• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

علي لاريجاني عن استبعاده من الانتخابات: "مجرد ذرائع اختلقها متملقون للمخابرات"

18 ديسمبر 2021، 14:23 غرينتش+0آخر تحديث: 05:12 غرينتش+0

نشرت صحيفة "شرق" اليوم السبت 18 ديسمبر (كانون الأول)، النص الكامل لرسالة رئيس البرلمان الإيراني السابق علي لاريجاني التي بعث بها إلى مجلس صيانة الدستور يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ووصف خلالها أسباب استبعاده بأنها "غير صحيحة، ومجرد ذرائع اختلقها متملقون للمخابرات".

وقد جاء ذلك عقب انتشار صورة على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران تحت عنوان رسالة مجلس صيانة الدستور حول أسباب استبعاد علي لاريجاني من الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وتظهر الصورة التي انتشرت في الفضاء الافتراضي، اليوم السبت، أن أسباب استبعاد علي لاريجاني من الانتخابات الرئاسية الماضية كانت مواقفه السياسية عام 2009، ودعمه للأشخاص المُستبعدين من الانتخابات، وعدم تمتعه بحياة بسيطة.

وجاء في الرسالة أن الأسباب الأخرى لاستبعاد لاريجاني هي إقامة أحد أبنائه في أميركا، وإقامة أحد أقربائه من الدرجة الأولى في بريطانيا، وتدخل أحد أبنائه في عقود البرلمان.

يشار إلى أن مجلس صيانة الدستور لم يرد حتى الآن على انتشار هذه الصورة، ولكن بعد ساعات من نشرها، ذكر موقع صحيفة "شرق" النص الكامل لاحتجاج لاريجاني على مجلس صيانة الدستور الذي بعث به للمجلس يوم 19 أكتوبر الماضي.

واعتبر لاريجاني في هذا النص، أن قضايا مثل إقامة ابنه في أميركا، وزيارات أسرته المتكررة، وعدم تمتعه بحياة بسيطة، جميعها قضايا "كاذبة" ولا أساس لها من الصحة.

كما نفى رئيس البرلمان الإيراني السابق، تدخل نجله في عقود الخدمات والبناء للبرلمان الإيراني، وكتب أن المتملقين للاستخبارات كانوا في عجلة من أمرهم على أن يتهموا نجلي "بالتعاون مع نجل غلام حسين كرباسجي" بينما لم يكن لكرباسجي ابن.

وبحسب هذه الرسالة فإن وجهات نظر لاريجاني حول الاتفاق النووي هي أسباب أخرى لاستبعاده من خوض الانتخابات.

يشار إلى أنه بعد استبعاد علي لاريجاني من الانتخابات الرئاسية الأخيرة، اتهم شقيقه، صادق لاريجاني وهو عضو في مجلس صيانة الدستور، الجهات الأمنية بإعطاء "تقارير خلاف الواقع" حول بعض المرشحين.

وكان مجيد أنصاري، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، قد قال في مقابلة له خلال الأيام الأخيرة إن علي لاريجاني، وإسحاق جهانغيري، تم استبعادهما من الانتخابات بسبب "عدم التزامهما بالإسلام".

الأكثر مشاهدة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر
1

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

4
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

5

جماعة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم استهدف شخصين يهوديين شمال لندن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أكثر من 600 ناشط إيراني يعربون عن قلقهم من المصير المجهول لمعلم وناشط مدني معتقل

18 ديسمبر 2021، 13:20 غرينتش+0

أصدر أكثر من 600 ناشط إيراني بيانا أعربوا خلاله عن قلقهم إزاء أوضاع جواد لعل محمدي، المعلم والناشط المدني السجين الذي انقطعت أخباره بعد شهرين من اعتقاله. وقال البيان إن أسرة السجين تتعرض لضغوط أمنية ولا يُسمح لها بنشر أخبار ابنها.

وفي الوقت نفسه، أعلنت التقارير الواردة عن اعتقال أكثر من 30 معلما وناشطا نقابيا، خلال الأيام الأخيرة في إيران. وأضافت التقارير أن هؤلاء المعلمين كانوا يعتزمون حضور اجتماع مجلس النشطاء النقابيين في العاصمة طهران.

يشار إلى أن البرلمان الإيراني اعتمد يوم الأربعاء الماضي مشروع تصنيف المعلمين، ولكن بعد يوم من اعتماد هذا القرار، نظم المعلمون في همدان تجمعات احتجاجية لعدم تلبية مطالبهم في هذا القرار ورفعوا شعارات، منها: "أيها المعلم، انهض من أجل القضاء على التمييز".

تجدر الإشارة إلى أن حكومة رئيسي خصصت مبلغ 12.5 ألف مليار تومان لتنفيذ هذا المشروع، ولكن مجلس نقابات المعلمين في إيران، اعتبر أن الميزانية المخصصة لهذا المشروع غير كافية.

ومنح المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين، البرلمانيين الإيرانيين مهلة إلى يوم غد الأحد 19 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، ليقروا قانون تصنيف المعلمين الحقيقي، كما طالب المجلس بالإفراج عن المعلمين المعتقلين بمن فيهم رسول بداقي، وإلا فسوف ينظم المعلمون احتجاجات عامة اعتبارا من الثلاثاء المقبل.

خاص لـ"إيران إنترناشيونال": مكتب خامنئي يحذر أئمة الجمعة السنة من الاحتجاج على إقالة أحدهم

18 ديسمبر 2021، 11:51 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال"، تقارير بعد الإقالة غير القانونية لمحمد حسين كركيج، إمام الجمعة السني لآزادشهر في محافظة كلستان، شمالي إيران، تفيد بأن مكتب علي خامنئي اتصل ببعض أئمة الجمعة السنة، وحذرهم من الاحتجاج على هذه الخطوة.

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "رصد بلوشستان" أنه بعد إقالة كركيج، تبرع مكتب خامنئي، وكذلك مكاتب المخابرات في مدن المحافظة، بهدايا خاصة لبعض أئمة الجمعة السنة.

ومع ذلك، أعلن عبد الكريم حسين بور، إمام جمعة مدينة غشت السني، دعمه لكركيج، واعتبر مزاعم إهانة كركيج لأهل البيت مجرد افتراء.

يذكر أنه بعد أن قام ممثل خامنئي في محافظة كلستان، كاظم نورمفيدي، أمس الجمعة، بإقالة كركيج، في خطوة غير معتادة وتعيين إمام سني جديد لصلاة الجمعة في آزادشهر، تجمع الناس أمام منزل كركيج، ووصفوا هذه الخطوة بأنها غير قانونية.

وعقب أمر الإقامة الجبرية الصادر بحق كركيج ، يوم الجمعة، قام بعض الأشخاص في آزاد شهر بنقله من منزله إلى المسجد.

وقد تم نشر مقاطع فيديو تظهر قوات الأمن ومكافحة الشغب حول منزل إمام صلاة الجمعة السني السابق.

وتأتي تنحية رجل الدين السني هذا في حين أن تعيين أئمة الجمعة السنة- على عكس أئمة الجمعة الشيعة- لا يقوم به المرشد، كما أنه يجب الموافقة عليهم من أبناء المنطقة.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أنشأ خامنئي مؤسسات للتدخل في شؤون السنة، ويتم انتخاب أئمة الجمعة في بعض المدن من قبل هذه المؤسسات.

وقد جاءت الإقالة غير القانونية لرجل الدين السني البارز من منصب إمام صلاة الجمعة بعد رد فعل رجال الدين الشيعة على تصريحاته بشأن الإمام الشيعي الثالث.

وبحسب التقارير، قال كركيج إن عمر هو الذي زوج الإمام الحسين من ابنة يزدجرد، وإن الجيل القادم من الأئمة كان منهما. ومن ثم، إذا لم يقبل المرء خلافة عمر، فسوف تشكك الأجيال القادمة بالأئمة.

وقد عارض عدد من رجال الدين الشيعة تصريحاته بشدة، بل إن بعضهم أهانه.

وبعد ردود الفعل هذه، أعلن كركيج أن أقواله قد تم تحريفها، وقال إن نيته كانت الاحتجاج على الإهانات التي تعرض لها الخليفة الثاني للمسلمين خلال هذه الأيام في إيران.

بعد اتهامات لطهران بوقف التفاوض.. رئيس الوفد الإيراني: اتفقنا على "استراحة"

18 ديسمبر 2021، 09:58 غرينتش+0

بينما تقول الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا إن المحادثات توقفت بناء على طلب إيران، يقول كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري إن إيران "لم تطلب وقف المحادثات".

وصرح لوكالة أنباء "إيسنا"، اليوم السبت 18 ديسمبر (كانون الأول) بأنه تم الاتفاق منذ البداية على "أخذ قسط من الراحة بعد التوصل إلى مسودة الاتفاق"، وشدد على أنه "إذا قبل الجانب الآخر آراء ومواقف إيران العقلانية. فإن الجولة القادمة من المفاوضات "يمكن أن تكون الجولة الأخيرة".

هذا وشدد دبلوماسيون أوروبيون، أمس الجمعة، على تعليق المحادثات بناء على طلب باقري، واصفين ذلك بأنه "مخيب للآمال". وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جاك سوليفان، إن المحادثات "لا تسير على ما يرام" وإن الولايات المتحدة أصدرت التحذيرات اللازمة لطهران.

ولم يتم الإعلان بعد عن موعد الجولة المقبلة من المحادثات، لكن المندوب الروسي في المحادثات قدّرعقد الجولة الجديدة من المحادثات في 27 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أو 3 يناير (كانون الثاني) المقبل. كما أعرب الممثل الصيني في المحادثات عن أمله في استئناف المحادثات قبل نهاية هذا العام.

وقال فريق التفاوض الإيراني، الذي قدم مسودتين، إن رفع العقوبات هو "أولويته الأولى وأجندته المهمة"، لكن الأطراف الغربية تقول إن مطالب إيران غير مقبولة وإن إيران تجاهلت التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال ست جولات من المحادثات حضرها ممثلو حكومة روحاني.

وتقول الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي، إلى جانب الصين وروسيا ومنسق الاتحاد الأوروبي، والتي كانت تتوقع أن يكون نص يونيو (حزيران) الماضي أساسًا لهذه الجولة من المفاوضات، تقول إن عملية التفاوض قد اقتربت من تلك النقطة، لكن إيران بحاجة إلى أن تكون أكثر مرونة.

كما قال باقري لوكالة أنباء"إيسنا"، اليوم السبت، إنه خلال الجولة الجديدة من المحادثات، تم التوصل إلى مسودتين جديدتين لا تتعلقان باتفاق يونيو، وأن مستقبل المحادثات سيمضي وفقًا لهذين المسودتين، لكن حتى الآن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن هذه المزاعم، وتواصل الأطراف الغربية الإصرار على إجراء مفاوضات بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها حتى يونيو من هذا العام.

وعقب الإعلان عن اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتركيب كاميرات جديدة في منشأة كرج النووية، يوم أمس، وهو ما يعد تقدماً فنياً، قال مسؤول كبير بالخارجية الأميركية في مؤتمر صحافي إن أهمية الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا ينبغي "تضخيمها"، لأن طهران، ولمرات عديدة، تتخذ خطوات لتخفيف التوتر قبل رفع قضيتها إلى مجلس المحافظين.

ويقول هذا المسؤول الأميركي إنه إذا لم يتم الوفاء بالوعود، فيجب أن ينظر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في قضية إيران.

ووصف عملية إحياء الاتفاق النووي، التي انتهت في فيينا، أمس الجمعة، بأنها "أفضل مما كان متوقعا وأسوأ مما كان ينبغي أن تكون"، وقال إن بعض المقترحات الإيرانية "تتجاوز" الاتفاق النووي وهذا ليس تقييم الولايات المتحدة فحسب، بل تقييم جميع الأطراف في الاتفاق النووي أيضًا.

وفي غضون ذلك، ومع تزايد المخاوف بشأن عدم التوصل إلى اتفاق في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، تحدث المسؤولون الأميركيون بشكل متزايد عن "الخطة ب" أو الخطة البديلة إذا فشلت المحادثات.

ولم يتم الإعلان عن تفاصيل هذه الخطة بعد، لكن تقارير "رويترز" تفيد بأن مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية حثوا الشركات الخاصة، الأسبوع الماضي، على عدم الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، لأن هذه القضية قد تكون جزءًا من خطة أميركية لتشديد العقوبات.

المسودة الجديدة للاتفاق النووي..ولجوء رياضية الإيرانية في إسبانيا..وجدل احتجاجات المعلمين

18 ديسمبر 2021، 08:34 غرينتش+0

أعلن مساعد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ومنسق محادثات فيينا، إنريكي مورا، عن توقف المحادثات النووية مع إيران بشكل مؤقت، معربا عن أمله في استئناف الجولة المقبلة من المحادثات في الأيام المتبقية من هذا العام.

وشاب انتهاء الجولة السابعة من مفاوضات فيينا أمل وتفاؤل بحصول اتفاق بين الأطراف المتفاوضة، حيث كتب علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في فيينا، على موقع "تويتر"، أمس الجمعة 17 ديسمبر (كانون الأول)، أن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي في العاصمة فيينا ستستمر بعد توقف لبضعة أيام، مضيفا: "أحرزنا تقدمًا جيدًا هذا الأسبوع، اليوم ستجتمع اللجنة المشتركة، وبعد انقطاع لعدة أيام، سنسـتأنف المفاوضات".
وتناولت معظم الصحف الصادرة اليوم السبت موضوع المفاوضات، فنقرأ في مانشيت "سياست روز" قولها: "الحصول على مسودة اتفاق جديدة"، وفي "جهان صنعت": "الأمل بالاتفاق"، واستخدمت "إيران" الحكومية عنوان "مسودة مشتركة.. إنجاز الجولة السابعة من مفاوضات فيينا"، وذكرت أن الأطراف المتفاوضة وصلت إلى مسودة جديدة تأخذ مقترحات إيران بعين الاعتبار، كما عنونت "فرهيختكان" بالقول: "الاتفاق النووي خطوة إلى الأمام".
كما أشارت الصحف إلى الاتفاق الذي أعلنت عنه إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء الماضي، على تركيب ونصب كاميرات جديدة في موقع كرج.
ونقرأ في صحيفة "شرق" عن هذا الاتفاق قولها "اتفاق جديد مع إيران"، واستشهدت صحيفة "اطلاعات" بكلام رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، والمتحدث باسمها، وعنونت: "كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاهزة لكي تنصب في منشأة كرج".
وفي شأن آخر، علقت صحيفة "آرمان ملي" على هروب لاعبة المنتخب الإيراني للسيدات في كرة اليد شقائق بابيري بعد مشاركتها مع بعثة المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم التي انطلقت في إسبانيا.
وتساءلت صحيفة "همدلي" بالقول: "مَن المسؤول عن هجرة الرياضيين؟"، وذكرت أن الوضع الاقتصادي السيئ وضعف الإدارة في مختلف القطاعات في البلد من الأسباب الرئيسية وراء هجرة الرياضيين.
أما صحيفة "آفتاب يزد" فقد انتقدت تصرف بابيري، وذكرت أنه كان الأولى بها أن تختار طريقا آخر غير اللجوء لتحقيق مستقبل أفضل لها، موضحة أن هذه الممارسات تضر بسمعة إيران.

والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": شرط نجاح الاتفاق النووي عدم تهديد أمن المنطقة واستقرارها

كتب المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، في افتتاحية صحيفة "آرمان ملي" أن إعلان إيران وفاءها بتعهداتها في إطار الاتفاق النووي يشمل بعدين من التعهدات؛ الأول تعهدها بتقييد نشاطها النووي وإزالة القلق الموجود لدى الأطراف الأخرى، والثاني التعهدات المندرجة في مقدمة الاتفاق النووي المتمثلة بالتعهد على العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف مجلسي: "يقول المسؤولون الإيرانيون إن طهران لا تنوي مهاجمة أحد، وهذا الأمر قد يضمن تحقيق الاتفاق النووي شرط أن لا يكون محصورا على الكلام بل يجب أن يشمل خطوات عملية تتمثل في وقف الإجراءات التي تهدد أمن المنطقة"، مضيفا أن "أكبر مشكلة واجهت الاتفاق النووي بعد نجاحه وأدت في النهاية إلى انسحاب واشنطن بقيادة ترامب منه هو تهديدات أمن المنطقة واستقرارها لا غير".
وختم فريدون مجلسي مقاله بالقول: "وقف التهديدات يكون في صالح إيران أكثر من غيرها"، مؤكدا أن "الخصومة والعداء لا تجلب للناس سوى الفقر والاحتقان والغضب والتوتر".

"جهان صنعت": إيران أدركت أنه لا حل للخروج من الوضع الاقتصادي السيئ سوى بالعودة إلى الاتفاق النووي

ونقرأ في صحيفة "جهان صنعت" للمحلل السياسي علي بيكدلي، قوله إن هذا الحجم من التمثيل الذي قامت به إيران في المفاوضات النووية كان يوحي بعزم وإرادة إيرانية في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف المتفاوضة، موضحا أن إيران باتت تدرك أنها ومن أجل حل المشاكل الاقتصادية والخروج من الوضع السيئ الراهن لا حل أمامها سوى إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عنها.
وذكر بيكدلي في مقابلته مع الصحيفة أن إيران قد تراجعت عن مواقفها سواء على صعيد المقترحيْن اللذين تقدم بهما كبيرُ المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، أو إصرارها السابق في رفض مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتمثل بنصب كاميرات مراقبة في منشأة كرج النووية، مؤكدا أن هذا التراجع كان خطوة في صالح إيران.

"ستاره صبح": الخلاف بين طهران وواشنطن كبير ولا أمل في حصول اتفاق على المدى القريب

بدوره قال الخبير السياسي، قاسم محب علي، لصحيفة "ستاره صبح" إنه لا ينبغي أن نتوقع حصول اتفاق سريع في المفاوضات النووية لأن الخلاف بين طهران وواشنطن كبير، فمن جانب نجد أن الولايات المتحدة الأميركية لا تقتنع بمجرد الاتفاق على الملف النووي الإيراني، ومن جانب آخر نرى أن الإيرانيين يريدون الحفاظ على ما توصلوا إليه من مكتسبات على الصعيد النووي بعد خروج أميركا من الاتفاق النووي وهذا يظهر أن بين الطرفين اختلافا كبيرا.

"همدلي": المعلمون يرفضون بشدة إجراء البرلمان.. والقانون المصادق عليه مجرد حبر على ورق

لفتت صحيفة "همدلي" إلى اعتماد البرلمان الإيراني قانون تصنيف المعلمين، وأكدت أن هذه المصادقة من البرلمان لا تعدو أن تكون مجرد "لملمة" للقضية ولم يكن تنفيذا لمشروع التصنيف، كما يرى المعلمون أنفسهم.
وأشارت "همدلي" إلى تنظيم المعلمين في مدينة همدان الإيرانية تجمعات احتجاجية بسبب عدم تلبية مطالبهم في هذا القانون.
ونقلت الصحيفة تعلیق الناشط الثقافي والمهتم بقضايا المعلمين، محمد رضا خواه، الذي ذكر أن هذا القانون والقول إن الحد الأقصى لرواتب المعلمين سيرتفع إلى 16 مليون تومان سيبقى مجرد حبر على ورق، نظرا إلى شكل ميزانية العام القادم والقيود الموجودة في هذا المجال ولا يمكن تحقيق ذلك على أرض الواقع.

مسؤول بالقضاء الإيراني ردا على الأمم المتحدة: على من يدعي تعرضه للتعذيب مراجعتنا

17 ديسمبر 2021، 12:50 غرينتش+0

وصف نائب رئيس السلطة القضائية الايرانية للشؤون الدولية وأمين لجنة حقوق الانسان الإيرانية، كاظم غريب آبادي، وصف التقارير عن وجود عمليات تعذيب في إيران بأنها "كذبة"، مضيفا: "مَن يدعي ذلك فليراجعنا".

تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه ردود الفعل على بث التلفزيون الإيراني مقاطع فيديو لوالدة المدون الإيراني ستار بهشتي الذي لقى مصرعه تحت التعذيب.

إلى ذلك، نشرت منظمة حقوقية تقريرا مفصلا عن حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران خلال العام الماضي.

وأفاد المركز الإعلامي التابع للسلطة القضائية الإيرانية، بأن غريب آبادي قال، اليوم الجمعة 17 ديسمبر (كانون الأول)، حول قرار الأمم المتحدة ضد إيران: هذا القرار مفعم بمزاعم ليس لها أساس وهي بعيدة كل البعد عن الواقع".

ووصف غريب آبادي التعذيب في السجون الإيرانية بأنه "ادعاء كاذب"، وقال إن كل من يدعي أنه تعرض للتعذيب يجب أن يراجع النظام القضائي ومقر حقوق الإنسان في إيران، مردفا أن لا أحد وحتى المقرر الخاص لحقوق الإنسان، "لم يقدم إلينا حتى الآن أي دليل على ادعاءاته".

وقد جاءت هذه الردود الإيرانية بعدما نشرت منظمات حقوقية مختلفة العديد من التفاصيل والوثائق حول تعذيب السجناء في إيران.

كما أصدرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية تقريرها السنوي الأخير حول قمع النظام الإيراني للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وبحسب التقرير، فقد حُكم على أكثر من 100 شخص من المدافعين عن حقوق الإنسان خلال العام الماضي، بما مجموعه 479 عامًا في السجن كما تعرضوا للتعذيب. كما تم خلال الفترة المذكورة إصدار ما لا يقل عن 907 جلدات لأكثر من 100 شخص من المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت أمس الخميس قرارا يدين "انتهاكات حقوق الإنسان في إيران" بأغلبية 78 صوتا مقابل 31، وامتناع 69 عن التصويت.

يشار إلى أنه بعد اعتماد هذا القرار، ستظل قضية حقوق الإنسان في إيران مفتوحة لعام آخر.

وأعرب القرار عن قلقه بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، ودعا نظام الجمهورية الإسلامية إلى معالجة قضية ارتفاع معدلات عقوبة الإعدام، بما في ذلك إعدام الأطفال، وتحسين أوضاع السجناء وإزالة القيود المفروضة على حرية التعبير والاحتجاج في الفضاء الحقيقي والافتراضي.

وتزامنا مع اعتماد هذا القرار، نشر التلفزيون الإيراني أمس الخميس مقطع فيديو، اعتبره خبراء مزيفا، تم فيه نفي كلام جوهر عشقي، والدة ستار بهشتي.

وردا على تقرير التلفزيون الإيراني هذا، قالت جوهر عشقي: "لماذا لم ينشروا مثل هذه المقاطع منذ اليوم الأول للحادث؟ وعندما قتلوا أبناء الشعب في الشوارع، لماذا لم تكن لديهم كاميرات تسجل جرائمهم؟".

يذكر أن جوهر عشقي، والدة المدون ستار بهشتي، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت عام 2012، سبق لها أن قدمت سردا موجزا في مقطع بالفيديو للاعتداء الذي تعرضت له من قبل مجهولين اثنين.

كما كتب حساب "1500 قتيل" أن والدة بجمان قلي بور، أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران، أشارت إلى عدم تسليم محتوى كاميرات مکان مقتل ابنها، وطالبت السلطات بالقول: "هل يمکنکم عرض محتوى الكاميرات يوم 17 نوفمبر 2019 حتى يرى الناس عدد الأسَر التي تدمرت تلك الليلة".