المحادثات، فإن واشنطن ستفرض عقوبات جديدة على بيع النفط الإيراني إلى الصين.

تجدر الإشارة إلى أن إيران لا تنشر إحصاءات عن مبيعاتها من النفط.

وفي وقت سابق، قال ماجد رضا حريري، رئيس غرفة التجارة الإيرانية الصينية المشتركة، إن المعلومات التجارية الإيرانية القائمة على التحايل على العقوبات، بما في ذلك أرقام مبيعات النفط، "سرية بشكل كامل"، وأن الكشف عنها بمثابة "الكشف عن أسرار حربية".

باريس: ماكرون يدعو الرئيس الإيراني للإسراع بمحادثات فيينا النووية

30 يناير 2022، 10:11 غرينتش+0

أعلن قصر الإليزيه أنه بعد أشهر قليلة من استئناف محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع إبراهيم رئيسي، أمس السبت، على "ضرورة الإسراع بإحراز تقدم سريع في هذا الإطار".

وقال الإليزيه في بيان صدر، اليوم الأحد 30 يناير (كانون الثاني): "الرئيس الفرنسي أكد إيمانه بإمكانية وضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للاتفاق النووي لعام 2015، مشيراً إلى أن أي اتفاق سيتطلب التزامات واضحة وكافية. وفرنسا تتعاون مع جميع شركائها في هذا الصدد".

وبحسب بيان الإليزيه، أجرى ماكرون أيضًا "تبادلًا طويلاً للآراء" مع نظيره الإيراني، وشدد على ضرورة أن "تبدي إيران نهجاً بناءً وتعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها".

وأضاف مكتب الرئيس الفرنسي، أن ماكرون ورئيسي أجريا محادثة هاتفية "بحثا فيها القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في لبنان وأمن منطقة الخليج".

وبحسب الإليزيه، أدان ماكرون مجددًا بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات، و"اتفق الجانبان على ضرورة حل سياسي للصراع اليمني".

وفي النهاية، أعرب إيمانويل ماكرون عن قلقه بشأن وضع بنجامين بري ير، المواطن الفرنسي المسجون في إيران.

يذكر أن محكمة الثورة الإيرانية حكمت مؤخراً على بري ير بالسجن 8 سنوات و8 أشهر، بتهمتي "التجسس"، و"الدعاية ضد النظام".

كما دعا الرئيس الفرنسي، مرة أخرى، رئيسي إلى الإفراج الفوري عن فريبا عادلخاه، الباحثة الإيرانية- الفرنسية المسجونة في إيران.