• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون إسرائيليون: حزب الله لا يرد على هجماتنا ضد مواقعه في سوريا

26 ديسمبر 2021، 06:04 غرينتش+0آخر تحديث: 08:38 غرينتش+0

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم إن الجيش عطل بشدة الجهود العملياتية واللوجستية لتنظيم حزب الله بمهاجمة عشرات المواقع التابعة له على مدى السنوات الثلاث الماضية، فيما لم يرد الحزب على أي من تلك الهجمات.

وفي غضون ذلك، قال مصدر مطلع لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن مستوى الردع الإسرائيلي ضد تهديد حزب الله اللبناني مرتفع. ومع ذلك، قال بعض المسؤولين الإسرائيليين للصحيفة إن حزب الله، بمساعدة إيران، يستعد لهجوم محتمل على إسرائيل في المستقبل من مناطق الحدود السورية.

وبحسب التقرير، فإن إيران تسلم بعض أسلحتها بحرا وأخرى برا وجوا إلى قاعدة حزب الله اللبناني في محيط هضبة الجولان.

وأفاد التقرير بأن مركز قيادة شمال إسرائيل والقوات الجوية والقوات البرية والموساد يشاركون في هجمات إسرائيلية على مواقع حزب الله في سوريا.

كما ذكر مسؤولون إسرائيليون كبار، أن القوات الإيرانية في سوريا، تشهد غارات جوية إسرائيلية على مواقعها في منطقة التنف السورية وتدمير الطائرات المسيرة والصواريخ والبنية التحتية الإيرانية، دون التمكن من الرد على تلك الهجمات.

ووفقاً للتقرير، فقد اختارت حماس، والجهاد الإسلامي في فلسطين، التزام الصمت في مواجهة الهجمات الإسرائيلية، بسبب سياسة الردع الصارمة التي تتبعها إسرائيل.

و في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، قدم مصدر إسرائيلي مؤخرًا تفاصيل جديدة حول صنع الطائرات المسيرة من قبل الحرس الثوري، قائلاً إن تسليم الطائرات المسيرة إلى الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة قد تكثف في الأشهر الأخيرة.

وقال المصدر الإسرائيلي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"إيران إنترناشيونال" في إسرائيل إن إيران تعتزم جعل ضربات الطائرات المسيرة مركز أنشطتها في المنطقة في المستقبل القريب.

وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تسببت في مشاكل خطيرة لشحن هذه الأسلحة. وأن سبب تركيز إيران على الطائرات المسيرة هو صعوبة اكتشاف موقع انطلاق هذه الطائرات؛ ونتيجة لذلك، يمكن لإيران بسهولة إنكار دورها في هذه الهجمات. ويمكن أن تقوم هذه الطائرات بشن هجمات بعد كثير من الالتفاف للتمويه حيث يصبح من الصعب للغاية تحديد مركز انطلاقها.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

"كل ثلاثاء لا للإعدام": "الإخفاء القسري" لجثث المُعدمين في إيران "جريمة ضد الإنسانية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حقوقيون يدينون بث اعترافات قسرية لطالبين إيرانيين معتقلين.. ويحذرون: "تمهيد لأحكام قاسية"

25 ديسمبر 2021، 19:35 غرينتش+0

اعتبرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، بث الاعترافات القسرية للطالبين الجامعيين المتفوقين علي يونسي، وأمير حسين مرادي، بالتعاون مع منظمة مجاهدي خلق، وتصنيع واستخدام القنابل الحارقة والصوتية، بأنه يأتي تمهيدا لإصدار أحكام قاسية ضدهما.

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن هذه الاعترافات تم انتزاعها من الطالبين تحت الضغوط والتعذيب، و"يتم بثها فقط ليمهد الرأي العام لاحتمال صدور أحكام قاسية ضد الطالبين".

وكان مجتبى حسيني، السجين مع علي يونسي في العنبر نفسه، قد قال لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية في وقت سابق إنه "تعرض للضرب بشدة، بحيث ظلت عينه تنزف 100 يوم دما وصديدا".

وأضاف مجتبى حسيني أن تسجيل الاعترافات القسرية لعلي يونسي كانت تستمر أحيانا لـ24 ساعة، حيث ترفض العناصر الأمنية أن تنهي عملية التسجيل ما لم يدل بالجمل المحددة له بلحن ونبرة يريدها المحققون.

وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي، قد اتهم الطالبين بالتواصل مع منظمة مجاهدي خلق، والقيام بإجراءات "تخريبية" بعد أشهر قليلة من اعتقالهما، وهي ادعاءات وصفتها آيدا يونسي شقيقة علي يونسى بأنها "سخيفة"، و"حياكة قصص".

كما وصف رضا يونسي شقيق الطالب المتهم في تصريح أدلى به إلى "إيران إنترناشيونال"، وصف هذه الاتهامات بأنها "نشر للقذارة" وتهدف إلى "قمع الاستياء".

يشار إلى أن الأمن الإيراني اعتقل علي يونسي، الحاصل على الميدالية الفضية بالأولمبياد الوطني لعلم الفلك في عام 2016 والميدالية الذهبية بالأولمبياد الدولي لعلم الفلك 2017، اعتقله يوم 10 أبريل (نيسان) الماضي، "بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل الضباط".

وفي الأثناء، طالبت عدة مؤسسات علمية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية بالإفراج عن الطالبين المتفوقين.

مغردون ينتقدون مسؤولين إيرانيين لدعوتهم المهاجرين بالعودة.. ونفيهم أهلية المسيح

25 ديسمبر 2021، 18:48 غرينتش+0

قال كاظم غريب آبادي، أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية، خلال مشاركته في اجتماع مجلس السلطة القضائية: "جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج بإمكانهم العودة إلى البلاد وإذا ظن أحد أن لديه مشكلة قانونية يستطيع أن يقدم طلبا لكي تقوم الجهات المعنية بمتابعة ملفه والنظر فيه".

وفي شأن آخر، هاجم رجل الدين المتشدد والمقرب من المرشد، أحمد علم الهدى الفنانين وأهل السينما وقال في هذا الخصوص: "لقد أصبح جميع الفنانين اليوم يظنون أن النظام مَدين لهم لكن يجب أن نسأل هؤلاء الفنانين الذين حققوا هذه النجاحات وبلغوا هذه المكانة بفضل وبركة النظام، ماذا قدمتم للنظام والثورة؟"، مضيفا: "يجب إبراز قضية الحرام والحلال في الفن والسينما خلال هذه المرحلة ونمنع حدوث المحرمات".

وفي صعيد آخر، زعم ممثل المرشد في مدينة قم، محمد سعيدي، أن مهمة الأنبياء والمسؤولية التي كانوا يتصدون لها لم تكن تستند إلى الجدارة والأهلية والعلم والتجربة، مضيفا: "السيد المسيح أصبح نبيا وحَمل تلك المسؤولية دون أن تكون له تجربة ليوم واحد في العمل الإداري أو التعلم".

وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية: جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج يمكنهم العودة للبلاد

قوبلت تصريحات أمين لجنة حقوق الإنسان الإيرانية كاظم غريب آبادي، بسخرية واسعة بين الإيرانيين في "تويتر" بعد أن ادعى غريب آبادي أن جميع الإيرانيين المقيمين في الخارج بإمكانهم العودة إلى البلاد وأنه بإمكان كل أحد يعتقد بوجود مشكلة قانونية لديه تقديم طلب للجهات المعنية للنظر في ملفه ومتابعته قضائيا.

ورأى مغردون أن النظام لا يؤمن بمثل هذه التصريحات بل إنه يتعامل مع المواطنين الإيرانيين في الخارج كورقة ضغط على الأطراف الغربية، حيث تقوم السلطات الإيرانية في حال عودة أحد من المواطنين إلى الداخل باعتقاله واستخدامه كورقة سياسية لتحقيق أهدافها وتصفية حسابات مع الغرب.

وكتب "أمير" في هذا الخصوص: "يريدون استخدام المواطنين العائدين للوطن كرهائن وأدوات ضغط. متى ما رحلتم وتخلص الناس منكم حينها يعود هؤلاء المواطنون إلى البلد، ولا حاجة لتعلنوا عن ذلك. إيران وطن كل الإيرانيين"، وكتبت "ليزا" قائلة: "كم من أوجه شبه بين هؤلاء وطالبان. أنتم قدروا المواطنين الذين لا يزالون في الداخل ثم حدثونا عن أولئك الذين هاجروا إلى الخارج"، وأكد مغردون آخرون أن كل الشعب الإيراني اليوم بات يحلم بالهروب من البلد واللجوء في دول أخرى للتخلص من النظام، قائلين: من خرج من تحت حكمكم ووصل إلى بلاد الغرب يكون قد فقد عقله إن فكر في العودة والرجوع إلى هنا. وكتبت "سيه مشكون" ساخرة: "الحمد لله أنكم أعلنتم ذلك وإلا لبقي المواطنون الإيرانيون في الخارج خلف الحدود وماتوا من الجوع والعطش. يا أبله هل تريدهم أن يعودوا لكي يزج بهم في السجون وتقضوا على أحلامهم وطموحاتهم ويصبحوا أسرى لديكم، أنتم الذين تجاوزتم بطش طالبان وداعش؟"، وكتب صاحب حساب "بشت برده فرهنك سياسي"، وقال: "لقد ذهبوا بشق الأنفس إلى هناك وتخلصوا منكم. الآن تريدهم أن يعودوا من جديد؟! اعمل في المقام الأول على إعادة أبنائكم"، مشيرا إلى أن معظم أبناء المسؤولين الإيرانيين يعيشون في الخارج.

علم الهدى: يجب أن نسأل الفنانين الذين حققوا النجاحات ببركة النظام: ماذا قدمتم للنظام والثورة؟

هاجم مغردون رجل الدين المتشدد والمقرب من المرشد، أحمد علم الهدى، بعد هجومه على الفنانين وأهل السينما، حيث قال علم الهدى في تصريحات له: "لقد أصبح جميع الفنانين اليوم يظنون أن النظام مَدين لهم لكن يجب أن نسأل هؤلاء الفنانين الذين حققوا هذه النجاحات وبلغوا هذه المكانة بفضل وبركة النظام، ماذا قدمتم للنظام والثورة؟"، كما طالب علم الهدى بضرورة تكريس قضية الحرام والحلال في السينما، وقال: "يجب إبراز قضية الحرام والحلال في الفن والسينما خلال هذه المرحلة ومنع حدوث المحرمات".

وعلق المغرد "لورد وادر" على كلام علم الهدى، وقال: "دعنا نسأل أولا النظام ونقول له ماذا قدمت أنت للشعب؟ اذكر لنا شيئا واحدا؟"، وكتب "علي رضا بدريان": "يجب أن يعلم علم الهدى أن الفنانين قد حققوا النجاح بفضل فنهم ومقدرتهم. الفنانون المزيفون والمطبلون هم وحدهم الذين أصبحوا مشهورين بفضل المحسوبية، وطبعا لن يحصلوا على حب الناس ولن يكونوا خالدين"، وقال "محمد": "يا ولد الحرام! ما حدث لم يكن ثورة وإنما فوضى واضطراب برضا أوروبي أميركي لكي يأتي شخص مثلك ويستولي على البلاد. وهؤلاء الذين تتحدث عنهم ليسوا فنانين وإنما هم عبارة عن دمى تحركهم الاستخبارات كيفما شاءت. طبعا هناك بعض الشرفاء من الفنانين ليسوا هم المقصودين بكلامنا".

ممثل المرشد في قم: لم يكن الأنبياء يعتمدون على الجدارة والأهلية والعلم والتجربة

زعم ممثل المرشد على خامنئي في مدينة قم، محمد سعيدي، أن مهمة الأنبياء والمسؤولية التي كانوا يتصدون لها لم تكن تعتمد على الجدارة والأهلية والعلم والتجربة، مضيفا: "السيد المسيح أصبح نبيا وحَمل تلك المسؤولية دون أن تكون له تجربة ليوم واحد في العمل الإداري أو التعلم".

وقد أثارت هذه التصريحات استهجانا واسعا من قبل المغردين، وكتب "علي رضا بور" معلقا: "طيب، ما الذي تقصده؟ فهؤلاء كما تقول كانوا أنبياء، ما علاقتهم بكم أنتم أيها التافهون؟! عسى أن لا يكون يقصد ربطهم بالملالي؟!"، وكتب "كوروش كيان": "إن أجهل شريحة في المجتمع الإيراني هي التي تحكم البلاد بالدكتاتورية والاستبداد وتهدر أموال الشعب وخيراتهم بسبب الجهل والانحراف عن الدين ولن يتوقفوا إلا بالقوة! إن تضامننا الوطني نحن الإيرانيين يجعلنا قادرين على التخلص من هذه الكارثة على صعيد الوطن"، كما وصف مغردون رجل الدين ومندوب المرشد بالجهل وعدم معرفة ما جاء في القرآن، حيث قال القرآن الكريم إن الله سبحانه وتعالى قد علم المسيح الكتاب والحكمة والتوارة والإنجيل، وبالتالي فإن القول إن المسيح لم يكن متعلما هو جهل وهراء. وقالت "ميترا": "غباء الملالي لا حدود له".

رئيس "الطاقة الذرية" الإيرانية: التخصيب لن يتجاوز 60 %.. وبرلماني: لن يحدث اتفاق حاليا

25 ديسمبر 2021، 11:59 غرينتش+0

في الوقت الذي توقع فيه برلماني إيراني عدم حصول نتيجة في الجولة الجديدة من محادثات فيينا، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إنه حتى لو فشلت المحادثات، فإن إيران لن ترفع نسبة التخصيب أكثر من 60 في المائة.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، صرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن إيران لا تنوي التخصيب بنسبة تزيد على 60 في المائة.

وبحسب "سبوتنيك"، قال إسلامي إنه حتى لو لم تؤد محادثات فيينا إلى اتفاق ولم ترفع الولايات المتحدة العقوبات، فإن طهران لا تنوي زيادة نسبة التخصيب إلى أكثر من 60 في المائة.

كما أعلن إسلامي عن استعداد إيران لإنتاج وقود نووي محلياً وقال إن محادثات أجريت مع شركة "روس اتم" بشأن استخدام الوقود النووي الإيراني في مفاعل بوشهر.

وكان بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد تحدث في وقت سابق عن قدرة إيران على التخصيب بنسبة 90 في المائة. وهذه النسبة من التخصيب تعني أن إيران ستتجه نحو صنع قنبلة ذرية.

وكانت إيران قد أعلنت، يوم الثلاثاء 13 أبريل (نيسان) الماضي، عن بدء التخصيب بنسبة 60 في المائة، وقالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا إن إيران ليس لديها مبرر مدني مقبول للقيام بذلك.

هذا ومن المقرر استئناف الجولة الثامنة من محادثات فيينا بعد غد الاثنين.
وفي غضون ذلك، غرد مبعوث روسيا لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، أمس الجمعة، بضرورة وجوب اختتام المحادثات في أقرب وقت ممكن، ويفضل أن يكون ذلك مطلع فبراير (شباط) المقبل.

لكن مجتبى ذو النور، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، قال في مقابلة تلفزيونية إن هذه الجولة من محادثات فيينا لن تؤدي إلى اتفاق ولن تنتهي جميع المناقشات.

وبحسب ما قاله ذو النور، يصر الطرفان أيضًا على تسريع المحادثات، لأن المحادثات الاستنزافية ليست في مصلحة الاقتصاد الإيراني، والطرف الآخر يريد اتفاقًا بسبب سرعة البرنامج النووي الإيراني.

كما ذكرت صحيفة "إيران" أن الطرف الآخر كان يحاول استغلال الاندفاع للتوصل إلى اتفاق "كذريعة لتقليص إنجازات إيران"، لكن حكومة إبراهيم رئيسي، على عكس الحكومة السابقة، لم تقبل مقولة "أي اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق".

ومن جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك سوليفان، يوم الأربعاء الماضي، إن الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى حددت مهلة نهائية غير بعيدة لمحادثات فيينا خلف الأبواب المغلقة.

كما قال المسؤولون الإسرائيليون الأربعة الذين حضروا اجتماعات سوليفان في إسرائيل لموقع "أكسيوس" الإلكتروني إنهم واثقون من أن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن إيران إذا لزم الأمر وأخذ وجهات نظر إسرائيل في الاعتبار.

وفي غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري، أول من أمس الخميس، إطلاق 16 صاروخا باليستيا في اليوم الرابع من مناورات "الرسول الأعظم-17"، وقال قادته، ومحمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، إن التمرين كان ردا على تهديدات المسؤولين الإسرائيليين.

وكتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن التدريبات تزامنت مع محادثات فيينا و"التهديدات التي يطلقها الجانب الغربي في المحادثات، وهي رسالة واضحة وحاسمة لأي تهديد عسكري ضد إيران".

وردا على هذه التدريبات، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان لها إن تصرفات إيران "تهديد للأمن الإقليمي والدولي"، ودعت إلى وقف فوري لها.

وفي المقابل، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، البيان البريطاني الذي يدين التدريبات الصاروخية للحرس الثوري بـ "التدخل"، قائلاً إن "إيران لا تسعى للحصول على إذن من أحد لبرنامجها الدفاعي ولا تتفاوض بشأنه".

"العفو" الدولية تحذر من إعدام وشيك للطفل حسين شهبازي في إيران

25 ديسمبر 2021، 10:29 غرينتش+0

ذكرت منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن حسين شهبازي، وهو طفل أدين بارتكاب جريمة قتل في سن 17 عامًا، معرض لخطر الإعدام، وأن على السلطات الإيرانية وقف إعدامه على الفور.

شهبازي، البالغ من العمر الآن 20 عامًا ، حُكم عليه بالإعدام في ديسمبر (كانون الأول) 2018 بتهمة قتل زميله في شجار بالسكاكين.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن اعترافاته انتُزعت "تحت التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة".

وأفادت منظمة العفو الدولية، وكذلك منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، بأن شهبازي نُقل من سجن شيراز المركزي إلى الحبس الانفرادي، مساء الجمعة، لتنفيذ عقوبة الإعدام.

يشار إلى أن هذه هي المرة الرابعة هذا العام التي يُنقل فيها حسين شهبازي إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ عقوبة الإعدام.

هذا وكانت منظمات حقوقية إيرانية، قد دعت مرارًا وتكرارًا إلى وقف إعدام من ارتكبوا جرائم دون سن 18 عامًا.

ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 4 أطفال في إيران العام الماضي، وكانت إيران مسؤولة عن 70 في المائة من عمليات إعدام الأطفال في جميع أنحاء العالم في العقود الثلاثة الماضية.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن عقوبة الإعدام بحق الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا وقت ارتكاب الجريمة محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي، وأن هذا يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل والالتزامات الدولية لإيران.

لكن كاظم غريب آبادي، مساعد رئيس القضاء للشؤون الدولية، وأمين هيئة حقوق الإنسان في القضاء الإيراني، قال قبل أيام: "لا يوجد ما يلزمنا دولياً بضمان عدم إصدار عقوبة الإعدام لمن هم دون سن 18 عاما".
ومن جهتها، وصفت منظمة العفو الدولية تصريحات غريب آبادي بأنها "مثيرة للاشمئزاز".

تهديد إسرائيل بضرب المواقع النووية.. والمناورات العسكرية الإيرانية.. وهجرة الأطباء

25 ديسمبر 2021، 08:47 غرينتش+0

تحاول صحيفة "كيهان" بشكل دائم الدفاع عن أداء الحكومة الأصولية التي يقودها إبراهيم رئيسي حتى لو أتت بأرقام ومعلومات تتعارض مع الواقع، ففي آخر محاولة لها ادعت الصحيفة أن الحكومة استطاعت السيطرة على التضخم وأوجدت 217 ألف فرصة عمل جديدة.

لكن الأرقام والإحصاءات الرسمية تكشف غير ذلك، حيث تؤكد أن 40 إلى 85 في المائة من المواد الغذائية شهدت غلاء ملحوظا هذا العام مقارنة مع العام الماضي وأن المواطنين يشعرون بارتفاع التضخم الذي تدعي "كيهان" انخفاضه بنسبة 5 في المائة.
كما جاء في عنوان صحيفة "شرق"، اليوم السبت 25 ديسمبر (كانون الأول) 2021، قولها: "الحكومة لم تستطع بعد السيطرة على الغلاء"، مشيرة إلى تصريحات رئيس الجمهورية الذي قال إنهم لا ينوون مفاجأة الناس من خلال رفع الأسعار. وأكدت الصحيفة بالقول إن هذه التصريحات لم يكن لها انعكاس حقيقي على الواقع، حيث إن الأسعار منذ تصريحات رئيسي تشهد ارتفاعا باستمرار، واستخدمت الصحيفة "عنوان": "الناس يتفاجأون أم رئيس الجمهورية؟".
وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة "دنياي اقتصاد" إلى نسبة التضخم في البلاد، وقالت إن عاملين اثنين بمقدورهما التأثير على نسبة التضخم هذا، وهما الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي وزيادة حجم السيولة بحيث تغطي نقص الميزانية.
وعن موضوع المفاوضات نقرأ في صحيفة "ستاره صبح" أن المفاوضات ستستأنف بعد غد وأن مستقبل الحالة الاقتصادية للمواطنين الإيرانيين بات بيد الوفد المفاوض، مشددة على ضرورة أن تحسّن نتائج هذه المفاوضات من الوضع الاقتصادي والمعيشي للناس.
وعن موضوع كورونا نجد صحيفة "ابتكار" تحذر السلطات من التساهل مع المتحور الجديد وتدعو نقلا عن الخبراء والمختصين إلى عودة القيود والإجراءات الوقائية من أجل الحفاظ على صحة الناس وسلامتهم.
كما أشارت صحيفة "همشهري" إلى وجود معلومات حصلت عليها تفيد بنشاط شبكة من الأفراد الذين يعملون عبر الدعاية والإعلام على دفع الناس لمقاومة التطعيم وذلك بسبب ما يجنيه هؤلاء الأفراد من أموال هائلة مما يعرف في إيران بالطب التقليدي والأدوية النباتية.
وأكدت الصحيفة أن هذه الأدوية لا تحظى بتأييد منظمة الغذاء والأدوية الإيرانية فحسب بل إنها مضرة للصحة كذلك، لكن يتم الدعاية لها في وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي شأن آخر، غطت الصحف المقربة من الحكومة على نطاق واسع المناورات العسكرية التي أجرتها إيران لمدة 5 أيام في 3 محافظات جنوبية، منها بوشهر قرب منشأة الطاقة النووية.

والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": الشعب الإيراني هو من يتحمل تبعات عدم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن

أشار المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إلى واقع المفاوضات النووية، حيث يرى أن الأطراف الإيرانية قد تجاوزت الجدل المعرقل لمسار المفاوضات في الداخل وأن الاتفاق النووي قد عبر "الحواجز الداخلية"، حسب تعبيره.
كما لفت إلى زيارة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى إيران، وما حمله من رسائل أميركية إلى طهران، موضحا أن الجانب العراقي قلق من المواقف الإيرانية.
ونوه الكاتب إلى أهمية توصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن حول الملف النووي، وأكد على أن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق لا يعني وجود صداقة بين البلدين، مشيرا إلى أن ضغوط عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية يتحملها الشعب.

"كيهان": التهديدات الأميركية والإسرائيلية بضرب المواقع النووية الإيرانية فارغة وهدفها دفع إيران للتنازل في المفاوضات

أشارت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى حديث المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين عن احتمالية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران في حال فشلت المفاوضات النووية ولم تتراجع طهران عن مواقفها، موضحة أن هذه التهديدات فارغة ولا تعدو أن تكون أداة ضغط على إيران لتقديم تنازلات في طاولة المفاوضات.
ونصحت الصحيفة الوفد التفاوضي لإيران بعدم التعامل بجدية مع هذه التصريحات لأنه لو اعتبرها حقيقية وتعامل من هذا المنطلق فإن ذلك سيقود إلى تغيير محاسبات إيران حسب الصحيفة ودعت الدبلوماسيين الإيرانيين إلى التأني والصبر ومقاومة هذه المحاولات الأميركية.

"مردم سالاري": التوجه شرقا لا يزال هو السياسة التي تعتمدها الجمهورية الإسلامية

أشارت صحيفة "مردم سالاري" في تقرير لها إلى عزم النظام الإيراني توقيع اتفاقية استراتيجية مع روسيا على غرار الاتفاقية مع الصين والتي أثارت جدلا واسعا في الداخل الإيراني، وذكرت الصحيفة أن هذه الممارسات من قبل النظام الإيراني تدل على أن التوجه نحو الشرق لا يزال هو السياسة التي تعتمدها الجمهورية الإسلامية، مؤكدة أن ذلك يفقد شعار "لا شرقية، لا غربية" الذي نادت به الثورة الإسلامية في إيران مصداقيته.
وقارنت الصحيفة بين الاتفاقيات التي يبرمها النظام مع الشرق مع تلك التي تُبرم مع الدول الغربية، حيث إن السلطة الحاكمة في إيران تظهر حساسية في الاتفاقيات مع الغرب، فيما تبادر بسرعة كبيرة بالتوقيع على اتفاقيات مع دول الشرق مثل روسيا والصين.

"شهروند": طبيب إيراني بين كل 4 أطباء يهاجر إلى أوروبا وأميركا

نقرأ في صحيفة "شهروند" تساؤلها حول الأسباب الذي تجعل واحدا بين كل 4 أطباء إيرانيين يهاجر إلى الدول الأوروبية وأميركا، منوهة إلى الإحصاء الذي وثق هجرة 3 آلاف طبيب إيراني خلال الشهور العشرة الأخيرة، وأكدت أن ذلك سوف يترك تداعيات سلبية على القطاع الصحي في البلد.
وذكرت الصحيفة عدة أسباب تدفع الأطباء للتفكير في الهجرة وترك البلد، منها" مستوى الدخل المحدود مقارنة مع نسبة التضخم المرتفع وغلاء الأسعار، وكذلك شح الإمكانات والتجهيزات الطبية، وعدم ضمان مستقبل أفراد الأسرة والبحث عن حياة مستقرة وبعيدة عن الاضطراب والتوتر.